Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
40 result(s) for "محمود، وليد على محمد"
Sort by:
الاستيطان اليهودي وأثره على مستقبل الشعب الفلسطيني = The effects of Jewish settlements on the future of Palestinain people
كتاب الاستيطان اليهودي وأثره على مستقبل الشعب الفلسطيني هو من أبرز الدراسات التي تبرز لنا تاريخ الاستيطان اليهودي للأرض الفلسطينية، ومخاطر ذلك على المدى البعيد ويبدأ الكتاب بالحديث عن تاريخ استيطان فلسطين ومراحله الزمنية، بداية من الهجرات الصهيونية إلى فلسطين، والمراحل التي مرت بها، والفصل الثاني من الكتاب يتناول الاستيطان في البرنامج الإسرائيلي، وهنا يتناول الاستراتيجية الاستيطانية التي تتبعها إسرائيل، ويسلط الضوء على الاستيطان بعد أوسلو وتطوره، والوضع الديمغرافي وتغيره، وهدم المنازل وتهجير السكان والتوجهات السياسية والأمنية الإسرائيلية تجاه الاستيطان، والتصورات الإسرائيلية نحو المستوطنات، والفصل الثالث من الكتاب يحدثنا عن موقف الشعب الفلسطيني، فيتناول الآثار السلبية للمستوطنات على الشعب، وآليات المقاومة، والانتفاضة الشعبية، وإشكاليات الاستيطان والفصل الرابع والأخير من الكتاب يتناول الانعكاسات القانونية والسياسية والعسكرية للاستيطان، والبعد القانوني للمستوطنات الإسرائيلية، ودراسة في القانون الدولي العام، وكذلك يناقش المؤلف فرص الحرب والسلام بين الطرفين.
الدلالات الرمزية والشكلية والوظيفية لمجموعة شواهد قبور من القرن 14هـ / 20م من جبانة كيرخليار بشرق القوفاز
تهدف هذه الورقة البحثية لإلقاء الضوء على مظاهر الحياة العامة المصاحبة للمجتمع الإسلامي إبان منتصف القرن العشرين وتوثيقها من خلال دراسة شواهد القبور ومقارنتها مع روايات السجلات التاريخية المعاصرة وكتب التراجم والجغرافيا التاريخية، حيث يتناول البحث نشر ودراسة مجموعة شواهد قبور من جبانة كير خليار بداغستان بشرق بلاد القوقاز والتعرف على محتواها الكتابي وعناصرها الزخرفية، ثم التطرق للإشارة إلى بعض الدلالات الرمزية والوظيفية والشكلية للشعارات على عدد من شواهد القبور. وتهدف تلك الدراسة أيضا إلى توضيح موقف الدين الإسلامي من بناء القبور، واستخدام شواهد القبور في الجبانات الإسلامية والاستفادة منها في عملية التاريخ، ثم يتلوها أهمية دراسة النقوش الكتابية والدلالات الرمزية وغرضها الديني ومغزاها السياسي والإداري ودورها الاجتماعي من خلال الاستعانة بالمصادر التاريخية المعاصرة إبان القرن العشرين ومواكبة فترة المد الروسي وضم شرق القوقاز إلى الاتحاد الفيدرالي. وتنقسم هذه الدراسة إلى شقين: الأول؛ الدراسة الوصفية لعدد أربعة نماذج لشواهد القبور من جبانة كير خليار. الثاني؛ الدراسة التحليلية للطراز العام في تلك الفترة والخصائص التي تميز بها عن الفترة الإسلامية الأولي وفي العصور الوسطي، مع توضيح المعالجات الفنية التي لجأ إليها الصانع في التعامل مع شواهد القبور، وتحليل المضامين الكتابية والزخرفية. فضلا عن التعرف على الدلالات الرمزية لاستعمال الزخارف والشعارات والاستفادة منها في كشف جوانب المجتمع الإسلامي في شرق القوقاز آنذاك. ثم يعقبها دراسة تطور الخط العربي وعمل فهرس لأشكال الحروف ودراسة النسبة الفاصلة بين الحروف وبعضها، ثم عمل سجل تاريخي للأسماء والألقاب والأنساب والاستفادة منها في تصنيف المميزات العامة لطرز شواهد القبور مع الاستعانة ببعض الأمثلة من الصور التوضيحية والتفريغات اليدوية لبعض الأشكال.
التحليل المكاني لأخطار السيول وتأثيرها على التنمية المتواصلة بمنطقة رأس غارب على الساحل الغربي لخليج السويس \مصر\
تهدف هذه الورقة البحثية إلى معرفة مدى تأثر التنمية بمنطقة رأس غارب بأخطار السيول في إطار منهجية التحليل المكانيSpatial Analysis ، وذلك لأهميتها في رسم الخطط التنموية، واتخاذ المختصين القرارات الخاصة بشأن التنمية. وقد تناولت الدراسة الحالية التحديد الدقيق لموقع منطقة البحث، ودراسة الخصائص الطبيعية، وتأثيرها في تحديد مدى خطورة السيول على التنمية المستدامة في المنطقة. كما اهتم البحث بدراسة التحليل المورفومترى لأحواض وشبكات التصريف السطحي في منطقة الدراسة، وذلك لأهميتها في التعرف على حجم التصريف المائي. هذا بالإضافة إلى دراسة الخصائص التضاريسية لأحواض التصريف، وخصائص شبكات التصريف الرئيسة للتعرف على التأثير المتبادل بين العمليات الجيومورفولوجية - خاصة عمليات التعرية المائية - وأحواض تصريف الأودية الجافة. واهتم البحث أيضا بدراسة المؤثرات الهيدروجيومورفولوجية للجريان السيلي، من حيت زمن التركيز والذي يشير إلى سرعة وصول المياه إلى النطاقات العمرانية، والطرق. كما يوضح الآثار التدميرية للسيول على العمران والزراعات والطرق. كما تناول البحث دراسة تقدير درجة احتمالية حدوث السيول عن طريق دراسة المتغيرات الهيدروجيومورفولوجية للجريان السيلي بأحواض التصريف، بالإضافة إلى دراسة الأخطار الناجمة عن السيول، وذلك من خلال دراسة خصائص الكتلة العمرانية المتأثرة بالسيول، وتأثير السيول على شبكة الطرق بمنطقة الدراسة.
تأثير الأخطار الجيومورفولوجية في التنمية المستدامة بمنطقة شمال الصحراء الغربية - مصر
قدمت الدراسة تحليلا للعوامل المؤثرة في الأخطار الجيومورفولوجية والتي تتمثل في دراسة العوامل الجيولوجية والتي توضح أن الصخور الرسوبية هي الأكثر انتشارا بمنطقة الدراسة، حيث شكلت صخور الحجر الجيري نحو 102.7% من إجمالي مساحة منطقة الدراسة. كما تبين من دراسة الخصائص التضاريسية أن لها دورا كبيرا في تنمية المنطقة، حيث يظهر ذلك في تأثيرها على التخطيط العام لاستخدام الأرض، وبدراسة الخصائص المناخية تبين مدى تأثيرها على التنمية خاصة درجات الحرارة ومدى تأثيرها في نشاط التجوية الكيميائية والميكانيكية، وما ينتج عنهما من أخطار جيومورفولوجية. وبدراسة رصد التغيرات الطبيعية في منطقة الدراسة يتضح أن معظم نطاقات المنطقة يتعرض لتغيرات موجبة بالزيادة والاكتساب وتتركز معظمها في جنوب شرق وشمال وجنوب النطاق الشمالي من منطقة الدراسة؛ بينما تتركز التغيرات السالبية في شمال شرق المنطقة وتتمثل أهمها في تناقص بحيرة مريوط والسبخات الساحلية مثل سبخة أبوحشايفة، ومادرة، وأم الرخم، وكذلك الأمر بالنسبة للبحيرات الساحلية في غرب منطقة الدراسة. كما أوضحت الدراسة الراهنة أن منطقة الدراسة تعاني من المشاكل والأخطار الطبيعية التي عملت على تغيير جيومورفولوجية ومظاهر سطح المنطقة، والتي لها أثر كبير وواضح على التنمية المستدامة بمنطقة الدراسة. ومن هذه الأخطار حركة الرمال والأخطار المرتبطة بها، والأخطار الناجمة عن حركة المواد على المنحدرات وخاصة تأثرها على الطرق، وبتطبيق وتحليل العوامل المؤثرة على حدوث السيول، ودراسة العوامل الهيدرولوجية مثل تحديد حجم الجريان السيلي بالمنطقة، وأيضا تحليل المتغيرات الهيدرولوجية المؤثرة في الجريان السطحي، يتضح أن المناطق التي تتعرض لأخطار السيول تشكل حوالي ١١١٠٢كم٢، أي نحو ٥٥.٨% من مساحة منطقة الدراسة. كما رصدت الدراسة أثر الأخطار الجيومورفولوجية الناتجة عن التجوية الكيميائية، والتي تعد التجوية الملحية أكثرها شيوعا بمنطقة الدراسة. وانتهت الدراسة بتحديد الأخطار التي تنتج عن التغيرات المناخية، وما يترتب عليها من تهديد مستمر على التنمية المستدامة بأبعادها المختلفة. واختتمت الدراسة بتحديد أهم النتائج والتوصيات التي تساعد متخذي القرار على تفادى ومواجهة تلك المشكلات والأخطار التي تهدد التنمية المستدامة بمنطقة الدراسة.
عمارة مسجد الرفاعي بالقاهرة في ضوء نقش تذكاري جديد بوادي الحمامات مؤرخ في جمادي الآخر 1293هـ
تهتم الدراسة بنشر أحد النقوش الأثرية المكتشفة حديثا في صحراء مصر الشرقية، والتي قدمت معلومات جديدة وإضافات مهمة إلى عمارة مسجد الرفاعي بمدينة القاهرة، وهذه الإضافات تتعلق بمسمى المسجد، والكشف عن مصادر مواد البناء المستخدمة في عمارة المسجد، وخاصة أحجار الرخام بمختلف ألوانها وأنواعها، بالإضافة إلى الكشف عن أسماء ومواقع تلك المحاجر، والتي كانت بها ورش مخصصة لتقطيع تلك الأحجار الضخمة وتجهيزها وإعدادها وشحنها برسم جامع الرفاعي، بالإضافة إلى الكشف عن إسم شيخ طائفة الحجارين الذي شارك في عمارة المسجد، وذلك من خلال دراسة النقش الأثري من حيث الشكل والمضمون.
دراسة أثرية فنية لبلاطتين من الخزف الإيراني محفوظتين بمتحف طارق رجب بالكويت
تعد إيران عبر العصور الإسلامية المختلفة في مقدمة الأمم في صناعة التحف التطبيقية وخاصة التحف الخزفية المتنوعة الأشكال، فقد أنتجت إيران في العصر القاجاري (۱۱۹۳ -1343ه/1779 -1925م) كميات كبيرة من البلاطات الخزفية التي امتازت بتنوع أشكالها، وزخارفها، استخدمت في تكسيه المنشآت المختلفة. ويتناول هذا البحث دراسة وصفية لبلاطتين من الخزف القاجاري المتعدد الألوان والمرسوم تحت الطلاء الزجاجي الشفاف محفوظتين بمتحف طارق رجب بالكويت 1، وقامت الدراسة بتأريخ البلاطتين من خلال الاستنباط، والقياس عن طريق الدراسات المقارنة، وكذلك تطبيق مميزات، وسمات المدارس الفنية على الخزف، وأقرت نسبتهما إلى إيران في العصر القاجاري فترة القرن (13ه/19م)، كما وضحت الغرض الوظيفي للبلاطتين، فضلا عن الأسلوب الصناعي والزخرفي لهما، ودراسة الموضوعات التصويرية، والعناصر الزخرفية المنفذة عليهما.
التأثير السلبي للسدود على البيئة الطبيعية في حوض نهر النيل
على الرغم من الأهمية العظمى للسدود ومردودها الاقتصادي والاجتماعي إلا أن لها العديد من التأثيرات السلبية على البيئة الطبيعية؛ ولذلك تهدف هذه الورقة البحثية إلى التعرف على تلك التأثيرات، خاصة أن دول حوض النيل تتسابق في بناء السدود، دون مراعاة التأثيرات السلبية، ووضع خطط مناسبة للتغلب عليها. حيث تشكل السدود المقامة في حوض النيل نحو 33.3%، السدود التي تحت الإنشاء 19.3%، والمقترحة 47.4% من إجمالي السدود المقامة والمقترحة في حوض النيل؛ مما يؤكد على تسابق الدول نحو إنشاء السدود. لذلك تناولت الدراسة الراهنة التأثير الهيدرولوجي للسدود بحوض النيل وأوضحت مدى العلاقة بين السدود وزيادة الفاقد من المياه بالتبخر؛ في فقدان نحو 2.1 مليار م٣ سنويا من المياه بالتبخر، كما توكد الدراسة الحالية زيادة معدلات التبخر والتسرب بمعدلات عالية للغاية في حال إتمام بناء السدود، وخاصة سد النهضة على النيل الأزرق. تناول الباحث دراسة تغير مستوى المياه الجوفية، مع دراسة حالة للمياه الجوفية في السودان، وأوغندا؛ حيث تشير الدراسة إلى قلة مخزون المياه الجوفية في أوغندا مقارنة بغيرها من دول الحوض. هذا بالإضافة إلى دراسة التأثير البيدولوجي للسدود بحوض النيل من حيث تأثيرها على التربة في دول الحوض. كما تناولت هذه الورقة البحثية أيضا دراسة التأثير الجيومورفولوجي للسدود بالمنطقة من حيث تأثير عمليات النحت خلف السدود، وتأثير عمليات الإرساب أمامها وتشير الدراسة الراهنة إلى مدى تأثير السدود على التوازن الأيزوستاتيكى من خلال عمليات النحت والإرساب في مجرى النهر. كما تناولت هذه الورقة دراسة تغير منسوب القاعدة أمام السدود، وتأثير السدود على الموازنة المائية في حوض النيل.