Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
2 result(s) for "محمد، منى أحمد باطه"
Sort by:
الدور الحضاري للسنة النبوية في تحقيق الانتماء والمواطنة
عنت البشرية بالتقدم والتطوير على مر العصور؛ لما للتقدم من بقاء الأمم وازدهارها، وكان للشريعة الإسلامية السبق في العناية بالتقدم الحضاري في شتى المجالات، وباعتبار السنة النبوية أحد دعائم الشريعة الإسلامية فكان لها دور بارز في التقدم الحضاري، وكانت عناية السنة متمثلة في تعزيز الانتماء الذي هو الانضمام والانتساب، وقد ضرب لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أروع مثل في الانتماء وعبر عن حبه لمكة التي نشأ فيها وينتمي إليها حينما أخرجه قومه منها «...ولولا أني أخرجت منك ما خرجت» وعنت السنة النبوية كذلك بالمواطنة التي هي: اصطلاح يشير إلى الانتماء إلى أمة أو وطن، ويعني ذلك الجنسية ومفهوم المواطنة قد دعت إليه السنة النبوية حيث تشير الصحيفة التي كتبها الرسول صلى الله عليه وسلم عندما قدم المدينة المنورة، التي تعد أول دستور في الإسلام، وقد حددت الصحيفة العلاقة بين سكان المدينة المنورة من المسلمين وغيرهم من اليهود، وبينت الحقوق والواجبات، وحققت لهم العدل والمساواة. وبهذا يتضح أن الإسلام يؤيد مبدأ حق المواطنة وما يبنى عليها من حقوق وواجبات، وهو يحقق المصلحة للفرد والمجتمع وللأمة، ولا يترتب عليه مفاسد، والتأصيل الشرعي الروابط الانتماء والمواطنة وتعزيزهما لدى أفراد المجتمع، وإبراز الدور الحضاري للسنة النبوية المشرفة هو محاولة علمية للكشف عن الذخائر والجواهر التي تختزنها السنة النبوية؛ لذا على الإنسان أن يدرك أهمية المواطنة في استقراره الحضاري وأنها من أهم دعائم قيام الحضارة وهذا يدل دلالة قطعية على صلاحية التوجيهات النبوية لكل زمان ومكان، والدور الحضاري للسنة النبوية في ترسيخ قيم الانتماء والمواطنة. وكان من أهم نتائج هذه الدراسة: السنة النبوية من أهم دعائم الحضارة، مفهوم المواطنة وإن كان مصطلحا حديثا إلا أن له تأصيلا في التاريخ الحضاري، تعزيز الانتماء الحضاري لدى أفراد المجتمع، السنة النبوية منهج حياة، وعلى الباحثين إسقاط ما جاءت به السنة النبوية من تعاليم وإرشادات وتوجيهات على حياة المسلم اليومية، تعزيز الدور الإعلامي في إبراز أهمية السنة النبوية وشمولها لكل جوانب حياة المسلم بما في ذلك التقدم الحضاري.
السنة النبوية ومقاومة التغريب
التغريب ظاهرة معاصرة تعني تبني القيم والأنماط الثقافية الغربية على حساب الهوية الثقافية والدينية للمجتمعات الإسلامية، وللتغريب وجوه متعددة فمنه الثقافي: مثل تقليد العادات الغربية في المأكل والملبس، وكذا الفكري مثل تبني الأفكار العلمانية أو النسبية الأخلاقية، وكذلك الاجتماعي مثل تغيير أنماط العلاقات الأسرية والاجتماعية وفق النماذج الغربية. والاستمساك بالسنة النبوية يعد إطاراً لمقاومة التغريب؛ فهي تدعونا إلى الحفاظ على الهوية الإسلامية وعدم التقليد الأعمى للآخرين؛ حيث جاء قول النبي-صلى الله عليه وسلم- \"لتتبعن سنن من كان قبلكم، شبرا شبرا وذراعا بذراع، حتى لو دخلوا جحر ضب تبعتموهم\" على جهة التعيير والتوبيخ لمن يقلد الثقافات الأخرى دون تفكير أو تمييز، كما تحث السنة النبوية على التفرد والتمسك بالقيم الإسلامية، كما في حديث: \" كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل\"، وكذلك تحث على التمسك بالهوية الإسلامية مع الانفتاح على العالم دون ذوبان، وكان من أهم نتائج الدراسة: أن السنة النبوية تمثل إطارا قويا لمقاومة التغريب، يمكن الاستفادة من السنة النبوية لمواجهة التأثيرات الثقافية والفكرية الوافدة، مع الحفاظ على الانفتاح الإيجابي على العالم.