Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
Item TypeItem Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
19
result(s) for
"محمد، ربيع عبد الرؤوف مؤلف"
Sort by:
وعي معلمي المعاقين ذهنيا بالاحتياجات التربوية لتلاميذهم
by
محمد، ربيع عبد الرؤوف مؤلف
in
الأطفال ذوي الهمم تعليم مصر
,
مدرسو الطلبة ذوي الهمم مصر
,
الأطفال ذوي الهمم رعاية مصر
2025
سعى علماء النفس إلى تحديد مفهوم التربية الخاصة فضلا عن ابتكار طرق وأساليب جديدة لتعليم المعاقين ذهنيا والنهوض بمستوياتهم واستثمار ما لديهم من قدرات، وذلك مع تطور نظرة المجتمعات للمعاقين من اعتبارهم مخلوقات بشرية لا فائدة لها ولا عطاء يرجى منها إلى الاهتمام بقضاياهم ورعايتهم صحيا واجتماعيا وتعليميا وتربويا، وتأهيلهم لتحقيق الكفاية الذاتية والاندماج مع المجتمع والاستفادة من قدراتهم، وتقديرهم كمواطنين أصحاب حقوق وواجبات. وتعد المؤسسات التعليمية والمدرسة بشكل خاص أهم المرافق نظرا للدور الكبير الذي تؤديه في استثمار الطاقات البشرية، ويعد معلم التربية الخاصة أهم ركائز هذه المؤسسة حيث يمثل عمله أهمية كبيرة في العملية التعليمية، ومعرفته بالاحتياجات الواجب توافرها لهذه الفئة من الطلاب يؤدي إلى تحسن أدائهم وتطوير مهاراتهم ومساعدتهم للقيام بأعمالهم على أحسن وجه، وفي حال لم يتم إعداد معلم التربية الفكرية جيدا فإن ذلك ينعكس على دوره الذي يقوم به تجاه فئة المعاقين ذهنيا، وإذا أخذت العلاقة التي تربط بين المعلم وتلميذه بعدا سلبيا فإن لها آثار مدمرة على العملية التربوية بأكملها.
تنمية المهارات لدى الأطفال المعاقين ذهنيا : (اللغوية-المعرفية-الاجتماعية-الحركية-مساعدة الذات)
إن طفل اليوم هو رجل الغد، والاهتمام بالطفولة هو جزء من الاهتمام بالحاضر والمستقبل، ويقاس تقدم الدول باهتمامها بتطوير أطفالها وتنمية قدراتهم-والذين يشكل المعاقون جزءا لا يتجزأ منهم-إذ يجب تأهيلهم واستثمار إمكاناتهم كمواطنين متمتعين بحقوق وواجبات في مجتمعهم وتعد المهارات من أهم الجوانب التي تسعى البرامج التربوية لتطويرها من أجل إعداد الأطفال المعاقين ذهنيا للحياة والتفاعل بإيجابية، ويشمل ذلك المهارات اللغوية والحركية والاجتماعية والمعرفية ومساعدة الذات، يتناول كتابنا هذا مفهوم الإعاقة الذهنية وأسبابها وخصائصها وتشخيصها، ومفهوم المعاقين ذهنيا القابلين للتعلم وتصنيفهم ومهاراتهم الاجتماعية-المعرفية-اللغوية-الحركية-مساعدة الذات)، والعلاج السلوكي وفنيات تعديله لدى المعاقين ذهنيا، كما يقدم توجيهات عامة كمثال لتطبيق برنامج تدريبي لرفع كفاءة المعاقين ذهنيا القابلين للتعلم في المهارات.
الصف المتمايز
by
عامر، طارق عبد الرؤوف محمد مؤلف
,
محمد، ربيع عبد الرؤوف مؤلف
in
الفروق الفردية في التعليم
,
الطلبة الموهوبون تعليم
2008
يتحدث الكتاب عن دور المعلم حيث أنه عنصرا أساسيا ومهما في العملية التعليمية، وتلعب الخصائص المعرفية والانفعالية التي يتيمز بها دورا بارزا في فعالية هذه العملية باعتبارها تشكل أحد المدخلات التربوية المهمة التي تؤثر بشكل أو بآخر في الناتج التحصيلي على كل المستويات المختلفة من معرفية ونفسية وأدائية وانفعالية عاطفية. والمعلم الناجح هو ذلك المعلم القادر على أداء دوره بكل فعالية واقتدار وهو المهلم الذي يكرس جهوده في سبيل إيجاد فرص تعليمية أكثر ملائمة لطلابه.
تدريب الأطفال ذوي الاضطرابات السلوكية
by
عامر، طارق عبد الرؤوف محمد مؤلف
,
محمد، ربيع عبد الرؤوف مؤلف
in
ذوي الهمم علم نفس
,
ذوي الهمم تعليم
,
ذوي الهمم تدريب
2008
الطفولة صانعة المستقبل وهي عماد وأساس تقدم أي أمة وقد أكدت الدراسات النفسية على أهمية مرحلة الطفولة في حياة الإنسان وعلى خطورتها في تشكيل شخصياتهم والأسرة هي الوحدة الأساسية للمجتمع بقدر ما هي نسق اجتماعي متماسك بنظام من العلاقات والأدوار بين أعضاء الأسرة تتسم بالخصوص والاستقرار لفترة طويلة لذلك فإن السرة هي البيئة والمناخ الملائم لمكز الطفل ومشكلات الطفولة قد تمتد بصورة تتطلب تدخلاً مهمنيا وتمتد تلك المشكلات لتشمل مشكلات مثل التخلف العقلي والعدوان والعنف وعدم ضبط السلوك والمخاوق والسرقة والكذب والتبول اللاإرادي ولقد تبين أن مشكلات الأطفال نتيجة الاتجاهات غير سوية شفى تربية الأطفال وأن أي اضطراب في سلوك الطفل هو نتيجة اضطراب الأسرة ذاتها وأن أفضل طريقة لمساعدة الطفل هي مساعدة الوالدين وتزداد قيمة المساعدة إذا ما اشتركت الأسرة في العلاج.
الديمقراطية المدرسية
by
محمد، ربيع عبد الرؤوف مؤلف
,
عامر، طارق عبد الرؤوف محمد مؤلف
in
الإدارة التعليمية
,
إدارة وتنظيم المدارس
,
المدرسة والمجتمع
2008
يتحدث هذا الكتاب الديمقراطية المدرسية حيث تهتم التربية الحديثة بالنظر إلى الفرد بشكل متكامل ولذلك فإنها تأخذ في اعتبارها تنمية شخصيته وتربيته تربية متكاملة ومتوازية معرفيا وانفعاليا ونفسيا وأخلاقيا واجتماعيا وتبعا لهذا التطور في اهتمام التربية بالفرد فإنه ينظر إلى المدرسة باعتبارها أحد أهم مقومات الحضارة الإنسانية وأبرز وسائلها الاجتماعية.