Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Is Full-Text Available
      Is Full-Text Available
      Clear All
      Is Full-Text Available
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
10 result(s) for "مداس، أحمد مؤلف"
Sort by:
التأويل في المنظومات المعرفية المشتركة : قراءة في مفاهيم وإجراءات المنجز اللساني والنقدي المعاصر
يتناول هذا الكتاب مساجلة بين الفكرين المختلف والكوني بالنظر إلى طبيعة الممارسين وتعددهم وتنوع تخصصاتهم، وضيق أو اتساع رقعة الانتشار، والانتماء الجغرافي. وفي مناخ ضهذا ما يكون التأويل وكيف يكون ؟ وكيف يشتغل في كل فكر، بوصف كل واحد منهما-يقصد الفكرين-منظومة معرفية لها أسسها وأصولها ومميزاتها وخصائصها، إن على مستوى التنظير أو على مستوى الإجراء. وسواء توقفنا عند التأويل بوصفه فهما ممكنا، أو التأويل بوصفه منهجا للفهم والتفسير بمعنى التأويلية، فإنه يتلون مع كل فكر وكل منظومة بما يتوافق وأسسها وأصولها ومميزاتها وخصائصها، بل الفكر-منظومة كونية أو الفكر منظومة مختلفة-لا ينفكان عن التأويل ونظرياته وتطبيقاتها في المنجزين اللساني والنقدي والمعرفي، حيث تؤدي البينية وتكامل التخصصات دور مهما في معالجة ومناقشة ومساءلة القضايا والإشكالات التي تشكل مواضع بحث ترنو الحقيقة بوجه من الوجوه. وقد يجد الدارس ضالته إذ نهج طريق من يسائل التراث ؛ ولكنه ينحصر في جغرافيا تاريخية وإن كان معرفته ما قد يسمى منظومة معرفية مشتركة بطابعها الكوني من غير تحديد جغرافي ولا عرقي بل بتخصص علمي دقيق منفتح على باقي المعارف، أو منظومة معرفية مخالفة بطابعها المختلف انتماء جغرافيا وعرقيا، وممارسة. وقد يجد الباحث ضالته في المعرفة الغربية، وله فيها وجهتان، الأولى أن يربط بين مخرجاتها ومخرجات التراث، والثانية أن يستقل بها دون غيرها، لتكون وجهته ورايته. بهذا المنظور يتم الجمع بين طبيعة الفكر والمنظومة والانتماء اليوم، ليجد الباحث نفسه قد مارس البحث عن المعرفة وفق الصور التي تبيحها المنظومة ويبيحها الفكر، موافقا ومخالفا غيره من الباحثين، وفق توصيات وقواعد منظومة انتمائه في مقابل توصيات وقواعد المنظومات المخالفة.
لسانيات النص : نحو منهج لتحليل الخطاب الشعري
عمل المؤلف على أن يكون الاختيار النقدي في كتابه هذا جامعا لكل العناصر والمحطات المشكلة للخطاب في بنياته المختلفة مختبرا سلامة المنهج من خلال النموذجين المساء، وقارئة الفنجان، وقد كان متوخيا بين النصين المختارين كنموذجين فعل التناص ومقدرا فيهما الرمز والقناع متتبعا فيهما عناصر التواصل والنصية في رؤية لتحليل شمولي وقياس تماسكهما ومدى نصيتهما بما يتوافق مع مكونات النص ويتماشى مع حدوده اللغوية ومميزاته التركيبية كما يهدف المؤلف في دراسته إلى إثبات صلاحية التحليل في معالجة الخطاب الشعري من خلال النموذجين المختارين في قراءة يجمع فيها المتفرق ومفصلا المجمل ومهذبا المطول فأجمع المتفرق فقد تمثل في حملة المراجع التي عاد إليها في دراسته هذه والجامعة بين النظري والمحض والمصروف إلى الشعر أو إلى السرد أو الإيقاع تطبيقا ليصل إليه تركيبا بما يوافق بنية النص.
قراءات في النص ومناهج التأويل
يسعى هذا البحث إلى ربط العلاقة بين الخطاب بوصفه فعلا تواصليا وبين الفهم بوصفه فعلا تأويليا ؛ فيتعرض لوسائط التأويل برصد العوائق والمسهلات التي تتـدخل في عمليتي القصد من المخاطر والفهم من المخاطب، وإذا كان التواصل في زمن الخطاب الأول ميسورا بفعـل حـضور المتخاطبين ؛ فإنه متعسر متمنع حينما يصير نص الخطاب هو المخاطب أعتقد أن يصح التواصل مع الآخر على الإطلاق ؛ في حال حصول التوافق والانسجام بين المتخاطبين أو ما بينهما من وسائل الاتصال.
في المركز والهامش : الصراع والتحول وتبادل الأدوار
يسعى الكتاب إلى الإجابة عن الأسئلة الآتية والتي تمثل إشكاليته ما هو الهامشي؟ وما هو المركزي؟ وإلى أي سلطة ينتسب كل طرف؟، وما أنواع السلطة الفارقة بين الهامشي والمركزي في الثقافة الإنسانية؟، وما العلاقة بين الرفض والقبول والهامشي والمركزي والواقع المعطى والواقعالمدرك؟، وما هي صور التهميش في الثقافة والمعرفة الإنسانية عموما؟ وتحديد صور التهميش مقارنة بشيوع المركزي، وتقويم الوضع الفكري والأدبي والاجتماعي لوضع ما يناسب تحقيقا لأفضل صور التقدم الاجتماعي والفكري والعلمي والأدبي على أن يكون متفقا عليه من حيث المبدأ، وصولا إلى تفادي مركزية القبول والرفض القائمة على فرض أنماط من المعارف، ومنع أنماط أخرى.
النص والتأويل
يناقش الكتاب ‏مفهوم النص وخصائصه ومميزاته اللسانية، ليخرج إلى ثنائية المقابل والمعادل ‏اللغويين على مبدأ الثنائيات، ويكون الناتج نصين ولغتين ومعنى واحدا و‏لقد جاء إدراج هذا الكتاب لارتباط الترجمة بالنصوص والنشاط التأويلي ‏والأسس اللسانية، فالترجمة تأويل من حيث التصور والمفهوم، تقوم على التحليل ‏والقراءة والفهم والتقويم، بما يؤسس لتلاشي الحدود بين الاختصاصات، ويعمل على ‏تكاملها منهجيا ومعرفيا، وبخاصة إذا كانت مشاكلها تجد في الفكر اللساني حلولا لها، ‏أو تجد إسهامات جديرة بالأخذ بها، ويكفي القارئ أن يتصفح هذا العمل، ليدرك ما ‏يصبو إليه.
السيمياء والتأويل : دراسة إجرائية في آليات التأويل وحدوده ومستوياته
يجري هذا البحث على تفعيل آليات التأويل وحدوده ومستوياته في الخطاب الشعري المعاصر وعلى هذا ينبغي للبحث أن ما اكتنزه لنا الموروث الثقافي العربي والغربي معا بين الشعر والتأويل. فأما الشعر فنموذجه هنا شعر فدوى طوقان، وديوانها سبعة أجزاء في كتاب واحد وسيأتي الحديث عنها بإسهاب في الفصل الأول، وأما التأويل فهو شكل من الفهم والاستيعاب. وتفترض الدراسة ارتباط الحدود بالأفقية إجمالا وتفصيلا وحرية وارتباط المستويات بالعمودية والعمق، ويجري تعيين فتنزل من المعنى الأول إلى المعاني التي تتشكل مع طبقات النص.
قضايا في تحليل الخطاب
هذا الكتاب مجموعة من البحوث في قضايا ومناهج التحليل الأصل فيها تتبع الظواهر المصاحبة لتحليل الخطاب من التحولات إلى الحقيقة المعرفية إلى علاقات الحقيقة بالتاريخ فصراع المقدمات والمقدمات المضادة عملا بأصول المذهب وسلطة المنهج ثم صراع المعرفي والإيديولوجي مع مراعاة التوجهات العليا للمجتمعات ومدى تناسبها سياسيا واقتصاديا واجتماعياً فأدبيا من خلال وسائل التعبير ومرجعياتها الفكرية والفلسفية وهو ما يتطلب نوعية المنهج وخصوصيته وتميزه ومن ذلك المنهج المركب والتجربة العربية المعاصرة القائمة على المعاصرة بالإنفتاح على الغرب وعلى الفكر الموسوعي الشمولي في التراث وأخيرا قضية الترابط المفهومي من حيث هي تحول وبحث في الحقيقة على أسس منهجية معاصرة تتوخى المعرفي دون سواه بمنهج متسع شمولي يسري على النص القرآني.