Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
8 result(s) for "مرسي، هيثم زينهم"
Sort by:
تحديث المعجم العربي
هدفت الدراسة إلى التعرف على تحديث المعجم العربي، رؤية مستقبلية لمنصة معجمية، واستثمار التكنولوجيا في تطوير المعجم العربي، ولتكون هناك قاعدة معجمية ثابتة. واعتمدت الدراسة على المنهج التحليلي التجريبي. وجاءت عينة الدراسة من المعاجم العربية التراثية للوصول إلى اهداف تعدد التصنيف المعجمي والوقوف على المميزات المختلفة لكل معجم من العينة. وتطلب التنزيل المنهجي للأفكار المرتبطة بالموضوع تقسيمه إلى تمهيد وفصلين. وبين الفصل الأول واقع المعجم العربي، وهدف المصنف ومتطلبات العصر، وتميز المبحث الأول بـ إسهام السياقات الزمنية في تحديد المادة المعجمية، وتحدث عن عدة مدارس منها مدرسة الخليل الفراهيدي، وأبي عبيد القاسم. وتناول الفصل الثاني القاعدة المعجمية، الهدف والنموذج، وجاء المبحث الأول لإيضاح القاعدة المعجمية الرئيسية، وإثبات كل معلومة معجمية زائدة عن المادة المكررة بعدها. وذكر تقسيم المادة لأربعة مستويات، ثلاثة تخص الناطقين بالعربية، وتكون للطلاب العامة، وواحد لكبار الدارسين وغير الناطقين بالعربية. وأهتم المبحث الثاني بعرض المنصة المعجمية، واجهة المستخدم (platform)، وأوجب صناعة المعجم الحديث على معلومات عن القاعدة، وأدوات الاستخدام. واختتمت الدراسة بالإشارة إلى النقد الموجه لأي معجم نتيجة حقيقية للسياقات الزمنية المختلفة. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
إسهام طرق شرح المعنى المعجمي في حوسبة الألفاظ الإنسانية
إن الإنسانيات ليست بالماديات التي يسهل توضيحها؛ يتعلق التعبير عنها ونقلها للأبناء والأجيال الناشئة باللغة المستعملة وما توجبه الأعراف المجتمعية من استلزامات تخاطبية بين المرسل والمرسل إليه/ المتلقي؛ لذا وجب على الدراسات اللغوية أن تعطي هذا الجانب المهم من حياة المجتمعات أولوية خاصة، ينطلق منها هذا البحث الذي يهدف إلى وضع تصور مبدئي-غير مسبوق- لخوارزمية تجسد دلالات ألفاظ القيم الإنسانية رقميا بشكل يمكن من خلاله إجراء المعالجات الحاسوبية Processing المختلفة كمشاركة إيجابية للإنسان في كافة مناحي الحياة، وذلك بإتباع المنهج الاستقرائي/ التحليلي التجريبي، في استقراء طرق شرح المعنى المعجمي، وتحليلها من حيث مدى تجسيدها لدلالات ألفاظ القيم الإنسانية، وإسهام كل منها في تكوين خوارزمية حاسوبية لهذه الألفاظ، تخضع للتكوين والتجريب.
إسهام اللغة في تحديد الزمن القرآني
هدفت الدراسة إلى إظهار الفروق الدلالية وملامح معنى كل لفظ من ألفاظ الزمن وتراكيبه التي يظن أنها بمعنى واحد نتيجة اشتراكها في مجموعة دلالية واحدة، وذلك من خلال مقارنة السياقات القرآنية مبرزة من خلال هذه المقارنة دور اللغة في تحقيق ضبط الزمن وأمن اللبس. اعتمدت الدراسة على المنهج الاستقرائي والمقارن. وتناولت الدراسة فصلين، أشار الفصل الأول إلى استعمالات زمنية قرآنية يظن ترادفها، واشتمل على مبحثين، قدم المبحث الأول استعمالات زمنية قرآنية يظن ترادفها نتيجة الوضع، وأوضح الثاني استعمالات زمنية قرآنية يظن ترادفها نتيجة التطور الدلالي. وناقش الفصل الثاني استعمالات زمنية قرآنية يظن تعدد ألفاظها، وتضمن مبحثين، كشف المبحث الأول عن ألفاظ زمنية قرآنية يظن تعددها، وتطرق الثاني إلى تراكيب زمنية قرآنية يظن تعدد ألفاظها. واختتمت الدراسة بعدة نتائج أهمها، كل لفظ في السياق القرآني له مدلوله الخاص به الذي لا يدل عليه غيره، فلا يستبدل لفظ بغيره مما يقترب من معناه. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
التكميم اللغوي عند الخليل بن أحمد ت. 175 هـ: مدخل مستقبلي لحل أزمة الإنسانيات
سعي البحث إلى التعرف على التكميم اللغوي عند الخليل بن أحمد (ت 175ه) مدخل مستقبلي لحل أزمة الإنسانيات. واستخدم البحث المنهج الاستقرائي والمقارن. وجاء البحث في مبحثين، تناول الأول التكميم المعجمي في العين بحيث صنف الخليل بن أحمد (ت 175ه) معجمه العين ليجمع به كلام العرب وألفاظهم، لكن الجمع لم يكن عشوائياً أو نسبياً، بل مكمماً، وهذا ظاهر من أول كلمة في مقدمة معجمه. وتحدث الثاني عن التكميم في العروض بحيث وضع الخليل بن أحمد علم العروض ليكون ميزاناً للشعر العربي، وحبس نفسه في بيته أياماً وليالي، وكان يستعرض ما روي من أشعار ذات أنغام موسيقية متعددة، ثم خرج على الناس بقواعد مضبوطة وأصول محكمة، سماها علم العروض، فالعروض المقياس الفني لضبط الوزن الشعري وموسيقاه. وختاماً توصل البحث إلى أن مادة التكميم، يتوقف عليها النجاح في الوصول إلى المنتج المنشود، ففي العين حدد مادة التكميم حروف العربية، وفى العروض المنطوق/ الصوائت، ويلاحظ وضوح مادة بناء المعيار، مع تكميمها بوضوح، فضلاً على كونها خارج ما يراد تكميمه، لكن لها علاقة أصيلة واضحة به، فلم يختر مجموعة من الكلمات، أو الجمل، بل أساس المادة المراد تكميمها مجردة، فكانت الحروف الهجائية للمعجم، والصوائب للعروض. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
الذكاء الاصطناعي ودوره في اكتساب اللغة الثانية من منصة دوولينجو \Duolingo\
يستعرض البحث أثر الذكاء الصناعي ودوره في اكتساب اللغة العربية لغير الناطقين بها، باستخدام بعض التطبيقات التي تحاكي نظريات اكتساب اللغة واللغة الثانية، واقتضى البحث أن يتكون من فصلين تمهيد نظري في الفصل الأول، وتطبيق تحليلي وصفي في الفصل الثاني، فجاء الفصل الأول في مبحثين، المبحث الأول أثر الذكاء الاصطناعي أو ما نسميه بالذكاء التقني، ودوره الفعال في تعلم اللغات، موضح تاريخ الذكاء الاصطناعي أهميته وخصائصه، ويتطرق في المبحث الثاني لنظريات اكتساب اللغة الثانية والأسس النفسية لمتعلمي اللغة لغير الناطقين، والفصل التطبيقي الثاني تناول مبحثين، المبحث الأول النظر في استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تعلم اللغة العربية للغير الناطقين بها. اخترنا تطبيق منصة دوولينجو (Duolingo) أنموذجاً لبيان دور عناصر الذكاء الاصطناعي في إثراء عمليات اكتساب اللغة العربية لغير الناطقين بها، وكيف يمكن إدارتها واستغلالها، وتناول المبحث الثاني إسقاط بعض نظريات اكتساب اللغة الثانية على الدراسة، والأسس النفسية لمتعلمي اللغة العربية لغير الناطقين بها على منصة دوولينجو (Duolingo) لتعلم العربية أنموذجاً من نماذج الذكاء الاصطناعي، ذلك البرنامج الذي أظهرت النتائج فعاليته، رغم أنه بحاجة لبعض التعديلات التي سنقوم بتفسيرها في هذه الدراسة بالاعتماد على نظريات اكتساب اللغة الثانية؛ وذلك لتطوير بعض الأنظمة التفاعلية الذكية في البرنامج لخدمة عملية اكتساب اللغة الثانية.
علاقات القربى في العامية المصرية المعاصرة والعربية الفصحى : دراسة تاريخية تحليلية
شهدت المكتبة العربية تيارا ضخما من مؤلفات اللحن التراثية والمعاصرة، اهتم بتصحيح الانحراف عن المستوى اللغوي الفصيح، وإن كان -بلا شك- ظاهرة إيجابية من حيث تصحيح الأخطاء في ألسن الخاصة والمثقفين إلا أن كثرتها والوهم بأنها تقصد العوام، وتخاطبهم جعلهم يضربون بكل هذا عرض الحائط متهمين دقة التعبير بالفصحى في كثير من الأحيان بالصعوبة محتجين بنجاح التواصل المجتمعي؛ فاللغة \"أصوات يعبر بها كل قوم عن أغراضهم\"، ومع ذلك فالكثير من صفات لهجاتنا الحديثة يمكن إرجاعها بالبحث الدقيق إلى لهجات عربية تراثية، بل إن الكثير من كلمات العوام اليوم سجلته كتب اللغة، لكنه ليس مما يتداوله المثقفون والكتاب والمؤلفون؛ فشك في عربيته، ومن ثم فدراسة اللهجات العامية الحديثة يجب أن تكون من باب تعديل انحرافها لا من باب كونها كيانا مستقلا، واجب هدمه انتصارا للفصحى، فوجودها ما هو إلا إشارة نجاح للفصحى، والاهتمام بلغة العامة ليس من الدراسات الجديدة، لكن جديد هذا البحث يكمن في استهدافه فحص موقع اللهجات العربية التراثية من أمر تقوية العلاقة بين العامية المصرية المعاصرة والفصحى، حيث يجدد من خلالها منهج للمعالجة، لا هدم الكيان بأكمله الذي يصب بعد ذلك في بوتقة صعوبة العربية والتحدث بها، وذلك من خلال ثلاثية يثبت ضلعها الثالث بوجود ضلعيها الأول والثاني، فثبوت العلاقة بين العامية الحديثة واللهجات القديمة، وثبوت العلاقة بين اللهجات القديمة والفصحى يثبت -بلا شك- العلاقة بين العامية الحديثة والفصحى. جاء البحث في فصلين، يسبقها مقدمة، ويردفهما خاتمة بأهم النتائج. الفصل الأول: علاقة العامية بالفصحى، مدخل تأصيلي. الفصل الثاني: العامية المصرية واللهجات العربية، دراسة تحليلية. وكان المنهج التاريخي والمقارن حاكما لهذه الدراسة، حيث يؤصل الباحث تاريخيا للعلاقة بين العامية والفصحي، ويقارن بين بعض الكلمات العامية الحديثة واللهجات التراثية.
المدقق اللغوي الحاسوبي
هدفت الدراسة الى الكشف عن المدقق اللغوي الحاسوبي، من خلال دراسة نقدية. واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي، والمنهج النقدي. واستندت الدراسة على فصلين، ركز الفصل الأول على المدقق اللغوي الحاسوبي دراسة وصفية، واشتمل هذا الفصل مبحثين، المبحث الأول: أدوات المدقق الحاسوبي (خيارات التدقيق التلقائي-تصحيح الأخطاء الاملائية في برامج-التدقيق الاملائي والنحوي في word-استثناءات)، المبحث الثاني: المدقق الحاسوبي والنص (النص الأول: القرآن الكريم-النص الثاني: المعاجم العربية-النص الثالث: الشعر). وتطرق الفصل الثاني الى المدقق الحاسوبي دراسة نقدية، من حيث لوحة المدقق اللغوي، معجم المدقق اللغوي، خيارات التدقيق التلقائي، نصوص الدراسة. وأشارت نتائج الدراسة الى أهمية الدراسات البينية وضرورة الاستفادة من معطياتها، وضرورة حوسبة المعجم اللغوي العربي بشكل يسمح بإجراء التطبيقات الحاسوبية من خلاله بشكل صحيح، مع الوضع في الاعتبار استخدامه كمرجعية تصحيح فصيحة، ضرورة استخدام برامج الرسم العثماني في كتابة الآيات القرآنية، وإضافة خاصية لبرامج تحرير النصوص، توجب توقفها عن كتابة الآيات القرآنية نهائيا بمجرد كتابة المستخدم جملة: ( قال تعالي - قال الله تعالي - قوله تعالي- في كتابة الكريم- في القرآن الكريم)، فلا يجد المستخدم مفرا من استخدام الرسم العثماني الذي يعده المدقق صورة لا يقترب من تدقيقها أو تصحيحها. كما أشارت النتائج الى إتاحة المدقق اللغوي الحاسوبي إضافة المفردات لمعجمه من قبل جميع المستخدمين، وهو ما يمثل سلبية هذه الخاصية حيث يجب أن تقتصر على من لهم الصلاحيات في اعتماد الكلمات الفصيحة، واعتراف المدقق الحاسوبي بالتطور اللغوي من خلال ثلاث نقاط رئيسة هي، إتاحة الإضافة الى القاعدة المعجمية الخاصة به، إتاحة الفرصة للاختيار بين الاعتماد على المعجم الرئيس أو المعاجم المضافة من قبل المستخدم، تجاهل أسماء الملفات وإن كانت خاطئة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018