Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Is Full-Text Available
      Is Full-Text Available
      Clear All
      Is Full-Text Available
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
6 result(s) for "محمد، كاظم موسى مؤلف"
Sort by:
مرآة الزمان في تاريخ الأعيان
اعتمد سبط ابن الجوزي في كتابه (مرآة الزمان) على مصادر متعددة ومتنوعة وفقا للأخبار التي يوردها في كتابه، وهو يذكر أسماء مؤلفيها أحيانا، ويغفل عن ذلك أحيانا أخرى. وتتصف مصادر البسط بأنها مصادر موثوقة، لأنها مأخوذة من مؤرخين معاصرين للأحداث، وهم أحيانا موظفين إداريين، كالمسبحي والقضاعي، وهي أيضا مصادر محلية، إذ إنه استعمل مصادر دمشقية عن دمشق، عراقية عن العراق، ومصرية عن مصر، وهكذا غيرها. كما أن المصادر المعتمدة متنوعة الأهواء والمذاهب، إذا لا يأنف السبط عن استعمال أي مصدر لسبب من الأسباب، إضافة إلى ذلك فإن مصادر السبط لم تكن دائما مكتوبة، بل هناك مصادر شفوية تعتمد إما على روايات ثقات أو على شهادات عينية أو شخصية لمشاركين في الحدث، كما يعتمد على خبرته الخاصة لتصحيح بعض أخطاء وردت عند مؤرخين عرفوا بمصداقيتهم، لأنه خبر بنفسه ذلك الحدث. وقد ابتدأ المؤرخ كتابه بفصول مهمة ركز فيها على قواعد أساسية لا بد للقارئ من معرفتها ثم شرع في موضوع كتابه، وجاءت الفصول وفق ما يلي: الفصل الأول: في معرفة التاريخ وهل فرقت العرب بينه وبين التواريخ، الفصل الثاني: في عيون التواريخ والآثار وأسانيد الأخبار، الفصل الثالث: في انقضاء مدة العالم وما تقدم من السنين وتقادم، الفصل الرابع: فيما ينبغي للمؤلف استعماله من الكلام المتسق النظام، الفصل الخامس: في تراجم الأبواب.