Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Degree Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Granting Institution
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
7,361 result(s) for "محمد، محمد سيد محمد"
Sort by:
الدر المرصود في التراث المخطوط : قبسات من حقل دراسة المخطوطات
يتناول كتاب (الدر المرصود في التراث المخطوط : قبسات من حقل دراسة المخطوطات) والذي قامه بتأليفه (محمد سيد كامل محمد) في حوالي (110) صفحة من القطع المتوسط موضوع (المخطوطات العربية) مستعرضا المحتويات التالية : إن القارئ إذا أتيح له الاطلاع على المخطوط العربي الإسلامي لا يكاد يدري بأي شيء يعجب، هل بدقة الزخارف المذهبة ؟ أم بجمال الخط ورشاقته ؟ أم بزخارف الجلود ورسومها ؟ أم بجاذبية الصور وسحرها ؟ أم بإبداع الألوان ونضارتها ؟... ولا ريب أن تحقيق المخطوطات يكتسب أهمية كبرى لأن المخطوط يحتوي عادة على مادة أصيلة تصلح للبحث التاريخي، ويقوم تحقيق النص التاريخي القديم مقام التأليف نفسه، بل يعد أهم منه، لأن النص هو الأساس الذي يبنى عليه التاريخ، ولأن التاريخ نفسه عملية تحقيق وتدقيق، ونقد وفحص، ضمن قواعد معينة تم الاتفاق عليها.
نظرية الأوصاف الخفية عند كيث دونيلان
قدم \"كيث دونيلان\" تحليلا للبعد الأنطولوجي لنظرية الأوصاف يختلف عما قدمه غيره من المناطقة وفلاسفة اللغة، وكان أبرز ذلك التحليل التمييز بين ما يريد المتكلم الإشارة إليه بدقة، أو إسناد صفة له، وبين الاستخدام الإحالي الدلالي، والاستخدام الإسنادي للأوصاف، وقد انعكس هذا التمييز في استخدام الجمل، واستعمال أسماء العلم، والفرق بينها وبين الأوصاف المحددة؛ فناقش دور توقعات المستمع في تحديد الوصف الإحالي الدلالي المحدد، وأشار إلى أن هذا الأمر يتم وفق اعتبارات عملية، منها اعتقاد المستمع، ودور فعل الكلام الذي يقوم به المتحدث عند الكلام، كما رأى أن معاني أسماء العلم لا تتعلق بتحليل هذه الأسماء بالكلمات، وإنما تنطلق من القوة الإسنادية للعبارة. وقد قال دونيلان باستحالة النظرية الخالصة أو المستقلة للإشارة اللغوية، وبوجوب تعميم المفاهيم المركزية كالحد الفردي والإحالة إلى ما هو أبعد من تطبيقها على المتحدث الأصلي واللغة المكتوبة، كما أشار إلى أن المتحدث قد ينجح في الإشارة إلى كيان لا يفي بالوصف المحدد، لذلك فرق جيدا بين الإشارة والدلالة من خلال نظريته الجديدة للإشارة، كما أكد على دور التفسير التاريخي في الاستخدام الإسنادي للأوصاف المحددة الخفية، الأمر الذي يتعلق بالشخصيات التاريخية لا بالشخصيات الأدبية للرواية، ومن ثم يمكن للقائل أن يشير إلى شيء غير موجود من خلال أفعال الكلام وذلك، ما أدى به إلى التمييز بين الخطاب عن الراوية والخطاب عن الواقع، واستخدام العبارات التوكيدية. أي أن نظريته عن الأوصاف غير التامة هي نظرية الأوصاف الخفية.
أصفهان في العصر السلجوقي : تاريخ نصف جهان
يتناول هذا الكتاب موضوعا دقيقا جديرا الذي لعبته في مختلف النواحي السياسية والحضارية السلجوقية، فتاريخ المنطقة يفصح عن دور بارز لـ \"أصفهان\" أثناء الفترات المليئة بالصراعات السياسية، أثمر إستقلال أصفهان السياسي عن الخلافة العباسية، وتنامى دورها ليطرح تساؤلات حول أسباب اختيار أصفهان لتكون عاصمة للدولة السلجوقية ؟. والحصن الأول للدولة الناشئة ؟، إن أهمية موضوع الكتاب تنبع من كونه يرتكز على إستقراء التاريخ، وربط دراسة التاريخ السياسي لأصفهان السلجوقية وأثرها في بلورة مظاهر الحضارة للكيان السلجوقي كافة.
قطوف مشرقية : قبسات من تاريخ المشرق الإسلامي
تناقش في هذا الكتاب عدة إشكاليات تختص بتاريخ المشرق، وبحكم التخصص الدقيق نرى من وجهة نظرنا أنها موضوعات غاية في الأهمية، لأنها تتناول موضوعات جديدة لم يتم التطرق إليها من قبل. وقد قسم الكتاب إلى سبعة مباحث ؛ جاء المبحث الأول تحت عنوان : \"ميناء تيز في مكران في عصر الدولة المعدانية وأهميته السياسية والتجارية\"، والمبحث الثاني بعنوان : \"النظم الإدارية في عصر دولة المماليك الأتراك\"، أما المبحث الثالث : فقد خصص لدراسة، \"الجيش الهندي في عصر الدولة الخليجية\"
وجع أبيض
الكتاب عبار عن مجموعه شعرية \"وجع أبيض\" يعزف سيد محمد شبر بتنويعاته على أوتار القلب ويعرض لحالات نفسية وإنفعالية وعاطفية شتى أيقظتها فيه المحبوبة فانسلت النصوص أنساقا من البوح والإفصاح من جهة والإخفاء والإحالة والذكرى من جهة أخرى حتى لم يبق له إلا حاضر حزين يفرق فيه، ويضم الكتاب خمسة وثلاثون قصيدة تنوعت بين الشعر العمودي والشعر الحر وقصيدة النثر.
حسن اللواساني \1308-1400 هـ.\ وآراؤه الكلامية في السمعيات
يُعد مبحث السمعيات من أقدم المباحث الكلامية، والتي امتد نطاق البحث فيه إلى معظم الفرق الكلامية، واعتنى به كثير من المتكلمين، وتُعد فرقة الشيعة الإمامية واحدة من هذه الفرق التي أهتمت بهذا المبحث وضمنت موضوعاته وقضاياه في باب المعاد، ولذا نجد العديد من متكلمي الشيعة الإمامية قد أفردوا قسطا وافرًا من مؤلفاتهم لإثبات المسائل العديدة التي تخص باب السمعيات، ومن جملة هؤلاء المتكلمين من الإمامية والذين أفردوا مساحة في مؤلفاتهم الكلامية لبحث باب السمعيات \"حسن اللواساني\" (۱۳۰۸ - ١٤٠٠ هـ ) حيث قام في ثنايا مؤلفه (نور الأفهام في علم الكلام) بوضع رؤية كلامية تجاه مبحث السمعيات.
المنطق الماصدقي
لم يعرف التمييز بين حدي القضية - المفهوم والماصدق - بشكل انفصالي كل على حدة إلا في وقت متأخر؛ فكل قضية تتكون من حدين هما المفهوم والماصدق، والعلاقة بينهما عكسية كما نعلم؛ كلما زاد المفهوم قل الماصدق والعكس، لكن هذا لا يعني القول بأحدهما فقط دون الآخر، وهذا البحث يعرض في مجمله تعريف المنطق الماصدقي، وبداياته المتعارف عليها تاريخيا، وعلاقته بالمنطق المفهومي، والفرق بين المفهومي والماصدقي، وأشهر علماء المنطق الذين يعلون من شأن الماصدق؛ فيقولون بالنزعة الماصدقية، أو ما يعرف بالمنطق الماصدقي، ولماذا الانحياز التام في بعض الفترات له على حساب منطق المفهوم، مع أن كلاهما يكمل الآخر؟، كما يعرض فيه الباحث كذلك إلى أنواع الماصدقات المختلفة، أو النزعة الماصدقية، فيبين أن منها ماصدقية صريحة، ومنها ماصدقية ضمنية، مبينا دور بعض علماء المنطق الذين أوصوا بضرورة التخلي عن المفهومات، مع بيان خصائص المنطق الماصدقي، وأهم ثوابت ومتغيرات المنطق الماصدقي، والسياقات الماصدقية ودلالاتها، ونظرية الأنماط الماصدقية، وأثر هذه النظرة في نظريات: المجموعات، الأنماط، الميرولوجيا، ولغات البرمجة، وأبرز تطبيقات المنطق الماصدقي في برمجة المنطق الاستقرائي.