Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
62 result(s) for "محمد نور الدين أفاية"
Sort by:
في النقد الفلسفي المعاصر : مصادره الغربية وتجلياته العربية = Critique in contemporary philosophy : the western origins and the Arabic manifestation
يتناول هذا الكتاب في فصوله الستة قضايا وأبعاد الفكر النقدي بدءا بالمقدمات النظرية للنقد في الفلسفة الحديثة ثم في الفلسفة المعاصرة، مرورا بوجهات النقد الفلسفي وبالكثافة النقدية التي تتضمنها الفلسفة وعلاقتها بأسئلة الوجود والحياة وأسئلة القيم والقلق العام الذي أصبح يساور الأفراد والجماعات وإنتهاء بالنزعات النقدية في الفكر العربي المعاصر.
الفكر العربي والحاجة إلى إنسية جديدة
هدف المقال إلى التطرق إلى الفكر العربي والحاجة إلى إنسية جديدة. بين المقال خمس معاينات يمكنها تحديد عملية التفكير في الفاعلين الذين يفرضون ذاتهم على الفهم، ترتبط أول معاينة بالاختلالات التي تعرفها العلاقات الدولية، وتتمثل المعاينة الثانية بحركات العولمة الاقتصادية والتواصلية، أما المعاينة الثالثة فتتجلى في بروز أوجه جديدة للضحية، وتتعلق المعاينة الرابعة بالدور الاستراتيجي لوسائل الاتصال، أما المعاينة الخامسة فارتبطت بتداعيات الاهتزازات، ومختلف أشكال التحولات التي تمخضت عن الانتفاضات والحركات الاحتجاجية العربية. كما استعرض المقال خمس نقاط، تناولت الأولى الثقافة وسمو الإنسان، وتحدثت الثانية عن بلاغة التسامح وتهديدات الاستبداد، وركزت الثالثة على الفكر العربي ورهانات النقد، أما الرابعة فتطرقت إلى البنية التحتية المعيارية للثقافة، وتضمنت المفاهيم التي تشكل البنية التحتية لكل ممارسة أو حركة ثقافية متجددة ومنتجة، والمتمثلة بمفاهيم الحرية، الحيوية والاعتراف، والكرامة. وانتهى المقال بالإشارة إلى أن التركيز على موضوعات الحرية والاعتراف والكرامة يعود إلى الحاجة إلى إعادة التفكير في وجود الإنسان العربي الذي نزعت منه إنسانيته بفعل السحق الاجتماعي، والقهر السياسي، وسياسات الإذلال، وتكالب القوى الإقليمية الدولية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2022
التفاؤل المعلق : التسلطية والتباسات الديمقراطية في الخطاب العربي الراهن
ما الذي يجعل أفاية يبدي تفاؤلا حذرا، معلقا كما جاء في عنوان الكتاب، تجاه إمكانية الانتقال إلى الديمقراطية؟ الجواب: ثمة عوامل ميدانية متشعبة ومتداخلة في الآن ذاته. فالجواب بهذه الصيغة مختصرة يبدو بسيطا، لكن تفكيك عناصره يبدو أمرا في غاية التعقيد، لأن العملية تستلزم فهم كل المرجعيات النظرية، التي كثفها أفاية في هذا العمل، مع يقتضيه ذلك من معرفة بالواقع. لا شك أن سنوات الاستبداد الطويلة، التي عاشها العالم العربي برمته، تلقي بظلال ثقيلة على عملية الانتقال هذه: استبطان الفكرة، بناء المؤسسات، خلق طفرة في المفاهيم السياسية، مفارقات التقليد والحداثة، بروز الأقليات السياسية.
معرفة الصورة في الفكر البصري : المتخيل والسينما
المؤلف محمد نورالدين أفاية : «معرفة الصورة، في الفكر البصري، المتخيل، والسينما» على قسمين وأربعة فصول؛ تعرض في القسم الأول إلى موضوعات الصورة والمسألة البصرية، من خلال إعادة استحضار موضوعة الإدراك والتحولات الدلالية التي تعرض لها في الإنتاج الفلسفي والنظري المعاصر. وتوقف، بشكل رئيسي في فصله الثاني، عند إشكالية الصورة مبرزا معانيها، ومفارقاتها، ومحدداتها، وعند التفاعلات التي تحصل على من يتلقاها، وتأثيرات المتخيل على عمليات إدراك الصورة وفهم مكوناتها شكلا ومضمونا. أما في القسم الثاني للكتاب فقد تعرض أفاية إلى المحاولات الأولى للتفكير في السينما فلسفيا، سواء من طرف فلاسفة محترفين، كما هو شأن هنري برغسون وموريس ميرلو بونتي، أو محاولات سينمائيين رأوا في العدة السينمائية فرصة لصياغة أسئلة وجودية ترقى إلى مستوى التجريد الفلسفي، كما هو حال سيرجي إيزنشتاين، وجان إبشتاين وغيرهما، فضلا عما قدمه النقد السينمائي في تعميق هذه الأسئلة، ولا سيما ما أنجزه آندري بازان في هذا المجال، كما تناول أعمال مفكرين وباحثين اجتهدوا لصياغة تعقيدات دلالات الصورة السينمائية في علاقتها بالمتخيل وباللغة وبالفكر.
الحاجة إلى نموذج تنموي أم إلى تعاقد وطني كبير
مؤكد أن الوعي، كما التحرر من الخطابات والسلوكات السياسوية الضيقة شرط من شروط وضع \"نموذج تنموي\" حقيقي وإرساء أسس ديمقراطية موطدة. كما لا يكفي الحصول على المواقع الانتخابية الأولى، أو الاتفاق على المرجعية \"الدستورية\" (دستور، انتخابات، تداول)، لضمان توطين وتجذير الاختيار الديمقراطي لأنه يتطلب وعياً وممارسة من فاعلين سياسيين واجتماعيين يمتلكون ما يلزم من الاقتدار والصبر وبعد النظر والالتزام بخدمة المصلحة العامة والبلاد، وجعل الديمقراطية اختياراً جماعياً وإطاراً مشتركاً لكل القوى السياسية والفئات الاجتماعية، والتيارات الفكرية القابلة لتقاسم وتعميق قيم المجتمع الديمقراطي. ولأن للديمقراطية تكلفة لا بد من دفعها، فإن رافعات هذا العقد الاجتماعي يستدعي الانخراط في مجهود جماعي توافقي لبناء مجال سياسي عصري، أما التحايل على هذه التطلعات الجماعية الكبيرة أو الالتفاف على أهدافها فإنه سيفضي إلى فرض صيغ جديدة لاستبداد مقنع أو مكشوف كيفما كان عنوانه، معتمداً في ذلك على تربة اجتماعية وسياسية وثقافية لا تزال راسخة في الأذهان والمسلكيات، بل وسمحت لها الأحداث الجارية بإمكان بسطها وعرضها في المجال العام. لهذه الغاية يبدو لي أن المغرب بحاجة إلى \"رجة\" بل إلى صدمة وعي فعلية بضرورة إطلاق نهضة شاملة تلتقي حولها كل الإرادات التي تؤمن، فعلاً لا ادعاء، بضرورة تأهيل المغرب وإطلاق حركية جماعية تؤسس لقواعد تنموية بانية حقا. فالسياق الحالي يفرض فتح المجال للمبادرة الإبداعية ذات التوجه الجماعي، لأنه في هذا التوجه وبه تتفتح الملكات. وذلك بإقصاء الخوف من الحرية وتفجير طاقات الخيال، ومحاربة الشعوذة والفكر السحري، والدخول في كل مغامرة تنزع الإنسان من سلبيته، وتحرره من ثقل مظاهر التواكل والمداهنة والرشوة والغش التي تجثم على الإرادات. ولن يتأتى ذلك من دون إطلاق دينامية عامة تسهم في بناء مجال عمومي يتخذ من الإنسان، كوجود وهوية متنوعة، منطلقة وهدفه لتجاوز واقع الإذلال والظلم الذي تشعر به فئات واسعة من المجتمع.
النهضة المعلقة
يعالج هذا الكتاب بعض التجليات الفكر العربي الذي قام، منذ بداياته النهضوية، على قاعدة وعي شقي بالفارق ‏بين واقع التأخر وشروط تجاوزه التي يقدمها الآخرون بطرق لا تتوقف عن التجدد، كما يَستحضر جملة ‏عوامل تاريخية وسياسية وأيديولوجية ألتقت وتضافرت لكي تتعرض المشاريع النهضوية، كافة، طيلة القرن ‏العشرين وبداية هذا القرن، للانحراف والتشوه والفشل.‏ ‎
حول الكفاءة و الاعتراف في بعض تمظهرات الرأسمال غير المادي
هدفت الدراسة إلى تسليط الضوء على الكفاءة والاعتراف في بعض تمظهرات الرأسمال غير المادي. وأشارت إلى أن الرأسمال غير المادي يتكون من مجموع الموجودات التي تندرج في الرأسمال البشري، والرأسمال الاجتماعي (نسبة الاندماج الاجتماعي) والرأسمال التنظيمي (نوعية المؤسسات) فضلًا عمّا يرتبط بموضوعات الابتكار، وقوة المؤسسات، والكفاءة، والجاذبية. وسعت الدراسة للوقوف على ما يسمى بتمظهرات الرأسمال غير المادي، وخصوصًا في أبعادها البشرية والاجتماعية والفكرية، مع الاقتراب من بعض المصطلحات التي قد تبدو أنها تحمل دلالات تجريدية، تارة، أو تستعمل في سياقات كثيرًا ما تكون فاقدة الدلالة بفرط استهلاكها تارة أخرى، أو بسبب غياب الوعي بأبعادها المنتجة لبعض المقومات التي ينهض عليها الرأسمال غير المادي، وهذه المصطلحات هي الكفاءة والاعتراف. واستعرضت الدراسة أربعة عناصر، جاء العنصر الأول بعنوان في المعنى الحيوي للكفاءة، وتناول العنصر الثاني السياسة، الاقتدار واستثمار الحريات. وناقش العنصر الثالث ديناميات الاعتراف. وعالج العنصر الرابع النضال من أجل الاعتراف والعدالة. واختتمت الدراسة بالإشارة إلى عدة نقاط ومنها، أن مسألة الاعتراف هي من صميم الرأسمال الرمزي والاجتماعي والبشري، وحين تقترن بالثقة تشكل مرتكزًا من مرتكزات الفكر العصري، والفهم الحديث للمبادرة الاقتصادية، والعمل السياسي، والممارسة المعرفية، وإذا كان الاعتراف يعني الثناء والإقرار بمعروف داخل التداول اللغوي العربي، ففي اللاتينية يمثل مصطلحًا مُركبًا يفيد الإنتاج الدائم مع الآخرين، فالاعتراف نتاج بناء اجتماعي وسياق ثقافي، ولا سيَّما حين يقوم الإنسان بإنجاز عمل يتطابق مع الأهداف التي لها قيمة اجتماعية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
الصورة والمعنى : السنيما والتفكير بالفعل
يواجه هذا الكتاب جملة أسئلة تتعلق بالنظر الجمالي في الفعل الإبداعي، نظريا ونقديا، سواء على صعيد تطور الفكر الجمالي عامة أو على مستوى السياق الفلسفي العربي. وقد تم التركيز، بالأساس، على علاقات هذا النظر بالصورة السينمائية باعتبارها كشفا للذات في تناقضاتها ومفارقاتها وتوتراتها، وللمجتمع في تفاوتاته ومظالمه وأوهامه وأشكال استلابه، وكشفا لكل مستويات الوجود الإنساني. فالسينما تمثل إبداعا بصريا وجماليا يركب بين ما انطبع في المخيلة من أشياء الواقع، وما اختزن في الذاكرة من رصيد رمزي، وما يمتلكه الفاعل السينمائي من قدرة على التخيل؛ إذ لم يعف هذا الحقل الإبداعي أي موضوع، اخترق المباح والمحرم، وكشف عن الظاهر والمتستر، وقدم كل ذلك للعموم، ما جعله أكثر الفنون ديمقراطية التي أنتجتها الحداثة الفنية. ولعل الفيلم الذي يترك أثرا في الناس، كيفما كانت خلفيات وغايات أصحابه، هو الفيلم الذي ينجح في نسخ صور وإنتاج تركيب حكائي قادر على صياغة المعنى، والانتباه لوضعيات الإنسان، والاشتغال على أبعاد الفيلم الجمالية، كما يسعى إلى خلق فرص التفاعل المناسب مع منتوجه. والمعروف أن السينما فن جماعي وحقل إبداعي يتميز بخصوصية إجرائية في منتهى التعقيد والصعوبة : ولعل إنجاز فيلم معناه الانتصار على كل العوائق السياسية والاقتصادية والثقافية والنفسية التي لا تسمح للفاعل السينمائي ببناء سروده ورسائله. يتضمن هذا الكتاب قسما فكريا ونظريا، وقسمين نقديين تطبيقيين، وقسما تأريخيا : ويتوخى النظر إلى الإبداع السينمائي باعتباره حقلا غنيا للتفكير، والنظر في شروط إمكان استدعاء السينما لاحتلال المكانة المناسبة في المناقشة الفكرية والجمالية التي تدور حول أسئلة الحداثة الفنية في الثقافة العربية، وما تفترضه من قضايا تهم الوجود والسياسة والتاريخ والثقافة والجسد والذاكرة والحرية.