Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
19 result(s) for "محمد، ربيع عبد الرؤوف مؤلف"
Sort by:
وعي معلمي المعاقين ذهنيا بالاحتياجات التربوية لتلاميذهم
سعى علماء النفس إلى تحديد مفهوم التربية الخاصة فضلا عن ابتكار طرق وأساليب جديدة لتعليم المعاقين ذهنيا والنهوض بمستوياتهم واستثمار ما لديهم من قدرات، وذلك مع تطور نظرة المجتمعات للمعاقين من اعتبارهم مخلوقات بشرية لا فائدة لها ولا عطاء يرجى منها إلى الاهتمام بقضاياهم ورعايتهم صحيا واجتماعيا وتعليميا وتربويا، وتأهيلهم لتحقيق الكفاية الذاتية والاندماج مع المجتمع والاستفادة من قدراتهم، وتقديرهم كمواطنين أصحاب حقوق وواجبات. وتعد المؤسسات التعليمية والمدرسة بشكل خاص أهم المرافق نظرا للدور الكبير الذي تؤديه في استثمار الطاقات البشرية، ويعد معلم التربية الخاصة أهم ركائز هذه المؤسسة حيث يمثل عمله أهمية كبيرة في العملية التعليمية، ومعرفته بالاحتياجات الواجب توافرها لهذه الفئة من الطلاب يؤدي إلى تحسن أدائهم وتطوير مهاراتهم ومساعدتهم للقيام بأعمالهم على أحسن وجه، وفي حال لم يتم إعداد معلم التربية الفكرية جيدا فإن ذلك ينعكس على دوره الذي يقوم به تجاه فئة المعاقين ذهنيا، وإذا أخذت العلاقة التي تربط بين المعلم وتلميذه بعدا سلبيا فإن لها آثار مدمرة على العملية التربوية بأكملها.
تنمية المهارات لدى الأطفال المعاقين ذهنيا : (اللغوية-المعرفية-الاجتماعية-الحركية-مساعدة الذات)
إن طفل اليوم هو رجل الغد، والاهتمام بالطفولة هو جزء من الاهتمام بالحاضر والمستقبل، ويقاس تقدم الدول باهتمامها بتطوير أطفالها وتنمية قدراتهم-والذين يشكل المعاقون جزءا لا يتجزأ منهم-إذ يجب تأهيلهم واستثمار إمكاناتهم كمواطنين متمتعين بحقوق وواجبات في مجتمعهم وتعد المهارات من أهم الجوانب التي تسعى البرامج التربوية لتطويرها من أجل إعداد الأطفال المعاقين ذهنيا للحياة والتفاعل بإيجابية، ويشمل ذلك المهارات اللغوية والحركية والاجتماعية والمعرفية ومساعدة الذات، يتناول كتابنا هذا مفهوم الإعاقة الذهنية وأسبابها وخصائصها وتشخيصها، ومفهوم المعاقين ذهنيا القابلين للتعلم وتصنيفهم ومهاراتهم الاجتماعية-المعرفية-اللغوية-الحركية-مساعدة الذات)، والعلاج السلوكي وفنيات تعديله لدى المعاقين ذهنيا، كما يقدم توجيهات عامة كمثال لتطبيق برنامج تدريبي لرفع كفاءة المعاقين ذهنيا القابلين للتعلم في المهارات.
الصف المتمايز
يتحدث الكتاب عن دور المعلم حيث أنه عنصرا أساسيا ومهما في العملية التعليمية، وتلعب الخصائص المعرفية والانفعالية التي يتيمز بها دورا بارزا في فعالية هذه العملية باعتبارها تشكل أحد المدخلات التربوية المهمة التي تؤثر بشكل أو بآخر في الناتج التحصيلي على كل المستويات المختلفة من معرفية ونفسية وأدائية وانفعالية عاطفية. والمعلم الناجح هو ذلك المعلم القادر على أداء دوره بكل فعالية واقتدار وهو المهلم الذي يكرس جهوده في سبيل إيجاد فرص تعليمية أكثر ملائمة لطلابه.
تدريب الأطفال ذوي الاضطرابات السلوكية
الطفولة صانعة المستقبل وهي عماد وأساس تقدم أي أمة وقد أكدت الدراسات النفسية على أهمية مرحلة الطفولة في حياة الإنسان وعلى خطورتها في تشكيل شخصياتهم والأسرة هي الوحدة الأساسية للمجتمع بقدر ما هي نسق اجتماعي متماسك بنظام من العلاقات والأدوار بين أعضاء الأسرة تتسم بالخصوص والاستقرار لفترة طويلة لذلك فإن السرة هي البيئة والمناخ الملائم لمكز الطفل ومشكلات الطفولة قد تمتد بصورة تتطلب تدخلاً مهمنيا وتمتد تلك المشكلات لتشمل مشكلات مثل التخلف العقلي والعدوان والعنف وعدم ضبط السلوك والمخاوق والسرقة والكذب والتبول اللاإرادي ولقد تبين أن مشكلات الأطفال نتيجة الاتجاهات غير سوية شفى تربية الأطفال وأن أي اضطراب في سلوك الطفل هو نتيجة اضطراب الأسرة ذاتها وأن أفضل طريقة لمساعدة الطفل هي مساعدة الوالدين وتزداد قيمة المساعدة إذا ما اشتركت الأسرة في العلاج.
الديمقراطية المدرسية
يتحدث هذا الكتاب الديمقراطية المدرسية حيث تهتم التربية الحديثة بالنظر إلى الفرد بشكل متكامل ولذلك فإنها تأخذ في اعتبارها تنمية شخصيته وتربيته تربية متكاملة ومتوازية معرفيا وانفعاليا ونفسيا وأخلاقيا واجتماعيا وتبعا لهذا التطور في اهتمام التربية بالفرد فإنه ينظر إلى المدرسة باعتبارها أحد أهم مقومات الحضارة الإنسانية وأبرز وسائلها الاجتماعية.