Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
38 result(s) for "مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث. قسم الدراسات والنشر والشؤون الخارجية مراجع"
Sort by:
قراصنة غرب البحر المتوسط من القرن (6 هـ / 12 م حتى القرن 9 هـ / 15 م)
يوضح الكتاب جانبا مبهما من التاريخ سكتت عنه الكثير من المصادر العربية، حيث لم تحظ القرصنة بدراسة متخصصة منفردة، على الرغم من أهميتها كظاهرة انتشرت في البحر المتوسط. كما يبين أثر القرصنة على حركة التجارة والعلاقات الاقتصادية والسياسية بين بلدان الغرب الإسلامي والمسيحي. تناول المؤلف في التمهيد الجانب الجغرافي لغرب البحر المتوسط، وتحدث عن مدخل تاريخي وسياسي للكيانات الإسلامية القائمة خلال فترة الدراسة، من قيام دولة الموحدين وبني مرين، والحفصيين، وبني الأحمر. وفي الفصل الأول تحدث عن قراصنة غرب البحر المتوسط، ومفهوم القرصنة، والفرق بين القرصنة والجهاد، والجذور التاريخية للقرصنة في غرب المتوسط، وتطور القرصنة، وأهم الأساليب التي اتبعها القراصنة في غاراتهم وهجماتهم. وأما الفصل الثاني فأفرد المؤلف فيه الحديث عن قراصنة غرب المتوسط، وبدأ بذكر غارات قراصنة الغرب المسيحي، ثم غارات الغرب الإسلامي. وخصص الفصل الثالث لدراسة أثر القرصنة على التجارة والتجار، وذكر أهم البضائع والسلع التجارية المتبادلة، وأهم الموانئ التجارية وتأثير القرصنة عليها، ومدى تأثر حركة النقل البحري في غرب المتوسط بالقرصنة، وتأثر المعاهدات التجارية بها. وفي الفصل الرابع تحدث عن دور الخلفاء والحكام في مكافحة القرصنة وأوجه التصدي لها، من خلال السعي لتوفير الحماية والأمن للتجار والمسافرين، والقيام بصرف التعويضات لضحايا القراصنة، والسعي لتحرير الأسرى والمختطفين، وذكر المؤلف أهم المعاهدات التجارية واتفاقيات الصلح التي نادت إلى مكافحة القرصنة ومنعها وبخاصة من جانب الغرب الإسلامي. اعتمد المؤلف في كتابه على 222 مصدرا ومرجعا منها 182 مرجعا عربيا و40 مرجعا أجنبيا. شملت كتب الوثائق العربية والأجنبية، وكتب الرحالة، وكتب النوازل الفقهية والمناقب، وكتب الجغرافيا، وكتب التاريخ، وغيرها. ومن جميل صنيع المؤلف في الكتاب أنه أضاف إليه اثني عشر ملحقا، منها جدول يضم أسماء الأسر الحاكمة خلال فترة البحث، وجدول يشمل أسماء القراصنة الذين ورد ذكرهم في الكتاب، وجدول يوضح بعض معاهدات الصلح ورسائل الشكوى التي نادت بمكافحة القرصنة. ومن الملاحق عقد شراكة في غارة قرصنة، وقائمة ببعض غارات قراصنة أراجونيين ضد المسلمين، وخرائط تمثل غرب المتوسط، وصور لمجموعة من السفن ترجع إلى القرن الثامن والتاسع الهجريين.
لغة أهل السواد في المعاجم العربية : تأصيل وتوصيف
\"يعتري الحديث عن أصول أهل السواد الكثير من الغموض والتعقيد ؛ لتردد الأقوال فيها بين العروبة والعجمة والخلط بينهما، ولعل ذلك بسبب تداخل الأجناس وتعدد الأعراق وتعاقبها على أرض السواد عبر التاريخ. وقد اختلف الباحثون في الأصل الذي انحدر منه أهل السواد، فنجد أن أكثر العلماء نصوا على أن السواد أو البطائح بين العراقين منزل النبط، قال الخليل :\"النبط والنبيط : كالحبش والحبيش في التقدير، وسموا به لأنهم أول من استنبط الأرض\"
تاريخ غزة في نهاية العصر العثماني من خلال شواهد القبور (1230-1336 هـ. / 1814-1917 م.)
جمع المؤلف مادة هذا الكتاب بعد بحث كبير شمل كل مقابر مدينة غزة، وذلك خلال فترة عمله أستاذا مساعدا في قسم التاريخ والآثار في الجامعة الإسلامية بغزة سنة 2012، وهو مسح شامل لكل الشواهد الأثرية العثمانية والشواهد التي ترجع إلى النصف الأول من القرن العشرين، وهو إضافة نوعية لتاريخ غزة من نهاية العصر العثماني وحتى الاحتلال البريطاني لفلسطين.
الرعاية الصحية والطبية في القرن الأول الهجري (1-101 هـ. / 622-719 م)
تحاول هذه الدراسة إبراز ألق الحضارة الإسلامية في جانب يعد من أهم الجوانب في الفاعلية الحضارية للإنسان، ألا وهو الجانب الصحي والطبي، حيث تحاول هذه الدراسة تسليط الضوء على أهم القيم الثمينة التي تضمنتها الحضارة الإسلامية، وكيف أسقطت هذه القيم والتوجيهات في الواقع المعيش، وتتبع أبرز الإنجازات التي قام بها الخلفاء والأمراء والقادة في مجال تشجيع الطب والأطباء.
الحياة الدينية في القوقاز وأرمينيا وأذربيجان حتى نهاية القرن 4 هـ. / 10 م. : دراسة تاريخية
يسلط الضوء على الجانب الديني في بلاد القوقاز وأرمينيا وأذربيجان من منظور تاريخي، وقد حرص الباحث على عدم الابتعاد عن الجوانب التاريخية مثل إيراد الحوادث التاريخية ذات الدلالات الدينية، أو تاريخ دين ما في المنطقة، وتقديم الخطوط العريضة والصورة الإجمالية للأديان في تلك المنطقة. وقد قسم المؤلف كتابه إلى تمهيد وثلاثة فصول، فجعل التمهيد في التعريف الجغرافي للمنطقة، فيما اشتمل الفصل الأول على أبرز المعتقدات الوثنية فيها، وجاء الفصل الثاني لدراسة الديانة المسيحية وانتشارها في المنطقة، فيما اشتمل الفصل الثالث على وضعية دخول الإسلام وانتشاره في القوقاز وأرمينيا وأذربيجان.
رحلة المجاجي عبد الرحمن بن محمد بن الخروب المجاجي (1063 هـ. / 1652 م)
هذا الكتاب يضم رحلة عبد الرحمن بن محمد بن الخروب المجاجي في 470 بيتا على البحر الطويل، سجل فيها عودته من أرض الحجاز بعد أداء فريضة الحج إلى مجاجة التي تقع شمال وادي الشلف بالجزائر، وقد دامت الرحلة أكثر من سنة. وأصل الكتاب رسالة جامعية نالت بها الباحثة درجة الماجستير من كلية العلوم الإنسانية والحضارة الإسلامية، قسم : التاريخ الإسلامي بجامعة وهران في الجزائر. وسبب اختيار هذا الموضوع- كما تقول الباحثة في مقدمة الكتاب-الرغبة في المساهمة في إحياء تراثنا ونشره، وبخاصة ما يتعلق منه بتاريخ الجزائر خلال العهد العثماني، وهي الحقبة المعروفة بقلة مصادرها. فكانت دراسة وتحقيق مخطوط (رحلة المجاجي) محاولة لإفادة المهتمين بالتاريخ، وبخاصة أن المخطوط لم يحقق من قبل. وقد جرى تحقيق الكتاب على نسختين فيهما الكثير من الأخطاء النحوية والإعرابية والإملائية، وكثير من الأخطاء في الوزن، وعدم الالتزام بالتفعيلات والقواعد العامة للنظم في بعض الأبيات والقوافي. بدأ الكتاب بقسم الدراسة الذي جاء الفصل الأول منه بعنوان (المجاجي والرحلات الجزائرية العلمية والحجازية خلال العهد العثماني). وفيه التعريف بالمجاجي وعصره، وأمثلة من الرحلات العلمية، والحجازية النثرية والنظمية، وما كان ملحونا أو فصيحا. وفي الفصل الثاني جاء التعريف بالمخطوط، ووصف النسخ، وذكر أهمية الرحلة، ومنهج المؤلف ومصادره. كما قامت الباحثة بدراسة بلاغية للرحلة بينت فيها الأخطاء العروضية لصاحب الرحلة وخروجه عن القافية، وبينت التركيب اللغوي وأنواع الجمل، والركاكة التي اشتمل عليها النص.ثم ذكرت أقسام الرحلة ومراحلها، والأماكن الواردة فيها بدءا من وادي فاطمة الزهراء إلى مجاجة. ومما اشتملت عليه الدراسة ذكر ركائب الحج وأدوارها، والأماكن التي تنطلق منها، وذكر بعض الأعلام الذين لقيهم المجاجي، والمقامات التي مر بها.
مدينة تبريز خلال عصر السلاجقة والإيلخانيين \429-736 هـ. / 1037-1336 م\ : دراسة سياسية وحضارية
اختار المؤلف مدينة تبريز موضوعا لكتابه لما احتلته من مكانة مرموقة ولازدهارها الكبير في عصر الإيلخانيين، ولإشادة المؤرخين بعماراتها ومدارسها وحماماتها وأسواقها، وللمشاهير من العلماء الذين ينتسبون إليها. ضم الكتاب خمسة فصول هي : 1-الأحوال السياسية لمدينة تبريز في عصر السلاجقة. 2-التطورات السياسية لمدينة تبريز في عصر سلاطين المغول (الإيلخانيين). 3-الحياة الاقتصادية لمدينة تبريز خلال عصري السلاجقة والإيلخانيين. 4-الحياة الاجتماعية في تبريز خلال عصري السلاجقة والإيلخانيين. 5-الحياة الثقافية في تبريز خلال عصري السلاجقة والإيلخانيين. اعتمد المؤلف على عدد من المصادر التاريخية العربية والفارسية، تميز بعضها بأن مؤلفيها عاصروا فترة البحث التاريخية، ووصل بعضهم إلى مناصب مرموقة مكنتهم من الاتصال برجال الحكم ؛ مما زاد من قيمة المعلومات الواردة في تلك المصادر. فمن المصادر : زبدة التواريخ أو أخبار الدولة السلجوقية، وراحة الصدور وآية السرور، والكامل في التاريخ، وتاريخ فاتح العالم، وهو من الكتب الفارسية المعربة، وجامع التواريخ، وعقد الجمان في تاريخ أهل الزمان، ونزهة القلوب، وسفر نامه لمؤلفه ناصر خسرو، الذي زار تبريز سنة 438 هـ، ومن المصادر أيضا : معجم البلدان، وآثار البلاد وأخبار العباد، وتحفة النظار، ووفيات الأعيان، وسير أعلام النبلاء، ودستور الوزراء، وتاريخ الدولة المغولية في إيران، وكتاب المغول وأوربا، وكتاب الدولة الخوارزمية والمغول، وتاريخ تبريز تابايان قرن نهم هجري، وهو باللغة الفارسية. ويضم الكتاب ملاحق فيها نص فرمان غازان خان الخاص بالمكاييل والموازين، وجداول للخلفاء العباسيين منذ العصر السلجوقي وحتى سقوط بغداد، والسلاجقة الكبار في العراق وفارس، وأتابكة أذربيجان وشاه خوارزم في تبريز، والحكام من الإيلخانيين. كما يضم بعض الخرائط التاريخية وصورا للعملات التي ضربت في تبريز. وذكر الكتاب العلماء المشهورين من أهل تبريز أو الذين عاشوا فيها، فكان منهم من برع في الفقه والحديث والتفسير والقراءات، وعلم النحو والصرف، والأدب، والتاريخ، والطب والصيدلة، والكيمياء، والفلك والرياضيات، والفلسفة والمنطق، وفن التصوير، والخط والتذهيب.
التصاوير العلمية في المخطوطات العثمانية : دراسة علمية فنية موثقة في ضوء مجموعة دار الكتب المصرية
تهدف هذه الدراسة-كما ذكرت الباحثة في مقدمتها-إلى الكشف عن الأسلوب الفني الذي إتبعه الفنان العثماني في رسم الصور العلمية، وتوضيح أوجه الشبه والاختلاف بينه وبين أسلوب البلاط، فضلا عن مقابلته بالأساليب الفنية التي كان يتبعها مصورو المخطوطات العملية الإسلامية، وجاء الكتاب في ثلاثة فصول، تناول الفصل الأول الصور العلمية في المخطوطات الطبية العثمانية، مثلها مخطوط \"شفاء الأسقام\" 1115 هـ، فقامت الباحثة بالتعريف بالمخطوط وموضوعه، وقسمت صوره إلى ثلاثة أقسام، الأول صور النباتات والأزهار والثمار، والثاني صور المعادن، والثالث صور الآلات الجراحية، والفصل الثاني تناول المخطوطات المؤلفة في فنون الحرب والتحصينات الحربية والبحرية، من خلال مخطوط \"ترجمة رسائل في فن الحرب والهندسة الحربية والبحرية\" 1202 هـ، ومخطوط \"الرسالة البرقية في الآلات الرعدية\" 1240 هـ، والفصل الثالث تناول المخطوطات المؤلفة في علوم الفلك والخرائط والرصد، وهي : مخطوط \"معرفة نامه\"، ومخطوط \"جداول تقويم وأحكام النجوم\"، ومخطوط \"خلاصة الهيئة\"، ومخطوط \"الدر اليتيم في غرائب التنجيم\"، ومخطوط \"رسالة في أحكام النجوم\"، وقد تميز الكتاب بعرض أكثر من 130 لوحة معظمها ينشر لأول مرة، بالإضافة إلى أكثر من 30 شكلا توضيحيا.
تعديل السلوك الإنساني من منظور إسلامي
الكتاب عبارة عن رسالة جامعية نوقشت في جامعة اليرموك في الأردن بين الباحث في مقدمة أطروحته أنه في ظل ابتعاد الإنسان في العصر الحالي عن المنهج الإسلامي تعرض سلوكه للتغيير والتبديل، \"لذا فهو بحاجة إلى دوام المتابعة والتوجيه، فقد يكون سلوك الإنسان في تقدم حينا، وفي تأخر حينا آخر، ويدخل المنهج الإسلامي في المجالين معا، فيسعى إلى تعزيز التقدم والارتقاء به أكثر، أما إذا تأخر فيسعى إلى تقويمه وتعديله وإعادته إلى جادة الصواب، وأهمية الدراسة من منظور إسلامي تكشف عن حشد هائل من المعلومات والنظريات تتناولها كتب علم النفس من دون بيان رؤية الإسلام لمعالجة الموضوع فتحفز الباحثين لتكوين مفاهيم نفسية إسلامية تستمد من مصادرها الإسلامية وتقارنها مع ما وصلت إليه النظريات الغربية، وتفتح قناة اتصال بين المختصين في علم النفس والعلوم الشرعية من أجل إسهام الجميع في مشروع التأصيل الإسلامي لعلم النفس وتضييق الفجوة بين علوم الشريعة والعلوم الطبيعية والإنسانية.