Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
17 result(s) for "محمد، النابغة فتحي"
Sort by:
إساءة المعاملة الوالدية وعلاقتها بسلوك التنمر لدى عينة من المراهقين
هدف هذا البحث إلى السعي لفهم العلاقة بين إساءة المعاملة الوالدية وسلوك التنمر لدى المراهقين، وتفسير طبيعة هذه العلاقة على ضوء النظريات النفسية والاجتماعية. كما سعى البحث إلى التنبؤ بمدى تأثير إساءة المعاملة الوالدية على سلوك التنمر، وتحليل قوة هذا التأثير باستخدام الأساليب الإحصائية المناسبة. بالإضافة إلى ذلك، تم تطوير استراتيجيات فعالة لضبط والتحكم في سلوكيات التنمر. تكونت عينة الدراسة من 260 مراهقا ومراهقة من المرحلتين الإعدادية والثانوية بمدينة أبو قرقاص في محافظة المنيا، تتراوح أعمارهم بين 13-18 عاما بمتوسط 15.65، وانحراف معياري 1.039. استجاب المشاركون لمقياس إساءة المعاملة الوالدية الذي أعدته سحر نشأت، ومقياس السلوك التنمري الذي أعده مجدي محمد الدسوقي (2016). تم التحقق من الكفاءة السيكومترية لهذه المقاييس. ولتحليل البيانات إحصائيا، تم استخدام برنامج الحزم الإحصائية للعلوم الاجتماعي (SPSS-27). وأظهرت النتائج وجود علاقة إيجابية ذات دلالة إحصائية بين أبعاد إساءة المعاملة الوالدية (الجسدية، اللفظية، النفسية، والإهمال) وسلوكيات التنمر (النفسية، الجسمية، الاجتماعية، اللفظية). كما تبين أن إساءة المعاملة الوالدية (الجسدية، والنفسية، واللفظية) باستثناء الإهمال تسهم في التنبؤ بسلوك التنمر.
النموذج السببي للعلاقة بين منغصات الحياة اليومية وتقييم الأداء الحكومي والانتماء للوطن لدي عينة من شباب الجامعة
هدف البحث إلى التعرف على النموذج السببي للعلاقة بين منغصات الحياة اليومية، وتقييم الأداء الحكومي، والانتماء للوطن، وكذلك حجم الإسهام الحقيقي للمنغصات اليومية التي تتضمن: المنغصات الاقتصادية، والسياسية، والثقافية الدراسية، والبيئية، والصحية، والاجتماعية في التنبؤ بتقييم الأداء الحكومي والانتماء للوطن لدى عينة من طلاب الجامعة، بلغ عددهم (750) من طلاب جامعة المنيا: منهم (420) طالب، (330) طالبة، وقد طبقت عليهم مقاييس منغصات الحياة اليومية، وتقييم الأداء الحكومي والانتماء للوطن من إعداد الباحث، وأشارت النتائج إلى وجود علاقة إيجابية دالة إحصائيا بين منغصات الحياة اليومية، والتقييم السلبي للأداء الحكومي، وعدم وجود علاقة إيجابية دالة إحصائيا بين منغصات الحياة اليومية والانتماء للوطن، وتحقق النموذج بشكل جزئي، حيث كان لمنغصات الحياة اليومية دورا مستقلا في التنبؤ بتقييم الأداء الحكومي كمتغير تابع، ولم يسهم تقييم الأداء الحكومي كمتغير مستقل في التنبؤ بالانتماء الوطني كمتغير تابع. ووجدت فروق دالة إحصائيا بين الجنسين في التأثير السلبي لمنغصات الحياة اليومية في اتجاه الذكور، ولم توجد فروق دالة إحصائيا بينهما في تقييم الأداء الحكومي والانتماء للوطن، وتم تفسير النتائج في ضوء الأطر النظرية المتاحة، والدراسات السابقة، وكذلك الواقع المعاش.
الإبداع الوجداني والمواجهة الاستباقية للضغوط النفسية
هدف هذا البحث إلى الكشف عن الفروق الثقافية عبر الحضارية بين المصريين والكويتيين من طلاب الجامعة في الإبداع الوجداني، والمواجهة الاستباقية والوقائية للضغوط النفسية وهل يختلف مستوى الإبداع الوجداني والمواجهة الاستباقية والوقائية للضغوط باختلاف الجنس في كل بلد ؟، وهدف أيضًا إلى معرفة العلاقة بين الإبداع الوجداني من ناحية والمواجهة الاستباقية والوقائية للضغوط من ناحية أخرى. أجرى البحث على عينة بلغ عددها (ن = ۲۱۱۰) منهم (۱۱۱۰) من المصريين، (۱۰۰۰) من الكويتيين بواقع (٩٦٩) ذكور، (١١٤١) من الإناث. استجابوا لمقياس الإبداع الوجداني من إعداد Averill, 1999 وترجمة سعيد عبد الغني، عادل المنشاوي (۲۰۱۰) وقائمة المواجهة الاستباقية والوقائية للضغوط النفسية من إعداد (Grenglass, Schwarzer, Fiksenbaum & Taubert, 1999) ، وترجمة (النابغة فتحي محمد ، 2013)، وتم تحليل البيانات باستخدام حزمة برامج 21.SPSS. ومن خلال معامل ارتباط بيرسون واختبار (ت) لدلالة الفروق بين المتوسطات، وتحليل التباين أحادي الاتجاه، أشارت النتائج إلى وجود فروق جوهرية بين المصريين والكويتيين في بعض مكونات الإبداع الوجداني حيث كانت الفروق في اتجاه (اتجاه) المصريين في الاستعداد والتهيؤ الوجداني، وكانت في اتجاه الكويتيين في الفاعلية الوجدانية، بينما لم تكن الفروق دالة في باقي مكونات الإبداع الوجداني والدرجة الكلية للإبداع الوجداني. وكانت الفروق في اتجاه عينة المصريين في كل من أسلوب المواجهة الاستباقية والمواجهة الوقائية لضغوط الحياة، وكانت الفروق دالة عند مستوى 0.001. ومن ناحية أخرى أشارت النتائج إلى وجود فروق جوهرية دالة بين الجنسين عموما كانت في اتجاه الإناث في كل من الاستعداد والتهيؤ الوجداني والدرجة الكلية للإبداع الوجداني، في حين لم تكن الفروق دالة في باقي المكونات، وأظهرت النتائج أن الفروق كانت في اتجاه الإناث في المواجهة الاستباقية، ولم تكن الفروق بين الجنسين دالة في المواجهة الوقائية.
التدخل ببرنامج يعتمد على نموذج \ABCDE\ لتعلم التفاؤل وتحسين المواجهة الاستباقية والوقائية للضغوط وخفض أعراض الاكتئاب لدى عينة من الطلاب
هدف هذا البحث إلى معرفة فاعلية التدخل ببرنامج معرفي سلوكي يعتمد على نموذج (ABCDE) لتعلم التفاؤل وتحسين المواجهة الاستباقية والوقائية وخفض أعراض الاكتئاب لدى عينة من المكتئبين بلغ عددهم (٣٠) طالب وطالبة مرتفعي أعراض الاكتئاب من المترددين على مركز الإرشاد النفسي بجامعة دراية، ومن المترددين على العيادات الخارجة ومراكز العلاج النفسي بالمنيا. استجابوا لقائمة بيك للاكتئاب BDI والقائمة العربية للتفاؤل والتشاؤم من إعداد أحمد عبد الخالق (١٩٩٦)، ومقياس أساليب المواجهة الاستباقية والوقائية لجرينجلاس وترجمه النابغة فتحي (2019)، وطبق عليهم برنامج لتعلم التفاؤل وتحسين المواجهة الاستباقية والوقائية من اثنتا عشر جلسة. وتوصلت النتائج إلى وجود فروق دالة بين المجموعتين التجريبية والضابطة في القياس البعدي في اتجاه المجموعة التجريبية حيث تناقصت درجات الاكتئاب وارتفعت درجات التفاؤل وأساليب المواجهة الاستباقية والوقائية، ووجدت فروق دالة بين القياسين البعدي الأول والتتبعي مما يدلل على فاعلية وتأثير البرنامج المستخدم في هذا البحث. تم تفسير النتائج في ضوء الأدبيات المتاحة والدراسات السابقة والواقع المعاش.
تأسيس نقابة للمهن النفسية
ناقش المقال موضوع بعنوان تأسيس نقابة للمهن النفسية حتمية لابد منها. أوضح المقال ضرورة تكاتف المجهودات والسعي نحو تأسيس نقابة للمهن النفسية تنظم العمل وتضع قوانين للحقوق والواجبات والثواب والعقاب لمهنة الاختصاصي النفسي. وأشار إلى العديد من المبررات التي تدعو إلى إنشاء النقابة ومنها تزايد أعداد الخريجين من أقسام علم النفس المختلفة الذين يخدمون في جهات مختلفة، الحاجة إلى نشر الثقافة النفسية والوعي بين أفراد المجتمع فالنقابة سوف تسهم في تطوير الفرد والجماعة والمؤسسات المختلفة، والتوعية بضرورة الفصل بين مهنة الطبيب النفسي خريج الطب ومهنة المعالج النفسي خريج كليات الآداب، وتوفير الحماية والرعاية الصحية والقانونية للمشتغلين في المهن النفسية المختلفة بالإضافة إلى إمكانية إثابتهم وتكريمهم حين يجيدون أو محاسبتهم قانونيا حين يخطئون. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
التقييم النفسي المستند إلى القوى الإنسانية لدى عينات من المرضى النفسيين مقارنة بالعاديين
هدف هذا البحث إلى التحقق من الاستعانة بالتقييم النفسي المستند إلى القوى الإنسانية في التشخيص النفسي الفارق والتمييز بين المرضى النفسيين والعاديين، وكذلك الفروق بين بعض فئات المرضى النفسيين في القوى الإنسانية، وذلك على عينة من المرضى النفسيين بلغ عددهم (۱۱۰)، موزعين كالتالي: (۲۷) من ذوي اضطراب كرب ما بعد الصدمة مصاحبة اكتئاب، (٤١) من ذوي اضطراب كرب ما بعد الصدمة، (۲۰) من ذوي اضطراب الاكتئاب الأساسي، (۲۲) من ذوي اضطراب الوسواس القهري، وعينة مقارنة من العاديين، بلغ عددهم (۱۱۰) مشاركين. استجابوا لمسح القوى الإنسانية لبترسون وسيلجمان (VIA-IS)، المكونة من ٢٤٠ بندا، وترجمه الباحث. وأشارت النتائج إلى وجود فروق بين العاديين والمرضى في جميع القوى والفضائل الإنسانية في اتجاه العاديين، بينما وجدت فروق بين عينات المرضى النفسيين، وكان الوسواسيون هم الأعلى بشكل دال إحصائيا في أغلب القوى الإنسانية. وتم تفسير النتائج في ضوء الأدبيات المتاحة والدراسات السابقة والواقع المعاش.
أعراض قلق فيروس كورونا المستجد وطرق الوقاية النفسية منها
كشفت الورقة عن أعراض قلق فيروس كورونا المستجد وطرق الوقاية النفسية. بينت الورقة العلاقة بين النفس والجسد والتأثيرات المتبادلة بينهما، حيث أن العلاقة بينهم وثيقة فما يؤثر في الجسد يؤثر على الحالة النفسية، وما يؤثر على النفس يؤثر على الصحة الجسدية. كما عرضت الدراسة النفسية لآثار الأوبئة والوقاية النفسية منها. وأوضحت الأسباب الكامنة وراء أعراض قلق فيروس كورونا والتي منها الخوف من المجهول، والغموض حول المرض نفسه. وتطرقت إلى طرق الوقاية والتخفف من الأعراض النفسية المرتبطة بفيروس كورونا والتي من أهمها التعامل بطرق مواجهة إيجابية والتخلص من كل العادات السلوكية الخاطئة الخاصة بالنظافة والمأكل والمشرب والعلاقات الاجتماعية. كما تعرضت للمسؤولية الاجتماعية للمجتمع والتعامل مع فيروس كورونا. مختتمة بالكشف عن كيفية رعاية الأطفال والمسنين في ظل هذه الأزمة. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
أساليب الفكاهة والتعبير عن الامتنان كمنبئات بالتوافق الزواجي لدى عينة من المتزوجين
هدف هذا البحث إلى التعرف على العلاقة بين أساليب الفكاهة والتعبير عن الامتنان من ناحية والتوافق الزواجي من ناحية أخرى، وكذلك معرفة دلالة الفروق في متوسطات أساليب الفكاهة والتعبير عن الامتنان والتوافق الزواجي وفقا لاختلاف المتغيرات الديموغرافية (النوع-التعليم-العمر)، ومعرفة حجم الإسهام الحقيقي لأساليب الفكاهة، والتعبير عن الامتنان في التنبؤ بالتوافق الزواجي لدى عينة من المتزوجين بلغ عددهم (٢٤٠) زوجا وزوجة مستقرين زواجيا، وعينة أخرى من الأزواج والزوجات بلغ عددهم (٥٠) من المترددين على محكمة الأسرة كمجموعة مقارنة، استجابوا لمقياس أساليب الفكاهة من إعداد مارتن ودوريس (2003) Doris & Martin وترجمة الباحث الحالي، ومقياس الفكاهة كأسلوب مواجهة للضغوط المستمد من مقياس الحس الفكاهي من إعداد النابغة فتحي محمد (محمد، ٢٠٠٢)، ومقياس التعبير عن الامتنان في العلاقات الزوجية من إعداد الباحث، ومقياس التوافق الزواجي من إعداد طريف شوقي فرج ومحمد حسن عبد الله (فرج، عبدالله، ١٩٩٩)، وتوصل الباحث إلى وجود علاقة إيجابية دالة بين بعض أساليب الفكاهة المتمثلة في (الفكاهة مع الآخرين، الفكاهة العدوانية، الفكاهة لتعزيز الذات، الفكاهة للتقليل من شأن الذات، والفكاهة كأسلوب مواجهة للضغوط)، والتعبير عن الامتنان في العلاقة الزوجية كل على حدة من ناحية ودرجة التوافق الزواجي بأبعاده المختلفة من ناحية أخرى، وقد أسهمت بعض أساليب الفكاهة بشكل دال في تباين درجة التوافق الزواجي، وأسهم التعبير عن الامتنان بشكل دال إحصائيا في تباين درجة التوافق الزواجي، كما وجدت فروق دالة إحصائيا في متوسطات درجات أساليب الفكاهة والتعبير عن الامتنان والتوافق الزواجي وفقا لاختلاف المتغيرات الديموغرافية.