Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
SourceSource
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersLanguage
Done
Filters
Reset
2
result(s) for
"محمد، هيام عبدالغني يوسف"
Sort by:
ماهية إعادة هيكلة المشروعات التجارية المتعثرة
من أهم المرتكزات الأساسية والتي يقوم عليها ممارسة النشاط التجاري، السرعة والدقة في جميع تعاملات التاجر التجارية. بما يحافظ على ائتمانه التجاري، حيث تفرض الطبيعة القانونية للنشاط التجاري على من يزاوله سواء كان تاجرا فردا أو شركة تجارية القيام بالعديد من المعاملات والعلاقات التجارية مع الغير بما يناسب طبيعة النشاط التجاري. وقد يواجه المشروع التجاري على أثر هذه التعاملات التجارية والظروف الاقتصادية الداخلية والخارجية، العديد من الاضطرابات المالية، أثناء ممارسته لنشاطه، ولتجنب دخول المشروعات التجارية في هاوية شهر الإفلاس، وتصفيتها وإنهاء نشاطها، تطورت فلسفة ونظرت التشريعات الحديثة، للمدين المتوقف عن الوفاء بديونه إيمانا منهم بمدى أهمية وجود تلك المشروعات في الحياة الاقتصادية والاجتماعية. ولذلك كان لابد من تحديد مفهوم إعادة هيكلة المشروعات التجارية المتعثرة. وتحديد الأسباب المختلفة لتعثر المشروعات التجارية. وتحديد إجراءات إعادة هيكلة المشروعات التجارية المتعثرة.
Journal Article
التطور الإداري والعلاقات المكانية لمدينة رشيد خلال العصر الوسيط
by
زيادة، عبدالغني عبدالعزيز
,
سليم، هيام عبدالرحمن
,
عبدالحي، إيمان عيد عبدالحميد
in
التقسيم الإداري
,
الجغرافيا التاريخية
,
العصر الوسيط
2021
تعد مدينة رشيد من المدن القليلة التي لاقت شهرة عالمية بين المدن المصرية فهي مدينة فريدة في موقعها بين النهر والبحر، ذات طبيعة مميزة، غزيرة بآثارها المتنوعة كمتحف مفتوح للعمارة الإسلامية بكل عناصرها، متفردة عن مدن كثيرة في محافظتها على طابعها وتراثها المعماري الذي يمثل حقبة مهمة في تاريخ المنطقة بدءا من العصر المصري القديم حتى عصرنا الحديث، فهي تعد شاهداً على أحداث كثيرة حدثت لها أثرت في ازدهارها وحضارتها ومركزها التجاري. وقد مر التطور العمراني والتقسيم الإداري لمدينة رشيد بمراحل زمنية مختلفة منذ النشأة الأولى للنواه العمرانية القديمة، والتي أثبت انه يرجع أصلها إلى العصور الفرعونية القديمة، وحتى فترة العصور الإسلامية الوسطى، والتي كانت هي أهم الفترات التاريخية في نشأة وازدهار المدينة، وكانت هناك مجموعه من العوامل التي أسهمت معا في تحديد اتجاهات النمو والتطور العمراني سواء كانت طبيعية، والتي كان ابرزها موقعي ونموها بمحاذاة نهر النيل التي تقع على مصبه وتأثرها بالعوامل الجغرافية المكانية وكذلك العوامل البشرية، والتي كان أهمها الحالة السياسية والاقتصادية للمدينة وما نتج عنه من علاقات مكانية مع مدن الأقاليم المجاورة.
Journal Article