Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
9 result(s) for "مختار، محمد أبو الحسن القاسم"
Sort by:
العواصف الرملية في محافظة الأحساء شرقي المملكة العربية السعودية
هدف البحث إلى التعرف على خصائص ظاهرة العواصف الرملية في محافظة الإحساء شرقي المملكة العربية السعودية وأسبابها وتوزيعها وإظهار الاتجاه العام. تكمن أهمية البحث في الآثار المترتبة عن حدوث الظاهرة على صحة الإنسان وبيئته وأنشطته المختلفة. اعتمد البحث على البيانات المناخية المتوفرة بمحطة الأرصاد الجوية وحماية البيئة بمطار الإحساء خلال مدة الدراسة 1985 - 2017م. أتبع المنهج الاستقرائي، وكذلك المنهج الاستدلالي، وأستخدم الأسلوب الكمي لتحليل البيانات المناخية وبرنامج الحزم الإحصائية للعلوم الاجتماعية (Spss)، والأسلوب الكارتوجرافي وتحليل خرائط نوا للضغط الجوي على مستوى سطح البحر. توصل البحث إلى عدد من النتائج من أهمها: أن ظاهرة العواصف الرملية هي ظاهرة جوية متكررة في منطقة الدراسة حيث بلغ تكرارها 674 عاصفة خلال مدة الدراسة، ويعد الربيع أكثر فصول السنة من حيث تكرار العواصف (45 %) ويزداد تكرارها في شهر مارس (16.6 %)، ويعتبر فصل الخريف أقل فصول السنة تكرارا للظاهرة بنسبة (6.2 %) ويحل الشتاء ثانيا والصيف ثالثا، ويمثل تحدر الضغط الجوي العامل المؤثر الأكبر في حدوث العواصف، إضافة للعوامل الخارجية والمتمثلة في المنخفضات الجوية والجبهات والكتل الهوائية. وأكد تحليل التباين الأحادي بتطبيق اختبار شيفيه ازدياد الظاهرة والتذبذب الواضح خلال السنوات الأخيرة. توصي الدراسة بالتوسع في المسطحات الخضراء ومصدات الرمال، والاهتمام بظاهرة العواصف في التخطيط العمراني وفي المجالات المختلفة الصناعية والتجارية والزراعية والصحية والبيئية. وتحديث أساليب الرصد.
خصائص النظام المطري في مدينة الهفوف خلال المدة 1985-2012 م
هدفت الدراسة إلى التعرف على خصائص النظام المطري ومدى فعاليته، وتحديد وتحليل التباينات الزمانية لكميات الأمطار في مدينة الهفوف شرقي المملكة العربية السعودية، وتحديد الاتجاه العام لكميات الأمطار خلال المدة من 1985 حتى 2012م، وقد استخدم البحث المنهج الاستقرائي والمنهج الاستنباطي والمنهج الوصفي. واعتمد في جمع المعلومات على البيانات المناخية من الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة لمطار الأحساء واستخدمت في تحليلها الأساليب الإحصائية وتطبيق معادلة ديمارتون الفعالية الأمطار. وأكدت النتائج أن شهر ديسمبر كان أكثر الشهور مطراً، يليه شهر يناير، بينما انعدمت الأمطار تماما في شهر سبتمبر خلال مدة الدراسة، كما أن التوزيع الفصلي لكميات الأمطار أوضح تركزها من أواخر فصل الخريف إلى أواخر فصل الربيع، وأن فصل الشتاء هو الأكثر أمطارا، بينما كانت أمطار فصل الصيف نادرة. أما التوزيع السنوي لكميات الأمطار خلال مدة الدراسة، فلم تتجاوز السنوات الأكثر مطراً 10.7% من تلك التي تراوحت كمياتها بين 199 - 266.9 ملم، فضلاً عن تناقص الاتجاه العام لكميات الأمطار. وعليه فقد بينت نتائج البحث قلة كميات الأمطار وعدم الانتظام والتذبذب في منطقة الدراسة، حيث بلغت أعلاها في عام 1995، وكانت 266.9 ملم، بينما بلغت أدناها في عام 2008، ولم تتجاوز 14.4 ملم، وبمتوسط سنوي 84.4 ملم. ولم تتجاوز فعالية الأمطار 2.3 حسب معادلة ديمارتون بما يصنفها على أنها منطقة صحراوية جافة. أوصت الدراسة بضرورة إجراء المزيد من البحوث لتقصي أسباب التغير في سقوط الأمطار، والكشف عن فعالية الأمطار وإمكانية استغلالها في الزراعة والرعي، وفي تغذية الأحواض الجوفية.
تأثير المناخ الجاف في ظاهرة قارية الإقليم الشرقي في المملكة العربية السعودية
تهدف الدراسة إلى قياس درجة القارية في مناخ الإقليم الشرقي من المملكة العربية السعودية، وتصنيفها مناخيا، وتحديد أهم العوامل التي تؤثر فيها، والكشف عن الاتجاه العام للظاهرة. استعمل الباحث المنهج الاستقرائي والمنهج الاستنباطي. اعتمد في جمع المعلومات على البيانات المناخية من محطات الأرصاد الجوية وحماية البيئة في كل من القيصومة، الظهران، الأحساء، حفر الباطن، والدمام. بجانب الأساليب الاحصائية والكارتوجرافية، تم تطبيق معادلة بوريسوف K= A/L * 100 لقياس درجة القارية. أظهرت نتائج البحث أن 86.4% من الإقليم الشرقي نقع ضمن المناخ شديد القارية جدا، و13.6% ضمن المناخ القاري الشديد، مع التفاوت في نسب القارية بين محطات الدراسة، بجانب التفاوت الواضح في الاتجاه العام لظاهرة القارية بين محطات الدراسة، وذلك لتباين العوامل الجغرافية المحلية والمتحركة المؤثرة في هذه الظاهرة. يوصي الباحث بإجراء المزيد من الدراسات والأبحاث التي تهتم بالقارية والبحرية في منطقة الدراسة، والعمل على المزيد من استزراع المساحات الخضراء.
التطرف الحراري في المناطق الجافة
هدف هذا البحث للكشف عن وجود تطرف حراري في المناطق الجافة، متخذا من مدينة الهفوف شرقي المملكة العربية السعودية نموذجا، ولإبراز الاتجاه العام المعدلات درجة الحرارة الفصلية والسنوية خلال الفترة من 1979 إلى 2023م. وتتمحور مشكلته في الإجابة عن سؤالين هما: هل يوجد تطرف حراري في المدينة لوقوعها في منطقة جافة؟، وما اتجاه ذلك التطرف إن وجد؟ تنبع أهمية البحث من تتبعه للتطرف الحراري في المدينة بغية الاستفادة من الخصائص المناخية في منطقة الدراسة وأثرها على النشاط البشري. استخدم في إجراء البحث المنهجين الاستقرائي والاستدلالي، وجمعت بياناته من سجلات درجة الحرارة في محطة الهفوف، وتم تحليل البيانات ومقارنة المتوسطات السنوية لدرجات الحرارة مدينة الهفوف الواقعة على دائرة عرض (36ˊ 25ش)، مع درجة الحرارة القياسية لدائرة العرض التي تقع عليها محطة الهفوف. توصل البحث إلى أن أعلى درجة تطرف حراري سنوي حدث عام 2021 ويفرق 5.5م، عن متوسط درجة الحرارة في المدينة (28.2 م)، وأدنى تطرف عام 1992م، ويفرق 2.1 م، عن متوسط درجة الحرارة في المدينة (24.8 م). وتراوح التطرف السنوي لدرجات الحرارة خلال الفترة 2023-1979 بين 2.1- 5.5 م مائلا نحو الزيادة، وأن التغيرات في درجات الحرارة في فصل الشتاء (يناير) وتراوحت بين -0.1 و 3.5م، وكانت أكثر تبايناً من فصل الصيف (يونيو) وتراوحت بين -0.2 و 1.8 م. ويميل الاتجاه العام للتطرف الحراري نحو الزيادة في أكثر من ثلي فترة الدراسة، إذ شهدت الفترة من 1979- 1993 تطرفا قدره 3,09م، والفترة من 2008-1994 تطرفا قدره 4,09 م.، وفي الفترة من 2009- 2023 تطرفا قدره 4,78 م. ولمواجهة التطرف الحراري في المناطق الجافة وشبه الجافة عامة وفي مدينة الهفوف خاصة يوصي البحث بإجراء أبحاث بيئية لربط التطرف الحراري بالنشاط البشري، والتوسع في المساحات الخضراء، والحد من إطلاق الغازات الدفيئة، تمشيا مع مبادرة «السعودية الخضراء» وسياسة «صفر انبعاث» التان أطلقتهما المملكة العربية. تنبع أهمية هذا البحث من تتبعه للتطرف الحراري في مدينة الهفوف، بغية الاستفادة من الخصائص المناخية في منطقة الدراسة وأثرها على النشاط البشري.
تطبيق قرينة ثوم الحرارية على راحة الإنسان في مدينة الإحساء بالمملكة العربية السعودية
هدفت الدراسة إلى تحديد أثر عنصري الحرارة والرطوبة على راحة الإنسان الحرارية في مدينة الإحساء شرقي المملكة العربية السعودية خلال الفترة من ١٩٨٥ حتى ٢٠١٤ م. ويفترض البحث التطرف المناخي المتمثل في حالات الانزعاج الحراري خلال فصول السنة. استخدم البحث المنهج الاستقرائي والمنهج الاستنباطي وذلك بتطبيق قرينة ثوم الحرارية: THI (DI) =T-0.55 (1-h) (T- 14.5). وأعتمد في جمع المعلومات على البيانات المناخية من محطة الأرصاد الجوية. وأكدت نتائج البحث وجود علاقة مباشرة بين عنصري الحرارة والرطوبة النسبية، والراحة والانزعاج الحراري للإنسان في منطقة الدراسة. وتتفاوت الراحة الحرارية بين الانزعاج الحراري الشديد، والانزعاج الحراري، وحالات الانزعاج المتوسط، والراحة المناخية، والراحة النسبية، والراحة التامة. وبالنسبة للتوزيع الفصلي للراحة الحرارية حسب قرينة ثوم فإن فصل الشتاء تميز بالراحة النسبية. بينما تباينت الحالات خلال فصل الربيع بين الراحة والانزعاج. وبلغت قيمة القرينة الانزعاج الشديدة خلال شهور فصل الصيف. في حين تميز فصل الخريف بالراحة النسبية. وبناء على دليل قرينة ثوم نستطيع وصف مناخ منطقة الإحساء بالراحة النسبية حيث يشعر ما بين 10% وحتى 50% من الناس بعدم الراحة خلال فترة الدراسة. وتوصي الدراسة بضرورة ربط الأنشطة البشرية والفعاليات المختلفة كالدورات الرياضية ومهرجانات السياحية والمؤتمرات وغيرها من الفعاليات بالراحة الحرارية للإنسان. وكذلك ضرورة ربط الإجازات بشهور الانزعاج الحراري.
واقع الانتشار المكاني للجراد الصحراوي وتبايناته في منطقة شمال غرب أفريقيا 1974-2007م
يهدف هذا البحث لدراسة التوزيع المكاني لظاهرة الجراد الصحراوي وتباين انتشاره في دول شمال غرب أفريقيا (ليبيا، تونس، الجزائر، المغرب، وموريتانيا). ويفترض البحث توافر ظروف بيئية محددة لتكاثر الجراد وانتشاره، أهمها الأمطار والرطوبة الجوية والحرارة التي تساعد على فقس البيض، و أيضا على نمو غطاء نباتي يغذي الحوريات لتصبح حشرة ناضجة تغزو منطقة الدراسة بمساعدة الرياح. استخدم البحث المنهج الاستقرائي، والأسلوب الوصفي التحليلي، و اعتمد في جمع المعلومات على الكتب الجغرافية والبيانات والتقارير والملاحظة. توصل البحث إلى أن هناك ثلاثة نطاقات رئيسة لوجود الجراد الصحراوي تشمل النطاق الغربي والأوسط والشرقي. وأنه يتكاثر في مناطق مختلفة خلال مواسم الصيف والربيع والشتاء. وأنه يجتاح دول شمال غرب أفريقيا بدرجات متفاوتة مكانا وزمانا، تأتي دولة موريتانيا في مقدمة دول شمال غرب أفريقيا تأثرا بظاهرة الجراد الصحراوي، ثم المغرب، والجزائر، وليبيا، وتعد تونس أقلها تأثرا. وإن للظروف البيئية المختلفة أثرا كبيرا فيما يتعلق بتكاثره، وتحركاته في منطقة الدراسة. وقد أوصت الدراسة بالعناية بمكافحة الجراد دون الإضرار بالبيئة وتلويثها، والاهتمام بتطوير وسائل رصد تحركات الجراد، وتوفير الكوادر المتدربة في مجال استخدام وسائل الرصد، وتقنيات الاستشعار عن بعد، والاهتمام بقيام دورات تدريبية لتلك الكوادر لمواكبة التطورات في مجال الرصد، والمكافحة.
استراتيجيات التكيف مع كوارث الجفاف : حالة المزارعين - ولاية النيل الأبيض - السودان
يهدف هذا البحث لدراسة استراتيجيات تكيف المزارعين مع كوارث الجفاف في محلية الدويم في ولاية النيل الأبيض. ويفترض وجود علاقة عكسية بين معدلات الأمطار واستراتيجيات التكيف مع الجفاف. وتنبع أهميته من تعقبه للاستراتيجيات التي أبتدعها المزارعون نتيجة تكرار فترات الجفاف في المناطق الجافة وشبه الجافة باعتبار أن منطقة الدراسة جزء منها. استخدم في البحث المنهج الاستقرائي، والأسلوب الوصفي التحليلي، وجمعت المعلومات بواسطة الملاحظة والمقابلة والاستبيان. توصل البحث لأهمية دور الزراعة في تأمين الأمن الغذائي في المنطقة، وأكد على وجود علاقة مباشرة بين كمية الأمطار واستراتيجيات التكيف, وأن أهم الاستراتيجيات المتبعة من قبل المزارعين تتمثل في: الجمع بين الزراعة المطرية وزراعة الجروف، وتنويع المحاصيل وإدخال محاصيل جديدة، واللجوء لممارسة أعمال أخرى بجانب الزراعة, والاستدانة, وحماية الزراعة عن طريق (\"الهمبول\" و\"النخ\"و\"الكركورة\"، وحرق الأشجار البرية، والتعاويذ الدينية), والتبكير في بذر البذور \"الرميل\"، والتخزين, وفض النزاعات.
تقييم حدة الجفاف في المنطقة الشرقية من المملكة العربية السعودية
تعددت الأسس والمعايير لتعريف الجفاف وتحديد الأقاليم الجافة، تهدف هذه الدراسة إلى قياس درجة الجفاف بالمنطقة الشرقية في المملكة العربية السعودية وتصنيفها مناخياً، ومن أهم المناهج التي اتبعتها الدراسة المنهج الإقليمي والتاريخي والوصفي التحليلي والمنهج الاستقرائي. اعتمدت الدراسة على البيانات المناخية من محطات الأرصاد الجوية وحماية البيئة بمنطقة الدراسة وقد اشتملت على محطة القيصومة، الظهران، الأحساء، حفر الباطن، والدمام، خلال الفترة من 2000 إلى ٢٠١٢ م. وتم تطبيق ستة من قرائن الجفاف: لانج، دي مارتون، كوسين، ثورنثويت، كوبن وويلمي على معدلات الأمطار ومعدلات درجة الحرارة الشهرية والفصلية والسنوية لخمس. ومن أهم النتائج التي توصلت لها الدراسة إلى أن جميع الشهور في المنطقة الشرقية وجميع المحطات تصنف ضمن الشهور الجافة حسب قرينة كوسين وقرينة ثورنثويت، كما اتسمت أن فصول السنة بتباين درجات الجفاف، فقد كان فصل الصيف هو الأكثر جفافا يليه فصل الخريف، بينما يقل الجفاف خلال فصلي الشتاء والربيع. كما اتصفت منطقة الدراسة بالجفاف السنوي حسب تطبيق قرائن كل من لانج، دي مارتون، كوبن، وويلمي.