Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
8 result(s) for "مرسي، أميرة عبدالعظيم فضل"
Sort by:
السياق الاجتماعي لجريمة القتل العمد
استهدفت الدراسة الراهنة إلقاء الضوء على ظاهرة جرائم القتل العمد، حيث تناقشها بعض القضايا والمتغيرات الفاعلة مثل: الخصائص الديموجرافية، أسباب الجريمة وعلاقتها بظروف الحياة اليومية، أنماط الجناه وصور جرائم القتل العمد، الكشف عن السياق الاجتماعي المحيط بارتكابها. اعتمدت الدراسة في إطارها النظري على عدة نظريات؛ التفكك الاجتماعي، المدخل التكاملي، الوصمة الاجتماعية، الأنومي، ما بعد الحداثة، الثقافة الفرعية للعنف. تتبنى الدراسة المنهج الوصفي التحليلي؛ وذلك من أجل تقديم دراسة وصفية تحليلية تفسيرية لظاهرة القتل العمد، استخدمت الدراسة طريقة دراسة الحالة باستخدام دليل المقابلة كأداة لجمع البيانات، وتطبيقه على عينة بلغ عددها (40) حالة من الجناه مرتكبي جرائم القتل العمد. أما عن نتائج الدراسة، فقد أسفرت الدراسة عن بعض النتائج ذات الصلة بموضوعها الأساسي، تتمثل فيما يلي: 1- يتميز مرتكبو جرائم القتل العمد بخصائص ديموجرافية معينة. 2- تعكس معظم جرائم القتل العمد -المتعلقة بالشرف والرجولة داخل الأسرة- تمسكا قويا بالعادات والتقاليد المتوارثة. 3- تعددت الأسباب والدوافع التي أدت إلى ارتكاب جرائم القتل العمد، وهي كالتالي: -الدوافع المادية، وأسباب مرتبطة بالدفاع عن الرجولة والشرف. -توافر ميول إجرامية عند الجناة. -أسباب مرتبطة: بثقافة العنف، وقصور التنشئة الاجتماعية، خصائص اجتماعية. وفي ضوء تلك النتائج، توصلت الدراسة إلى بعض التوصيات ذات الأهمية ومنها: 1- ضرورة أن تعتمد الأسرة الأساليب التنشئة الفاعلة والحازمة التي تحول دون قيام أفرادها بارتكاب أفعال العنف والقتل والتهاون في محاولات القتل ضد الآخرين من أبناء المجتمع. 2- ضرورة تحسين الظروف الاقتصادية للأفراد من خلال رفع مستواهم المعيشي وتوفير الأعمال لهم بما يحقق حياة آمنة وكريمة.
العوامل الاجتماعية لجريمة التسول عند المسنين
استهدفت الدراسة الراهنة إلقاء الضوء على جريمة التسول عند المسنين، حيث تتناول بعض القضايا والمتغيرات الفاعلة مثل: الخصائص الديموجرافية، العوامل الاجتماعية المرتبطة بها، أنماط التسول عند المسنين وتصنيف المُسنين المتسولين، الكشف عن ارتباط جريمة التسول بالجرائم الأخرى. اعتمدت الدراسة في إطارها النظري على عدة نظريات؛ البنائية الوظيفية، التعلم الاجتماعي، المخالطة الفاصلة، الضبط الاجتماعي. تتبنى الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، وذلك من أجل تقديم دراسة وصفية تحليلية تفسيرية لجريمة التسول، استخدمت الدراسة طريقة دراسة الحالة باستخدام دليل المقابلة كأداة لجمع البيانات، وتطبيقه على عينة بلغ عددها (50) حالة من المُسنين المتسولين من الذكور والإناث. أما عن نتائج الدراسة فقد أسفرت الدراسة عن بعض النتائج ذات الصلة بموضوعها الأساسي، تتمثل فيما يلي: 1- تميز المسنين المتسولين بخصائص ديموجرافية معينة. 2- تعدد العوامل الاجتماعية المرتبطة بجريمة التسول عند المسنين وهي كالتالي: - عوامل: اقتصادية، أسرية، قانونية، مجتمعية، ثقافية، صحية. 3- يقل النشاط الإجرامي- المرتبط بممارسة جرائم أخرى تحت مظلة التسول- كلما تقدم المُسنين في العمر. 4- سلوك التسول عند المُسنين هو سلوك متعلم ومكتسب من أقارب آخرين ممارسين للتسول، ومن خلال الممارسة والتقليد والمحاكاة لنماذج من المتسولين في الشارع. وفي ضوء تلك النتائج، توصلت الدراسة إلى بعض التوصيات ذات الأهمية ومنها: 1- توجيه المسنين المتسولين وإعلامهم بالأنظمة التي توفرها الدولة لإعانتهم، وتعريفهم بالمؤسسات الاجتماعية التي تستطيع مساعدتهم، حيث يجهل الكثير منهم هذه الجهات والغاية من وجودها.
إساءة معاملة الأطفال العاملين في القرية المصرية المعاصرة
استهدفت الدراسة الراهنة إلقاء الضوء على ظاهرة إساءة معاملة الأطفال العاملين في القرية المصرية المعاصرة، ناقشت الدراسة موضوعها الأساسي من خلال بعض القضايا والمتغيرات الفاعلة مثل: الخصائص الديموجرافية، الأنماط الريفية، مجالات العمل، أنماط العمل المستحدثة، أنماط الإساءة. وقد اعتمدت الدراسة في إطارها التصوري على عدة نظريات مثل: نظرية الفقر، نظرية الموارد، نظرية التفكك الأسري، مقولة القوة والعجز. كما عرضت الدراسة لبعض الدراسات السابقة في ضوء الأدبيات المتاحة. وعلى صعيد آخر، اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي، وذلك من أجل تقديم دراسة تحليلية تفسيرية لظاهرة إساءة معاملة الأطفال العاملين، وقد استخدمت الدراسة طريقة دراسة الحالة باستخدام دليل المقابلة كأداة لجمع البيانات، وتطبيقه على عينة عمدية بلغ عددها (200) حالة من الأطفال العاملين المساء إليهم. أما عن نتائج الدراسة فقد أسفرت الدراسة عن بعض النتائج ذات الصلة بموضوعها الأساسي، وذلك على النحو التالي: 1-يوجد علاقة بين الخصائص الديموجرافية للأطفال العاملين وتعرضهم لإساءة المعاملة. 2-انقسمت أنماط الإساءة التي تعرض لها الأطفال العاملين إلى نمطين، على النحو التالي: أ-أنماط إساءة مرتبطة بمجال العمل وطبيعته. ب-أنماط إساءة مرتبطة بالنمط الريفي. 3-لم تؤثر إساءة معاملة وتعنيف الأطفال العاملين في التوقف عن العمل، نظرا لفقر أسرهم واحتياجهم الشديد للمال 4-أدت إساءة معاملة الطفل العامل إلى تحوله لطفل يتسم بالعنف والعدوان عند تعامله مع الأخرين. وفي ضوء طرح النتائج، توصلت الدراسة إلى بعض التوصيات ذات الأهمية ومنها: 1-تشديد العقوبات التي تفرض على الوالدين الذين يجبرون أطفالهم على العمل، خاصة من تستخدم أبنائها في سن مبكرة في التسول. 2-العمل على جذب مزيد من الاستثمارات لتوفير فرص عمل ملائمة للأشخاص البالغين الذين يعانون من البطالة في الريف، وكذلك تحسين ظروف عمل الأشخاص العاملين في المهن ذات الياقات الزرقاء بحيث نقلل احتمالات دفع أبنائهم للعمل مبكرا. 3-تشديد العقوبات التي تفرض على أصحاب العمل الذين يسيئون إلى الأطفال وينتهكوا حقوقهم في العمل.
تأثير جائحة كوفيد-19 على أولويات الإنفاق داخل الأسرة المصرية
تسعى الدراسة إلى رصد تأثير المخاطر والتحديات الاقتصادية التي فرضتها جائحة كوفيد-19 على تغيير أولويات الإنفاق داخل الأسرة المصرية. والتعرف على دور التباينات بين الطبقات الاجتماعية في إعادة ترتيب أولويات الإنفاق داخل الأسرة المصرية خلال جائحة كوفيد-19. واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي، والمنهج المقارن، وعلى طريقة المسح الاجتماعي بالعينة، وطريقة دراسة الحالة كطرق عامة للدراسة، وتم استخدام أدوات (استمارة استبيان، دليل المقابلة، دليل الملاحظة) وتطبيقها على عينة عمدية بلغ عددها (٣٠٠) مفردة من أرباب الأسر بمدينة القاهرة الكبرى. توصلت الدراسة إلى: عدد من النتائج من أهمها لعبت المخاطر والتحديات الاقتصادية المرتبطة بجائحة كوفيد-19 دورا كبيرا في تغيير أولويات الإنفاق لدى شرائح المجتمع الثلاثة، انخفض الإنفاق الاستهلاكي، وأصبح الاتفاق في ضوء الأولويات من استهلاك السلع الضرورية فقط، اختلفت أولويات إنفاق المستهلكين قبل جائحة كوفيد-19، وبعد الجائحة، وخلال فترة التعايش مع الجائحة، انخفاض الإنفاق خلال الجائحة سلوك ظرفي يزول بزوال أسبابه المتمثلة في: انخفاض الدخل، وجود الفيروس، ارتفاع الأسعار، انخفاض فرص العمل، الإصابة بفيروس كورونا. تقترح الدراسة: ضرورة تنوع مصادر الدخل، والاتجاه للعمل في القطاع الخاص، والاستثمار في المشروعات الصغيرة والمتوسطة، مع أهمية الاستدامة في اقتصاد الفرد والأسرة نحو الادخار ومن ثم الاستثمار.
العنف ضد المرأة خلال جائحة كورونا
تسعى الدراسة الراهنة إلى التعرف على تأثير الإغلاق التام وقواعد الالتزام بالمنزل خلال جائحة كورونا على انتشار العنف ضد الزوجات، وتحليل العلاقات الاجتماعية الزوجية داخل الأسرة خلال فيرس كورونا. واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي وعلى دراسة الحالة كطريقة عامة للدراسة، وتم استخدام أداة دليل المقابلة، وتطبيقها على عينة عمدية بلغ عددها (20) مفردة من الزوجات والمطلقات المعنفات داخل محافظة الجيزة. توصلت الدراسة إلى عدة نتائج من بينها: زيادة تعرض الزوجات والمطلقات المعنفات لمختلف أنماط العنف الأكثر شدة وحدة وتوحش خلال جائحة كورونا، وزيادة المشكلات الزوجية والخلافات التي دفعت بعض حالات الدراسة إلى الطلاق من أزواجهن نتيجة عنفهن وضربهن لزوجاتهن خلال الجائحة، فحالات الدراسة المطلقات قد تطلقن بسبب عنف أزواجهن، وعدم تلبية احتياجات الأسرة الأساسية من مأكل وملبس ودواء خلال فترة جائحة كورونا. كما توصلت الدراسة إلى أن انخفاض دخل الأسرة وعدم الأمان الوظيفي للأزواج خلال الجائحة من أكثر الأسباب التي أدت لانتشار العنف ضد الزوجات، وتقترح الدراسة عدة توصيات من بينها توفير المؤسسات الإغاثية للدعم والأمان للمرأة المعرضة للاستغلال والعنف المنزلي أثناء انتشار جائحة كورونا.
القضايا والاتجاهات النظرية والمنهجية المعاصرة في الإنتاج البحثي لعلم اجتماع الجريمة
هدفت الدراسة الحالية إلى محاولة رصد حجم الاهتمام بالقضايا البحثية المطروحة في بعض المجلات على المستوى المحلي والعالمي في مجال علم اجتماع الجريمة، وتحديدها وتصنيفها، والتعرف على أهم الاتجاهات النظرية والمنهجية المعاصرة في الإنتاج البحثي لعلم اجتماع الجريمة، وأخيرا تقديم رؤية نقدية للدراسات والأبحاث المحلية والعالمية في مجال علم اجتماع الجريمة. وقد اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي باستخدام طريقة تحليل المضمون الكمي لبعض الأبحاث والدراسات المتخصصة في علم اجتماع الجريمة المنشورة على المستويين المحلي والعالمي، وهي: (رسائل الماجستير والدكتوراه في بعض الجامعات المصرية- المجلة الجنائية القومية- المجلة البريطانية لعلم اجتماع الجريمة). وقد بلغ عدد الأبحاث والدراسات المحلية والعالمية المنشورة (567) بحثا في الفترة الزمنية من (2019- 2023). وتوصلت الدراسة إلى عدة نتائج، من أبرزها: أظهرت الدراسات والأبحاث المحلية والعالمية في مجال علم اجتماع الجريمة إلماما وافيا بدراسة ظاهرة الجريمة من عدة أبعاد (موضوعات علم اجتماع الجريمة وتوزيعها، وأنماط الجريمة وتحليلها)، كما تعددت التفسيرات النظرية والمنهجية التي اعتمدت عليها الأبحاث والدراسات المحلية والعالمية في تفسير الجريمة.
واقع الحياة الاجتماعية للسجينات داخل السجن
يهدف هذا البحث إلى دراسة واقع الحياة الاجتماعية للسجينات داخل السجن، من خلال التعرف على: نظام الحياة اليومية، نظام الزيارة في سجن النساء، نظام وجبات الطعام في السجن (الجلاية أو التعيين)، طبيعة الأعمال والأنشطة التي تمارسها السجينات داخل السجن، عملية التنشئة النظامية بسجن النساء، كيفية تقضية السجينات لأوقات الفراغ في السجن، الملكية ونظام التبادل بسجن النساء.n اعتمدت الدراسة في إطارها النظري على عدة نظريات تتمثل في:n ١ - نظرية التفاعلية الرمزية: في تفسير نظام الحياة اليومية، وطرق التواصل بين السجينات.n ٢- نظرية التسمية: لتفسير مدى تأثير نوع الجريمة في ممارسة الأعمال والأنشطة داخل السجن.n ٣- نظرية الدور: في تفسير نوعية الأدوار الممارسة بين السجينات.n ٤ - نظرية الضبط الاجتماعي: في تفسير كيفية ضبط سلوك السجينات في ضوء عملية التنشئة النظامية داخل السجن. أهم تساؤلات الدراسة:n1- ما طبيعة الأعمال والأنشطة التي تمارسها السجينات داخل السجن؟n ٢- هل يؤدى نوع جريمة المسجونة إلى ممارسة أعمال مختلفة عن الأعمال التي تقوم بها المسجونات بجرائم أخري؟n3- ما المعايير المحددة لأدوار السجينات داخل السجن؟n 4- هل تؤثر التنشئة النظامية داخل السجن في اكتساب السجينات للقيم والمعايير التي تساعد على تحقيق النظام داخل السجن؟nمنهج الدراسة:nالمنهج الوصفيnأدوات جمع البيانات:n١-دليل المقابلة.n٢- الملاحظة.nعينة الدراسة:nوتمثلت عينة الدراسة في بعض السجينات المفرج عنهن من سجن النساء بالقناطر الخيرية، بلغ عددهن (30) سجينة مفرج عنها، واختلفت حالات الدراسة من حيث نوع الجريمة المرتكبة، شملت مختلف الجرائم من: القتل، الأموال العامة، السرقة، تجارة المخدرات، الدعارة. طبقت الدراسة على السجينات المفرج عنها داخل محافظة القاهرة.
التمييز النوعي وتأثيره على معاملة السجينات
هدفت الدراسة إلى التعرف على العلاقات الاجتماعية داخل السجن، والتي ينتج عنها تمايزات النوع واللامساواة، والكشف عن اختلاف معاملة السجينة من خلال عدد من المتغيرات تتمثل في: نوع السجان (الحارس المباشر) (ذكر- أنثى)، ونوع الجريمة، وتكرار الدخول للسجن، وعمر المسجونة. وقد اعتمدت الدراسة على نظرية التفاعلية الرمزية، ونظرية التسمية، ونظرية الدور، ونظرية النسق الاجتماعي، ونظرية الضبط الاجتماعي. واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي، وعلى دراسة الحالة كطريقة عامة للدراسة، وتم استخدام أداة دليل المقابلة، وتطبيقها على عينة عمدية بلغ حجمها (۳۰) مفردة من السجينات المفرج عنهن داخل محافظة القاهرة. نتائج الدراسة: تعرضت السجينات للعديد من مظاهر التمييز المنتشرة ضد السجينات على مدار الحياة اليومية داخل السجن، ومنها: عدم المساواة في مواعيد فتح العنابر للسجينات من أجل التريض في حوش السجن، ولا تمارس السجينات الثريات أي عمل شاق داخل السجن رغم أن منطوق الحكم بشأنهن يكون قضاء سنوات السجن معا الأعمال الشاقة. وترجع أسباب انتشار مظاهر التمييز بين السجينات إلى الثراء الفاحش لبعض السجينات، والمحسوبية والوساطة، والقوة البدنية وقوة الشخصية، ونوع الجريمة، وتكرار الدخول إلى السجن.