Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
5 result(s) for "محمد، صباح ثابت الأمير"
Sort by:
نماذج من تعقبات ابن المواق \ت. 642 هـ.\ في كتابه \بغية النقاد\ فيما يتعلق بالكلام على الرواة جرحا وتعديلا
عني هذا البحث بدراسة تعقبات الإمام ابن المواق في كتابه: \"بغية النقاد النقلة فيما أخل به كتاب البيان، وأغفله أو ألم به فما تممه ولا كمله\" على غيره من العلماء، في نسبة الحديث إلى غير راوية (دراسة أنموذجية). وقد تنوعت تعقبات ابن المواق في كتابه، وتظهر أهمية دراسة التعقبات من خلال وصولنا إلى قول فصل في كثير من المسائل التي اختلفت فيها أقوال العلماء، وقد تخصصت هذه الدراسة بجمع تعقباته على من سبقه من العلماء المتعلقة بالأحكام على الرواة، ثم دراستها دراسة علمية نقدية للوصول إلى وجه الصواب فيها. واتبع في هذه الدراسة المنهج الاستقرائي أولا، وذلك في جمع هذه التعقبات وتصنيفها بحسب نوع التعقب، ثم استخدم بعد ذلك المنهجان التحليلي والنقدي في بيان وجه التعقب ودراسته دراسة تحليلية نقدية؛ لبيان وجه الصواب فيها. وتوصلت هذه الدراسة إلى عدد من النتائج من أهمها: الوقوف على منهجية العلماء في التعامل مع آراء من سبقهم، وكيفية تعقباتهم وتوجيهها، وبيان وجه الصواب فيها، وكذلك الكشف عن الاختلافات المنهجية بين التلميذ \"ابن المواق\" وشيخه \"ابن القطان\" والموازنة بينهما.
المنكر ودلالته عند البيهقي في السنن الكبرى
تناولت الباحثة في هذه الدراسة \"المنكر ودلالته عند البيهقي في السنن الكبرى دراسة نظرية تطبيقية\". حيث قامت الباحثة باستقراء الأحاديث التي حكم عليها بالنكارة في سننه؛ معللاً ذلك براوي الحديث ويطلق عليه \"منكر الحديث\" ثم ترجمت لكل راو بذكر اسمه كاملاً واقتصرت في ترجمة كل راو على ما قيل فيه جرحاً وتعديلاً مع تصدير كل ترجمة من التراجم بقول الإمام البيهقي فيه ثم ختمت كل ترجمة بدراسة أقوال النقاد فيه، وترجيح ما رأته الباحثة أنسب لحاله من أقوالهم وقد حاولت الباحثة في هذه الدراسة تجلية موقف الإمام البيهقي من الرواة الذين أطلق عليهم وصف \"منكر\" وذلك بموازنة كلامه فيهم بكلام غيره من النقاد؛ لمعرفة منزلتهم عند المحدثين، كذلك تتبع آراء العلماء في الحكم على الحديث؛ لمعرفة مدى موافقة أو مخالفة الإمام البيهقي للعلماء والراجح من الآراء. وتوصلت الباحثة في نهاية دراستها إلى أن مصطلح \"منكر\" إذا أطلقه كوصف على الراوي يُطلقه على الحديث بمصطلحات متنوعة فتارة يقول: الحديث منكر؛ الإسناد لا أصل له أو باطل وقد ويكون الراوي كذاب، وقد يوصف الراوي بوصف يصل لحد الترك، وقد يطلقه أحياناً على الضعفاء الذين يعتبر بحديثهم لخفة ضعفهم، ووجود متابع أو شاهد له فتنوعت اطلاقاته على المنكر ولم تتحد بوصف واحد، فمدلول المصطلح عند الإمام البيهقي له أكثر من معنى ومدلول.
وقائع الأعيان الخاصة بالأحوال الشخصية من خلال السنة النبوية وأثرها في اختلاف العلماء
سعى البحث إلى التعرف على وقائع الأعيان الخاصة بالأحوال الشخصية من خلال السنة النبوية وأثرها في اختلاف العلماء. اعتمد البحث على المنهج الإستقرائي التحليلي، مركزًا على مفهوم وقائع الأعيان وبعض المفاهيم المتعلقة به، والعلاقة بينهم. متطرقًا إلى ضوابط الحكم على الخبر بكونه يفيد واقعة حال، أم إنه للعموم من حيث؛ النص على الخصوص لعين أو أعيان، ومالم ينص الشارع فيه على الخصوص، وخصصه العلماء بوقائع الأعيان. كما ركز على المسائل التطبيقية لوقائع الأعيان الخاصة بالأحوال الشخصية من خلال عدة مسائل منها؛ ترخيصه عليه أفضل الصلاة والسلام في جعل القرآن صداقًا للواهبة، تخييره للبكر التي أكرهها أبوها على الزواج، جواز نظر العبد إلى سيدته واعتباره من المحارم، وباب الحنوط للميت حال إحرامه، وجواز الصدقة على الأبناء، وباب المساواة بين الأولاد في العطية والهبة، ترخيصه لعبد الرحمن بن عوف والزبير بلبس الحرير، وتشميت العاطس إذا حمد الله. وخلصت النتائج بالتأكيد على أن اختلاف ما هو خاص من الأحكام الشرعية أدى إلى اختلاف كبير بين العلماء، وانقسموا في ذلك ما بين مؤيد للتخصيص ومعارض. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
مصطلح \ليس بالقوى\ عند الإمام الدار قطني
تناولت الباحثة في هذه الدراسة بيان مدلول مصطلح \" ليس بالقوى\" عند الإمام الدراقطني حيث قامت باستخراج أسماء الرواة الذين أطلق عليهم الإمام الدارقطني وصف\" ليس بالقوي\" من خلال كتابه\" الضعفاء والمتركون\" ثم ترجمت لكل راو بذكر اسمه كاملا واقتصرت في ترجمة كل راو على ماقيل فيه جرحا وتعديلا مع تصدير كل ترجمة من التراجم بقول الإمام الدارقطني فيه، ثم ختمت كل ترجمة بقول الإمام الدارقطني فيه، ثم ختمت كل ترجمة بدراسة أقوال النقاد فيه وترجيح ما رأته الباحثة أنسب لحاله من أقوالهم وقد حاولت الباحثة في هذه الدراسة تجلية موقف الإمام الدارقطني من الرواة الذين أطلق عليهم وصف \"ليس بالقوي\" وذلك بموازنة كلامه فيهم بكلام غيره من النقاد؛ لمعرفة منزلتهم عند المحدثين. وتوصلت الباحثة في نهاية دراستها إلى أن عبارة \" ليس بالقوى\" وصف يطلقه الإمام الدارقطني على الضعفاء الذين وصلوا حد الترك، وقد يطلقه أحيانا على الضعفاء الذين يعتبر بحديثهم لخفة ضعفه، ووجود متابع أو شاهد له فيرقيه لدرجة الحديث الحسن الذي يحتج به.