Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
8 result(s) for "محمد، مرام محمود ثابت"
Sort by:
الرؤى المشكلة للهوية الموريتانية بين الاتجاه السينمائي والأثنروبولوجي
تشير هذه الورقة البحثية إلى إحدى مساهمات السينما الأفريقية لإثراء المحتوى التراثي للثقافة الأفريقية، والممتدة في عمق الهوية الموريتانية، حيث غلبت على الأفلام الموريتانية تيمة البحث عن الهوية وقضايا الهجرة، وقضايا التحرر، والنضال ضد الاستعمار، واعتبرت هذه الأفلام وثيقة تاريخية تساهم في توثيق الأحداث التاريخية والسياسية والاجتماعية، حيث ظهرت هذه الأفلام التي تنتمي إلى اتجاه سينما المؤلف مع البدايات الأولى للسينما الموريتانية، وذلك عبر التجارب الذاتية للمخرجين الرواد. ومن خلال هذا البحث سيتم تسليط الضوء على أحد التجارب الموريتانية، وهو فيلم \"تمبكتو\" 2015، للمخرج الموريتاني عبد الرحمن سيساكو، والذي يرصد فترة هامة من تاريخ موريتانيا الحديث، حيث سيطرت الجماعات المتطرفة على مدينة تمبكتو ذات الأصول العريقة، ويتضمن فيلم \"تمبكتو\" توثيق الحياة الاجتماعية والسياسية لقبائل الطوارق التي تسكن الصحراء الموريتانية، وتحديدا في مدينة \"تمبكتو\" التي تحتفظ بالمفردات الثقافية الأفريقية المتصلة بعلم الأنثروبولوجيا الثقافية المعنية بدراسة القبائل البدائية في النسق الثقافي والاجتماعي والسياسي، حيث إن المدينة بأجوائها الطقسية ورموزها الثقافية تحمل تراكمات هائلة من المعتقدات والعادات عن قبائل الطوارق الموريتانية، وتمثل أحد صور البقاء الإنساني والحفاظ على القيم التقليدية للقبائل الأفريقية. إن دراسة السينما الموريتانية والوقوف على العادات المتوارثة عند الطوارق يستدعي إلى الذاكرة الهوية الثقافية للقبائل الأفريقية، والتي اعتنت بتوظيف الأسطورة والتراث الأفريقي في أعمالهم الفنية، والتأكيد على البيئة المحلية عبر التصوير البانورامي لمناظر الطبيعة لمدينة تمبكتو الصحراوية، ورصد تغير الحياة اليومية، مع تركيز كاميرا المخرج عبد الرحمن سيساكو على استعراض الحياة البرية، وجعل أصوات الطبيعة الصامتة إيقاعا بصريا يساهم في تطور السرد الدرامي، ويصبح التشكيل الفني قائم على الصورة البصرية، مما يخلق طبقات عميقة متعددة التأويل، تماثل بساطة واقع المجتمع القروي الموريتاني.
رؤية تصميمية مبتكرة للأزياء البدوية التراثية المستلهمة من الثقافة الأمازيغية في واحة سيوة
دعت التطورات التكنولوجية الحديثة وتحول العالم إلى الرقمنة إلى تفعيل مبدأ الانفتاح للتعرف على الهويات المختلفة في العالم، خاصة بعد رواج وسائل التواصل الاجتماعي التي أتاحت الاطلاع على حضارات الشرق. وبرغم تلك التغيرات؛ إلا أن أناقة المرأة العربية في اختيار ملابسها وانتقاءها الأنسب لواقعها العربي لم يكن غائبا عنها، فقد تميزت المرأة البدوية بخاصة إلى الامتثال لعنصر البساطة المتحقق في واقع المجتمع البدوي. والذي تزخر به المنطقة الصحراوية التي تتمتع بجذور راسخة في الهوية الثقافية المتعمقة، على هذا النحو، غالبا ما يخطئ الكثير في الاعتقاد بأن ملابس النساء الشرقيات يشوبها عنصر التجديد، لذا كانت أهمية دراسة التراث السيوي، والإشارة إلى إسهامات المرأة البدوية للحفاظ على القيم التقليدية للأزياء، والوقوف على العادات المتوارثة في تصميم الأزياء التقليدية لبدو سيوة يستدعي إلى الذاكرة الهوية الثقافية للقبائل الأمازيغية، والذي تشكل على نطاق واسع ممتد على ساحل الشمال الأفريقي. كما تزخر واحة سيوة بآثار تاريخية عريقة تعود إلى العصور المصرية القديمة، واشتهرت بكونها موطن لكاهن إله الشمس آمون، وقد تأثرت ببعض الزخارف المستخدمة في تطريز الأزياء التقليدية بتلك الحقبة، مما خلق طبقات من العمق التراثي متعدد التأويل للموروث الشعبي لواحة سيوة. كما اعتنت الدراسة بتقديم مجموعة من المقترحات التصميمية الملائمة للبيئة المحلية، وتحقيق مبدأ الاستدامة الذي يهدف إلى خلق بيئة صناعية صديقة للبيئة، ويعزز رفاهية الأفراد والمجتمعات، ويحقق الراحة والمرونة، من خلال التعمق بدراسة التفاصيل الخاصة بمفردات الأزياء النسائية في المجتمع البدوي، وتحقيق فكرة التصميم المستدام الذي يعد نهجا محوريا في مختلف الصناعات الملبسية الحديثة، للدفع بعجلة التنمية، وابتكار خطوط عصرية للأزياء تمتاز بالحداثة، والأصالة، والمعاصرة. وهو ما يحقق أحد مقاصد التصميم المستدام الذي يتطلب الاستخدام الأمثل للموارد المتجددة للبيئة وبأقل تكلفة. ويعزز أواصل الترابط بين السكان الأصليين والبيئة المحلية. وقد استخدمت الباحثة المنهج الوصفي التحليلي والمقارن في الدراسة، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي للوصول إلى حلول مبتكرة وعملية يحقق البعد الجمالي والوظيفي في التصميمات المقترحة وفقا لمتطلبات الموضة وعالم الأزياء.
قضايا الهوية والتراث في السينما الفلسطينية
السينما مرآة الشعوب، وأحد الروافد الهامة لإبراز الهوية وسجلاً لحفظ تراث الأمم وتوثيقها، وقد عمدت السينما الفلسطينية إلى إبراز قضية الهوية وحفظ التراث في أفلامها، لا سيما وهم أصحاب قضية عادلة، ولكن كيف لها أن تحيا في ظل صراع مشحون ونزاع دائم على هوية الأرض، كيف لمخرجي السينما الفلسطينية أن يعبروا عن تراثهم ومعتقداتهم وتقاليدهم في ظل الحصار والقمع والعنف والتهجير، لقد عبر الرعيل الأول من المخرجين الفلسطنينين عن قضيتهم بطرح سينمائي أقرب إلى المزج بين الأسلوب التسجيلي والروائي، وشكلوا حركة مقاومة لإثارة القضية الفلسطيني في السينما العالمية على غرار حركات المقاومة الفلسطينية، فنجحوا أن تصل قضيتهم إلى العالم كله من خلال لغة السينما. وأكمل مسيرتهم جيل مخرجي سينما المهجر والذين ظهروا من مطلع الثمانينيات من القرن العشرين، ولدت حركتهم الفنية ثورة سينمائية وحراك شعبي ونضالي، عرفت بالموجه الجديدة للسينما الفلسطينية. لقد سعى مخرجو الموجة الجديدة الفلسطينية إلى تغيير نظرة الغرب عن صورة الفلسطيني الذي يقاوم المحتل ويفجر نفسه لينتقم من عدوه، إلى صورة الفلسطيني المعتز بأرضه والمتمسك بالحياة فيها والموت عليها، فهو يقاوم من أجل الاحتفاظ بهويته وطقوسه اليومية، غير آبه بالوضع المرير الذي يحياه في إصرار واضح وتجاهل تام لاستفزاز المحتل، لقد عبروا بصدق عن تمسكهم بهويتهم وتراثهم، فبلغ صداهم إلى المحافل الدولية ومهرجانات السينما العالمية. وتبقى جدلية الهوية والاغتراب وتناولها في السينما الفلسطينية، وظل سؤال الهوية قائماً بالنسبة للمخرج الفلسطيني. فمثلث مكونات الهوية الوطنية الفلسطينية، وكأنه ما زل فاقداً لأحد أضلاعه: الثقافة، الدولة المستقلة المستقرة ذات السيادة، والصراع مع العدو الخارجي أو الداخلي. فالثقافة والصراع من أجل البقاء ضرورة ملحة إلى وجود دولة مستقلة مستقرة ذات سيادة.
الواقعية السحرية بين أروقة الأدب وظلال التاريخ
سلط المقال الضوء على الواقعية السحرية بين أروقة الأدب وظلال التاريخ. إن مصطلح الواقعية السحرية ظهر لأول مرة في عام 1955 على يد الناقد المكسيكي (إنجيل فلوريس)، واعتقد بعض المؤرخين أن الواقعية السحرية التي نشأت في كنف الثقافة الأمريكية اللاتينية هي نتيجة طبيعية لفن الأدب ما بعد الاستعمار، وانخرط كتاب أمريكا اللاتينية في الحركات الأدبية العالمية وبرزت العديد من الأسماء المبدعة والتي أضفت على فضاء الواقعية السحرية الكثير من السحر والتميز الفريد، وقد أدرجوا العديد من السمات الواضحة في قصصهم الواقعية السحرية، وكانت السمة الغالبة على كتابات الواقعية السحرية هي النزعة إلى السخرية وهي شكل من أشكال النقد اللاذع للمجتمع والأنظمة الدكتاتورية. وأشار المقال إلى ما ذكره الناقد حامد أبو أحمد في كتابه (الواقعية السحرية في الرواية العربية)، وإلى أروع الأعمال الأدبية التي كتبت عن روائع الواقعية السحرية وهي رائعة الكاتب الفريد غابرييل جارسيا ماركيز مؤلف رواية (مئة عام من العزلة). واختتم المقال بالحديث عن رواية (بيت الأرواح) للكاتبة (إيزابيل أيندي يونا)، حيث كانت تلك الرواية ذات أبعاد اجتماعية وسياسية وتروي وقائع حقيقية مع شيء من الخيال، ورواية (سر الحديقة) للكاتبة الأمريكية (سارة إديسون) وشجرة التفاح المسحورة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
السرد البصري وتداعياته في السينما العربية
إن التأملات الفلسفية والنظرية حول مصطلح السرد البصري، وتداعياته في الإعلام المرئي كفن السينما والإعلان، يدفعنا إلى تناوله بشيء من الاهتمام، نظراً لزيادة تواتره في الآونة الأخيرة من قبل الباحثين في العلوم الإنسانية والإعلامية، وكذلك الدراسات المعنية بالفنون البصرية، وبالنظر إلى تاريخ السرد نجد أن ثقافة الكائن البشري التي تمتد إلى مئات الآف السنين، قد تناقل مفهوم السرد البصري من خلال سرده لتفاصيل يومه على جدران الكهوف والمعابد، ثم سرد القصة والحكايات الشعبية والأساطير في محاولة لحفظ التراث والمعتقدات وتناقل الأخبار التاريخية عبر الأجيال كإرث إنساني للأمم. وحول الثقافة البصرية للصورة وتأثيرها على المجتمع، وبالنظر إلى السينما كفن مرئي؛ فقد أصبح الفيلم السينمائي إحدى أهم أدوات الإعلام المرئي والمؤثر في توعية المجتمع، والذي يحاكي محور الثقافات ويشكل الهويات في جميع أنحاء العالم. تميل السينما في عمق تأثيرها نحو الجمال، جمال الصورة، جمال القصة والسرد الحكائي، جمال تتابع اللقطات، فالمشاهد دائما متحفز لاستفزاز ذائقته الجمالية، فإذا اتجه إلى السينما فهو بشكل لاواعي ينتظر فيلما مليئا بالجماليات، لذا يركز البحث على تناول مفهوم جماليات السرد البصري في السينما، وكيفية الإستفادة منه في تقديم أعمال سينمائية ذات صياغة سردية متميزة ومضمون درامي يصل للمتلقي، ومدى مساهمة المكونات البصرية للفيلم وقدرتها على التعبير عن رؤية العمل الدرامية. وقد استلهمت السينما منذ بدايتها وعبر تاريخها العديد من صور السرد بالتنقل عبر التاريخ، وكانت وسيطا مثاليا، لاستقطاب قصص الأساطير والحكايات الشعبية والإرث التاريخي والحضاري، لذا يستعرض البحث السرد البصري من خلال محاكاة قصة حدثت في الأندلس قديما ونقلها للسينما، لتجعلنا نرى أنفسنا والعالم على نحو أوضح، فالصورة السينمائية اليوم تمتلك البعد الجمالي والإنساني والفلسفي أيضا.