Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
3
result(s) for
"محمد، حسام عبدالقادر متولي"
Sort by:
الإهتزاز اللوني من السكون إلى الحركة كمدخل للوحة تصوير معاصرة
2025
مما لا شك فيه أن الاهتزاز اللوني هو أحد المؤثرات اللونية الأساسية في منظومة العمل الفني، وهو تجربة بصرية يصدر منها انطباع \"ارتعاش\" لدى عين المشاهد، قد يكون مريحا في بعض الحالات، وفي حالات أخرى يبدو مزعجا. ونظرا لارتباط الاهتزاز اللوني بظاهرة تفتيت الألوان وتفكيك الأشكال فقد طغى على أعمال المدرسة الانطباعية والتعبيرية والتجريدية، كما أن اقترانه بعنصر الحركة جعله منتشرا متحققا في أعمال المدرسة المستقبلية التي اعتمدت على نظام التكرار الإيقاعي المتجاور للإيحاء بالحركة، لكن مع بعض فنون ما بعد الحداثة كفن الخداع البصري نجده- الاهتزاز اللوني- قد انتقل إلى الحركة الإيهامية بإخضاع عين المشاهد للتنظيمات الشكلية وفق قواعد رياضية، تم تبدل مع فن (التجهيز في الفراغ) Installation لكي يقترن بالضوء الطبيعي أو الضوء الصناعي لصالات العرض إلى جانب حركة المشاهد نفسها على عدة مستويات، أسهمت تلك المعطيات على مدار الأزمنة المتعاقبة في تحول النظر والنظرية من السكون إلى الحركة. اهتم الباحث بكيفية بناء العمل الفني منذ تخرجه من الكلية، وبعد الدراسة وتحليل القيم البنائية للأعمال الفنية العالمية وجدها تعتمد في مطلع القرن التاسع عشر على الاهتزاز اللوني لحركة الفرشاة، ثم تبدلت وتحولت إلى صيغ أخرى في فنون ما بعد الحداثة حيث اعتمدت على العلاقة التفاعلية لحركة المشاهد حول العمل نفسه مقترنة بعنصر الضوء الطبيعي أو الصناعي لكي تتراوح مفاهيم الحركة في النهاية ما بين التقديرية والإيهامية والفعلية وحركة المشاهد داخل العمل وحوله. مما تقدم تتحدد مشكلة البحث في الإجابة على الأسئلة التالية: ما هو دور الاهتزاز اللوني في بناء العمل الفني في أعمال الباحث؟ وما هي بعض السمات المميزة للاهتزاز اللوني في حالتي السكون والحركة؟ ومدى تأثير ذلك على المشاهد؟
Journal Article
طاقة الشكل واللون في الفن الإسلامي وأثرها في الفن الأوربي الحديث
يعتبر علم الطاقة من أهم العلوم التي شغلت عقل وفكر الإنسان - وبخاصة الفنان - قديما وحديثا، نظرا لأنها تؤثر في حياته وحركاته، إذ أن الطاقة ترتبط بكل شيء من حولنا سواء كانت إيجابية أو سلبية. وتعد الأشكال والألوان من أهم الأشياء التي تعطى طاقة للإنسان سواء أكان هذا الشكل منتظما (كالمثلث والمربع والمستطيل والدائرة ..) أو غير منتظما (طيات - تنيات الملابس وأشكال النبات والحيوان) أو مجسدا مثل الكرة والأسطوانة والمخروط.. كذلك الألوان من حيث كونها باردة أو ساخنة، فاتحة أو داكنة. وتعرف الطاقة في الاصطلاح الفيزيائي بأنها القدرة على بذل شغل أو القيام بعمل ما، وتشمل أنواع الطاقة الفيزيائية وتحولاتها المختلفة كالحرارية والكيميائية والكهروماغنطيسية والميكانيكية والنووية. وقد استخدم لفظ الطاقة للدلالة على الهمة والنشاط، وقد يكون شائع الاستخدام في مجال العلوم التجريبية التي يمكن قياسها وتتبع أثارها بطرق علمية معروفة. وهناك نوع آخر يدعى بالطاقة الغير فيزيائية subtle and non physical أو الطاقة الكونية التي تتعلق بتطبيقات الاستشفاء الشرقية، وليس لها علاقة بالفيزيائية، والتي تقوم على التصورات العامة لأشكال الكون والحياة ومحاولة لمعرفة الغيب وتفسير ماورائية الأشكال والظواهر بالعقل والخيال، ولذلك أطلق العلماء عليها الطاقة الحيوية (طاقة قوة الحياة)، حيث يعتقدون بوجودها منتشرة في الكون، وهي التي تحفظ نظامه، ويسمونها بطاقة الشفاء من الأمراض. ومن يتأمل روائع الفن الإسلامي جيدا يجد ثمة انعكاسات فلكية في أشكاله الهندسية وعمائره الإسلامية وفنون الخط العربي والزخارف النباتية وعلاقتها بالنجوم والكواكب داخل درب التبانة، والذي تجسد في مئذنة مسجد أحمد بن طولون الملوية (الملفوفة)، فهي تعكس دوران الأرض حول الشمس ضد حركة عقارب الساعة، والذي يتطابق مع دوران الإلكترونات حول نواة الذرة، كذلك طواف الحجاج حول الكعبة المشرفة، لتثبت على وحدانية جميع الخلائق لرب العباد.
Journal Article