Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
12 result(s) for "محمد، وسام أنسي إبراهيم"
Sort by:
الإبداع في استخدام النظام الشبكي ببرامج الحاسب ثلاثية الأبعاد في تصميم المنتجات
في مجال تصميم المنتجات العناصر التصميمية على أهميتها وخصائصها غير قادرة على إظهار جماليات التصميم كمجسم قبل ان يكون منتج استخدامي، أن كل عنصر من هذه العناصر له طبيعته وخصائصه وأهميته. ولكى نعيد فاعليتها لابد من وضع هذه العناصر بنسبها الجمالية الصحيحة لتظهر قيمتها وتأثيرها، ولابد من تنظيم علاقات للك العناصر ببعضها وعلاقتها بالكتلة والفراغ، ومن هنا يأتي دور النظام الشبكي. حيث أن النظام الشبكي في التصميم يعد وسيلة لتنظيم العناصر المختلفة في الفراغ التصميمي. وظهرت مشكلة البحث انه على الرغم من انتشار استخدام النظام الشبكي في مجال التصميم ثنائي الابعاد إلا ان استخدامه في تصميم المنتجات كعناصر ثلاثية الابعاد ما زال غير مستخدم على نطاق متسع، رغم ان على مدى عقود طويلة وتوافر إمكاناته بشكل متطور من خلال تقنيات التصميم الرقمي وبرامج التصميم والتصنيع باستخدام الحاسب. كام انه ما زال فريق من مصممين بشكل عام ومصممي المنتجات بشكل خاص يروا أن الالتزام بالنظام الشبكي في التصميم يعد نوعا من تقييد حرية الإبداع. ويهدف البحث إلى الوصول لمرحلة الإبداع في النظام الشبكي باستخدام برامج الحاسب ثلاثية الابعاد في تصميم المنتجات، والوقوف على الأهمية استخدام النظام الشبكي وما يمكن ان يضيفه من إمكانات للمصمم والتصميم. من خلال البحث تم التوصل إلى أن الاعتماد على النظام الشبكي في تصميم المنتجات باستخدام برامج الحاسب ثلاثية الابعاد لا يتعارض مع تحقيق الإبداع في التصميم ويمكنه ان يساعد المصمم للوصول بشكل أسرع لمرحلة الابداع وعلى اضفاء الكثير من قيم الاتزان والتفرد في تصميم المنتجات.
الاستفادة من أنظمة المحاكاة الافتراضية لتطوير فاعلية المنتج
مع التطور السريع للذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة والحوسبة السحابية، أصبحت التكنولوجيا الذكية اتجاها عالميا ويظهر أحد أهدافها هو تحسين مستوى الأداء الرقمي والشبكات والذكاء في الصناعة في العقود الماضية، تطورت المحاكاة من تقنية تقتصر إلى حد كبير على خبراء الكمبيوتر وعلماء الرياضيات إلى أداة قياسية يتم استخدامها للإجابة على أسئلة التصميم والهندسة المتعددة للوصول لتطبيق التكنولوجيا الحديثة على مراحل المنتج المختلفة، ومن هنا يجب مراعاة دورة حياه المنتج بأكملها وتطبيق التكنولوجيا الحديثة علي المنتج بداية من مرحلة التصميم وصولا للتصنيع والإنتاج. بما أن طرق التصميم التقليدية واختبار المنتج أصبحت لا تفي بشكل كامل ما يطرأ على المنتجات من حاجة مستمرة للتطوير، فأصبح من الضروري تدخل التكنولوجيا الحديثة للمساعدة في تطوير المنتج بداية من مراحله الأولى.
التفاعل بين عناصر التصميم في الاتجاه العضوي كمدخل لتصميم المنتج
أصبح التقدم في مجالات تكنولوجيا المعلومات، وكذا ظهور العديد من النظريات والاتجاهات التصميمية التي ساهمت في تطوير عمليات التصميم في العقود الاخيرة حافزا للوصول لأعلى مستوى من الفاعلية بين عناصر التصميم. ونحن في عصر التقنيات الهائلة والتطور العلمي المتسارع لم يعد إنتاج سلعة ما غاية في حد ذاته، فقد أصبح المستهلك بمتطلباته الشرائية وتطلعاته الشخصية المحرك الأساسي لجهود وتوجهات المصممين، لذا فقد بات التصميم الوظيفي لأي منتج يهدف في المقام الأول إلى إيجاد تألف بين الإنسان ذاته والمنتج ولهذا ظهر مفهوم الإبداع الصناعي والصناعة ذات البعد الفني. إن الإنسان عادة ما يكون أكثر ميولاً للأجسام العضوية ثلاثية الأبعاد ويفضلها على الأجسام الهندسية التي تحمل قيم زخرفية أو تحمل معنى تشكيلي عضوي. لذا يعمل المصمم على إيجاد توافق بين عناصر تصميم المنتج والبنائيات العضوية. ومع أنها تحتاج إلى مزيد من الجهد العلمي لتقريب المسافة بين الطبيعة والمنتجات، إلا أن هذا الجهد يعمل على ترابط الأشكال التصميمية للمنتج بالأشكال المجردة التي تفتقر إلى السمة الفنية وتبتعد بنا عن المماثلات الطبيعية والموجودات في نطاق الحياة. لذا وجب على المصمم دراسة الفاعلية بين عناصر التصميم العضوي وتطبيقه في تصميم المنتج، مما يتيح الانتقال إلى مرئيات شكلية ووظيفية مبتكرة. من خلال صياغة معايير التصميم العضوي، وتحليل العلاقات المختلفة في البناء التصميمي. بغرض تحقق الوظائف المطلوبة للمنتج والتي تساهم في زيادة وتحسين البناء الوظيفي للتصميم العضوي، والتي تدعم بشكل كبير تصميم المنشآت، الأجهزة، المعدات، المنتجات ذات الطابع الجمالي وكذلك المنتجات الاستخدامية. لذا ترى الباحثة إن استخدام عناصر التصميم في الاتجاه العضوي يشكل مدخل مهما لمصمم المنتجات، ويقدم حلا مناسب لمشاكل تصميمية عديدة قد تؤدى إلى تطوير العديد من المنتجات وفقا لرغبات وحاجات المستخدم. من خلال البحث تم: دراسة تطور الاتجاه العضوي عبر أزمنة عديدة ومن خلال العديد من المصممين، وتعدد استخدامه في العديد من المجالات، حصر أساليب الاستلهام العضوي في تصميم المنتج وهي التمثيل للطبيعة، التعبير، النحت، والتحليلي الحركي. تحديد مداخل التصميم العضوي هي المدخل التشريحي، الخلوي، الهندسي والإنشائي. ودراسة أمثلة التفاعل بين عناصر التصميم في الاتجاه العضوي وهي الشكل، المضمون، الأسلوب، الفكرة، الطابع، والوحدة العضوية، مما يساعد على تطوير المنتجات وتوقع التكنولوجيا المستقبلية. تحقيق الجوانب الأرجنومية والاستخدامية للمنتج باستخدام الاتجاه العضوي والاستفادة من علوم مثل الديناميكية الهوائية، وعلوم الطاقة. وانتهى البحث باستخلاص معايير استخدام الاتجاه العضوي في تصميم المنتج. مشكلة البحث: * دراسة الأنظمة العضوية في الطبيعة، وبيان كيفية الاستفادة منها في تحقيق الجوانب الأرجنومية والاستخدامية للمنتج. * تحليل الإمكانات المختلفة لمصادر التصميم العضوي، وتحديد مستوياتها في تصميم المنتج. هدف البحث: الوصول إلى معايير أساسية للتصميم العضوي في تصميم المنتج. منهجية البحث: المنهج الوصفي التحليلي.
تطوير أنظمة الإضاءة من خلال دراسة تأثيرات الأطياف المختلفة للضوء على الإنسان
يطرح هذا البحث مجموع من التأثيرات المختلفة للإضاءة على مجموعة من جوانب الحياة الخاصة بالإنسان وهو ما يعرف حالياً بمصطلح الإضاءة المتمحورة حول الإنسان ويتطرق إلى تأثير كل من الأطياف الموجية المختلفة للضوء التي تعبر عن درجات لونية مختلفة من الضوء على خلايا الدماغ وليس فقط التأثيرات البصرية وبالتالي التأثيرات الحيوية على الجسم البشري والسلوك الإنساني ويؤكد على ضرورة الاستفادة من هذه التأثيرات من خلال إدماج الأطياف الموجية المختلفة للضوء في أجهزة الإنارة الذكية التي بات التحكم فيها اليوم سهلاً من خلال تطبيقات الهواتف النقالة في خطوة تمهيدية لوضع تصور مستقبلي لتصميم أنظمة الإضاءة، من خلال النظر في هذه العوامل، فإنه من الضروري الاستفادة من الفوائد المحتملة للإضاءة المتمحورة حول الإنسان لتعزيز الرفاهية العامة وخلق بيئة أكثر تواءمًا للأنشطة البشرية، وبذلك يتم فتح آفاقًا جديدة للتقدم في تقنية الإضاءة وتأثيرها الإيجابي على كل نشاط من نشاطات الحياة اليومية للأشخاص باختلاف متطلباتهم وحاجتهم البدنية والنفسية مما يعزز حياة أفضل للأشخاص في المستقبل. مشكلة البحث: هل لاختلاف ألوان الإضاءة أثر على وظائف جسم الإنسان وسلوكه وهل يمكن الاستفادة منها في تطوير تصميم أنظمة الإضاءة؟ هدف البحث: الربط بين الدراسات الخاصة بالعلوم الحيوية للضوء وتصميم نظم الإضاءة. أهمية البحث: دمج الدارسات الحيوية حول تأثيرات ألوان الإضاءة المختلفة على الوظائف الحيوية لنظم تصميم الإضاءة الحديثة سيعمل على تطوير أنظمة الإضاءة وتحقيق رفاهية الأشخاص بشكل أفضل. \"يهدف هذا البحث إلى استكشاف مجموعة متنوعة من تأثيرات الإضاءة على جوانب مختلفة من حياة الإنسان، وهو ما يعرف بمصطلح الإضاءة المتمحورة حول الإنسان. حيث يتعمق البحث في تأثير الأطياف المختلفة للضوء على خلايا الدماغ، مما يؤثر بالتالي على التأثيرات الحيوية على الجسم البشري والسلوك الإنساني. كما يؤكد البحث على أهمية استغلال هذه التأثيرات من خلال دمج الأطياف المختلفة للضوء في أجهزة الإضاءة الذكية، التي يمكن الآن التحكم فيها بسهولة من خلال تطبيقات الهواتف المحمولة والساعات الذكية. تمهد هذه الخطوة لتصور مستقبلي لتصميم أنظمة الإضاءة. من خلال النظر في هذه العوامل، فإنه من الضروري الاستفادة من الفوائد المحتملة للإضاءة المتمحورة حول الإنسان لتعزيز الرفاهية العامة وخلق بيئة أكثر تواءماً للأنشطة البشرية. وبذلك، يفتح آفاقًا جديدة للمصممين للتقدم في تقنية الإضاءة وتأثيرها الإيجابي على كل من حياة الإنسان ورفاهيته.
Additive Manufacturing in Metal Jewelry Industry
مع التنوع والتعدد في الخامات التي تستخدم في إنتاج الحلي على مر التاريخ وتطور تصميم الحلي في العصور والعقود المتعاقبة لم يزل المعدن هو الخامة الأساسية لإنتاج الحلي واستخدمت الخامات الحديثة كمكمل لإضافة المزيد من التباين في خامات الحلي جنبا إلى جنب مع المعدن أو كعامل مساعد لإنتاج الحلي المعدني وظلت تقنيات تشكيل وتشغيل المعادن أساس إنتاج الحلي. ومع كل ظهور لتقنية إنتاج حديثة تكون العناية في مجال الحلي بما تقدمه هذه التقنيات من إضافة ودعم لإنتاج الحلي المعدنية الثمينة منها والمقلدة. ويمثل التصنيع بالإضافة ثورة إنتاجية اخترقت كافة المجالات الصناعية بما وفرته من مميزات وأحدثت هذه المميزات الكثير من التغيرات على شكل وطبيعة المنتجات وطرق تصنيعها. وفي مجال الحلي والموضة تنامى استخدام تقنيات التصنيع بالإضافة فظهرت اتجاهات حديثة في التصميم غير مألوفة في شكل الحلي. وأصبحت الحلي قسم أساسي في العديد من مواقع تقديم خدمات الطباعة ثلاثية الأبعاد العالمية. ونجد مع هذه الاتجاهات الكثير من التحرر في التعامل مع الخامات في إنتاج الحلي. لكن مع ما سبق بيانه من أن المعدن يظل هو الجاذب والخامة الرئيسية في إنتاج الحلي في القطاع الأعرض من تلك الصناعة تنامى الاهتمام بكيفية الاستفادة من تقنيات التصنيع بالإضافة بما يعزز من إنتاج الحلي المعدني ويطور من تقنيات إنتاجه في ظل المتغيرات التقنية الحديثة. وبهذا حلت تقنيات التصنيع بالإضافة محل بعض التقنيات التقليدية كما أصبحت تقنيات الطباعة الثلاثية تستخدم في الإنتاج المباشر لقطع الحلي. وتنتشر هذه التطبيقات المختلفة للتصنيع بالإضافة في مجال الحلي في النطاق الدولي في الولايات المتحدة الأمريكية والدول الأوروبية حيث يسود تصنيع آلات التصنيع بالإضافة على تنوع تقنياتها، وتنحصر هذه التطبيقات في النطاق المحلي لمصر على استخدام المتاح من تقنيات وبهذا تغيب الكثير من الممارسات التصميمية والإلمام بكامل المكتسبات التي حققتها تلك الثورة الإنتاجية الحديثة. ومن هنا كان الاهتمام في هذا البحث بالتعرف على تقنيات التصنيع بالإضافة وتطبيقاتها ودورها في مجال الحلي وعلى الأخص إنتاج الحلي المعدني القطاع الصناعي الأعرض في هذا المجال. وتتمثل مشكلة البحث في ندرة الدراسات العربية المتعلقة بأثر وتطبيقات التصنيع بالإضافة في مجال الحلي مما يستدعي المزيد من البحث المتخصص لإفادة هذا المجال، وتواضع الممارسة العملية والإفادة بتقنيات التصنيع بالإضافة محليا مقارنة بما تقدمه من مميزات ومداخل لتطوير صناعة الحلي المعدنية تحققت في العديد من العلامات التجارية العالمية. ويهدف البحث إلى التعرف على تقنيات التصنيع بالإضافة المستخدمة في إنتاج الحلي مع الإلمام بإمكانياتها وتطبيقاتها في إنتاج الحلي المعدني واستعراض ما وصل إليه مجال الحلي عالميا بالإفادة من تقنيات التصنيع بالإضافة. وتكمن أهمية البحث في تقديم دراسة علمية توضح سبل إنتاج الحلي المعدني باستخدام تقنيات التصنيع بالإضافة وتزويد الدارسين والمشتغلين بمجال الحلي بالمعرفة بتقنيات الإنتاج الحديثة وإمكانياتها التي تخدم المجال. ومن خلال المنهج الوصفي التحليلي خلص البحث إلى إبراز ما وفرته تقنيات التصنيع بالإضافة من مساهمات في إنتاج الحلي المعدني ومواطن التطور والتغيير التي أحدثتها في المجال.
فاعلية الطباعة رباعية الأبعاد في تصميم الحلي المستدام
الاستدامة أحد المظاهر الحديثة التي أصبحت توجه تصميم الحلي ومجالات التصميم المختلفة. فمنذ نهايات القرن الماضي أصبحت البيئة والقضايا البيئية الشغل الشاغل لدى العديد من المنظمات والمحافل الدولية مع تزايد الآثار السلبية لمظاهر المدنية على البيئة والحاجة إلى إيجاد الحلول التي تتفاداها مستقبلا. وحيث أن مجالات الأنشطة الصناعية هي من أهم مجالات المدنية المؤثرة على البيئة بما تسببه من تلوث وتناقص في الموارد لذا كانت من أهم المحاور التي تناولتها التنمية المستدامة. وظهر معها التصميم المستدام المعني بوضع الاستراتيجيات التصميمية التي تهدف لتقليل أضرار وتأثير المنتجات وعمليات التصنيع على البيئة. ومن الاستراتيجيات التي يهتم بها التصميم المستدام ما يخدم الوقاية والتقليل في استخدام الموارد من خلال تصميم المنتجات طويلة الأمد من حيث التحمل المادي والعاطفي، حيث أنه من خلال أتباع عدد من الطرق للاحتفاظ بالمنتج لأطول وقت ممكن منها على سبيل المثال قدرة المنتج على اعطاء أشكال أو هيئات متنوعة من خلال التحول لأطوار مختلفة بنفس البنية المنتجة تزيد من القيم الاستخدامية للمنتج مع القدرة على تلبية احتياجات المستهلكين المتغيرة وتزيد من المرونة في الاستخدام. وإضافة إلى الاهتمام بالاستدامة كأحد العوامل المتطلبة لفكر جديد في التصميم يكون مواجهة تلك المتطلبات بالوسائل الحديثة وما توفره من مزايا تساعد في تطوير الإنتاج والتصميم وتتمثل إحدى هذه الوسائل في التصنيع بالإضافة والطباعة رباعية الأبعاد التي مثلت أفاقا جديدا في تطبيقات التصنيع بالإضافة. ومن هنا كان المنطلق في هذا البحث الذي يهدف إلى تطبيق أسلوب التحول الشكلي والمظهري باستخدام تقنية الطباعة رباعية الأبعاد لتحقيق الاستدامة في منتجات الحلي ومعه تتم الإجابة على مشكلة البحث الممثلة في السؤال هل يمكن تحقيق الاستدامة في تصميم الحلي من خلال الاستفادة بالطباعة رباعية الأبعاد؟ وذلك من أجل تلبية احتياجات المستهلكين من خلال المرونة في الاستخدام ومتغيرات التحول الشكلي والمظهري التي تدعم الاستدامة وتكمن أهمية البحث في دراسة التقنيات المتقدمة والمتمثلة في الطباعة رباعية الأبعاد والاستفادة منها في تطبيق التصنيع لتصميم منتجات الحلي بما يلبي المتطلبات المتطورة والذي يؤدي إلى الاستدامة في المنتج. ولتحقيق هذا أتبع البحث المنهج التحليلي للمعلومات المجمعة في الإطار النظري والمنهج التجريبي في عدد من التجارب والتصميمات لقطع من الحلي المصممة والمنفذة بتقنية النمذجة الترسيب المنصهر FDM وضعها الباحث للوقوف على صلاحية الفكرة للتطبيق عمليا ومن نتائج البحث الحصول على أفكار تصميمية مبتكرة ساعدت في تحقيق الاستدامة بتفعيل الوقاية والتقليل في استهلاك المواد وذلك بإعطاء المنتج مميزات إضافية بالتغير في الشكل والمظهر تزيد من المرونة في استخدامه وذلك من خلال الاستفادة خصائص الطباعة رباعية الأبعاد والمميزات التصميمية للطباعة ثلاثية الأبعاد. ويوصي البحث باستمرار الدراسات التطبيقية التي تبحث في كيفية تحقيق الاستدامة في مجال الحلي ودراسة الإمكانيات التي يمكن تحقيقها بالاستفادة من المستحدثات الفكرية والتقنية لإثراء التصميم.
توظيف تقنية نظم المعلومات كأحد ركائز إدارة المعرفة في مجال تصميم المنتجات المعدنية
تعد نظم المعلومات وقواعد البيانات وكذلك إدارة المعرفة أحد الخطوات التي يجب أن تخطوها مصر في مجال تصميم المنتجات وذلك من خلال تحديد مفهوم وخصائص المعرفة ونظم المعلومات وقواعد البيانات المستخدمة في تصميم المنتج, ووضع هيكل لنظم المعلومات وإدارة المعرفة في مؤسسات صناعة المنتجات, ومقاومة التحديات التي تواجه التخطيط الإستراتيجي لنظم المعلومات وإدارة المعرفة, ووضع أهداف نظم المعلومات, وتحديد مراحل إعدادها, ومميزات استخدامها ودمجها مع إدارة المعرفة, وكذلك الخطوط الرئيسية لقاعدة بيانات لتصميم المنتجات المعدنية, والمتطلبات الأساسية لإعداد قاعدة البيانات من خلال توفير البيانات ووضع مسارات البيانات في النظم الإنتاجية. لذا يقوم هذا البحث بتفعيل هذا الدور الغير مستغل باستخدام برامج الحاسب بهدف وضع نواه لقواعد البيانات ونظم المعلومات, وتحديد مدى الاستفادة منها لدعم نظم الجودة وذلك عن طريق استغلال تقنيات الاتصال بين المصممين والمصنعين
مفهوم أخلاقيات التصميم وأهميتها
تعد الأخلاقيات في مهنة التصميم موضوعا مهما يجب مناقشته. عندما يشاهد الأشخاص تصميماتهم، فإنهم لا ينظرون فقط إلى الجوانب الجمالية والوظيفية في التصميمات؛ ولكنهم ينظرون بعمق إلى أخلاقيات التصميم وأخلاق المصممين. لا يروي التصميم قصة: ثقافة، وتاريخ، وطراز مكان أو منطقة معينة، ومجتمع معين فقط، ولكنه يشير أيضا إلى مقدار الوقت، والجهد، والأخلاق التي وضعها المصمم في تصميمه. لكي يعتبر المرء مصمما جيدا وأخلاقيا، يجب أن يكون التصميم مبني على أسس جمالية، وعملية، وقابل للاستخدام ويؤدي وظيفته التي صمم من أجلها، وآمن، ولا يلحق ضرر والأذى لحياة الأشخاص، وفي الوقت نفسه، صديق للبيئة. إذا استطاع المصمم تحقيق ذلك، فسيتم اعتبار التصميم تصميم جيدا وأخلاقيا. مشكلة البحث تتلخص المشكلة في التساؤل التالي: كيف تأثر أخلاقيات التصميم على مجال تصميم المنتجات؟ هدف البحث التركيز على دراسة أخلاقيات التصميم باعتبارها عامل رئيسي في مجال تصميم المنتج. يجب أن تكون حلول التصميم متوافقة مع مبادئ أخلاقيات التصميم. أهمية البحث يركز البحث على ضرورة أن يفهم المصممون العلاقة بين التصميم والأخلاقيات وكذلك على تحقيق العامل الأخلاقي في مجال تصميم المنتج مع التركيز على المسؤوليات الأخلاقية للمصمم. منهج البحث استخدم البحث المنهج الوصفي والتحليلي لموضوع أخلاقيات التصميم، من خلال تناول مراحل نشأة واهتمام المصممين والباحثين بهذا العلم، مع وطرح مفهوم مبسط لأخلاقيات التصميم، والأبعاد المترتبة عليه.