Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Is Full-Text Available
      Is Full-Text Available
      Clear All
      Is Full-Text Available
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
4 result(s) for "محمد، علاء نصر الدين محمد مؤلف"
Sort by:
الضمانات الشرعية للاستخدامات النووية : دراسة فقهية مقارنة
العديد من النتائج أسفر عنها هذا البحث وهي كالتالي : 1- أوضحت الدراسة مدى اهتمام الشريعة الإسلامية بالحفاظ على ضروريات الناس التي إذا فُقدت اختل نظام الحياة وانتشر الفساد بأنواعه وعمت الفوضى، لذا كان مناط الشريعة حفظ هذه الضروريات الخمسة (الدين، النفس، العقل، العرض، المال) وجعل الله سبحانه لكل من أخل من ذلك بشيء عقوبة مناسبة مع حجم الجرم المرتكب للحفاظ على البشرية من سفك الدماء وضياع الحقوق. 2- بينت الدراسة أن تشريعات الله تبارك تعالى هي أعدل التشريعات وأوفاها بحاجات المجتمع والناس مع شمولها لأحكام الدنيا والآخرة التي لا تصلح البشرية إلا بها بجانب قوة الردع والزجر لكل من تسول له نفسه اقتراف لأي جريمة ضد الإنسانية. 3- كما أعرب هذا البحث عن قوة الشرع في وقاية المجتمع من أي ضرر معنويا كان أو ماديا عملا بمبدأ الوقاية خير من العلاج ومحاربة الضرر قبل وقوعه، فحرمت كل ما يؤدي إلى المحرمات، لأن الوسائل لها أحكام المقاصد، وهذا ما يسمى بالتدابير الوقائية فنجد أن النفوس والأموال معصومة ولا تهدر شرعا ولا تسقط عصمتها، وأن من قتل نفسا بغير نفس فكأنما قتل الناس جميعا، فهي بحق الشريعة الصالحة والمصلحة لكل زمان ومكان. 4- أثبتت الدراسة أن الشريعة الإسلامية الغراء قد منعت الاعتداء على غير المقاتلين وهي تدعو إلى تضييق نطاق العمليات الحربية في أضيق الحدود حتى لا يصاب الأبرياء غير المقاتلين مثل الشيوخ والنساء والأطفال وغيرهم، وهذا لضعفهم فلا يقاتل إلا من قاتل من الرجال البالغين، لذا فإن استعمال تكنولوجيا النووي في الحروب ينبغي أن تكون محدودة منضبطة لا تأتي على الأخضر واليابس. 5- حث الإسلام المسلمين على الأخذ بالأسباب معنويا وماديا ومنها أسباب القوة والمنعة ضد الأعداء مع أخذ أفضل الوسائل وأكثرها تقدما في إحراز النصر على أعداء الأمة والوطن مرورا بالأسلحة التقليدية إلى الأسلحة غير التقليدية كالرؤوس النووية والكيماوية والبيولوجية كردع وزجر للأعداء فقط دون استعمال لكثرة ضررها وخطورتها على البشرية والبيئة وكل ما فيها.
الفقه الجنائي عند قتادة السدوسي المتوفي سنة 117 هـ. : دراسة في جرائم الحدود : دراسة مقارنة
المنهج المستخدم هو المنهج الاستقصائي التحليلي فقهيا وهو المنهج المتبع في هذه الدراسة حيث قام بالاتي : أولا- تجميع الآراء الفقهية الخاصة بدراسة الحدود في فقه قتادة السدوسي) التي تم ذكرها أو نقلها عنه غيره من العلماء أو تلاميذه. فجاءت طريقته في عرض المسائل على النحو التالي : ذكر موضوع المسألة وبيان إن كان في المسألة إجماع أم لا، تصدير أقوال الفقهاء وأهل العلم في المسألة بقول قتادة ذكر كل من نقل عنه رأيه في المسألة، بيان من وافقه من الفقهاء سواء من السابقين أو من أتى بعده. نتائج الدراسة : 1-أن الله-سبحانه وتعالى-فيض لهذه آلامه في كل زمان ومكان علماء مخلصين ومجتهدين عاملين، أنار الله قلوبهم، فهم يمحصون ويدققون ويحفظون ويكافحون. 2-أوضحت الدراسة أن مصادر قتادة الفقهية لم تختلف عن مصادر الجمهور من الفقهاء وقول الصحابة وكبار التابعين. 3-بينت الدراسة مدى حرص الإمام قتادة على العلم وتدريسه بعد حفظه فتميز بإتقان الحفظ حتى أطلق عليه العلماء احفظ أهل زمانه حتى أنه لايسمع الشيء إلا مرة واحدة فيحفظه.
موسوعة أحكام الوقف على المذاهب الأربعة مع عرض آراء الفقهاء في المسائل الخلافية وأدلتها والموازنة بينها وبيان ما ورد في قانون الوقف والمصادر التي أخذت منها أحكامه ومعلقا عليها بأحكام المحكمة الدستورية العليا ومحكمة النقض
تضمنت هذه الموسوعة بالإضافة لما شملته من أحكام شرعية وفقهية وقانونية تتعلق بالوقف، عرض آراء الفقهاء المسلمين في المسائل الخلافية وأدلتها والموازنة بينها وبيان ما ورد في قانون الوقف المصري والمصادر التي أخذت منها أحكامه ومعلقا عليها بأحكام المحكمة الدستورية العليا ومحكمة النقض وقد حوت هذه الموسوعة بعد المقدمتين للمؤلفين من الناحية البحثية والعلمية ثلاثة عشر بابا : الأول : تمهيد وبيانات تتعلق بتعريف الوقف وعلاقته بالدين وحكمة مشروعيته وعلاقته بالاقتصاد وبيان أن أحكام الوقف اجتهادية وأما الباب الثاني : فقد حوى الوقف وآراء الفقهاء فيه وأما الباب الثالث : فهو في شروط وجوب الوقف وأما الباب الرابع : فهو في الشروط التي يشترطها الواقفون وأما الباب الخامس : فهو حول الاستحقاق في الوقف وأما الباب السادس : فهو حول الولاية على الوقف وما يتصل بذلك وأما الباب السابع : فهو عن كيفية الانتفاع بالوقف وأما الباب الثامن : فهو في أحكام المسجد والمقبرة والسقاية والرباط وما يتصل بذلك وأما الباب التاسع : فهو عن أحكام الموتى والقبور وأما الباب العاشر : فهو عن انتهاء الوقف وأما الباب الحادي عشر : فهو عن سريان القانون على الماضي وأما الباب الثاني عشر : فهو عن خاتمة الموسوعة وأما الباب الثالث عشر : فهو في ما جيب أن يكون عليه قانون الوقف الحالي المعمول به في مصر.
جمال الدين ابن واصل وكتابه مفرج الكروب في أخبار بني أيوب
تعد هذة الدراسة مفخرة كلية الآداب جامعة الإسكندرية : لم لا وهي أول رسالة دكتوراه في تخصص التاريخ قد نوقشت في هذه الجامعة العريقة في سنة 1948 م، ومؤلفها جمال الدين الشيال (1911-1967 م)، والمشرف عليها عبد الحميد بك العبادي (1892-1956 م)، ومناقشاها العلمان الشامخان محمد شفيق غربال (1894-1961 م) وعزيز سوريال عطية (1898-1988 م) وما أدراك ما تلكم الكوكبة، إنها كوكبة تاريخية قلبا وقالبا، ومن الرواد الأول المؤسسين. إنها دراسة حقيقة بالحفاية كل الحفاية، أعدها عالم مكين عرف لذة الإخلاص في الطلب، فوقف على دقائق سيرة المؤرخ الحموي جمال الدين ابن واصل (604-697 هـ)، وأحصى كل صغيرة وكبيرة عنه : مولده، ونشأته، وأساتذته، وتعليمه، وعمله، ومؤلفاته، وتلامذته، ومماته، فقبره. ثم عرج على كتاب ابن واصل النفيس : \"مفرج الكروب في أخبار بني أيوب\". فاستفرغ في دراسته وسعه، وبذل في إتقانه وكده وكذه. وهذي قطرة لا تغني غناء الينبوع، لكنها تدل عليه !.