Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
23 result(s) for "مرسي، أحمد محمد عطية"
Sort by:
فاعلية برامج مراكز العزيمة في تحقيق الدمج المجتمعي للمتعافين من الإدمان
استهدفت الدراسة تحديد مستوى مؤشرات فاعلية برامج مراكز العزيمة في تحقيق الدمج المجتمعي للمتعافين من الإدمان، تحديد مستوى أبعاد الدمج المجتمعي للمتعافين من الإدمان، تحديد العلاقة بين فاعلية برامج مراكز العزيمة وتحقيق الدمج المجتمعي للمتعافين من الإدمان، وتنتمي هذه الدراسة إلى الدراسات التقويمية، وتعتمد على استخدام منهج المسح الاجتماعي بالعينة المتاحة \"العينة الميسرة للباحث\" للمتعافين من الإدمان المستفيدين من مراكز العزيمة وعددهم (٢٦٥) مفردة، وقد طبق الباحث استمارة قياس للمتعافين من الإدمان وأثبتت نتائج الدراسة أن مستوى مؤشرات فاعلية برامج مراكز العزيمة في تحقيق الدمج المجتمعي للمتعافين من الإدمان مرتفع حيث جاءت علي الترتيب (قدرة البرامج علي إحداث تغير في أنماط سلوك المتعافين من الإدمان، قدرة البرامج علي تنمية وإثراء معارف المتعافين من الإدمان، وأخيرا قدرة البرامج علي إكساب المتعافين من الإدمان خبرات ومهارات جديدة)، كما أثبتت أن مستوي أبعاد الدمج المجتمعي للمتعافين من الإدمان مرتفع وجاء علي الترتيب البعد (النفسي، الاجتماعي، وأخيرا القانوني)، وفي النهاية أثبتت نتائج الدراسة أنه توجد علاقة طردية دالة إحصائيا عند مستوى معنوية (۰,۰۱) بين فاعلية برامج مراكز العزيمة وتحقيق الدمج المجتمعي للمتعافين من الإدمان. وأن أكثر أبعاد فاعلية برامج مراكز العزيمة ارتباطا بتحقيق الدمج المجتمعي تمثلت فيما يلي: قدرة البرامج على تنمية وإثراء معارف المتعافين من الإدمان، يليه قدرة البرامج على إشباع حاجات المتعافين من الإدمان، ثم قدرة البرامج على مواجهة مشكلات المتعافين من الإدمان، وأخيرا قدرة البرامج على تغيير الظروف البيئية المحيطة بالمتعافين من الإدمان.
استخدام مدخل سبل المعيشة المستدامة في تعزيز الأمن المجتمعي للأسر الأولي بالرعاية
استهدفت الدراسة اختبار قياس عائد التدخل المهني باستخدام مدخل سبل المعيشة المستدامة في تعزيز الأمن المجتمعي للأسر الأولي بالرعاية، وذلك من خلال قياس البعد (الاجتماعي، الاقتصادي، الصحي، البيئي)، ولتحقيق ذلك قام الباحث بإجراء دراسة تقدير موقف، وكذلك تصميم استمارة قياس مطبقة على الأسر الأولي بالرعاية لقياس عائد التدخل المهني للبرنامج، وتنتمي هذه الدراسة إلى بحوث تقدير عائد التدخل المهني، وقد استخدمت المنهج شبه التجريبي وذلك من خلال تصميم القياس القبلي والبعدي لجماعة تجريبية واحدة من الأسر الأولي بالرعاية المستفيدين من الجمعيات الأهلية محل الدراسة وعددهم (٤٧) مفردة، وتوصلت نتائج الدراسة إلى أن مستوى أبعاد تعزيز الأمن المجتمعي للأسر الأولي بالرعاية ككل بالقياس القبلي للجماعة التجريبية متوسط حيث بلغ المتوسط الحسابي (1.81)، وجاءت الأبعاد على الترتيب التالي (الاجتماعي، البيئي، الاقتصادي، الصحي)، بينما جاء بالقياس البعدي للجماعة التجريبية مرتفع حيث بلغ المتوسط الحسابي (2.6)، وجاءت الأبعاد على الترتيب التالي (الاقتصادي، الاجتماعي، الصحي، البيئي)، وفي النهائية أثبتت نتائج الدراسة وجود فروق دالة إحصائيا عند مستوى معنوية (0.01) بين متوسطات درجات القياسين القبلي والبعدي لحالات الجماعة التجريبية بالنسبة لاستخدام مدخل سبل المعيشة المستدامة في تعزيز الأمن المجتمعي للأسر الأولي بالرعاية ككل لصالح القياس البعدي.
تكامل الجهود الحكومية والأهلية لتمكين المرأة تشريعيا
كشفت الدراسة عن تكامل الجهود الحكومية والأهلية لتمكين المرأة تشريعياً. واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي المعتمد على منهج المسح الاجتماعي. وتمثلت أدواتها في استمارة استبيان للمسئولين حول تكامل الجهود الحكومية والأهلية في تمكين المرأة تشريعياً، واستمارة استبار للمستفيدات حول تكامل الجهود الحكومية والأهلية في تمكين المرأة تشريعياً، والتي تم تطبيقها على مجموعة من المسئولين والأخصائيين الاجتماعيين بالمؤسسات والبالغ عددهم (35) مسئول واخصائي اجتماعي. وجاءت الدراسة في عنصرين، تناول الأول جهود المنظمات الحكومية والأهلية لتمكين المرأة تشريعياً في إطار طريقة تنظيم المجتمع. واستعرض أشكال تكامل جهود المنظمات الحكومية والأهلية لتمكين المرأة تشريعياً في إطار طريقة تنظيم المجتمع. وأشارت الدراسة إلى عدة نتائج من أبرزها، وجود فروق جوهرية دالة إحصائياً عند مستوي معنوية (0.05) بين المنظمات الحكومية والأهلية فيما يتعلق بالاتصال لتحقيق التكامل بين المنظمات الحكومية والأهلية في تمكين المرأة تشريعياً لصالح المنظمات الحكومية، وعدم وجود فروق جوهرية دالة إحصائياً بين المنظمات الحكومية والأهلية فيما يتعلق بجهود تحقيق التكامل بين المنظمات الحكومية والأهلية في تمكين المرأة تشريعياً ككل. كما تناولت رؤية مستقبلية من منظور طريقة تنظيم المجتمع لزيادة تحقيق التكامل بين المنظمات الحكومية والأهلية لتمكين المرأة تشريعياً وذلك من خلال الإطار العام للرؤية المستقبلية، وأهدافها، والبرامج والأنشطة اللازمة لتحقيقها، واستراتيجيات تنفيذها، وأدواتها، بالإضافة إلى الأدوار المهنية الملائمة لتنفيذها، وآلياتها. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
نمطان لتذييلات الفيديو ببيئة الفصل المقلوب وأثرهما على تنمية التفكير الناقد لدى الطالبات المعلمات
يهدف هذا البحث إلى الكشف عن أثر تذييلات الفيديو (الفردية والتشاركية) ببيئة الفصل المقلوب على تنمية التفكير الناقد لدى الطالبات المعلمات، لدى طالبات الفرقة الثالثة تخصص اللغة العربية. وقد تم عرض مشكلة البحث وفروضه، ومنهجيته، وأدواته، وأهميته، وخطواته، ولتحقيق هذا الهدف استخدمت الباحثة منهج البحث التطويري الذي عرفه عبداللطيف الجزار (Elgazzar, 2014)، بأنه تكامل ثلاثة مناهج للبحث، منهج البحث الوصفي، ومنهج التطوير المنظومي؛ حيث قامت الباحثة بتحليل النظم وتطويرها من خلال أحد النماذج حيث قامت الباحثة بتطبيق نموذج محمد خميس (2007) ومنهج البحث التجريبي، وتكونت عينة البحث من (60) طالبة، واستخدمت التصميم التجريبي المعروف بتصميم المجموعتين التجريبيتين مع القياس القبلي والبعدي. وتم إجراء تجربة البحث، وتطبيق أساليب المعالجة الإحصائية المناسبة باستخدام برنامج SPSS)Version 20)، وتوصلت نتائج البحث إلى: فاعلية تذييلات الفيديو ببيئة الفصل المقلوب في تنمية التفكير الناقد لدى طالبات الفرقة الثالثة تخصص اللغة العربية بكلية البنات، جامعة عين شمس، ولا يوجد فرق دال إحصائيًا بين نمطي التذييلات على التفكير الناقد.
أثر استخدام أساليب العصف الذهني الإلكتروني القائمة على تطبيقات الويب 2.0 في إكساب مهارات تصميم مواقع الويب التفاعلية لدى طلاب المرحلة الثانوية
هدفت الدراسة إلى التعرف على أثر استخدام أساليب العصف الذهني الإلكتروني القائمة على تطبيقات الويب 2.0 في تنمية مهارات تصميم مواقع الويب التفاعلية لدي طلاب المرحلة الثانوية. وتكونت عينة الدراسة من (60) طالباً من طلاب مدرسة أبو كبير الثانوية بنين للعام الدراسي (2017/2018)، تم توزيعهم على مجموعتين بصورة عشوائية، المجموعة التجريبية الأولي \"التوازي\" (30) طالب والمجموعة التجريبية الثانية \"إخفاء الهوية\" (30) طالب. ولتحقيق أهداف الدراسة استخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي والمنهج التجريبي ذو التصميم شبة التجريبي، وتمثلت أدوات ومواد الدراسة في اختبار تحصيلي وبطاقة ملاحظة الأداء، وتم التأكد من صدق وثبات الأدوات، ومن خلال توزيعهما على المحكمين وتطبيقهما على عينة استطلاعية. وبعد تطبيق أدوات الدراسة باستخدام عدداً من الأساليب (SPSS) على العينة الفعلية وإجراء التحليلات الإحصائية اللازمة والمعالجات الإحصائية (اختبار \"ت\"، ومربع إيتا)، تم التوصل إلى: توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوي (0.05α ≤ ) بين متوسطي درجات الطلاب في المجموعتين التجريبيتين \"التوازي\" و\"إخفاء الهوية\"، في اختبار التحصيل المعرفي ومهارات الأداء لصالح طالبات المجموعة التجريبية.
علاقة التمكين بتدعيم فاعلية آداء فرق العمل بالمؤسسات الرياضية
هدف البحث إلى التعرف على علاقة التمكين بتدعيم فاعلية آداء فريق العمل بالمؤسسات الرياضية. وعرض البحث إطاراً مفاهيماً تضمن التمكين، وفرق العمل، والفاعلية. واعتمد البحث على المنهج الوصفي. وتمثلت أدوات البحث في استمارة استبيان، واستمارة المسح المرجعي، وتم تطبيقها على عينة من أفراد أعضاء مجالس إدارة بعض الأندية الرياضية وأعضاء الجهاز الفني والإداري لبعض الأنشطة الرياضية ببعض الأندية الرياضية، والبالغ قوامها (70) فرد. وجاءت نتائج البحث مؤكدة على تنمية روح الفريق الذي يمثل وحدة تفاعلية تنسق عملها وأهدافها من خلال علاقات العمل وحرية الاختيار والتدريب على التأهيل التفاعلي، وتدعيم الثقة التي تثبت القدرة الذاتية في تحمل المسؤولية واتخاذ القرارات وحل المشكلات. وتوصى البحث بضرورة تطبيق النموذج المقترح للتعرف على علاقة التمكين بتدعيم فاعلية أداء فرق العمل بالمؤسسات الرياضية. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"
تمويل التعليم الجامعي في ضوء التحولات الاقتصادية
بما أن تمويل التعليم الجامعي مسؤولية تقع على عاتق الدولة طبقاً لدستور 2014، فإن ما تخصصه الدولة لتمويل التعليم الجامعي يرتبط بشكل مباشر بالموازنة العامة الخاصة بها، والتي تأثرت بدورها بالتحولات الاقتصادية كنتيجة للتغيرات السياسية والاجتماعية التي مرت بها الدولة في كل من 25 يناير 2011، و30 يونيو 2013، والتي أدت إلى حالة من الاضطراب وعدم الاستقرار، وغياب الرؤية في المجتمع المصري، مما أثر بشكل مباشر على الاقتصاد المصري. لذا سعى البحث إلى تحليل مدى تأثر تمويل التعليم الجامعي بالتحولات الاقتصادية التي شهدها المجتمع المصري خلال الفترة (2010/ 2011- 2016/ 2017)، وتوصل البحث إلى أن ما تخصصه الدولة لتمويل التعليم الجامعي، جاء منخفضاً ومتدنياً بشكل عام، وفي أغلب الأحيان متجهاً نحو التراجع بصورة مستمرة، ومتذبذباً بين الزيادة والنقصان في أحيان أخرى، وهذا يرجع إلى الارتباط الوثيق بين مخصصات التعليم الجامعي وما تتعرض له الموازنة العامة للدولة من اختلالات هيكلية نتيجة لتأثرها بالتحولات الاقتصادية التي شهدتها هذه الفترة والمتمثلة في انخفاض سعر الصرف للعملة المحلية، وارتفاع معدلات التضخم، وانخفاض معدلات النمو الاقتصادي، واستمرار عجز الموازنة العامة للدولة الأمر الذي يجعل من الضروري أخذ الدولة بمجموعة من التدابير الوقائية، والإصلاحات السياسية والاقتصادية التي تحد وتقلل من التذبذب والتراجع لمؤشرات الاقتصاد المصري، وتكسبه نوع من الاستقرار والاتجاه نحو الزيادة، بما ينعكس ايجابياً على تمويل التعليم الجامعي وكفاءته، وفعاليته، وتحقيقه لمعايير الجودة العالمية.
منظمات التعلم كمدخل لتطوير الجامعات المصرية
يشهد العالم اليوم العديد من التحديات والتحولات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتربوية والتي تؤثر بدورها على الأفراد والمؤسسات والمجتمعات، مما جعلهم في حالة من السعي الحثيث للبحث عن نماذج وصيغ تطويرية لتساعدهم على البقاء والاستمرار، ومن بين تلك النماذج الجديدة منظمات التعلم وهي التي تعني بجعل التعلم والابتكار المحور الرئيس لعملياتها وتطلعاتها، كما أنها تركز في ذات الوقت على إكساب أكبر عدد ممكن من الأفراد وفرق العمل القدرة على التعلم المستمر وحل المشكلات، بدلا من الاعتماد فحسب على نخبة مميزة من القادة والكوادر العلمية والفنية والإدارية، ومن هنا فقد سعت الدراسة الحالية لجعل منظمات التعلم منطلقا للطوير، وقد استخدمت الدراسة المنهج الوصفي وانتهت إلى اقتراح مجموعة من المتطلبات والإجراءات اللازمة لتطوير الجامعات من خلال مدخل منظمات التعلم، وذلك من خلال محاور: الرؤية، القيادة، والهيكل التنظيمي، والمواد البشرية، والثقافة التنظيمية، والبنية التكنولوجية، ومصادر التمويل، ودور الجامعة في المجتمع، والفكر المنظومى، والتنافسية الجامعية، والتي تكفل بدورها تحقيق تلك المتطلبات وتحويلها إلى واقع ملموس يمكن أن يسهم في تطوير الجامعات.