Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
21 result(s) for "محمد، حازم علي كمال الدين"
Sort by:
نظرية البناء التركيبي التاريخي في ضوء الدرس اللساني الحديث
يبحث هذا البحث في نظرية البناء التركيبي التاريخي من خلال منظور الدرس اللساني الحديث، مستعرضًا الأسس النظرية التي قامت عليها وأهم المحطات التي شكلت تطورها. يبدأ البحث باستعراض جذور هذه النظرية وعلاقتها بالمدارس اللسانية الكبرى مثل المدرسة التوليدية التحويلية عند تشومسكي، ونظرية البنية الوظيفية عند هاليداي، ونظرية تحليل الخطاب عند فان دايك، إلى جانب إسهامات بايك في نظرية المكونات. كما يوضح البحث كيف انتقلت هذه النظريات من اللسانيات الغربية إلى الدرس العربي الحديث، وتأثيرها في تحليل النصوص وفهم البنية التركيبية. ويتناول الباحث الأبعاد التاريخية التي ساهمت في تشكيل النظرية، مبينًا كيف تطورت من مجرد إطار لغوي إلى مقاربة أوسع تستوعب البعد الثقافي والاجتماعي. ويعرض البحث جوانب تطبيقية للنظرية في تحليل البنى التركيبية للنصوص العربية، كالنص القرآني والنصوص الأدبية، مع بيان كيفية الإفادة منها في الكشف عن المعاني العميقة وآليات إنتاج الخطاب. كما يناقش التحديات التي تواجه تطبيق هذه النظرية، خاصة فيما يتعلق بتكييفها مع خصائص اللغة العربية. ويخلص البحث إلى أن نظرية البناء التركيبي التاريخي تمثل جسرًا معرفيًا يربط بين التحليل اللغوي الحديث والدراسات التراثية، مما يسهم في تجديد الدرس اللغوي العربي وإغنائه بأبعاد جديدة. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025، باستخدام.AI
نظرية البناء الصرفي التاريخي في ضوء الدرس اللساني الحديث
يتناول هذا البحث نظرية البناء الصرفي التاريخي في إطار الدرس اللساني الحديث، مستعرضًا أهم ملامحها النظرية والتطبيقية. يبدأ البحث بتوضيح مفهوم البناء الصرفي وأبعاده في اللغات، ثم يبين كيف تطورت هذه النظرية في سياق الدراسات الغربية، وخاصة مع مدارس التحليل البنيوي والوظيفي. كما يعرض الباحث إسهامات عدد من اللسانيين في صياغة هذا التصور، مثل هاليداي، وفان دايك، وتشومسكي، وغيرهم، مع الإشارة إلى أوجه الاستفادة منها في الدراسات العربية. ويركز البحث على الأبعاد التاريخية التي ساعدت على بلورة هذه النظرية، موضحًا كيف تحولت من إطار تحليلي ضيق إلى منظور أوسع يراعي التطور التاريخي للغة ومظاهر التغير في بنيتها الصرفية. ويقدم البحث تطبيقات عملية لهذه النظرية على اللغة العربية، وخاصة في النصوص التراثية والشعرية، مبينًا كيف تسهم في الكشف عن العلاقات بين البنية الصرفية والدلالة. كما يناقش التحديات التي تواجه تطبيق هذه النظرية على العربية، مثل إشكالية المصطلح واختلاف الأنظمة اللغوية. ويخلص البحث إلى أن نظرية البناء الصرفي التاريخي تمثل إضافة نوعية للدرس اللساني العربي، إذ توفر أدوات تحليلية تساعد على الجمع بين التراث اللغوي العربي والمقاربات اللسانية الحديثة، مما يعمق من فهمنا للتغير اللغوي عبر العصور. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025، باستخدام.AI
نظرية البديع التاريخي في ضوء الدرس اللساني الحديث
يتناول البحث تأسيس نظرية جديدة في مجال الدراسات البلاغية أطلق عليها الباحث اسم «نظرية البديع التاريخي»، منطلقًا من رؤية لسانية حديثة تربط بين التراث البلاغي العربي ومعطيات الدرس اللساني المقارن. ينطلق البحث من بيان دور اللغة في بناء المجتمع وتطور الإنتاج العقلي، ثم يميز بين نوعين من الاتصال اللغوي: الاتصال العادي والاتصال الجمالي، ويجعل البديع جزءًا من الاتصال الجمالي الذي يضيف إلى البنية اللغوية الأساسية عنصر التحسين والجمال. ويعرض مفهوم البديع في المعاجم وعند البلاغيين القدماء مثل السكاكي والقزويني، مبينًا تقسيماتهم للبديع المعنوي واللفظي، وملاحظًا اقتصار جهودهم غالبًا على دراسة الشواهد الجزئية دون بناء تنظيري تاريخي شامل. ثم يدرس علاقة البديع بالإيقاع، ويبين أن بعض مظاهره كالـمجانسة والسجع تعد عناصر إيقاعية. ويتوسع في تتبع مظاهر البديع اللفظي في اللغات السامية كالعبرية والحبشية والسريانية، مستندًا إلى مفهوم «الصيغة الأولى» بوصفها مفردات مشتركة في اللغة الأم السامية. ويعرّف البديع التاريخي بأنه أنماط من البديع اللفظي ترتكز على ألفاظ الصيغة الأولى ضمن إطار تركيبي نابع من الواقع السامي المشترك، ويقترح بناء معجم خاص بهذه الأنماط وفق أسس صرفية وتركيبية محددة، معتمدًا على الفعل الثلاثي المجرد واتفاق الأفعال في الوزن الصرفي. ويعد هذا المعجم أداة لقياس تطور الدرس البديعي في اللغات السامية، وكشف الجذور التاريخية المشتركة للبنى الجمالية في هذه اللغات. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2026، باستخدام AI