Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
13
result(s) for
"محمودي، رقية"
Sort by:
الدلالة السيميائية للعنف الافتراضي وانعكاساته على سلوك المراهق : الدراسة الميدانية
يتناول هذا الكتاب ظاهرة العنف الافتراضي من الألعاب الإلكترونية العنيفة من خلال دراسة علمية وصفية تحليلية تهدف إلى تحليل انعكاسات العنف الافتراضي على سلوك المراهق، حاولنا من خلالها الإلمام بجوانب العنف الافتراضي في نطاق تأثيراته الرمزية، والغور في جانبه التقني من خلال تصميم الألعاب الالكترونية وعرض إسقاط نظري مقارباتي يفسر انعكاساته على سلوك المراهق في الجانب النظري، أما الجانب الميداني فقد قمنا من خلاله بتحليل أنماط العنف الافتراضي المتضمن في هذه الألعاب واستخلاص أبعاده الضمنية والدلالية، وبيان عادات استهلاك وممارسة المراهق لهذه الألعاب، واختبار العلاقة الأرتباطية بين حجم التعرض للعب والسلوك العدواني وكذا الحضور كمتغير وسيط والعنف الافتراضي من جهة، والعنف الافتراضي والهوية الافتراضية من جهة أخرى.
العنف الافتراضي في الألعاب الإلكترونية العنيفة : الدراسة النظرية
إن الحديث عن العنف الافتراضي في الألعاب الإلكترونية العنيفة يتطلب منا استقراء مقاربات لتحليل آلية العنف الافتراضي بشقيها النفسي والاجتماعي من خلال عرض لأهم النظريات المفسرة لذلك، النموذج العام للعدوان والنظريات المرتبطة به، لا سيما المقاربة المعرفية ومقاربة عوامل الخطر والمرونة الجسدية، ونظرية التقليد والمحاكاة المعززة لتقليد رموز العنف الافتراضي، نظرية التنفيس، التفاعل الرمزي ضمن النسق السمعي والبصري لألعاب الفيديو، وحصر لأهم ما خلصت إليه أدبيات البحث العلمي في مجال ألعاب الفيديو.
التربية البيئية في المناهج المدرسية
2015
إن تداعيات الإشكاليات البيئية اتخذت مناهج التعليم في مختلف الدول منحى بيئياً وأضحت التربية البيئية من أهم محاوره مركزة على الوضع البيئي، وذلك وفقاً لما تضمنته أعمال العديد من المؤتمرات الدولية والعربية وكذا الندوات الإقليمية المنعقدة ما بين عامي 1976/1977، بداية من مؤتمر ستوكهولم 1972 الذي خلص إلى ضرورة وضع برامج بيئية في مراحل التعليم المختلفة، قصد تنظيم علاقة الانسان ببيئته الطبيعية والاجتماعية والنفسية من خلال إكساب الفرد المتعلم خبرة تعليمية واتجاهات وقيم خاصة بمشكلات بيئية تضبط سلوك الفرد إزاء الموارد البيئية، لذا جاء البحث ليسلط الضوء على التربية البيئية في المناهج المدرسية وذلك من خلال التعرف على ما هية التربية البيئية، وأهدافها، وخصائصها. كما تناول التربية البيئية في المنهاج المدرسي، الواقع وتجسيد الأهداف؛ حيث جاءت أهدافه متمثلة في مساعدة التلاميذ على فهم موقع الإنسان في إطاره البيئي والإلمام بعناصر العلاقات المتبادلة التي تؤثر على ارتباط الانسان بالبيئة. وبين البحث إدخال مناهج التربية البيئية وفق ثلاث مداخل هما، المدخل الاندماجي، المدخل المستقل، مدخل الوحدات الدراسية، كما استعرض مناهج التربية البيئية بين النظري والتطبيقي. واختتم البحث مشيراً أن المدرسة ليست المسؤولة لوحدها وان عززت مناهجها بكل الإمكانيات المادية والبيداغوجية بمعزل ودون شراكة فعالة من طرف مؤسسات التنشئة الاجتماعية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article
تنويع التعليم الثانوي في الجزائر وربط مساراته باحتياجات سوق العمل المتغيرة 1962-2000
2018
Conference Proceeding
هل تغذى العنف المدرسي من حيث السولوكيات و التصرفات من رموز العنف الافتراضي المتضمن الألعاب الإلكترونية العنيفة
2013
العنف المدرسي ظاهرة اجتماعية غزت مدارسنا وأحدثت حالة من اللامعيارية تمثلت في الخلل الذي يتجلى في عجز المدرسة في أداء وظيفتها كمؤسسة تنشيئية تسهم في بناء المجتمع من خلال منتجها المتمثل في تكوين عناصر ايجابية فعالة في المجتمع والتي انعكست على الفرد \"التلميذ\" والأسرة والمجتمع.، وكان لتأثير وسائل الإعلام والاتصال دورا في تأجيج ظاهرة العنف المدرسي لاسيما الألعاب الالكترونية العنيفة، وهذا ما أردنا تسليط الضوء عليه من خلال إحداث مقاربة مما توصلنا إليه من سرد حوادث العنف المدرسي المتعلقة تكنولوجيا الإعلام والاتصال حيث ترجمت هذه الحوادث مشاهد عنف افتراضي \"التمثل\" حيث اخذ العنف صيغة إجرامية .مستعرضين أراء خبراء ومختصين شددوا على خطر تكنولوجيا الإعلام والاتصال لاسيما من خلال الاستهلاك المفرط للألعاب الالكترونية العنيفة، من خلال تحليلهم لحوادث لاسيما حمل السلاح في المحيط المدرسي، دون التغاضي على العوامل الأخرى المتسببة في الظاهرة من منظور تكاملي وبغض النظر عن عرض الاتجاه المعاكس الذي يتجه منحى نظرية التطهير والذي يدين الأسرة \"عنف اسري\" والمجتمع \"عنف اجتماعي\" بالدرجة الأولى واعتبار العنف الافتراضي كعامل ثانوي .
Journal Article
القيم التي يعكسها المضمون الأجنبي في برامج الأطفال أفلام الكارتون وأثرها على البناء المعرفي الثقافي للطفل
2015
بالرغم من نتائج الدراسة التي نحت منحى إيجابيا في تعاملها مع ظاهرة استهلاك الرسوم المتحركة ؛ كونها انحصرت في تحديد درجة اكتساب قيم إيجابية : اجتماعيا ومعرفيا ، إلى جانب العنف والعدوان ، من وجهة نظر الطفل الجزائري ؛ بحسبانها رافدا من روافد القيم ، التي تتصادم مع نتائج بعض الدراسات التي ركزت على الجوانب السلبية لهذه البرامج على المستويين الإمبريقي والتحليلي ، فإن ذلك لا يلغي التأثيرات السلبية لبرامج الرسوم المتحركة \" نظرا إلى أن الرسوم المتحركة الوافدة تقدم لأبنائنا قيما غريبة عن مبادتنا، وتعظم فيهم العنف والذاتية ، وتقتل لديهم القدوة ولا تراعي نفسية الطفل العربي، فتكسبه شخصية مهتزة ممزقة بين الخيال والواقع .وعليه تتعاظم مسئولية الأسرة تجاه أبنائها، فالأجدر أن تكون الحصن المنيع لأبنائها، من خلال التنشئة الاجتماعية السليمة التي تحصن الأبناء من الانفلات والتمرد على المنظومة القيمية التي ترعرعوا فيها ، إلى جانب آليات الضبط الاجتماعي، والأهم الاحتواء عاطفيا \" لأننا في تعاملنا مع الأبناء ، نتعامل مع قلوب حية قبل أن نخاطب عقولا. \"فلا يمكننا حجبهم ...لنتعامل مع ظاهرة استهلاك الرسوم المتحركة بوصفها من معطيات العصر لا سيما الرقمي ...والأهم كيف نؤمن سلامة أبنائنا دون أن نغفل فضولهم؟ * إدراك استحالة تجنب تعرض الأطفال للرسوم المتحركة ، إذن كيف نؤمن سلامتهم؟ * إدراك أهمية الأخذ بأساليب تربوية متعددة ومتكاملة لمواجهة مخاطر المضمون الأجنبي للرسوم المتحركة ، وتكاتف جهود المؤسسات التنشيئية: \" الأسرة ، المدرسة ، الإعلام البديل ، من خلال استثمار برامج الرسوم المتحركة الرامية إلى تنمية قيم اجتماعية في ظل النسق القيمي والمجتمعي ، وكذا تصميمها في إطار تربوي تعليمي هادف ، والتقليل من نزعات العنف والعدوان . * الرعاية والتوافق الأسرى، وتنويع مصادر المعلومات والأنشطة ، وصحبة الأبناء، أهم مفاتيح التصدي لخطر الرسوم المتحركة الوافدة . * إن التفاعل الواعي مع برامج الأطفال يقتضي وجود قدر من الاتفاق بين الوالدين في النظرة إلى التلفاز وبرامجه. * الاهتمام بتوفير الدعم العاطفي للأبناء، وتفعيل الحوار الأسري. * وعليه فالتفاعل الواعي مع برامج الأطفال \" الرسوم المتحركة ، يقتضي التعامل وإياها بصفة انتقائية \" ، والاعتراض على الاستمرار في العبث بالمعاني والقيم \" الإرهاب الرمزي ، التي تهدد منظومتنا القيمية ، مع طغيان نزعة الترفيه غير البريء . فالإشكال ليس في هشاشة ثقافتنا وقابليتها للاختراق ، ولا في ضعف مناعة نظامنا القيمي، لكننا أمام واقع رقمي استهدف فيه المجتمع في أضعف حلقاته ،.. أطفاله.
Journal Article