Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
26 result(s) for "مرعي، سامي"
Sort by:
الرحالة الفارسي ناصر خسرو : (حياته-رحلته-صورة المشرق الإسلامي كما قدمها)
اعتمد هذا البحث على جمع المادة العلمية المتوافرة عن ناصر خسرو وحياته ومؤلفاته في المصادر والمراجع ومن ثم دراسة رحلة ناصر خسرو \"سفر\" نامه\"، وتحليلها بشكل مفصل من أجل الكشف عن الأسباب التي دفعته للقيام بها والصعوبات التي واجهته، وأسباب كتابته لها، ولمن توجه في خطابه، وهل كتبها كرحلة أم تقرير عن الرحلة ؟ وهل وصلنا كتاب الرحلة كاملا أم ناقصا ؟ وما هو منهجه في كتابتها ؟ وما أهمية رحلته ؟ وكيف كانت صورة المشرق الإسلامي كما قدمها في الرحلة المذكورة ؟ وغير ذلك من الأمور الأخرى.
حلب في السياسة الفاطمية خلال القرنين 4-5 هـ. / 10-11 م
شغلت حلب خلال القرنين الرابع والخامس الهجريين/ 10- 11م دورا كبيرا في تاريخ العرب والإسلام عامة، وتاريخ بلاد الشام خاصة، إذ كانت حاضرة لدولتين متعاقبتين قامتا في شمال بلاد الشام، هما: الدولة الحمدانية (333- 406ه/ 944- 1016م)، والدولة المرداسية (415- 473ه/ 1024 - 1080م)، وفي خلال عصرهما كانت حلب محط اهتمام الخلافة الفاطمية لأكثر من قرن من الزمن ما بين أواسط القرن الرابع الهجري/ 10م، وأواسط القرن الخامس الهجري/ 11م، في عهود خمس خلفاء فاطميين، وهم: المعز لدين الله (341- 365ه/ 953 - 975م)، والعزيز بالله (365-386ه/ 975 996م)، والحاكم بأمر الله (386-411/ 996 - 1021م)، والظاهر لإعزاز دين الله (411-427ه/ 1021-1036م)، والمستنصر بالله (427-487ه/ 1036 - 1094م)، فأخذت حلب في عهودهم حيزا من اهتمام الإدارة الفاطمية التي سعت بأقصى ما استطاعت لجعلها تابعة لنفوذها، ودفعت بعشرات الحملات العسكرية نحوها للسيطرة عليها، وجعلها تحت الحكم الفاطمي المباشر، بهدف توحيد بلاد الشام بشكل كامل تحت نفوذها، ولأهمية موقع حلب بصفتها ممرا موصلا إلى العراق، وانتزاع زعامة العالم الإسلامي من الخلافة العباسية.
الصراعات البويهية- البويهية في عصر أبناء عضد الدولة وتداعياتها 372-403 هـ./982-1012 م
يعالج هذا البحث الصراعات البويهية - البويهية في عصر أبناء عضد الدولة الذين تداولوا على السلطة في بغداد وهم: صمصام الدولة (372-376 هـ/ 982-986 م)، وشرف الدولة (376-379 هـ/ 986-989 م)، وبهاء الدولة (379-403 هـ/ 989-1012 م)، فيبحث في أسباب تلك الصراعات، ثم يعالج أحداثها مفصلاً، فيعرض الصراع بين الأخوين صمصام الدولة وشرف الدولة، ثم الصراعات البويهية - البويهية في عهد شرف الدولة، ثم في عهد بهاء الدولة لاسيما النزاع بينه وبين ابن أخيه أبي علي بن شرف الدولة، وبينه وبين عمه فخر الدولة، ثم بينه وبين أخيه صمصام الدولة، ثم بين صمصام الدولة وأولاد عز الدولة بختيار، وأخيراً النزاع بين بهاء الدولة وأولاد عز الدولة بختيار. ويدرس البحث آثار وتداعيات تلك النزاعات على الحكم البويهي، فقد أدت إلى تفكك الأسرة البويهية، وضعف حكمها واضطرابه، وغياب سلطة الأمير البويهي وزوال هيبته، وازدياد نفوذ الجيش، وحدوث فتن داخلية متعددة تمثلت في حركات العيارين والفتن الدينية، وحدوث أزمات اقتصادية، وغلاء المعيشة وارتفاع في الأسعار، وقيام إمارات مستقلة عن الحكم البويهي في مناطق الأطراف، وازدياد نفوذ الفاطميين قوة في بلاد الشام وتوسعه نحو الجزيرة ووصوله إلى مناطق الخلافة العباسية والحكم البويهي.
تاج الدولة تتش بن ألب أرسلان السلجوقي بين الأعمال العسكرية والطموحات السياسية
يعالج هذا البحث حياة قائد من قواد التركمان السلاجقة، وهو تاج الدولة تتش بن ألب أرسلان السلجوقي الذي كان له الدور الأبرز في دخول بلاد الشام تحت الحكم السلجوقي المباشر، ويعد المؤسس لدولة السلاجقة فيها، فيعرض الأسباب التي أدت إلى تعيينه عليها، والأعمال العسكرية التي قام بها، بدءا من حصاره لحلب، وصولا إلى سيطرته على دمشق، وتأسيس حكم أسرة آل تتش فيها التي سوف تستمر في حكم مناطق بلاد الشام لثمانين سنة مقبلة، ثم يعرض التوسعات التي قام بها على حساب القوى الموجودة على الساحة السياسية لا سيما الفاطميين، وبني عقيل، وآل عمار وغيرهم، ثم الصراع الذي حصل بينه وبين سليمان شاه السلجوقي للاستيلاء على حلب، ثم التنافس بينه وبين قواد ملكشاه في شمال بلاد الشام والجزيرة، ثم يعالج البحث طموحات تتش للوصول إلى عرش السلطنة السلجوقية، ومساعيه في سبيل ذلك. وبناء على ما سبق، فإن هذا البحث يؤرخ لمرحلة فاصلة من تاريخ بلاد الشام، وهي مرحلة غياب القبائل العربية عن مسرح السياسة والحكم فيها، ودخولها تحت الحكم السلجوقي المباشر، ومن جانب آخر يؤرخ لمرحلة حاسمة من تاريخ السلطنة السلجوقية، فيتطرق للصراع على عرشها الذي حدث عقب وفاة السلطان ملكشاه في سنة 485 ه/ 1092 م.
الحرب الأهلية الثانية بين أفراد الأسرة العباسية 251-252 هـ. / 865-866 م
عالج هذا البحث الحرب الأهلية الثانية بين أفراد الأسرة العباسية التي جرت بين المستعين والمعتز سنة (251- 252ه/ 865- 866م)، واستمرت عشرة أشهر متواصلة بين قوات المستعين الذي تحصن ببغداد وقوات المعتز التي حاصرتها، وكانت بسبب الصراع والتنافس بين القادة الأتراك للسيطرة على الخلافة والتحكم بمقدراتها، وكانت بغداد والمناطق المحيطة بها ساحتها، فيعرف هذا البحث بطرفي الصراع، ويبين الأسباب الأساسية التي أدت إليه سواء أكانت غير مباشرة أو مباشرة، واستعدادات الطرفين للحرب وقواتهما من حيث عناصرها وتشكيلاتها وتسليحها، والخطط العسكرية لكل منهما، وأحداث الحرب وأبرز وقائعها على أساس التسلسل الزمني، ثم نهايتها، ومفاوضات الصلح، ودور العامة في الحرب، وموقفهم من الصلح، وأسباب هزيمة المستعين، وآثار ذلك الصراع وتداعياته على المناطق التي جرى فيها، وعلى الخلافة العباسية والمناطق التابعة لها.
سقوط الدولة السامانية الأول بيد الترك القراخانيين سنة 382 هـ. = 992 م
يعالج هذا البحث سقوط الدولة السامانية الأول بيد الترك القراخانيين سنة 382هـ/ 992م، فعندما ضعفت تلك الدولة في أواخر عصرها، دخلت ضمن دائرة أطماع الترك القراخانيين، فصاروا يشنون الحملات على أراضيها للسيطرة عليها ونهبها، ولم تقف أطماعهم عند ذلك الحد، بل سعوا لاحتلال بخارى عاصمة تلك الدولة، وإنهاء دورها على الساحة السياسية في المشرق الإسلامي، فكان أن احتلوها مرتين: أما الأولى، فكانت في سنة 382هـ/ 992م، حين احتلها هارون بن سليمان بغراخان القراخاني، ولكنه لم يلبث أن انسحب منها بعد عدة أشهر، وتوفي في الطريق إلى تركستان، ما أتاح الفرصة للأمير الساماني نوح بن منصور للعودة إلى حاضرته، واستعادة ملكه الضائع، ولكن حياة الدولة الساماينة بعد تلك العودة كانت قلقة ومضطربة، ولم تعمر طويلا، إذ لم تستمر أكثر من سبع سنوات، لتسقط من جديد بأيدي القراخانيين في سنة 389هـ/ 999م، وهو السقوط الثاني والنهائي لتلك الدولة.
دور آل العميد في العصر البويهي
يعد العصر البويهي من العصور المتميزة في التاريخ العباسي، فقد امتد ما بين سنتي 334-447ه/946-1055م، وتميز بعدد كبير من نوابغ الأدب والشعر ممن أثروا الحياة الفكرية بمؤلفاتهم القيمة، كما برزت أسر جمعت بين تحصيل العلوم والعمل السياسي، ومن أبرزها أسرة آل العميد، التي كانت أحد أهم الأسر التي اجتمعت فيها قوة الوزارة، وبراعة الإدارة، إضافة إلى الإلمام بالفلسفة، فكان أفراد هذه الأسرة وزراء، ومعلمين، وأدباء، وقادة عسكريين، وبرعوا في علوم شتى، وكان على رأسهم ابن العميد الذي شغف بعلوم اليونان وثقافتها، ومثاله الأعلى كتاب المدينة الفاضلة، فسعى جاهدا للوصول إليها بأي ثمن سواء عن طريق الممارسة السياسية المباشرة، والتعليم أو عن طريق التأمل الفلسفي في أحداث التاريخ وتجاربه وعظاته، فنجح في أن يصبح منظرا أخلاقيا في دولة بني بويه، وأن يصل إلى أعلى الدرجات الوظيفية في الحكم، وقد نجح في زرع فضائله بابنه أبي الفتح الذي ورث عن أبيه الكثير من البراعة العلمية والسياسية، فكانت هذه الأسرة مثالا يحتذى به في تلك المرحلة.
ألقاب الخلفاء العباسيين في الدور الأول 132-232 هـ./ 750-847 م
كانت الألقاب جزءاً لا يتجزأ من الحضارة الإسلامية في كل عصر من العصور، وعنواناً يدل على نهج كل خليفة، ومعياراً لفهم الشعوب، حيث تميزت الألقاب في العصر العباسي الأول بالقوة والفخامة، فكانت تطلق على الخلفاء كنوع من التقدير حتى أخذت طابع المدح والثناء، كما استخدمت لإضفاء طابع ديني متصل بالنبوءات والملاحم مثل لقب: الهادي والمهدي، واستخدمت للتكريم والتعظيم مثل لقب: الرشيد، وكان للألقاب دورها الكبير في خدمة السياسة، فأظهرت قوة الخلافة وهيبتها لإرهاب الأعداء مثل لقب: السفاح و المنصور، ويذلك فقد أدت الألقاب وظيفتها السياسية والفكرية بما يناسب مستوى التطورات الاجتماعية والثقافية للعالم العربي الإسلامي في ذلك العصر.
صورة الجزيرة الفراتية وبلاد الشام في القرن الخامس الهجري / الحادي عشر الميلادي كما قدمها ناصر خسرو في رحلته
يعالج هذا البحث صورة الجزيرة الفراتية وبلاد الشام في القرن الخامس الهجري/ الحادي عشر الميلادي كما قدمها ناصر خسرو في رحلته \"سفر نامه\"، فيوضح خط سير ذلك الرحالة في ذينك البلدين، وكان خلال مروره في المدن والبلدات التي اجتازها يصور واقع الحياة فيها، فقدم معلومات وثائقية مهمة ومتنوعة في جوانب مختلفة، فهناك ذكر لبعض الأخبار التاريخية، وعرض للواقع السياسي القائم، ولبعض الأعمال الحضارية في عهد بعض الحكام الذين عاصرهم في بعض المناطق، وتصوير لكثير من الجوانب الحضارية، فهي تلقي ضوءا على العديد من النواحي العمرانية كمواقع المدن وأبوابها واتجاهاتها وأسواقها وعمائرها المختلفة من دينية ومدنية وعسكرية، وزخارف تلك العمائر ونقوشها، كما توضح مصادر المياه في كل منطقة سواء من الأنهار أو العيون أو الآبار أو من مياه الأمطار وغيرها، كما تبين الزراعات من أشجار ونباتات، وكذلك الحرف والمهن، وأهم المراكز التجارية والنقود والموازين، وبعض المواد المتاجر بها، كما تحتوي بعض المعلومات الاجتماعية، ومنها عدد السكان في بعض المدن، والمذهب الشائع في بعض المناطق، وزيارة الأماكن المقدسة، وبعض الاعتقادات والعادات التي كانت موجودة آنذاك، وغير ذلك.