Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
14 result(s) for "محمد، عثمان محمود مهني"
Sort by:
فن رد العجز على الصدر في قصائد خواجو الكرماني
يعد فن رد العجز على الصدر أحد الفنون البلاغية، التي استعان بها الشاعر في بناء قصائده؛ ليضفي على شعره جمالا ورونقا. متنوعا في استخدامه لأقسام هذا الفن، والمواضع التي يأتي فيها من الصدر والقافية وتكرار الكلمة بين شطري البيت، واشتقاق الكلمة ومثيلتها المتكررة في الشطرين من أصل واحد، مما يحدث جناسا لطيفا يزيد من حسن البيت الشعرى. ولعل ما دفع الباحث لاختيار هذا الموضوع هو أهميته في جمال البيت، ومشاركته في ربط المعنى بين شطري البيت الشعرى، من حيث المعنى، بوصل معنى الشطرين، ومن حيث الشكل، بتكرار صورة كلمة بذاتها أو مشتقاتها. كانت أبرز الصور التي قدمها الشاعر من خلال هذا الفن، هي تصوير سواد شعر الممدوح بسواد الليل وظلمته، ووجهه بنور النهار وطلعته. ولكن هذا التشبيه ليس جديدا، كما كانت الحكمة هي الصفة الغالبة على الأبيات التي استخدم فيها الشاعر هذا الفن.
أثر الليل والنهار في القصائد الفارسية لشعراء العصر المغولي
الليل والنهار، أستار وأسرار، وضوح وظهور، آلام وآمال، نهار يمثل عين الكون فتري كل شيء فيه، وليل يمثل إغماضها، فترى ستارا من الظلام يلف الكون كله. ولما كان الليل والنهار يتتابعان الحضور في كل يوم، بحيث إنهما أرسيا نمطا للحياة الإنسانية، ما بين عملها وراحتها، وقيامها وسكونها، فكانت كل هذه الأحوال لها وقعها على النفس الإنسانية، فأحيانا يطلع النهار داخل تلك النفس فترى الجمال يملأ الأركان، وأخرى يضرب الليل ستارا من الألم والضيق عليها فتحجب آلامها آمالها وتضيق الدنيا بها على رحابتها. بدأ البحث بتناول الليل، والصور التي رسمها الشعراء عليه، والنهار كذلك، والليل والنهار مجتمعين أيضا، ومدى رحابتهما وطاعتهما لاستخدام الشعراء للتعبير عن جمال الممدوح أو قوته، أو فراق الليل وقسوته. أو غير ذلك من الصور. لكن أهم نتيجة ظهرت من خلال هذه الدراسة هي أن نفس الشاعر هي الأساس. كما استخدم الباحث المنهج التحليلي في عرض الأبيات وسبر أغوارها.
الوزير رشيد الدين فضل الله الهمداني في قصائد الشاعر همام الدين التبريزي
يهدف هذا البحث إلى إلقاء الضوء على الوزير رشيد الدين فضل الله الهمداني من خلال ما كتبه الشاعر همام الدين التبريزي في مدحه ووصفه، ويعد هذا الوزير من أهم وزراء العصر الإيلخانى؛ حيث بدأ حياته العملية طبيبا في القصر الملكي، وظل كذلك حتى صار وزيرا للمملكة. ولعل كفاءته في إدارة شئون البلاد هو ما أهله ليحظى بمكانة بارزة بين رجالات القصر. وإلى جانب كونه طبيبا ووزيرا فقد ترك العديد من الآثار والمؤلفات، أبرزها كتابه \"جامع التواريخ\". كما يعد الربع الرشيدي من الآثار الدالة على علو قدر هذا الرجل. الذي ظل يحتفظ بمنصبه في عصري غازان وأولجايتو. لكن أعدائه وشوا به عند السلطان أبى سعيد بأنه هو الذي أعطى أباه دواء كان السبب في موته، فحكم على رشيد الدين بالموت ونفذ الحكم فيه عام ٧١٨ ه. وهذه الدراسة تتناول الأوصاف التي وصف بها الشاعر همام الدين الوزير رشيد الدين من علم وكرم وعقل وحكمة وما نال من مكانة بارزة بين وزراء العصر الايلخانى، في مملكة كانت تضم إيران والعراق وآسيا الصغرى، وعاصمتها تبريز سقط رأس الشاعر. كما استخدم لبيان ذلك البلاغة والصناعة وخاصة فنا الاستعارة والتشبيه، مستعينا بهما في رسم الصور الشعرية. واستخدم البحث المنهج التحليلي لملائمته للموضوع، وذلك من خلال تناوله للأبيات التي قرضها الشاعر في مدح الوزير، وتحليلها لبيان ما تشير إليه من مضامين، ثم استخلاص النتائج منها في نهاية البحث ضمن خاتمته.
دلالة الطير في قصائد شعراء العصر المغولي
الطيور أمم متنوعة ومختلفة كالإنسان تماماً، وإن شئت فأقرأ قول تعالي: ومَا مِن دَابَّةٍ فِي الأَرْضِ ولا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إلاَّ أُمَمٌ أَمْثَالُكُم). منها ما يستحسنه الإنسان ويأنس به ويسمع لتغريده، فينفتح قلبه وجنانه لصوت وهبة الله عز وجل ذاك العصفور، وكأنه بصوت الجميل يلعب على وتر دفعين في الإنسان هو حب الجمال. ولا شك أن أحساس الشاعر بجمال ما حوله كبير، ولذلك كان شدو الطيور وجمال أصواتها وألوانها من الأشياء التي أسعفت الشعراء في رسم صورهم الجميلة التي تكاد تنطلق لدقة رسمها وكأنها صور حية من الواقع أو تم اقتطاعها منه اقتطاعاً، إن جاز هذا التعبير. كما تنوعت مآرب الشعراء وأهدافهم، فأحياناً يذكرون الطير للتعبير عن مدح الممدوح وقوته، وأخرى يرون في وصف أنفسهم بها نوعاً من التودد للممدوح والتقرب إليه ووصف حالهم بين يديه. وأخرى يختارون للجمال ما يناسبه من الطيور مثل البلبل والببغاء والحمام وغير ذلك. وعند الكلام عن الحرب وأهواله يذكرون الصقر والنسر والغراب وغير ذلك. وهذه دراسة في قصائد العصر المغولي، استخدم فيها البحث المنهج التحليلي في معالجة الأبيات الشعرية. هذا، وقد تمخضت الدراسة عن نتائج، أهمها ما يلي: 1- يعد طائر البلبل من أكثر الطيور ذكراً في القصائد الفارسية عند شعراء العصر المغولي. 2- كثر وصف البلبل بالمطرب والمغني من قبل شعراء هذا العصر. 3- تعد الاستعارة والتشبيه من أبرز الفنون البلاغية المستخدمة في الأبيات المختارة.
دلالة كلمة \العمر\ عند شعراء العصر المغولي
هدف البحث إلى التعرف على دلالة كلمة \"العمر\" عند شعراء العصر المغولي. اعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي. وتناول البحث عدد من المحاور، وهم: المحور الأول: العمر مع المدح، فيعد المدح من أكثر الأغراض التي يطرق الشعراء بابها لمناسبتها للحال، وقد استخدم الشعراء كلمة \"العمر\" في العصر المغولي، فيدعون لممدوحيهم بمكانة أو بطول أعمارهم أو السعادة في حياتهم. المحور الثاني: العمر والدعاء، فكثيراً ما يأتي البيت الأخير من قصائد المدح في صيغة دعائية، تقع موقع المقبول من الممدوحين، وتصير موضع استحسان من القارئ. المحور الثالث: الدعوة لاغتنام العمر، فلا شك من أن اغتنام العمر شيء مطلوب، إذا كان ذلك في عمل يرضي الله عز وجل، لأن السنين تمر سريعة، نعايشها لحظة بلحظة، ثم لا نلبث أن نجدها سنوات طويلة، قد صعدت من عقد إلى آخر. المحور الرابع: التحذير من ضياع العمر، فلا شك أن الشاعر بإحساسه المرهف، وخياله الواسع، يشارك في هذا التحذير، لأن في ذلك خدمة للإنسانية جمعاء، ولأن وقع الشعر على القلوب كبير، وتأثيره في النفوس خطير. المحور الخامس: الندم على ضياع العمر، الندم أول طريق الخير للإنسان للإقلاع عن الذنوب، والعودة إلى رضاء الله عز وجل، واغتنام ما بقي من العمر. المحور السادس: العمر والموعظة، فالموعظة شيء طيب، لأن الكلمة لها وقعها على قلب الإنسان وعقله، وكم من كلمة أورثت صاحبها جنات النعيم، وكم منها أورثته نار الجحيم. وتوصلت نتائج البحث إلى أن عبارة \"العمر الخالد\" تكررت كما عند الشاعرين حافظ الشيرازي وعماد فقيه الكرماني، وتكرر ورود العمر في وصفه بالدوام أو البقاء، كما عند الشاعرين سعدي الشيرازي وسلمان الساوجي. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
دلالة الألوان عند شعراء العصر المغولى
إن التعبير بالصور- سواءً أكان بالرسم أو الكلام - لمن شأنه أن حقق درجة عالية من التأثير، وبخاصة إذا أتقن الشاعر أو الفنان اختيار الألوان، ووضع الأشياء محلها، واستخدم قدراته التعبيرية والفنية؛ ليصل بذلك إلى ما يريد من صورة واضحة ومعبرة غاية التعبير. وتعد الألوان من الأشياء التي جذبت انتباه الشعراء في العصر المغولي، وليس هذا بغريب؛ إذ استعانوا بها في رسم صورهم الفنية بلون الزهور، والسماء، والذهب، وغيره من الأشياع التي عبرت عن روعة الطبيعة وجمال الممدوح وعزه وغناه، وخزائنه المملوءة بالذهب والجواهر. كما ارتبطت هذه الألوان بموجودات في الكون، أو بآية من آيات الله عز وجل فيه، مثل: زرقة السماء، وظلمة الليل، وبياض النهار وذهبية الشمس وغير ذلك.
الأنوار المحمدية من قصائد الدولة المغولية
يتضح من عنوان هذا البحث أنه سيتناول الحديث عن أشرف خلق الله أجمعين، سيدنا محمد النبي الكريم (صلى الله عليه وسلم). الذي زينت سيرته العطرة بستان الأدب الفارسي في العصر المغولي. ولهذا حاول شعراء هذا العصر أن يعرضوا شيئا من أوصافه (صلى الله عليه وسلم) وفضائله، وما تحلى به من خلق عظيم؛ أسر القلوب بجماله الخلقي والخٌلقي. حيث قصد الباحث - من وراء ذلك - إلقاء الضوء على بعض هذه الصور التي رسمها الشعراء في قصائدهم لهذا النبي الكريم (صلى الله عليه وسلم). ولذا سوف يدور هذا البحث حول عدة محاور، منها: 1- صور مما رسمه الشعراء في هذا العصر عن مقام رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، وما عبروا به من معان عن هذا المقام السامي، خاصة وأن بعضهم له قصائد كاملة في مدحه (صلى الله عليه وسلم)، زينوا بها دواوينهم، وجملوا بها أبياتهم، مثل الشاعرين سعدي الشيرازي وهمام الدين التبريزي. 2- معجزات لرسول الله (صلى الله عليه وسلم)، أيده الله عز وجل بها؛ لتكون شاهدة على صدق نبوته وسمو رسالته، مثله كمثل الأنبياء السابقين عليهم الصلاة والسلام، وزاد على ذلك معجزته الخالدة، ألا وهي القرآن الكريم. 3- فضائل النبي الكريم (صلى الله عليه وسلم) وأوصافه، وهذا العنصر يتناول الصورة التي رسمها الشعراء في وصف رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، وما تميز به عن البشر، وليس هناك أجمل مما ذكره الله عز وجل في قرآنه الكريم (وإنك لعلى خلق عظيم).
صورة الشمس فى الشعر الفارسى
يقول الشعراء أشعارهم؛ ليكسبوا شعرهم قبولاً لدى الممدوح، ولتوصيل أفكارهم بأقل الكلمات، وهي كذلك، وكانت الشمس واحدة من تلك الآيات التي بهرت الشعراء بعلوها وعظمتها وانتشارها؛ لتكون عوناً لهم في تقريب صورهم الشعرية ورفع ممدوحيهم إلى الدرجات العالية بها، وإن تعدد الخصائص التي تحلت بها الشمس لجديرة بأن يهتم بها الشعراء، فيشبهون ممدوحيهم بها في الهداية والقوة والعطاء وغير ذلك. وقم تم تقسيم هذا البحث إلى مقدمة ومبحثين، وخاتمة التي تتضمن أهم النتائج التي توصل إليها البحث ومنها ما يلي: غالباً ما يرسم الشعراء صورهم وقت إشراقة الشمس، وهو وقت ذو دلالة مناسبة لما يريد الشعراء الإشارة إليه. كثيراً ما يصور الشعراء الشمس في حالة ضعف أمام قوة الممدوح. كما عند الشاعرين \"عبيد الزاﮔانى\" \"وهمام الدين التبريزي\". من أهم الصور التي تكررت لدى الشعراء في وصف جمال الممدوح، الصورة التي تعبر عن الحيرة بين تحديد وجه الممدوح والشمس، كما عند الشاعرين \"سعدي الشيرازي\"، \"عبيد الزا ﮔاني\". استخدم الشعراء أحيانا مع الشمس نجوماً أخرى؛ لبيان مقام الممدوح مثل: \"سها\"، \"الثريا\"؛ مما أعطى وضوحاً للصورة التي يريد الشعراء عرضها للقارئ.
الربيع في قصائد شعراء العصر المغولي
أدى نشوب الحرب العالمية الثانية إلى انقسام العالم إلى كتل متصارعة فيما بينها كتلة الحلفاء بزعامة بريطانيا وفرنسا من جهة، وكتلة المحور بزعامة ألمانيا وإيطاليا واليابان من جهة أخرى، وقد جر الصراع دولا أخرى للدخول في الحرب المحتدمة ودائرة النزاع القائم، فقد نشأ خلاف بين بريطانيا وإيطاليا بسبب حرب الحبشة عام 1935م، وفي أثنائه ظهرت أهمية ليبيا عامة وبرقة بصورة خاصة وخطورة مركزها، فعندما طالبات بريطانيا في عصبة الأمم بتوقيع عقوبات اقتصادية على إيطاليا، ردت الحكومة الإيطالية على ذلك بتعزيز قواتها في برقة، ثم اشتد الخطر بعد التقارب الإيطالي الألماني، وأصبح خطرهما في الشرق الأوسط ماثلا، وقد تأكد ذلك حينما رفع الكونت شيانو وزير الخارجية خطة موسوليني المقبلة وأهم ما تضمنته احتلال المراكز الاستراتيجية التابعة لبريطانيا. وقد تفاقم الخلاف القائم بين بريطانيا وإيطاليا وادي في نهاية الأمر إلى حرب دامية حيث تصارع قطبي المواجهة في نزاع محتدم فوق الأرض الليبية على شكل حملات متتالية بين كر وفر. ويستعرض هذا البحث العمليات العسكرية لدول الحلفاء والمحور فوق الأرض الليبية، ومن خلاله يحاول الباحث إعطاء صورة مبسطة عن مجريات الأحداث في الحرب العالمية الثانية، وتأرجح ميزان القوى فوق رمال ليبيا خلال عامي 41-1942م بصورة لم يسبق لها نظير فكانت هذه المرحلة صراعا بين قوة الإنتاج الألماني وقوة إنتاج الحلفاء، وأيضا الدور المؤثر للجيش والشعب الليبي في مجريات الحرب من خلال ما قدماه من المساعدات كانت لها الأثر في انتصار قوات الحلفاء.