Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
8 result(s) for "محمد، عبدالكريم أحمد مغاوري"
Sort by:
الفن ودوره في إصلاح المجتمع
يسعى الباحث لتسليط الضوء على الدور الفاعل للشعراء بما لهم مكانة وقدر عند أبناء الوطن، فكان عملهم في إصلاح المجتمع وأفراده مؤثراً، وجهدهم في محاربة العادات الذميمة والرذائل القبيحة التي تدمر المجتمع وتفسد أمنه وأمانه واضحاً ملحوظاً؛ وذلك كله لما لهذه الرذائل من أثر واضح في تدمير المجتمعات والذهاب بمقدراتها وثرواتها أدراج الرياح، وقد انتهج الباحث في بحثه هذا المنهج المتكامل فسعي خلف النصوص الشعرية في مصادرها الأصيلة ووضع النصوص المتشابهة في الموضوع في مكان واحد وعمل على تحليل بعض هذه النصوص تحليلاً يكشف عن المقدرة الفنية والإبداعية للشعراء، مستنطقاً هذه النصوص بعض أسرارها الإبداعية التي بوأتها المكانة اللائقة بها في صرح الأدب العربي بله الإنساني الذي يهدف إلى الإصلاح والإعمار والتهذيب، وقد انتهى البحث إلى مجموعة من النتائج الهامة وأبرزها: جاء هذا البحث مؤكدا دور الشعر والأدب، بل الفن عموماً في محاربة العادات الذميمة والخصال القبيحة التي قد يبتلى بها كثير من أبناء المجتمع الذي يعيشون فيها، وظهرت من خلال هذا البحث غاية هامة من غايات الفن عموماً والشعر خاصة هذه الغاية هي إصلاح المجتمع والخروج به من براثن المفاسد والرذائل، والوصول به إلى أن يحيا حياة العزة والكرامة ويرسي مبادئ المحبة والمودة والعدالة والإخاء بين شتي طبقاته ومختلف أفراده؛ وعليه فلم يترك الشعراء رذيلة من الرذائل ولا مفسدة المفاسد التي تقوم بها المسكرات إلا وأظهروها للعيان واضحة جلية بكل ضررها وقبحها وشرها حتى يتجنبها أهلهم وذووهم ولا يقعوا تحت ويلاتها وعذاباتها كما لم يترك الشعراء أثراً سيئاً وعاقبة وخيمة لاقتراف هذه المفاسد والوقوع فيها إلا وأظهروها واضحة جلية؛ حتى لا تكون لأحد حجة في اقتراف هذه المفاسد أو البقاء تحت آثارها؛ ولم يكن تناول الشعراء لهذه المفاسد والرذائل نابعاً من ضغن أو حقد أو سوء؛ وإنما كان غرضهم الأساسي وكانت غايتهم الحرص على أهلهم وذويهم من أن يبقوا أسيري هذه المفاسد، ومحاولة جادة في استنقاذهم من ويلاتها وعذاباتهم.
النزعة الإنسانية في الشعر الحديث
يسعى الباحث من خلال هذه الورقة البحثية لإظهار دور من الأدوار الإنسانية والاجتماعية التي يقوم بها الفن الشعري، ألا وهو التفاعل والتعاون والتشارك الإنساني وخاصة في أوقات الأزمات الكبرى كالحروب والكوارث الطبيعية، تلك الأمور التي يذوق ويلاتها وعذابها كثير من الناس؛ فيتأثر الشاعر بمصاب هؤلاء وينفعل بعذاباتهم ومعاناتهم؛ فيأسى ويألم، ويأخذ في البحث عما يستطيع به أن يخفف من آلامهم، كما يعمل على حث إخوانه لتقديم يد العون والمساعدة لاستنفاذ هؤلاء البشر مما هم فيه من ويلات وعذابات ليس لهم أي دخل في وقوعها ولا التسبب فيها، فيخاطب إخوانه بأرأف وأرهف ما فيهم، إنه يخاطب مشاعرهم وعواطفهم ليستجلب شفقتهم ورحمتهم، ومن ثم ما يستطيعونه من مساعدات مادية وعينية لتقديمها لهؤلاء من مطاعم ومشارب وملابس وأماكن إيواء، وقد سلك الباحث في بحثه هذا المنهج الوصفي التحليلي فهو أنسب المناهج في دراسة مثل هذه النصوص وتصنيفها واستخراج بعض أسرارها.
الصورة السينمائية ودورها في تزييف الوعي
يهدف منشئ هذا البحث إلى التأكيد علي أن الفن من أبحح الوسائل التي تعمل على نشر الوعي وترسيخ معاني الحب والود والتعاون والإخاء، والعمل على إشاعة الجمال بكل صوره وكافة أشكاله وألوانه بين البشر؛ فهو يخاطب الناس بأرهف ما فيهم، إنه يخاطب مشاعرهم وعواطفهم؛ فيثيرها لتنفعل بمثل ما انفعل به الفنان؛ ومن ثم تستجيب له وتتجاوب مع دعوته، وتعمل على تلبية وتنفيذ ما يحثهم عليهم، ولهذه الأهمية التي يحظى بها الفن ومخاطبته كافة الأجناس البشرية بطوائفها المتعددة حاول كثير من أصحاب الأغراض والمصالح استغلال الفن لتحقيق غرضهم والوصول إلى مآرهم ولو كانت رسالتهم تناقض رسالة الفن وغايته؛ فجاء هذا البحث معريا هؤلاء فاضحا لهم مبينا دورهم المشئوم في تزييف وعي الأمم والشعوب، واتبع الباحث المنهج الوصفي التحليلي؛ فهو أنجح المناهج -كما يرى الباحث- في الوصول إلى الغاية المنشودة وتحقيق الهدف الذي يسعى إليه البحث وصاحبه.
جماليات الخبر في شعر عمر أبو ريشة
أراد الباحث من خلال هذه الرسالة إظهار جانب مضيء من جوانب الإبداع الشعري والفكري واللغوي عند شاعر اشتهر بين أقرانه ومتابعيه - بل بين كل من عمل في الحقل الأدبي - بأنه طرق كل مجالات الشعر وأغراضه وأنه استخدم اللغة كسلاح يناوئ به عن مصالح الأمة ومعول يشق به طريق نهضتها. فنراه قد تفنن في اللغة وأجاد فيها وغاص في أعماقها ليجد لكل موضوعٍ أسلوباً ومفردات وصوراً تعبر عنه. وقد قام الباحث بتسليط الضوء على هذه الأساليب الخبرية في شعر عمر أبو ريشة وتحليلها وبيان مواضع الإبداع فيها وخروج هذه الأساليب إلى أغراض جديدة تعبر عما يعتمل في نفس الشاعر. وقد هدف الباحث من خلال هذا البحث إلى عدة أمور أهمها: تحديد أماكن تواجد هذه الأساليب في ديوان عمر أبو ريشة، وتوضيح المعاني التي أراد الشاعر التطرق إليها مستخدماً الأساليب الخبرية في غير أغراضها الحقيقية. سيعتمد الباحث على المنهج التاريخي والمنهج الوصفي التحليلي (تحليل المضمون) من خلال تحليل ودراسة نصوص وأشعار من أعمال الشاعر عمر أبو ريشة لتحديد الأساليب الخبرية وتحديد أغراضها، وفائدتها، ومواطن الإبداع فيها واستكناه دررها الفنية والإبداعية التي أوردها الشاعر.
شعر الفخر السعودي
يسعى الباحث من خلال دراسته لنصوص من شعر الفخر السعودي الحديث لتتبع ظاهر السرد والعمل على إظهار جمالياتها في النص الشعري، وما تضفيه هذه الجماليات على النص الشعري من رونق وبهاء، وعبر المضي والاستقصاء في النصوص الشعرية الحديثة رصد الباحث حضور السرد بنسب مختلفة، ففي الشعر رغم تكثيفه ونظام تصويره الخاص نجد للسرد حضورا متميزا، وهذا على اختلاف الشكل الشعري (عمودي-تفعيلة-قصيدة نثر). ومن خلال هذا التجلي الخاص للسرد في الشعر تتبع الباحث الشعر السعودي الحديث منذ بدايات العصر الحديث حتى أخريات القرن العشرين فوجد نصوصا شعريا تدور موضوعاتها حول الفخر بالنفس أو بالأهل أو بالوطن، وقد ضمنها الشعراء سرديات عديدة لها جمالياتها المتعددة، وللوصول لما يهدف إليه الباحث انتهج المنهج الوصفي التحليلي، والذي رآه أنسب المناهج لدراسة مثل هذا النوع من الموضوعات، وانتهى البحث إلى أن السرد كان حاضرا في النص الشعري، وضوحا جليا، وجاءت جماليات السرد متمثلة في الراوي أو السارد متمثلا في الشاعر نفسه، وفي القصيدة نفسها، ثم في المتلقي، كما أن موضوع السردية الشعرية لا يزال بحاجة إلى المزيد من الدراسات والبحوث الجادة التي تتناول نماذج من الشعراء في مختلف الأقطار العربية، ومن مختلف الحقب الزمنية لتجلية هذه الظاهرة التي أصبحت سمة رئيسة في الشعر العربي الحديث، والمعاصر أيضا، نتيجة تزاحم الموضوعات الشعرية، وسرعة إيقاع الحياة التي جعلت الشاعر يتأثر بذلك ويعكسه في شعره.
صدى الثورة الجزائرية في الشعر المصري الحديث
يرمي الباحث من هذا البحث إلى إظهار أن مهمة الفن الأدبي عامة-والشعري خاصة-لا تقتصر على الإمتاع، بل تعدى دوره هذا الحيز ليصير ضرورة من ضرورات الحياة، تلك الضرورة التي جعلت أرباب الفن يقفون صفا واحدا مع الأبطال والثوار المدافعين عن الأوطان وحماها، والمضحين في سبيل حريتها ونهضتها واستقلالها بأغلى وأثمن ما يملكه الإنسان. وانتهج الباحث المنهج المتكامل، والذي تابع من خلاله القصائد التي تناولت الثورة الجزائرية فقام بقراءة النصوص الشعرية قراءة فاحصة، فضم النصوص التي اتحد موضوعها، محاولا شرح بعضها، مبرزا بعض سماتها الفنية؛ فاستطاع- بتوفيق الله تعالى- أن يخرج هذا البحث معظما تضحيات الجزائريين وعطاءاتهم التي قدموها من أجل تحرير بلادهم من براثن الاحتلال الفرنسي البغيض، ممجدا بسالتهم وشجاعتهم في مواجهة هذا المحتل؛ مبينا كيف اتخذا الشعراء المصريون من هذه العطاءات والتضحيات وقودا أجج مشاعر الغضب في نفوس إخوانهم الجزائريين وأشقائهم العرب وأنصار الحرية في كل مكان؛ محرضين لهم على اتخاذ الثورة علي المحتل الفرنسي نهجا وطريقا يسلكونه لنيل حريتهم واستقلالهم؛ وفي ذات الوقت ندد الشعراء بالمحتل الفرنسي وما ارتكبه من جرائم وانتهاكات بحق الشعب الجزائري الشقيق؛ جعلتهم كالوحوش الضارية التي لا تعيش إلا على القنص والقتل والاعتداء.
وطنية عبد الحميد الديب
يتغيا الباحث من خلال بحثه هذا إظهار جانب مضيء من جوانب الإبداع الشعري والفكري لشاعر اشتهر بين أقرانه ومتابعيه -بل بين كل من عمل في الحقل الأدبي -بالهجاء المقذع وبالشكاية المريرة من البؤس المدقع؛ فجاء هذا البحث مبينا أن هذا الجانب السلبي في حياة الشاعر ونتاجه لم يكن الوحيد ولا المسيطر عليه، وإنما زاحمته جوانب أخرى مضيئة تمثلت في الشعر الوطني الذي أظهر حيه لمصر وللبلاد العربية، وقد سعى-جهده-للعمل على نهضتها واستقلالها، وتخفيف الأعباء عن كاهل أبنائها الذين تألم لما أصابهم من ظلم وجور واعتداء.nوقد انتهج الباحث المنهج المتكامل في ربط النصوص الأدبية بالأحداث والمناسبات التي أدت استدعتها، ومحاولة الربط بين الواقع التاريخي والفني من خلال أثر الحوادث التاريخية على إبداعات الشاعر وإنتاجه الأدبي، ثم تحليل هذا النصوص تحيلا موضوعيا وفنيا محاولا استكناه أسرارها واستخراج دررها الفنية والإبداعية التي أودها الشاعر بين ثناياها.
صورة المحتل في الشعر المصري الحديث
البحث الذي بين أيدينا هو دراسة تحليلية لصورة المحتل في الشعر المصري الحديث، اجتهد الباحث في البحث بين أضابير الدواوين والأعمال الشعرية للوصول إلى الصورة التي رسمها الشعراء المصريون للمحتل الأجنبي؛ وحرصوا على إبرازه فيها، وقد اشتملت الدراسة على مقدمة شملت العناصر الآتية: 1-أهمية البحث. 2-أسباب اختيار الموضوع. 3-إشكالية البحث. 4-أهداف البحث. 5-الدراسات السابقة. 6-منهج البحث. 7-إجراءات البحث، والتي تناولت: أ-مفهوم الصورة الشعرية. ب-أهمية الصورة الشعرية. ت-أنواع الصورة الشعرية. ث-إظهار الصور التي رسمها الشعراء للمحتل والدلالة الفنية والمعنوية لهذه الصور، ثم أبرز النتائج التي انتهى إليها البحث.