Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
7 result(s) for "محي الدين، حازم زكريا"
Sort by:
الاتجاه الأدبي في تفسير القرآن الكريم في العصر الحديث
الدراسة الأدبية للقرآن الكريم دراسة عريقة في تاريخ التفسير، حيث انطلقت مع البدايات الأولى للمحاولات العلمية لفهم القرآن الكريم وتفسيره في العهود الإسلامية الأولى، واستمرت دون انقطاع إلى أيامنا هذه. لكن مسألة ظهور اتجاه أدبي تفسيري مستقل يتبنى رؤيةً ومنهجية خاصة، تسعى لتحقيق مقاصد خاصة، فهذا هو الأمر الجديد الذي نضج واستقرت ملامحه الخاصة في العصر الحديث. ومن هنا يأتي هذا البحث الذي يسعى إلى التعريف بمفهوم التفسير الأدبي للقرآن الكريم، وما المقصود بالاتجاه الأدبي في تفسير القرآن الكريم، وما هي جذوره التاريخية، وما السياق المعرفي والتاريخي الذي أدى إلى ظهوره في العصر الحديث. مع العناية الخاصة برائدي هذا الاتجاه أمين الخولي (ت 1966م) وعائشة عبد الرحمن (بنت الشاطئ) (ت1998م)، وبيان منهجهما العام في المقاربة الأدبية للقرآن الكريم. وذلك وفق منهج وصفي يتم الاعتماد فيه على رصد كتابات الخولي وبنت الشاطئ ذات الصلة بالمنهج الأدبي، ومحاولة تحليلها لتحديد عناصر المنهج عندهما، وتحديد المساهمة العلمية والمنهجية لكليهما في تشييد الاتجاه الأدبي للتفسير في العصر الحديث.
مصادر الخفاجي وطريقته في النقل عنها في حاشيته على \أنوار التنزيل وأسرار التأويل\
تعد حاشية الخفاجي على تفسير الإمام البيضاوي من أهم الحواشي عليه؛ فقد أولاها الخفاجي عنايته الكبيرة، واستفرغ جهده فيها، وهو ما جعلها محط أنظار العلماء والمفسرين. وقد انضوت هذه الحاشية على الكثير من التحريرات الدقيقة، وخلاصة أقوال أرباب الحواشي على تفسيري البيضاوي والزمخشري؛ الأمر الذي أكسب هذه الحاشية مكانة مميزة بين الحواشي الأخرى على تفسير البيضاوي، إلَّا أن بعض الصعوبات تعترض من يتصدى لدراسة هذه الحاشية؛ ومن ذلك صعوبة عزو الأقوال إلى مصادرها؛ فقلما يذكر الخفاجي اسم من ينقل عنه. إضافة إلى أن الخفاجي عندما يعزو إلى علماء محددين فإنَّه في الغالب لا يذكر أسماءهم، ولا أسماء كتبهم، بل يكتفي بذكر الألقاب. لذا جاء هذا البحث محاولة لبيان أهم المصادر التي اعتمد عليها الخفاجي في حاشيته، وتوضيح الألقاب التي استخدمها، وبيان طريقة تعامله مع النصوص التي ينقلها أو يستشهد فيها؛ لتقريب هذه الحاشية من طلاب العلم والمساعدة في تمكينهم من الإفادة من نفعها الكبير.