Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
14 result(s) for "محيي الدين، افتخار سليم مصطفى"
Sort by:
الوصل التصوري ومظاهره الوظيفية في ديوان \يأتي العاشقون إليك\ لمحمد الفيتوري
يدرس هذا البحث ظاهرة الوصل التصوري في ديوان (يأتي العاشقون إليك) دراسة لسانية نصية قائمة على الوصف والتحليل المعمق؛ وذلك لإبراز أبعاد هذه الظاهرة وتجلياتها في الديوان، والكشف عن صور الوصل التصوري وأدواته ثم دراسة وظائفه النصية. اقتضت منهجية البحث دراسة بنية الربط التصوري في البداية، ثم انطلقت لدراسة تشكيلات الربط التصوري في الديوان، فتم تناول صور الوصل التصوري وأدواته، ثم انتقل بعد ذلك لدراسة وظائفه النصية. خلص البحث إلى أن هذا النمط من الوصل يعتمد على المقاصد الذهنية البنائية للقصيدة، ويؤثر في بنائها، وإبلاغيتها، ثم يؤثر في شكلها ومضمونها. وأظهر البحث أن هذا النمط من الوصل يعمل على استحضار تقنيات بنائية ترابطية مثل: التكرار واستحضار الأساليب اللغوية والتناص.
ظاهرة الغلو الأسلوبي في نماذج متخيرة من شعر نزار قباني
يحاول هذا البحث دراسة ظاهرة مهيمنة ولافتة للنظر في شعر نزار قباني وهي ظاهرة الغلو الأسلوبي، إذ يلحظ الدارس لشعره تكثيف استخدام التكرار في استعمال الصيغ اللغوية والصرفية، وأساليب الاستفهام والنداء، فالشاعر يغالي في استخدام هذه الملامح الأسلوبية ويكثر منها في المقطع الواحد ويتد أحيانا على جسد القصيدة كاملة. وقد شكلت المغالاة نسقا طاغيا على نسيج القصيدة وله أبعاده البنائية والتأثيرية في تشكيل النص وتشكيل الطاقة التعبيرية والجمالية. تناول البحث مفهوم الغلو لغة وحدد معناه وفسره وعليه انتقل للتطبيق على النماذج المختارة، وقد استخدمت الباحثة منهج التحليل والاستقراء في تتبع هذه الملامح، ووقفت على بعض النماذج المختارة من نصوص الشاعر نزار قباني؛ لإبراز ظاهرة التكرار والإعادة والتوازي وغيرها من الملامح، وبيان أثرها على المتلقي وعلى العمل الإبداعي الذي وضعه الشاعر بين أيدينا، وقد خرجت الباحثة بنتائج وبخلاصة مهمة في نهاية البحث أفضت إلى ضرورة التنبه للأثر الإيجابي والسلبي الذي أحدثته هذه المغالاة في النص الشعري، وعززته بالتنوع الذي هو شرط أساسي من شروط البناء النصي.
التصعيد الدلالي ورمزيته في شعر سميح القاسم
يتناول هذا البحث ظاهرة التصعيد الدلالي في نماذج من شعر سميح القاسم؛ مبرزا طبيعتها وتشكلاتها، وكذلك وظائفها الرمزية والأسلوبية والتعبيرية؛ لبيان دورها في العملية البنائية والتعبيرية للقصيدة. وقد اقتضت خطة البحث دراسة المفردات البحثية التالية: الدلالة الشعرية من الثبات إلى التصعيد، ثم التصعيد الدلالي وطبيعته في شعر سميح القاسم، والتصعيد الدلالي ومظاهره الوظيفية في شعر القاسم، أيضا رمزية التصعيد الدلالي في شعر القاسم، ورمزية تصعيد التصعيد. خلص البحث إلى أن الشاعر سميح القاسم قد وظف هذه الظاهرة في العمليتين: البنائية والتعبيرية للقصيدة، كما أنه ارتقى بوساطة هذه الظاهرة بالتراكيب والمعاني الشعرية من الأسلوب التقريري البسيط إلى المنحى الإيحائي المتحول، وكان لهذا الأثر الفاعل في المعاني الإنسانية التي تضمنها الديوان.
تقنيات البناء التفصيلية وأثرها في الحركية الدلالية للخطاب
يعالج هذا البحث تقنيات البناء التفصيلية وأثرها في الحركية الدلالية للخطاب في مجموعة من النماذج الشعرية لنزار قباني من منظور نقدي نصي؛ لما لها من أهمية كبرى في تكوين الدلالات، والمعاني الشعرية، وتوجيهها داخل النص الأدبي، وهذه التقنيات هي: تقنية التفصيل بعد الإجمال، وتقنية التواتر الصيغي، وتقنية التأطير التكراري. اعتمد البحث على المنهج الاستقرائي وذلك من خلال قراءة نماذج متنوعة من شعر قباني، تمثل مراحل متنوعة من تجربته الشعرية، قراءة تحليلية استقصائية، وقد انتهى إلى أن هذه التقنيات المذكورة كان لها الدور المهم في بناء الدلالات والمعاني النصية، وتحريكها عبر الجسم النصي، وهذا أثر أيضا في عملية النسج الشعري، وإبراز الوظائف التعبيرية للنص.
تقاطع السرد مع الشعر في نماذج من شعر محمود درويش
يهدف هذا البحث إلى دراسة ظاهرة تقاطع السرد مع الشعر في نماذج من شعر محمود درويش؛ وذلك لإبراز طبيعة السرد وأغراضه البنائية والدلالية في نماذج من شعر محمود درويش، تناول البحث بداية ظاهرة تداخل الأجناس الأدبية، وكذلك مفهوم السرد وعناصره، ثم انتقل بعد ذلك لدراسة السرد ودلالته ووظائفه في شعر درويش. خلص البحث إلى أن للسرد دورا مهما في نمو القصيدة وتكوينها وبنائها، فهو عنصر فاعل في شكلها ودلالاتها الجزئية والكلية، كما أنه تقنية انفعالية تواصلية، تدفع المستقبل (القارئ) إلى المتابعة والانفعال الإيجابي تجاه النص المقروء.
ظاهرة التواتر الأسلوبي في رواية \حكاية بحار\ لحنا مينة
يهدف هذا البحث إلى دراسة ظاهرة التواتر الأسلوبي في رواية حكاية بحار، للكاتب العربي حنا مينة دراسة تحليلية بنيوية نقدية هادفة؛ وذلك للوقوف على الفلسفة العامة للتكرار التواتري لبعض التقنيات السردية التي يوظفها الكاتب في عملية نسج نص الرواية، وأثر ذلك في العملية التعبيرية، لذلك فقد تبنت الباحثة المنهج التحليلي الوصفي في تتبع التواترات الموجودة في داخل النص الروائي بوصفها ظاهرة أسلوبية بنيوية، وهذه التواترات متنوعة، منها الخاص بالجانب الأسلوبي اللغوي -إن صح التعبير -ومنها الخاص بالجوانب التصويرية البلاغية داخل النص من جهة أخرى، يضاف إلى ذلك تركيز الباحثة على التقنيات السردية البنائية الأخرى التي وظفها الكاتب وبرع فيها، مما دفع إلى إنتاج هذا النص الروائي المتميز. وبعد قراءة الرواية وتحليلها تحليلا دقيقا، وجدت الباحثة أن الكاتب كان قد وظف سلسلة من التواترات الأسلوبية التي شكلت تقنيات بنائية تعبيرية؛ كان لها الأثر الملحوظ في تشكيل النص الروائي بأبعاده كافة.
المكون التداولي المعرفي في المثل العربي
يسعى هذا البحث إلى تقديم قراءة تداولية نصية لسلسلة مختارة من الأمثال العربية القديمة؛ وذلك لإظهار المكونات التداولية المعرفية التي انبثق منها المثل العربي باعتباره كينونة نصية تداولية. وقد أثبت البحث أن المثل العربي يشكل بؤرة نصية تداولية لها ارتباطاتها التداولية المهيمنة على لغة المثل ودلالته وتكوينه، إذ ثبت عن طريق متابعة الأمثال واتباع المنهج التحليلي الوصفي أن هذه الأمثال انبثقت من مجموعة من المحددات، وهي: المحدد المرتبط بالجانب الثقافي، والمحدد اللغوي، والمحدد المرجعي المعجمي، والمحدد السردي.
الاقترانات التركيبية النصية في قصيدة في السوق القديم للسياب : مقاربة نصية
يهدف هذا البحث إلى دراسة الاقترانات التركيبية النصية ومظاهرها في قصيدة \" في السوق القديم \" للشاعر بدر شاكر السياب من منظور لساني نصي ؛ سعياً إلى إظهار الأثر البنائي والجمالي الذي تحدثه هذه الظاهرة في بناء النص الشعري وتشكيله تناول البحث بداية مفهوم البني التركيبية الأقترانية, ثم حوم حول النص, ثم انتقل بعد ذلك لدراسة الاقترانات التركيبية النصية في القصيدة, وهذه الاقترانات هي : المباشرة وغير المباشرة, أما المباشرة فقد انقسمت إلى : التتابعية, والمرجعية, والدائرية, والبيانية (البلاغية), والتقابلية, أما غير المباشرة فقد انقسمت إلى : الاقترانات الدلالية الكلية, والبؤرية, والحوارية.خلص البحث إلى أن هذه الاقترانات قد شكلت مرتكزا نصياً أسياسياً, وأثرت في بناء النص نحواً ودلالة, كما أنها أثرت بصورة فاعلة في نقل انفعالات الشاعر بصدق, وأثبتت أن المنهج اللساني من أخصب المناهج المتبعة في دراسة النص الشعري المعاصر .
التشاؤم عبق التجربة وتشكيل النص
يخلص البحث إلى أن التشاؤم والنظر السوداوي يمثل حقيقة جوهرية في شعر أمل دنقل، فهو الباعث -أو لأكن أكثر دقة - هو ذو طبيعة فاعلية في تجربته الشعرية، كما أنه أسهم في جوانب تشكيلية مهمة بالنسبة للقصيدة مثل: اختيار الألفاظ والتراكيب، ثم الصورة الشعرية، والدلالات والمعاني النصية، وقد شف هذا البحث عن عمق التجربة الشعرية عند دنقل، وأن تعامله مع القضايا المحيطة بها كان تعاملاً ذا بعد إبداعي تنبؤي، ربما طبيعة ثقافة الشاعر، ثم الجانب النفسي له وعلى رأسه مبدأ التشاؤم والسوداوية، ثم الصدق والحماس هذه العوامل جميعها أسهمت في ذلك.