Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
12 result(s) for "محمد، بهاء الدين عبدالرحمن"
Sort by:
دراسة توثيقية تحليلية لرسائل الماجستير و الدكتوراه و الانتاج العلمي في رياضة المرأة في بعض كليات التربية الرياضية بالجامعات المصرية
توضح \" زينب شاهين\" (2000) أن قضية إدماج المرأة في التنمية تشكل في الوقت الحاضر اتجاها رئيسيا وجادا في إطار نظريات التنمية بشكل عام، ولقد ازداد وعى المجتمع العالمي خلال العقود السابقة بدور المرأة الأساسي في التنمية استنادا إلى ما أكدته البحوث والدراسات والخبرات من أن التنمية الفعالة والواعدة بالنجاح هي تلك التي تستهدف أفراد المجتمع بجنسيه، ومن هنا فإن الاستفادة من القدرات الإنتاجية والتوسع فيها يعد شرطا أساسيا للتنمية المتوازنة. وكان من ضمن تساؤلات البحث: 1- ما عدد رسائل الماجستير والدكتوراه والإنتاج العلمي في رياضة المرأة من عام 1976 حتى عام 2007 م؟ 2- ما المجال الجغرافي لإجراء رسائل الماجستير والدكتوراه والإنتاج العلمي في رياضة المرأة حسب الكليات المجازة فيها؟ وقد استخدم الباحث المنهج الوصفي (الدراسات التحليلية)، وذلك لمناسبته لطبيعة البحث، وتم اختيار عينة البحث بالطريقة العمدية لمجلة المستخلصات المصرية (الجزء الأول: التربية الرياضية) المجلد الأول الصادر عن الشبكة القومية للمعلومات العلمية والتكنولوجية، وزارة البحث العلمي (أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا) في الفترة من 1985 م حتى عام 2000 م، والصادر في عام 2003 م، وبعض مكتبات كليات التربية الرياضية بجمهورية مصر العربية من عام 1976 م حتي شهر ديسمبر عام 2007 م، ومرجع حسن أحمد الشافعي، سوزان أحمد مرسي: تاريخ التربية البدنية في المجتمعين العربي والدولي (الرياضة والمرأة) الصادر عن مكتبة منشأة المعارف بالإسكندرية عام 1999 م. وكانت من ضمن أدوات جمع البيانات المقابلة الشخصية، وكان من أهم النتائج التي توصل إليها الباحث: أن عدد البحوث التي تمت في رياضة المرأة من عام (1976) حتي عام (2007) بلغ 300 بواقع (88) ماجستير، (53) دكتوراه، (159) إنتاج علمي، كما أن طريقة اختيار العينة في هذه البحوث كانت بواقع (201) للعينة العمدية، (93) للعينة العشوائية، (5) العمدية - العشوائية، (1) بدون طريقة اختيار العينة، كما أن توزيع رسائل الماجستير والدكتوراه والإنتاج العلمي في رياضة المرأة وفقا لجنس الباحثين كان بواقع (86) إناث، (2) ذكور في رسائل الماجستير، (50) إناث، (3) ذكور في رسائل الدكتوراه، (146) إناث، (4) ذكور، (5) مشترك في بحوث الإنتاج العلمي.
محمد فضالي إسهاماته في التربية البدنية والرياضية والترويح على مستوى الوطني والعربي والدولي
يهدف البحث الحالي إلى التعرف على (السيرة الذاتية لمحمد محمد فضالي - الإنتاج الفكري لمحمد محمد فضالي خلال مسيرة حياته العلمية - الإسهامات في المجال الرياضي على المستوى الوطني والعريى والدولي)، استخداما الباحثان المنهج التاريخي، منهج دراسة الحالة واعتمد الباحث في منهجية البحث على العديد من أدوات جمع البيانات منها الأسرة وتقارير شهود العيان على الأحداث وتحليل الوثائق والسجلات وغيرها من الأدوات. وقاما للوصول لتحقيق هدف البحث تقسيم مراحل دراسة سيرة محمد فضالي إلى المراحل (9) (مرحلة) منها على سبيل المثال:- مرحلة النشأة والطفولة والشباب- الأسرة والأخوة- مرحلة الدراسة. المرحلة الجامعية والسفر إلى إنجلترا (كلية التربية البدنية) (جامعة لافبرا) والإنتاج الفكري بعد العودة من بعثة إنجلترا. مرحلة السفر إلى الولايات المتحدة الأمريكية للحصول على الماجستير والدكتوراه والإنتاج الفكري بعد العودة من الولايات المتحدة. مرحلة العودة من الولايات المتحدية واستمرارية العطاء. فضالي والحركة الأولمبية (قبل السفر إلى الولايات المتحدة وبعد العودة منها) والإنتاج الفكري المرتبطة بالحركة الأولمبية داخل مصر وخارجها. الأنشطة التطوعية (عضوية ومناصب إدارية) في مجال الاتحادات الرياضية المختلفة، بالإضافة إلى مهام خاصة وأعمال إعلامية قام بها.\"
واقع الإبداع الاداري في المؤسسات الرياضية من وجهة نظر القيادات الرياضية
يهدف البحث الحالي إلى إجراء دراسة مقارنة بين مصر والأردن في واقع الأبداع الإداري لدي القيادات الرياضية، وفي ضوء هدف البحث يضع الباحثون التساؤلات التالية ما هو واقع الإبداع الإداري لدي القيادات الرياضية في مصر والأردن؟ هل توجد فروق داله إحصائيا بين مصر والأردن في واقع الإبداع الإداري التي تواجه القيادات الرياضية؟ وأستخدم الباحثون المنهج الوصفي وذلك لملائمته لطبيعة البحث وتحقيق أهدافة، تمثل مجتمع البحث في القيادات الرياضية في المجلس القومي للشباب والرياضة وإدارات رعاية الطلاب بالجامعات ومديري مركز الشباب في بعض محافظات جمهورية مصر العربية والمملكة الأردنية الهاشمية، وتم اختيار العينة بالطريقة العمدية لعدد (76) ستة وسبعون قائد ومدير منهم (38) ثماني وثلاثون من جمهورية مصر العربية، (38) ثماني وثلاثون من المملكة الأردنية الهاشمية، وهذا بخلاف (38) ثماني وثلاثون قائد ومدير تم استخدامهم في الدراسة الاستطلاعية للبحث وهم من خارج العينة الأساسية للبحث. وأعتمد الباحثون في جمع بيانات البحث على استبيان واقع الإبداع الإداري بالمؤسسات الرياضية لدي القيادات الرياضية. وفي ضوء نتائج البحث توصل الباحثون إلى أن أهم الاستخلاصات توجد فروق غير دالة إحصائيا بين عينة جمهورية مصر العربية والمملكة الأردنية الهاشمية في واقع الإبداع الإداري لدي القيادات الرياضية، وكان من أهم التوصيات العمل على إنماء الكفاءات الإبداعية لدي القيادات الرياضية مما ينعكس على المرؤوسين.
الاستدامة في إنتاج نماذج تصميمية من بقايا الأخشاب
تعتبر صناعة الأثاث من الصناعات الحيوية التي تلعب دوراً كبيراً في الاقتصاد وفي تلبية احتياجات المجتمع. ومع ذلك، تنتج هذه الصناعة كميات كبيرة من بقايا الأخشاب التي تشكل تحدياً بيئياً واقتصادياً للمصانع. تلك البقايا قد تتراكم وتمثل عبئاً إذا لم يتم التعامل معها بشكل فعال، لكن يمكن تحويل هذا العبء إلى فرص جديدة من خلال إعادة صياغتها في وحدات تصميمه ذات جودة عالية. يهدف هذا البحث إلى تحقيق أهداف التنمية المستدامة لرؤية الدولة 2030 من خلال تطبيق حلول مستدامة في تصنيع وحدات تصميميه مبتكرة في مجال التصميم الداخلي، مع التركيز بشكل خاص على استخدام بقايا الخشب المعاد استخدامها.