Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
84 result(s) for "محمد، عمران مؤلف"
Sort by:
يوميات خريج عاطل : رواية
إن الرواية هي الفن المنفتح على المجتمع، بشكل خاص نظرا لطبيعتها الراصدة التي تقدم وعيا خاصا للحياة، سواء أكان ذلك الوعي مرتبطا بلحظة راهنة أم ماضية وفي هذا العمل ويوميات خريج عاطل، يبحث الروائي عمران محمد عن إجابة لأسئلة متصلة بالجماعة وبالوعي الفردي، الذي لا ينفصل بالضرورة عن الوعي العام الذي ينتمي إليه هذا الفرد. وفي إطار هذا الربط الخاص بين فن الرواية والمرجعية الواقعية في تجلياتها العديدة، يقوم الروائي بتشكيل شخصيات لها حضورها الخاص من خلال وجودها في العالم الذي توجد فيه ويطرح من خلالها قضايا اجتماعية وفكرية ودينية إشكالية ويناقشها في إطار توجه شديد الخصوصية بحيث يرتبط برصد بطلين مأمومين متساوقين بنسق ذو منحى أيديولوجي يقف عند حدود الحلم الطوباوي وهما عامر وهو خريج قسم التاريخ والآخر هو سلطان خريج علم النفس، عاطلان عن العمل طيلة سنة ونصف لعدم توفر العمل في الاختصاص ولا يجدان سوى المقاهي لقضاء وقت الفراغ، حيث ينفتح النقاش بينهما على جملة من المسائل والقضايا التي تخص المجتمع العربي تتجاوز موضوع البطالة مثل العلاقة مع الغرب من خلال شخصية جون أستاذ البرمجة العصبية في الجامعة الذي يحاول مساعدة الشابين للحصول على عمل رفض عامر فكرة الاستعانة بالأجنبي للعثور على وظيفة أو عمل في وطنه وهنا يبرز الروائي إشكالية الهوية الثقافية وآلية التفكير التي تطغى على الخطاب الثقافي للشخصية العربية الراهنة والتي تمتد إلى حد التطرف والإرهاب الذي تبرره بإحالته إلى ازدياد الفقر والبطالة، من الشخصيات في الرواية تبرز أيضا شخصية خلفان ابن جلدتنا، النموذج المثالي لأحادية التفكير المغلقة، الذي يعبر الموقف الديني الراهن برؤية ماضوية، لا تعير الواقع أدنى مقاربات، فيستخدم مفردات العصور الوسطى ويعيش بأدواتها، بعيدا عن قيم الإسلام الأصيلة التي تقضي بضرورة الانفتاح والتواصل مع الآخر بوئام وسلام. ومن الشخصيات المؤثرة في الرواية هي شخصية باسم تلميذ جون في الجامعة وسطي في تفكيره، يناقش ويستمع ويحمل الكثير من القيم الحميدة، يملك موهبة الحجة والإقناع جون لا علاقة له بما يحدث في بلاد المسلمين من أذى على يد بني قومه أو غيرهم، . وهكذا يستمر السرد لينفتح على العديد من القضايا الراهنة والماضية وقد عرف كاتبه كيف يحافظ على التوازن الدقيق بين الواقع والفكر، على صعوبة هذه المهمة.
على سطح المكتب : رواية
تدور أحداث الرواية حول شخصية \"خالد\"، موظف هش الشخصية يعاني من مشاكل في إثبات ذاته وتحقيق طموحه و تردده حول طبيعة أمنياته، يعمل في بيئة تتميز بتبدلات وتغيرات بعضها إيجابي، وبعضها الآخر سلبي ولا يجيد التعامل معها بحكم طبيعته و شخصيته، يرتبط بذلك تبدلات حصلت في كينونة المجتمع مؤخرا و ظواهر أطلت برأسها أخيرا، مثل ظواهر الإلحاد والتطرف الديني، وأيضا هو يقف منها موقف الحائر برغم أنه يعجب بشخصية تمثل الموقف الوسط وهو مديره \"فلاح\" في الدوام، والذي يتعرض لمضايقات بدوره بسبب إخلاصه في العمل ومحاربته لشخصيات لا ترغب سوى بالتطوير الشكلي ونسيان ما يحقق للعمل تقدما ورفعة حقيقيين بعيدا عن الوساطات والمجاملات الشخصية.
مملكة الجواري : رواية
تبدأ أحداث القصة في أواخر القرن الخامس الهجري، في ظل الصراعات المذهبية المحتدمة بين إمارات جنوب شبه جزيرة العرب، وفي بيئة ذكورية قاسية، حكمت منطقة جبلة امرأة امتد سلطانها لأكثر من 50 عاما دون جيش يحميها سوى بعض دعاة المذهب الإسماعيلي الباطني... والجواري. في المدرسة الملحقة بالقصر، ربت الملكة أروى الصليحية جواريها على فنون الإغواء والحديث والولاء المطلق لها، وبهن أخضعت أمراء القلاع والحصون. من بين أولئك الجواري، برزت شوذب التي حازت ثقة الملكة. تلك الجارية المحنكة، التي تعددت أسماؤها وأحاط اللبس بأطيافها، ستحكم باسم سيدتها في السر لمدة طويلة بعد رحيلها وذلك بناء على طلب زميلاتها اللواتي أدركن أن كتمان خبر موت الملكة هو السبيل الوحيد لاستمرار سلطانهن. وشوذب، أو مهما كان اسمها، لم تكن محبوبة الملكة فقط، بل كانت العشق العاصف المحرم الذي عذب كاتب الملكة جوذر، فأرق لياليه وأحرق أيامه. إنها مملكة النساء التي ستنتهي أيامها بموت شوذب، لتشتعل الحروب بين دعاة الحق الإلهي من زيديين وسنة وقبليين وسلاليين، فتنقسم المملكة إلى ممالك... إنها قصة الأمس... إنها قصة اليوم.