Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
7
result(s) for
"مرسي، منى مصطفى فرغلي"
Sort by:
تمايز الذات لدى الأم وأثره على استراتيجيات التنظيم الانفعالي وأساليب حل المشكلات الاجتماعية لدى الابنة المراهقة في منطقة القصيم
by
مرسي، منى مصطفى فرغلي
,
الدغيشم، لطيفة عبدالله جار الله
in
التربية الأسرية
,
القصيم
,
المشكلات الاجتماعية
2023
تهدف الدراسة إلى معرفة مستوى تمايز الذات لدى الأمهات وأثره على استراتيجيات التنظيم الانفعالي، وأساليب حل المشكلات الاجتماعية لدى الابنة المراهقة، كما تهدف إلى معرفة الفروق في استراتيجيات التنظيم الانفعالي وحل المشكلات الاجتماعية لدى البنات المراهقات التي تعود إلى ارتفاع أو انخفاض مستوى تمايز الذات لدى الأم، من خلال الاعتماد على المنهج الوصفي المقارن، وتكونت عينتها من طالبات المرحلة الثانوية البالغ عددهن (742) طالبة وأمهاتهن، ولتحقيق أهداف الدراسة تم استخدام مقياس تمايز الذات المعد من قبل دريك (Drake, 2011)، ومقياس التنظيم الانفعالي (ERQ) المعد من قبل كروس (Gross, 2003)، وقد قامت الباحثة بترجمتهما، ومقياس حل المشكلات الاجتماعية من إعداد دزويرلا وزملائه (D'Zurilla et al., 2002) وقام بترجمته للعربية خليل أبو رزق (Aburezeq & kasik, 2022)، وأظهرت نتائج الدراسة تمتع الأمهات بمستوى متوسط من تمايز الذات، كما سجلن ارتفاعا في بعد موقف الأنا الذي يعد أهم أبعاد تمايز الذات، وسجلن انخفاضا في بعد الاستجابة العاطفية، كما سجلن ارتفاعا في مستوى القطع الانفعالي، ومستوى متوسط في بعد الاندماج مع الأخرين ومحاولة كسب رضاهم الدائم. كما أظهرت النتائج مستوى متوسط من التنظيم الانفعالي لدى المراهقات، كما أن تمايز الذات المرتفع لدى الأمهات ارتبط بمستوى التنظيم الانفعالي لدى البنات المراهقات، وبإعادة التقييم المعرفي، بينما المستوى المنخفض من تمايز الأمهات فارتبط بالقمع التعبيري الذي يعد استراتيجية سلبية لتنظيم الانفعالات، في حين أشارت النتائج المتعلقة بالفروق في حل المشكلات الاجتماعية لدى الابنة المراهقة إلى أن مستوى تمايز الذات المرتفع لدى الأم كان مرتبطا بالتوجه الإيجابي والتوجه السلبي تجاه المشكلات لدى المراهقات، بينما المستوى المنخفض من تمايز الذات لدى الأم فكان مرتبطا بأساليب حل المشكلات والمتمثلة في الأسلوب العقلاني، والأسلوب التجنبي، والأسلوب الاندفاعي.
Journal Article
فعالية برنامج إرشادي قائم على الشفقة الذاتية في تحسين سمة الكمالية لدى عينة من طالبات المرحلة الثانوية المتفوقات دراسيا
by
مرسي، منى مصطفى فرغلي
,
الضويان، رغد عبدالله
in
البرامج الإرشادية
,
التعليم الثانوي
,
الشخصية الكمالية
2024
هدفت الدراسة إلى الكشف عن فعالية برنامج إرشادي قائم على الشفقة الذاتية في تحسين سمة الكمالية لدى عينة من طالبات المرحلة الثانوية المتفوقات دراسيا، واعتمدت الدراسة على المنهج شبه التجريبي بطريقة القياس القبلي والبعدي والتتبعي على مجموعتين تجريبية وضابطة بواقع (13) للمجموعة التجريبية، و(13) للمجموعة الضابطة، وتكونت أدوات الدراسة من مقياس الشفقة الذاتية إعداد (Neff, 2003)، ومقياس الكمالية إعداد السليمان 2016، والبرنامج الإرشادي إعداد الباحثة. وأظهرت النتائج وجود فروق دالة إحصائيا عند مستوى (0.05) فأقل بين استجابات المجموعتين الضابطة والتجريبية لصالح التجريبية في القياس البعدي لأبعاد الشفقة الذاتية (اللطف الذاتي، الإنسانية المشتركة، الإفراط في التوحد مع الذات، الحكم الذاتي، واليقظة العقلية)، وفي سمة الكمالية وأبعادها (التصور لمستوى الأداء الشخصي، الاهتمام بعدم الوقوع في الأخطاء التصور لتوقعات الآخرين، التقدير للتنظيم، وإدارة الوقت، التصور لنقد الآخرين)، وكذلك وجود فروق دالة عند مستوى (0.05) فأقل بين القياس القبلي والبعدي للمجموعة التجريبية في الشفقة الذاتية وسمة الكمالية لصالح القياس البعدي. ولم تكن الفروق دالة بين القياس البعدي والتتابعي في الشفقة الذاتية وسمة الكمالية.
Journal Article
فعالية العلاج المرتكز على التعاطف مع الذات في خفض الاجترار النقدي الذاتي الأكاديمي لدى طالبات الجامعة المتعثرات أكاديميا
2025
هدفت الدراسة إلى التعرف على فعالية العلاج المرتكز على التعاطف مع الذات في خفض الاجترار النقدي الذاتي الأكاديمي لدى طالبات الجامعة المتعثرات أكاديميًا، وتكونت عينة الدراسة من (١٤) طالبة من اللاتي لديهن مستوى مرتفع في الاجترار النقدي الذاتي الأكاديمي، وبلغ متوسط أعمارهن الزمنية (21.071) سنة، وانحراف معياري قدره (1.206)، وتم تقسيمهن بشكل عشوائي إلى مجموعتين : تجريبية وعددها (۷) طالبات، وضابطة وعددها (۷) طالبات، واستخدمت الدراسة مقياس الاجترار النقدي الذاتي الأكاديمي (من إعداد: الباحثة)، والبرنامج المرتكز على التعاطف مع الذات من إعداد الباحثة والذي اشتمل على (١٦) جلسة تضمنت فنيات عديدة، وأنشطة متنوعة. وأشارت النتائج إلى فعالية العلاج المرتكز على التعاطف مع الذات في خفض الاجترار النقدي الذاتي الأكاديمي لدى عينة الدراسة، وذلك من خلال دلالة الفروق بين متوسطي رتب درجات العينة التجريبية في القياسين القبلي والبعدي، والبعدي والتتبعي على مقياس الاجترار النقدي الذاتي الأكاديمي، وبين متوسطي رتب درجات المجموعتين التجريبية والضابطة في القياس البعدي. وتم تفسير النتائج في ضوء الإطار النظري للدراسة ودراساتها السابقة.
Journal Article
فعالية الإرشاد النفسي البنائي في تخفيف أزمة الهوية لدى طالبات جامعة القصيم
2019
تهدف الدراسة الحالية إلى إلقاء المزيد من البحث حول ملامح أزمة الهوية في البيئة السعودية ومستوى انتشارها بين طلاب وطالبات الجامعة بجامعة القصيم، والكشف عن طبيعة الفروق بين الذكور والإناث في درجة أزمة الهوية، وكذلك إلقاء الضوء على طبيعة الإرشاد النفسي البنائي، ومفهوم البنائية، ذلك المفهوم الثري والمتعدد المعاني والأبعاد والوصول إلى مكوناته الرئيسية، ومحاولة الفهم المتعمق لطبيعته، باعتبار العملية البنائية ذات طبيعة دينامية تنموية للواقع والخبرات الإنسانية. والقيام بإعداد البرنامج الذي يعتمد على إعادة صياغة البناء الذاتي للأفراد. والتعرف على فعاليته في التخفيف من أزمة الهوية لدى عينة من الطالبات بجامعة القصيم، وكذلك التعرف على مدى استمرارية أثر البرنامج بعد انتهاء تطبيق البرنامج وأثناء فترة المتابعة. ولتحقيق هذه الأهداف استخدمت الباحثة المنهج الوصفي الذي يعي بالناحية التشخيصية لمتغير الدراسة المتمثل في أزمة الهوية، والمنهج شبه التجريبي والذي يعد أكثر المناهج ملائمة لتحقيق هدف الدراسة. واستخدمت الباحثة الأدوات الأتية: استمارة تقدير الوضع الاجتماعي الثقافي الاقتصادي للبيئة السعودية (إعداد الشربيني، أبو السعود ٢٠١٣) مقياس أزمة الهوية، برنامج الإرشاد النفسي البنائي (إعداد الباحثة). وذلك على عينة أساسية من طلاب وطالبات جامعة القصيم، انقسمت العينة الأساسية إلى عينتين فرعيتين: العينة التي تتصل بالجانب التشخيصي السيكومتري وبلغ عددها (30) طالب وطالبة بجامعة القصيم، والعينة التجريبية وبلغ عددها (٤٠) طالبة من طالبات الجامعة، والتي جرى تقسيمها إلى مجموعتين: مجموعة تجريبية خضعت لبرنامج الإرشاد النفسي البنائي وعددها (20) طالبة، ومجموعة ضابطة وعددها (٢٠) طالبة. وقد توصلت الدراسة إلى النتائج الآتية: توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات أبعاد مقياس أزمة الهوية وكذلك الدرجة الكلية وبين المتوسطات الفرضية لهذه الأبعاد والدرجة الكلية لصالح متوسطات العينة. لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات الطلاب والطالبات على أبعاد مقياس أزمة الهوية والدرجة الكلية لها. توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات طالبات المجموعتين التجريبية والضابطة في القياس البعدي على أبعاد مقياس أزمة الهوية والدرجة الكلية له في اتجاه المجموعة التجريبية. توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات طالبات المجموعة التجريبية في القياس القبلي والبعدي على أبعاد مقياس أزمة الهوية والدرجة الكلية له في اتجاه القياس البعدي. توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات طالبات المجموعة التجريبية في القياس البعدي والتتبعي على أبعاد مقياس أزمة الهوية والدرجة الكلية له في اتجاه القياس التتبعي
Journal Article
إسهام التنظيم الانفعالي والتوجه الروحي نحو الحياة في التنبؤ بالانفصال العاطفي لدى عينة من السيدات المتزوجات
يهدف البحث الراهن إلى دراسة العلاقة بين التنظيم الانفعالي والتوجه الروحي نحو الحياة والانفصال العاطفي لدى عينة من السيدات المتزوجات بمنطقة القصيم بالمملكة العربية السعودية، ويسعى البحث الراهن إلى الإجابة عن الأسئلة الآتية: 1-هل توجد علاقة ارتباطية بين التنظيم الانفعالي (وأبعاده)، وبين الانفصال العاطفي (وأبعاده) لدى السيدات المتزوجات؟ 2-هل توجد علاقة ارتباطية بين التوجه الروحي نحو الحياة (وأبعاده)، وبين الانفصال العاطفي (وأبعاده) لدى السيدات المتزوجات؟ 3-ما مدى إسهام كل من أبعاد التنظيم الانفعالي وأبعاده، وأبعاد التوجه الروحي نحو الحياة (وأبعاده) في التنبؤ بالانفصال العاطفي (وأبعاده) لدى السيدات المتزوجات؟ تكونت عينة البحث الأساسية من (260) سيدة متزوجة، تراوحت أعمارهن من (22-45) عاما، كما تراوح المستوى التعليمي لأفراد العينة ما بين (متوسط - ثانوي - جامعي - فوق جامعي) من المترددات على جمعية أسرة ومراكز التثقيف الأسري التابعة للجمعية بكليتي (الشريعة، والعلوم والآداب) سواء كن من طالبات الكلية أو منسوباتها أو من خلال الاستشارات التليفونية وذلك بمنطقة القصيم بشكل عام، طبق البحث في الفترة من ربيع الأول إلى جمادى الأولى لعام 1440هـ، بمتوسط عمر قدره (34.3) عاما، وانحراف معياري قدره (2.9)، استخدم البحث مقياس الانفصال العاطفي (إعداد الباحثة)، ومقياس التنظيم الانفعالي (إعداد الباحثة)، ومقياس التوجه الروحي نحو الحياة (إعداد الباحثة)، واستخدمت البحث معامل الارتباط \"بيرسون \"، وتحليل الانحدار كأساليب إحصائية للبحث الحالي. وتوصل البحث إلى النتائج الآتية: 1-وجود علاقة ارتباطية سالبة ودالة بين كل التنظيم الانفعالي (وأبعاده)، وبين الانفصال العاطفي (وأبعاده) لدى السيدات المتزوجات. 2-وجود علاقة ارتباطية سالبة ودالة بين التوجه الروحي نحو الحياة (وأبعاده)، والانفصال العاطفي (وأبعاده). 3-لكل من التنظيم الانفعالي (وأبعاده)، والتوجه الروحي نحو الحياة (وأبعاده)، إسهام في التنبؤ بالانفصال العاطفي (وأبعاده) لدى السيدات المتزوجات: *لكل من التنظيم الانفعالي (وأبعاده)، والتوجه الروحي نحو الحياة (وأبعاده)، إسهام في التنبؤ بالبعد العاطفي (أحد أبعاد الانفصال العاطفي) لدى السيدات المتزوجات. *لكل من التنظيم الانفعالي (وأبعاده)، والتوجه الروحي نحو الحياة (وأبعاده)، إسهام في التنبؤ ببعد التواصل (أحد أبعاد الانفصال العاطفي) لدى السيدات المتزوجات. *لكل من التنظيم الانفعالي (وأبعاده)، والتوجه الروحي نحو الحياة (وأبعاده)، إسهام في التنبؤ بالبعد الفكري (أحد أبعاد الانفصال العاطفي) لدى السيدات المتزوجات. *لكل من التنظيم الانفعالي (وأبعاده)، والتوجه الروحي نحو الحياة (وأبعاده)، إسهام في التنبؤ بالانفصال العاطفي (الدرجة الكلية) لدى السيدات المتزوجات.
Journal Article
علاقة التجنب الخبراتي بالتكيف الزواجي لدى الزوجات المترددات على مراكز الإرشاد الأسري في منطقة القصيم
by
مرسي، منى مصطفى فرغلي
,
الخويلدي، ندى بنت عبدالرحمن بن محمد
in
الإرشاد الأسري
,
التجارب الشخصية
,
التوافق الزواجي
2025
هدفت الدراسة إلى التعرف على علاقة التجنب الخبراتي بالتكيف الزواجي لدى المترددات على مراكز الإرشاد الأسري في منطقة القصيم، حيث استخدمت الباحثة المنهج الوصفي الارتباطي، واشتملت عينة الدراسة الأساسية على (105) زوجة من الزوجات المترددات على مراكزا لإرشاد الأسري. واستخدمت الدراسة مقياس التجنب الخبراتي ومقياس التكيف الزواجي وتوصلت الدراسة إلى وجود فروق دالة إحصائيا بين المتوسط الفرضي والمتوسط الحسابي لصالح المتوسط الحسابي على مقياس التجنب الخبراتي، مما يعني ارتفاع مستوى التجنب الخبراتي لدى أفراد عينة الدراسة، كما توصلت إلى وجود فروق دالة إحصائيا بين المتوسط الفرضي والمتوسط الحسابي لصالح المتوسط الفرضي على مقياس التكيف الزواجي، مما يعني انخفاض مستوى التكيف الزواجي لدى أفراد عينة الدراسة، بالإضافة إلى وجود علاقة ارتباطية عكسية ذات دلالة إحصائية بين التجنب الخبراتي والتكيف الزواجي لدى الزوجات المترددات على مراكز الإرشاد الأسري.
Journal Article