Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
11 result(s) for "محمد، أفراح جاسم"
Sort by:
التمييز ضد الأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع العراقي
إن شريحة الأشخاص ذوي الإعاقة من أكثر شرائح المجتمع العراقي احتياجا للأمن النفسي والاجتماعي، لما يتعرضون له من تحديات اجتماعية واقتصادية ونفسية معقدة، تلك التحديات قد تجعلهم عرضة للشعور بالتمييز. إذ يؤثر التمييز على أساس الإعاقة اليوم على قطاع كبيرة من سكان العالم، وهو من بين المشكلات الرئيسة التي يواجهها الأشخاص ذوو الإعاقة أو ذوو الصلة بالإعاقة. ويتجلى في أشكال مختلفة، وقد يكون له آثار كارثية على حياتهم وبالتالي على حياة المجتمع؛ إذ كانت آثار التمييز بسبب العجز قاسيا بوجه خاص في مجالات التعليم، والعمل، والتوظيف والزواج والحياة الأسرية والاجتماعية والنفسية والصحية والنقل والحياة الثقافية ودخول الأماكن والمرافق العامة. لذا، يستهدف البحث إلى محاولة التعرف على مظاهر التمييز ضد الأشخاص ذوي الإعاقة في مجالات التعليم والعمل والحياة الأسرية والحياة الاجتماعية والصحة. ولتحقيق هذا الهدف، فقد قسم البحث إلى مبحثين تناول المبحث الأول منه على المفاهيم الأساسية للبحث، وهي التمييز وذوو الإعاقة والاستبعاد الاجتماعية، في حين تناول المبحث الثاني مظاهر التمييز ضد الأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع العراقي في التعليم والعمل والحياة الأسرية والاجتماعية والصحة، ليختم البحث بقائمة الهوامش والمراجع.
سياسة التشغيل بين مخرجات التعليم المهني وسوق العمل في العراق
تركز أغلب الدراسات والأبحاث على البطالة والتعليم على نحو عام دون تسليط الضوء على التعليم المهني والمشكلات الاجتماعية والاقتصادية التي يعاني منها، الأمر الذي ينعكس على معاناة طلبة التعليم المهني من تدني نظرة المجتمع لهم مع انخفاض معدلات الإنفاق على تعليمهم هذا من جانب ومن جانب آخر أن فرص إدماج التعليم المهني في سوق العمل وفق المتغيرات العالمية أصبح خاضعا لمعايير التأهيل والكفاءة والجودة، إلا أنه في ظل القصور في سياسات التشغيل وعدم وجود تنسيق مع منظومة التعليم ومؤسسات التدريب فإن ذلك يزيد من معدلات البطالة لخريجي التعليم المهني. لذلك هدف البحث التعرف على واقع سياسات التشغيل ومدى ملاءمتها لمخرجات التعليم المهني وعلى خصائص وآليات سياسة التشغيل ومدى قدرتها على توافر فرص عمل لائقة، وعلى قدرة برامج التعليم والتدريب المهني لدمج خريجي التعليم المهني بسوق العمل.
دور الخدمة الاجتماعية في تنمية رأس المال الاجتماعي في المدارس الثانوية
المبحث الأول يمكن اعتبار دور الخدمة الاجتماعية في تنمية رأس المال الاجتماعي من الموضوعات المهمة الما له من دور كبير في الحفاظ على الروابط القائمة بين أفراد المجتمع ومنهم طلاب المدارس الذين هم رجال المستقبل، والمدرسة لم تعد مؤسسة تعليمية تلقينية إنما هي تنشئة تنمي مكونات رأس المال الاجتماعي (التعاون، والثقة، والتسامح، والتفاعل، والتوصل) وعليه يتحدد هدف الدراسة الرئيس في التعرف على دور الخدمة الاجتماعية في مساعدة المدرسة في أداء وظيفتها الاجتماعية بتنمية رأس المال الاجتماعي. جاءت مشكلة الدراسة للتعرف على أهمية الخدمة الاجتماعية في المدارس الثانوية ودورها في تنمية رأس المال الاجتماعي عن طريق دور الأخصائي الاجتماعي في مواجهة المشكلات المدرسية ومساعدة الطلاب على بناء علاقات تفاعلية تحبب الطلاب بمدارسهم. وعن أهمية الدراسة التي تكمن في أن المدارس لها الدور الأساس في حياة المجتمعات في تنمية العنصر البشرى وإعداده لما تقوم به من دور تربوي وتنشئة اجتماعية في بناء جيل واعي يملك المعرفة، والثقافة وقادرا على مواكبة روح العصر، ومحافظا على الهوية الثقافية. المبحث الثاني شمل فلسفة الخدمة الاجتماعية المدرسية مقوماتها، وأهدافها، ودور الأخصائي الاجتماعي في تحقيق الوظيفة الاجتماعية للمدرسة ومجالات عمل الأخصائي والمعوقات التي تواجهه. المبحث الثالث شمل العلاقة بين الخدمة الاجتماعية ورأس المال الاجتماعي وتأثيره على سلوك طلاب المدارس، ودور الأخصائي الاجتماعي في تنفيذ الأنشطة اللاصفية. توصلت الدراسة إلى أن الخدمة الاجتماعية تسهم في تنمية رأس المال الاجتماعي عبر تنفيذ برامج الأنشطة اللاصفية الاجتماعية، والرياضية، والفنية، والثقافية، والعلمية، يسهم رأس المال الاجتماعي الإيجابي في المدارس الثانوية في بناء جيل من الشباب يتحلى بالتعاون، ويملك الثقة في النفس، ويجسد أنموذجا للمواطنة الصالحة، ووجود المعوقات تضعف دور الأخصائي الاجتماعي ضعف مؤهلاته وعدم وضوح دوره في المدارس.
معوقات المساندة الاجتماعية لدى المعاقين سمعيا من منظور الخدمة الاجتماعية
نعيش اليوم في عصر تكثر فيه الإعاقات ومنها الإعاقة السمعية نتيجة الأزمات والحروب والمتغيرات الأخرى، لذا تمثل قضية المساندة الاجتماعية للمعاقين سمعيا وتأهيلهم تحديا للدول النامية والمتقدمة على حد سواء وإنها قضية حقوق إنسان نصت عليها الأديان وأقرتها المنظمات الدولية وشملتها القوانين الدولية، فإنها قضية إنسانية بالدرجة الأولى ويمكن أن تعمل على تقدم البلاد وتنميتها، إذ أن الأعداد الكبيرة من المعاقين سمعيا الفاقدين للمساندة الاجتماعية قد يزيد من مشكلة تفاقم الأمية، وعليه أصبح من المتطلبات الضرورية لرعاية المعاقين سمعيا من فئة الصم والبكم وجود المساندة الاجتماعية. يسعى بحثنا هذا إلى محاولة التعرف على معوقات المساندة الاجتماعية لدى المعاقين سمعيا والتعرف عن دور الخدمة الاجتماعية لرعاية المعاقين سمعيا في مواجهة هذه المعوقات ولتحقيق هذا الهدف فقد قسمت الدراسة إلى ثلاثة مباحث ضم المبحث الأول الإطار العام للبحث وتضمن أولا عناصر البحث واشتمل على التعريف ومشكلة البحث وأهميته واهدفه، ثانيا حددت المفاهيم ذات العلاقة بموضوع البحث المتمثلة بمفاهيم كل من معوقات، المساندة الاجتماعية، المعاقين سمعيا، منظور الخدمة الاجتماعية، في حين كان المبحث الثاني تحت عنوان معوقات المساندة الاجتماعية للمعاقين سمعيا، في حين المبحث الثالث تضمن دور الخدمة الاجتماعية في مواجهة معوقات المساندة الاجتماعية للمعاقين سمعيا.
دور المدرسة في مواجهة السلوك المتطرف لدى طلبة الإعدادية
ساهمت الأزمات التي مرت بها البلاد في انحراف العديد من الشباب وانزلاقهم نحو التطرف ولاسيما طلبة الإعدادية، إذ كان للمشكلات والأزمات التي شهدها المجتمع العراقي دورا كبيرا في تنامي مشكلة التطرف، ولم تكن المؤسسة التربوية بمعزل عن ذلك فقد كان لها نصيبها من تلك المشكلة، إذ لم يعد الطلبة من هم في سن المراهقة بعيدين عن المشاركة في الأفكار والنشاطات المتطرفة التي يمكن أن تشكل خطرا يهدد البيئة المدرسية ويكون مصدر قلق للطالب والمدرس، يسعى بحثنا هذا إلى محاولة التعرف على دور المدرسة في مواجهة السلوك المتطرف لدى طلبة الإعدادية، والتعرف عن دور الخدمة الاجتماعية المدرسية في مواجهة السوك المتطرف، ولتحقيق هذا الهدف فقد قسمت الدراسة إلى مبحثين، ضم المبحث الأول الإطار العام للبحث وتضمن أولا عناصر البحث واشتمل على التعريف بمشكلة البحث وأهميته وأهدافه، ثانيا حددت المفاهيم ذات العلاقة بموضوع البحث والمتمثلة بمفاهيم كل من السلوك المتطرف، المدرسة الإعدادية، في حين كان المبحث الثاني تحت عنوان \"المؤسسة التربوية ودورها في مواجهة السلوك المتطرف لدى طلبة المدارس الإعدادية\"، وقد نوقش فيه أولا دور المؤسسة التربوية المتمثلة بالمدرسة في مواجهة السلوك المتطرف، وثانيا دور الخدمة الاجتماعية المدرسية في مواجهة السلوك المتطرف.
رأس المال الاجتماعي في المدارس الثانوية الواقع والتحديات
المبحث الأول يعد طلاب المدارس المحور الأساسي والركيزة الرئيسية التي تعتمد عليها الدول باعتبارهم القوة المنتجة، لذا اهتمت العلوم الإنسانية والاجتماعية وعلى رأسها علم الاجتماع وعلم النفس والخدمة الاجتماعية على وجه الخصوص بدراسة الشباب واتجاهاتهم ومشكلاتهم. وتعد الخدمة الاجتماعية المدرسية فرعا من فروع الخدمة الاجتماعية لها دور فاعل في تنشيط العملية التربوية والتعليمية من خلال ما تقدمه من خدمات ومساعدات واحتياجات للطلبة الذين هم بحاجة إلى هذه الخدمات، والمدرسة لم تعد مؤسسة تعليمية تلقينيه بل هي مؤسسة تربوية تنشئيه تنمي السلوك الإنساني الإيجابي. جاءت مشكلة الدراسة لتحديد واقع رأس المال الاجتماعي المدارس الثانوية. وعن أهداف الدراسة التعرف على المعوقات والتحديات التي تواجهها المدارس الثانوية وتحديد المقترحات التي يمكن الحد من هذه التحديات. وعن أهمية الدراسة أن الخدمة الاجتماعية في المؤسسات التعليمية بشكل عام والمدارس الثانوية بشكل خاص ووظائفها تسهم في تكوين شخصية الطلاب من حيث التعاون والتفاعل والالتزام بالقوانين وقيم ومعاير المجتمع. المبحث الثاني نوع الدراسة وصفية تحليلية عن واقع المدارس الثانوية ومعوقات رأس المال الاجتماعي ما يتعلق بنسق إدارة المدرسة، الطلاب، أولياء أمور الطلاب، الأخصائي الاجتماعي (المرشد التربوي) وما يتعلق بالمجتمع، توصلت الدراسة إلى النتائج، تعمل إدارة المدرسة على إنهاء المنهج الدراسي وإهمال الجوانب النفسية والاجتماعية وأن النشاطات اللاصفية، ضيق الوقت وازدواجية المدرسة تسهم في عزلها عن بناء علاقات تتسم بالتفاعل، وجود مشكلات سلوكية، وضعف في التسامح بين الطلبة، تسهم مظاهر النزوح وتعاظم خطر الكراهية يفقد التسامح، غياب الثقة في بعض المدارس من جانب المجتمع عائقا في التواصل معها، افتقار المدرسة إلى ورش عمل تتيح التفاعل المستمر بين المجتمع المدرسي.
الأمن الاجتماعي المفقود نحو تعزيز سبل التمكين في المجتمع العربي
كشف البحث عن الأمن الإجتماعي المفقود نحو تعزيز سبل التمكين في المجتمع العربي. فالأمن بكافة أنواعه ومستوياته ركنًا أساسيًا لبناء المجتمع. استعرض البحث ماهية الأمن الإجتماعي. مناقشًا صور تأزمه؛ المتمثلة في الاستبداد، والفقر والتهميش الإجتماعي، والبطالة وفقدان الأمن الإجتماعي، والفساد الإداري، والجريمة والانحلال الأمني. وتطرق إلى ركائز تفعيله، ومنها تحقيق التوافقات الإجتماعية والعيش كلحمة واحدة، وتوطين العدالة الإجتماعية وتوسيعها، وتوطيد الإستقرار الأمني والتوافق السياسي. موضحًا الوسائل الناجعة لتثبيت أمن اجتماعي ناهض؛ وأبرزها إيجاد نظام حكم رشيد وصالح، وتفعيل أدوار منظمات المجتمع المدني بشكل مؤثر وكبير. مختتمًا بالإشارة إلى أن السياسة الأمنية تتطلب الإعداد الكافي النظري والتطبيقي لغرس الأمن في بناءات المجتمع وأركانه؛ لمواجهة كافة الأزمات. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
قياس تهكم الزبون بالاعتماد على أسعار المنتجات الجديدة
هدفت الدراسة الحالية إلى تحديد اثر إسعاد المنتجات الجديدة في تهكم الزبون المتمثل بـ (بعد الاعتقاد، والبعد العاطفي، والبعد السلوكي) لدى عينة من زبائن شركة اسياسيل للاتصالات المتنقلة وبواقع (393) زبون، وعليه تم الاستعانة بأداة الاستبانة لجمع البيانات، فضلا عن الكشف عن طبيعة النتائج التي يسعى البحث إلى تحقيقها يتعين استعمال مجموعة من الأدوات الإحصائية الكفيلة بالوصول لنتائج دقيقة، وتوصل البحث إلى جمله من النتائج جاء في مقدمتها أن أسعار المنتجات الجديدة تؤدي إلى تهكم الزبون ما يسبب ازدراء كبير لدى الزبائن، وعليه يوصي البحث بضرورة تركيز شركة اسياسيل للاتصالات على تخفيض أسعار منتجاتها ومكالماتها من خلال إتاحة أكبر قدر ممكن من المنتجات التي تلبي متطلبات الزبائن وتتلائم مع مدخلاتهم اليومية.