Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
3 result(s) for "محمد، نجلاء عبدالمجيد موسى"
Sort by:
الصناعة المعجمية في كتاب التعليق على موطأ مالك للوقشي ت. 489 هـ
تعد صناعة المعجم العربي من أقدم الصناعات المعجمية في لغات العالم الحية بل أغزرها كلما وأغناها نوعا، والتراث المعجمي العربي ليس مقصورا على المعاجم العربية المعروفة فحسب كمعجم العين والجمهرة والتهذيب وغيرها، بل إن الصناعة المعجمية تتجلى حتى في الكتب اللغوية وكتب التفسير اللغوي للقرآن الكريم، وكتب شرح الشعر وغيرها، ففي هذا التراث اللغوي الكثير من مقومات الصناعة المعجمية، ومن الكتب التي توافرت فيه مقومات الصناعة المعجمية كتاب التعليق على الموطأ في تفسير لغاته وغوامض إعرابه ومعانيه، للوفشي (ت ٤٨٩ هـ)، هذا الكتاب الذي يعتقد الكثيرون أنه كتاب لشرح معاني ألفاظ موطأ مالك فحسب لكنه في الحقيقة كتاب زاخر بدراسة المفردات وهو مدونة معجمية حقيقية توافرت فيه مقومات الصناعة المعجمية، وانطلاقا من ذلك كان هذا البحث الذي يتناول بالدراسة العلمية الصناعة المعجمية في التعليق على الموطأ.
اللهجات في تحرير ألفاظ التنبيه للنووي
اللغة العربية لغة شريفة كرمها الله تعالى بأن أنزل هذا القرآن العظيم بها، فكان هذا الإنزال خير حافظ للغة من تقادم العصور ومر الدهور، وقد هيأ الله لهذه اللغة من يخدمها ويدفع عنها من يحاربها ويكيد لها المكايد، فلم تخلو حقبة مرت بها اللغة من علماء أفذاذ يدرسون اللغة ويسجلون ما يجد في هذه اللغة وما يطرأ عليها، أو يفسرون القرآن الكريم أو يشرحون صحيحا من صحاح الحديث أو ديوانا من دواوين الشعراء أو غيرها من القضايا اللغوية. ولم يكن درس اللغة مقصورا على اللغويين وحدهم، بل كان للفقهاء والمحدثين نصيب منه، فالفقهاء يبنون أحكامهم الفقهية على اللغة وكثيرا ما اختلفوا في حكم فقهي لاختلافهم في فهم اللغة وقد أورث سلف الأمة خلفها تراثا عامرا من المعرفة، ملأ الدنيا وشغل الناس، وتنبيه الإمام الشيرازي في الفقه الشافعي من هذا الإرث الخالد، وقد توجهت إليه همة إمام همام عرفته القرون، وهو الإمام النووي، فعمل عليه حاشية لغوية غزيرة النفع حاشدة المعلومة أطلق عليها (تحرير ألفاظ التنبيه) أكثر فيها من ذكر اللغات الواردة في الكلمة فأردت الوقوف على هذه اللهجات ودراستها ومن ثم جاء بحثي بعنوان (اللهجات في تحرير ألفاظ التنبيه للنووي دراسة تحليلية).
التوجيه الدلالي لتعدد الرواية في ديوان أبي تمام
أصاب الشعر العربي ما يصيب الروايات عادة من زيادة أو نقص، فتعرض لبعض التغيير على يد بعض رواته، فبعض رواة الشعر كان يصلح ما يراه بحاجة إلى إصلاح، أو لاحتمال أن يكون الشاعر أنشده مرة هكذا، ومرة هكذا فكثرت الروايات في بعض الأبيات، والناظر في كتب اللغة والنحو والأدب كثيرا ما يلقى الشاهد الواحد يروى بروايات متعددة، ومن خلال مطالعتي لدواوين الشعراء لفت انتباهي كثرة الروايات في ديوان أبي تمام، فأردت الوقوف مع هذه الروايات لأتبين معناها، وما يحدثه اختلافها من تأثير على معنى الشاهد، مع تحليل الروايتين من الناحية اللغوية، وبيان المعنى المراد بكل رواية، وترجيح الأنسب والأليق من معنى الروايتين كما حاولت الجمع بين هذه الروايات، مستعينة على ذلك بالدواوين وشروحها، وكتب اللغة ومعاجمها، ووقع الاختيار- عد توفيق الله-على تعدد الرواية في شرح من أهم شروح ديوان أبي تمام وهو شرح التبريزي؛ لأنه أوضح معاني شعر أبي تمام بلفظ موجز، كما أن كتابه يعتبر جامعا لكثير من الشروح التي سبقته