Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
3 result(s) for "محمود، أولفت خليل"
Sort by:
أعراض سن اليأس وعلاقتها بالعصابية لدى عينة من السيدات اللبنانيات والمصريات
هدفت هذه الدراسة إلى الكشف عن الفروق في كل من أعراض سن اليأس والعصابية، بين عينتين من السيدات، اللائي وصلن فعلاً إلى سن اليأس، في لبنان ومصر. وقد بلغت عينة الدراسة 191 سيدة من العاملات وغير العاملات، من المجتمعين المصري (ن=101) واللبناني (ن=90)، أجبن عن استخبار أعراض سن اليأس من تأليف أحمد عبد الخالق ومايسة النيال (1990أ)، والمقياس العربي العاملي للعصابية، من إعداد عبد الخالق (Abdel-Khalek, 2009). وقد ظهرت فروق جوهرية بين اللبنانيات والمصريات، في الدرجة الكلية وبعض البنود في مقياس أعراض سن اليأس، (12 عرضاً)؛ حيث كان متوسط اللبنانيات أعلى. وفي العصابية، حصلت العينة اللبنانية على متوسط درجات أعلى جوهرياً من نظيراتهن المصريات. كما ظهر ارتباط جوهري موجب بين أعراض سن اليأس والعصابية لدى عينتي الدراسة. وقد فسرت نتائج الدراسة في ضوء البحوث السابقة، والظروف الاجتماعية المحيطة بعينتي الدراسة. وخلصت الدراسة إلى ضرورة إجراء مزيد من البحوث عبر الثقافية للوقوف على طبيعة أعراض سن اليأس في دول أخرى، بالإضافة إلى إجراء بحوث تهدف إلى إعداد برامج إرشادية تدخلية، تسعى إلى تنمية مهارات المرأة في مواجهة الأعراض المصاحبة لسن اليأس.
دراسة مقارنة في الصمود النفسي لدى اللاجئين في المخيمات الفلسطينية والسورية واللبنانيين في لبنان
هدفت هذه الدراسة إلى تحديد الفروق لدى اللاجئين في المخيمات (الفلسطينية والسورية واللبنانيين) في لبنان. تكونت عينة الدراسة من (375) فردا من فلسطين، وسوريا، ولبنان، وبلغ متوسط أعمار العينة الكلية (34.69). وطبق على عينة الدراسة مقياس الصمود النفسي ل (كونر، وديفيدسون)، وذلك بعد ترجمته وتطويره، وحساب خصائصه السيكومترية من صدق وثبات. وأسفرت نتائج الدراسة عن أن عينة اللاجئين الفلسطينيين من الجنسين أكثر صمودا نفسيا من عينة السوريين من الجنسين، وأن السوريات أكثر صمودا نفسيا من عينة السوريين الذكور، فضلا عن أن اللبنانيين الذكور أكثر صمودا نفسيا من نظرائهم من عينة الذكور السوريين. وتشير نتائج هذه الدراسة إلى أن الصمود النفسي من المتغيرات المهمة، وجدير بمزيد من البحث والدراسة في إطار موضوعات كل من علم النفس.
بعض سمات الشخصية والمهارات الاجتماعية لدى الأطفال من ذوي صعوبات التعلم
يهدف هذا البحث لتسليط الضوء على بعض الخصائص النفسية (التفاعل الاجتماعي، والقلق النفسي) للتلاميذ ذوي صعوبات التعلم الذين يقطنون في إحدى مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان وهو مخيم برج البراجنة. صمم هذا البحث ليساعد المجتمع الفلسطيني الذي يواجه تحديات كثيرة ومن أهمها تدهور المستوى التعليمي لأبنائه في ظروف نحن فيها بأمس الحاجة إلى متعلمين وأصحاب كفاءات. مما جرت عليه العادة عند مناقشة الأوضاع التربوية للفلسطينيين، أن يتم التركيز على المشاكل التربوية من حيث مناقشة وضع المناهج، المباني، الوضع الاجتماعي، مستوى وأسلوب الأساتذة وما إلى هنالك، دون التوقف على الأوضاع النفسية للطلاب ذوي الصعوبات التعلمية. وبالطبع إذا تغافلنا هذا الجانب فإن الاستراتيجية العلاجية ستكون ناقصة وغير فعالة. يعيش مجتمع المخيم الفلسطيني بشكل عام حالة قلق نفسي وحالة عدم استقرار عالية نتيجة لعدم وضوح مصيرهم السياسي وبالتالي مصيرهم المعيشي، وهناك حالة خوف من استمرار عزلته وحصاره داخليا ودوليا، وهذا بالتالي يؤثر على الأطفال بشكل خاص، حيث يعانون من أوضاع نفسية ضاغطة تؤثر على حياتهم اليومية سلبا. فبالإضافة إلى سوء الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية وعدم وضوح مصير مستقبل الفلسطينيين فإن الحياة داخل المخيم ينقصها الخصوصية حيث أن كل الجيران والأقارب والأصدقاء يعيشون وكأنهم في بيت واحد، وبالتالي الجميع يريد أن يعاقب ويوبخ التلاميذ الذين يفشلون في دراستهم. بينما خارج المخيم فالبيوت مغلقة والخصوصية متوفرة مما يخفف الضغط عن التلاميذ الذين يفشلون في الدراسة. نتيجة لذلك، نلاحظ أن الأطفال ذوي الصعوبات التعلمية داخل المخيم هم في حالة قلق مستمر ينعكس سلبا على سلوكهم وصحتهم ورغبتهم في الدراسة، كما يواجهون صعوبات في تفاعلهم الاجتماعي. كما علينا أن نأخذ بعين الاعتبار أن المدارس المخصصة لللاجئين والمولجة بتعليم فلسطيني لبنان هي منظمة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الاونروا). ونظرا للظروف السياسية السائدة الآن في منطقة الشرق الأوسط، فإن الاونروا تعاني من مشاكل في ميزانيتها يدفعها إلى تقليص خدماتها العامة ومنها التعليمية .   تعتبر صعوبات التعلم من المشكلات التربوية الخاصة لأنها ذات أبعاد تربوية ونفسية واجتماعية نظرا لتزايد أعداد التلاميذ الذين يعانون من صعوبات التعلم من مادة أو معظم المواد الدراسية لعجزهم الدراسي، وتكرار رسوبهم في الصف الدراسي، مما يجعلهم لا يتواءمون مع الفصول الدراسية العادية المناهج العادية فمنهم من يتخلفون في تعلم الكلام، أو لا تنمو لديهم سهولة استخدام اللغة، أو الذين يواجهون صعوبة بالغة في تعلم القراءة، أو القيام ببعض العمليات الحسابية، وبشكل عام يعجزون عن التعلم بالأساليب المعتادة مع أنهم ليسوا متخلفين عقليا، ولكنهم يتخلفون عن نظائرهم ويفشلون في التعلم لأسباب مختلفة.. إلا أنه يجمع بينهم جميعا مظهر واحد على الأقل هو التباعد أو الانحراف في نمو القدرات (فتحي عبد الرحيم، 1992). إن الأطفال الذين يعانون من صعوبات تعلمية لا يصنفون ضمن فئات الأطفال المعوقين ولكنهم بلا شك بحاجة إلى فصول خاصة لاكتساب المهارات المدرسية. نلاحظ أن الأطفال ذوي صعوبات التعلم يتشابهون في الوضع التعليمي ولكن التفاصيل وطبيعة الخلل التكويني تختلف من طفل إلى أخر، فقد يشكو أحدهم من صعوبات في مادة واحدة أو عدة مواد. ومما لا ريب فيه أن صعوبة التعلم تعرض الطفل للاضطراب النفسي وخلل في التوافق إذا ما قارناه بزملائه. إن المؤشرات الأساسية مثل معدلات الرسوب المدرسي ومعدلات النجاح في الشهادات الحكومية اللبنانية ومعدلات الالتحاق بالتعليم أو الانتظام بالدراسة ومعدلات التسرب، علاوة على ما يعتبرونه تدهورا في مستوى أو في نوعية التعلم الذي تقدمه مدارس الاونروا، (لجنة الأبحاث الاجتماعية الفلسطينية، 1996-1997، تدلنا على زيادة أعداد التلاميذ الذين يعانون من صعوبات التعلم مما يدفع إلى الاهتمام بتلك المشكلة والعمل على الكشف المبكر لهذه الحالات من أجل علاجهم، والهدف من كل هذا تنمية الإحساس بالثقة بالنفس لديهم كذلك الشعور بالأمان والاستقرار. ينطلق هذا البحث من فرضية أن موضوع الصعوبة يظهر واضحا في سلوك وتصرفات الأطفال ذوي الصعوبات التعلمية، وفي تفاعلهم الاجتماعي وتكيفهم وتوافقهم النفسي والاجتماعي مع بيئتهم. لذلك حدد هذا البحث دراسة حالة القلق النفسي، والتفاعل الاجتماعي لدى هؤلاء التلاميذ.