Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
3 result(s) for "محمد، آلاء إبراهيم هاشم"
Sort by:
التحضر وعلاقته بفنون العمارة النوبية لتصميم المعلقات النسجية المطبوعة
يتناول هذا البحث دراسة تحليلية للتحضر والحضرية، من حيث المفهوم وكذلك خصائص الحضرية سواء الحجم او الكثافة أو اللاتجانس. ودراسة الاتجاهات الفكرية المفسرة لعملية التحضر سواء الاتجاه الايكولوجي الكلاسيكي أو الاتجاه الايكولوجي الحديث او اتجاه الثقافة الحضرية ومفهومها عند لويس ورث، بالإضافة الى خصائصها المتعلقة بالتغيرات الاجتماعية والثقافية بما في ذلك القيم والعادات والتقاليد. وعلاقة هذه العملية بخصائص المجتمع الثقافية والاقتصادية والاجتماعية، كما تحدد المقومات التحضرية لاستمرار عملية التحضر، وذلك في الوطن العربي بصورة شمولية وفي مصر وتحديدا بلاد النوبة بصورة خاصة. ويعتمد البحث في دراسته لمنطقة النوبة المصرية في فترة التهجير وتأثر أهل هذه المنطقة ثقافياً واجتماعياً بعد انتقالهم من وطنهم القديم الى منطقة كوم أمبو. وتأثير هذا الانتقال على تراثهم الثقافي المادي في زخارفهم المختلفة المستخدمة في تزيين واجهات المنازل النوبية في النوبة القديمة والنوبة الجديدة. حيث يهدف البحث الى الاستلهام من العناصر الزخرفية الخاصة بهذه المنطقة وتحديداً زخارف واجهات المنازل النوبية في ابتكار تصميمات تصلح لعمل معلقات نسجية مطبوعة بالطباعة الرقمية وتتناسب مع الحيز المكاني الذي توضع فيه.
الالكسيثيميا وعلاقتها بالسمنة لدى الاناث في الاردن
هدفت الدراسة إلى التعرف على العلاقة بين الالكسيثيميا والسمنة لدى الإناث في الأردن، واستخدم الباحثان المنهج الوصفي لملائمته وطبيعة الدراسة، اشتملت عينة الدراسة على (326) أنثى مصابة بالاكسيثميا حسب مقياس (The Toronto Alexithymeia Scale (TAS-20)، موزعين على ثلاث فئات عمرية من (18- 24) و (25-34) و (35- 44) عام، وتم قياس كل من الطول والوزن للعينة لحساب مؤشر كتلة الجسم للعينة لقياس انتشار السمنة، وأظهرت النتائج إلى نسبة انتشار السمنة (78.5%) من العينة والوزن الزائد (17.8%)، كما تبين عدم وجود فروق في انتشار الالكسيثيميا تبعا لمتغير السمنة (مؤشر كتلة الجسم) على مقياس الالكسيثيميا ككل، أما فيما يخص مجال صعوبة وصف المشاعر ومجال التفكير الموجه للخارج أظهرت النتائج فروق في انتشار الالكسيثيميا وذلك لصالح مؤشر كتلة الجسم الأعلى، ويوصي الباحثان بضرورة إجراء المزيد من الدراسات والأبحاث للوقوف على الأسباب المؤدية للإصابة بالالكسيثميا واعتبارها من العوامل المهمة للإصابة بالسمنة ومحاولة تطوير برامج علاجية شاملة للأشخاص المصابين بالسمنة تشمل على الجوانب الانفعالية والنفسية والتغذية والبدنية بعيدا عن الطرق الروتينية في انقاص الوزن التي تعتمد على جانب بدني أو تغذوي سلوكي.
الالكسيثيميا لدى الإناث المصابات بالسمنة في عمان
هدفت الدراسة إلى التعرف على مستوى الالكسيثيميا لدى الإناث المصابات بالسمنة في عمان - الأردن، بالإضافة إلى معرفة الفروق في انتشار الالكسيثيميا تعزى لمتغير العمر، والمستوى التعليمي، واستخدم المنهج الوصفي لملاءمته وطبيعة الدراسة، واشتملت عينة الدراسة على (300) امرأة مصابة بالسمنة حسب مؤشر كتلة الجسم (أكبر من 30 كغم/ م2)، واستخدم مقياس The Toronto Alexithymia Scale (TAS-20) لقياس الالكسيثيميا، وأظهرت النتائج أن مستوى الالكسيثيميا متوسط حيث بلغ المتوسط (3.03) وبانحراف معياري (0.60)، كما وجدت فروق في مستوى الالكسيثيميا بين أفراد العينة حيث إن الأشخاص الأقل تعليماً أكثر إصابة بالالكسيثيميا، ولم تجد الدراسة فروق في مستوى الالكسيثيميا تبعا لمتغير العمر، ويوصي الباحثان بضرورة إجراء المزيد من الدراسات للوقوف على الاسباب المؤدية للإصابة بالالكسيثيميا واعتبارها من العوامل المهمة للإصابة بالسمنة، وضرورة العمل على زيادة المعرفة والوعي لدى الإناث فيما يتعلق بالتعبير عن المشاعر والافكار كنوع من الصحة النفسية التي تشكل جزءا مهما من صحة الجسم ككل.