Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
27 result(s) for "مروان فريد جرار"
Sort by:
الاستيطان الصهيوني في مدينة القدس منذ النصف الثاني من القرن التاسع عشر وحتي العام 1967م
احتلت مدينة القدس موقعا مركزيا في الفكر الصهيوني بسبب الأساطير التوراتية حولها. واستثمرت الحركة الصهيونية ذلك في تعبئة اليهود وتوجيههم للهجرة والاستيطان فيها، وأخذ الاستيطان شكل اختراق القدس أرضا وسكانا واقتصادا وثقافة مستفيدين من فساد الجهاز الإداري العثماني في القدس ومن تدخلات الدول الأوروبية عبر قناصلها في المنطقة، وركزت الحركة الصهيونية حتى العام 1948م على نشر بؤر استيطانية عشوائية في مناطق مختلفة من القدس (داخل الأسوار، وخارجها، وفي الضواحي)، لتكون نواة لتجمعات استيطانية أكبر وفواصل سكانية بين التجمعات العربية، وتمكنت الحركة الصهيونية خلال فترة الانتداب من توسيع البؤر الاستيطانية (النواة) وتحويلها إلى مستوطنات جذبت أعدادا كبرى من الصهاينة وضيقت الخناق على الأحياء العربية. كما استفادت من التسهيلات التي منحتهم إياها سلطات الانتداب؛ لاتخاذ القدس مقرا للمؤسسات الصهيونية الرئيسة، وكانت الأملاك العربية المتروكة في القدس نتيجة لحرب عام 1948م من أهم العوامل التي سهلت السيطرة الصهيونية على المدينة، وكان لمساحة تلك الأملاك قيمة استراتيجية عليا، فمعظم البؤر الاستيطانية الجديدة أقيمت على أراضي الغائبين من العرب، كما أن بيوت العرب المهجورة كانت هدفا رئيسا للمستوطنين الصهاينة، وازداد التمسك الصهيوني بالمدينة المقدسة في أعقاب حرب العام 1967م، وأصبح الاستيطان فيها قاسما مشتركا بين القوى السياسية كافة بغض النظر عن حجم وحدود هذا الاستيطان، وتجاوز مفهوم القدس في الاستراتيجية الصهيونية مفهوم المدينة المقدسة ومفهوم الأماكن الدينية، لتشمل المناطق المحيطة بها أيضا.
القدس تحت وطأة الجمعيات الاستيطانية الصهيونية
جاءت الدراسة بعنوان \"القدس تحت وطأة الجمعيات الاستيطانية الصهيونية\" وهي محاولة متواضعة لاستكشاف دور الجمعيات الاستيطانية في تهويد مدينة القدس (أرضا، وسكانا، وثقافة) مدفوعة بذرائع تاريخية ودينية أسطورية روجت لها المدارس الدينية الصهيونية التي انبثقت عنها الجمعيات الاستيطانية، وتعرضت الدراسة لظروف نشأة هذه الجمعيات، والشخصيات القائمة عليها، وخلفياتها الفكرية، ومصادر تمويلها الداخلية والخارجية، وأنشطتها، وعلاقتها بالحكومة والأحزاب الإسرائيلية، والمسيحيين الصهاينة في الولايات المتحدة الأمريكية، وتبين لنا من خلال الدراسة أن هذه الجمعيات في القدس الشرقية لتحويلها إلي جزر معزولة وسط تجمعات يهودية أوسع ، وتنشيط لتضييق الخناق على البلدة القديمة من الجهة الجنوبية (سلوان)، والشمالية (الشيخ جراح)، لضمان السيطرة الإسرائيلية المطلقة عليها، وإحباط أيه تسوية مع الفلسطينيين قد تتضمن انسحابا منها أو تقسيمها، وضاعفت الجمعيات من حجم أنشطتها الاستيطانية في العقد الأخير.
طقوس الزواج في محافظة جنين
بحثت الدراسة في طقوس الزواج في محافظة جنين بوصفها الطقوس الشعبية الأكثر انتشارا في مجتمع ريفي يعتز بهذه الطقوس لقدسيتها وارتباطها بالهيبة والدور والمكانة، وعند حديثنا عن طقوس الزواج، نلحظ إدراك الفلسطينيين لأهمية الزواج في سن مبكرة، وخوفهم من العنوسة للذكر والاثني معا، وإن ارتبطت العنوسة في الأذهان بالفتاة أكثر من الرجل، مما دفعها لممارسة طقوس (العنوسة) جلبا للزوج في مجتمع يتعامل مع زواج البنت بوصفه سترا (حماية) لها، ويكره أن تصبح بايرة (غير متزوجة)، ويحرص على الزواج في سن صغيرة للذكر والأنثى، ويفضل زواج الأقرباء حرصا على الثروة وتقليلا لنفقات الزواج، وفي الدراسة تحليل لطقوس البحث عن الزوجة ومواصفاتها الخلقية والخلقية والمهنية (التي اشتقت من متطلبات الحياة اليومية)، وبحثا في طقوس الخطبة، (الشوفة، العقد، المهر، والكسوة)،وطقوس العرس (التعليلة، الحناء، حمام العريس، الوليمة، طلعة العروس، لصق العجينة، طقش البيض، الدخلة، والصباحية) وغيرها، وتمارس هذه الطقوس من قبل السكان منذ فترات طويلة - وان قل التمسك بها في الوقت الحاضر - دون البحث عن جذورها، وعلاقتها بالدين، وفي الواقع، فإن هذه الطقوس لا تخرج عن كونها ممارسات وثنية موروثة من الحضارات القديمة (سومرية، بابلية، كنعانية، مصرية، وفارسيه)، وتتعارض مع الدين الإسلامي، ويعتقد السكان بقدسية هذه الطقوس وقوة تأثيرها عليهم، ويلجأ لها الفقير والغني، والمتعلم والجاهل.
اليهود في مدينة القدس فى ضوء كتابات رحالة غربيين (من القرن الثاني عشر - بداية القرن العشرين)
اهتم الرحالة الغربيون الذين زاروا مدينة القدس بأوضاع اليهود فيها من الجوانب الدينية، والتاريخية والديموغرافية، والاجتماعية، والاقتصادية، والنفسية. وأبرز الرحالة قوة الروابط الدينية والتاريخية بين اليهود والقدس، وصوروها عاصمة دينية وتاريخية لليهود، وربطوها بماضيهم وحاضرهم، ومستقبلهم، وبحثوا في سمات الحي اليهودي وتركيبة الجماعة اليهودية وتعدادها عبر فترات مختلفة. ووصفوا الشخصية اليهودية، وحللوا الجوانب النفسية لهذه الشخصية، وتحدثوا عن طقوس اليهود الدينية والاجتماعية (معتقداتهم، أعيادهم، طقوس الزواج، طقوس الوفاة، دور المرأة ومكانتها)، وبحثوا في أوضاع اليهود الاقتصادية في المدينة. وتبين من خلال ما قدمه الرحالة، قلة أعداد اليهود في القدس حتى النصف الأول من القرن التاسع عشر، وتنوع تركيبتهم الاجتماعية، وسوء أوضاع مساكنهم، وسيطرة الحزن والبؤس عليهم، وتقوقعهم ضمن حيهم، وفي معابدهم تجنبا للاحتكاك مع الآخرين، وتنوع طقوسهم الدينية والاجتماعية، وتزمتهم في تطبيقها، وقلة نشاطاتهم الاقتصادية، وسوء أوضاعهم.
مبررات رفض الفلسطينيين لانتقال الأراضي لليهود ، المبررات السياسية أنموذجا
يركز البحث على استكشاف المبررات السياسية التي طرحها الفلسطينيون لتبرير رفضهم لانتقال الأراضي لليهود خلال الفترة (1918- 1936م). فقد ربط الفلسطينيون بين رغبة اليهود في امتلاك الأرض، ووجود مشروع سياسي صهيوني يستهدف فلسطين وجوارها، وربما تصل تأثيراته السلبية إلى العالم الإسلامي، وصاغ الفلسطينيون خطاباً سياسياً رافضاً لانتقال الأراضي لليهود لمبررات سياسية، فانتقال الأراضي لليهود يعني تهجير الفلسطينيين، وتحطيم بنيانهم السياسي، وفصل كيانهم السياسي عن الكيان السياسي العربي، وخلق جسم غريب في المنطقة العربية، يكرس التجزئة بين العرب أنفسهم، ويفصل العرب عن المسلمين، ويكون قاعدة متقدمة للغرب في المنطقة العربية، ويوجد مبرراً للغرب للتدخل في الشؤون العربية الداخلية، ويتسبب في عداء دائم بين العرب والمسلمين من جهة، والغرب والصهيونية العالمية من جهة أخرى، ويستننزف إمكانات العرب والمسلمين في المجالات كافة. ولكون المخاطر السياسية المترتبة على انتقال الأراضي لليهود تتجاوز حدود فلسطين لتصل إلى العالمين العربي والإسلامي، فالواجب يقضي تدخل العرب والمسلمين لإحباط المساعي اليهودية للسيطرة على الأراضي العربية في فلسطين وجوارها.
مؤتمر لندن الأول 1939 م
عالجت الدراسة موضوع مؤتمر لندن الأول لعام 1939 م، الذي عقد في أعقاب فشل مشروع اللجنة الملكية لتقسيم فلسطين، وشكل تراجعاً بريطانياً مؤقتاً عن التقسيم، في محاولة من بريطانياً لإيجاد نوع من التفاهم بين العرب واليهود بهدف امتصاص الآثار السيئة التي تركتها الثورة، ومشروع التقسيم على العلاقات العربية اليهودية من جهة، وعلى العلاقة مع بريطانيا من جهة أخرى. تهربت بريطانيا في المؤتمر من تقديم أية تعهدات لأي من الأطراف باستثناء ما ورد في صك الانتداب وإن كانت مستعدة لإجراء تعديلات على الصك إذا ما ارتآها العرب واليهود. وانبثقت الرؤية البريطانية للحل من إنهاء الانتداب وإقامة دولة فلسطينية مستقلة، قد تكون ذات طبيعة اتحادية (فيدرالية) تربطها ببريطانيا معاهدة تكفل للبلدين مصالحهما. وانبثقت الرؤية الفلسطينية من التراجع عن فكرة الوطن القومي اليهودي، ووقف الهجرة اليهودية، وانتقال الأراضي لليهود، وإعلان استقلال دولة فلسطين التي يعيش فيها اليهود بوصفهم أقلية تُحترم حقوقها دون الاعتراف بعلاقة خاصة لليهود بفلسطين. وانبثقت الرؤية اليهودية للحل من التمسك بوعد بلفور وصك الانتداب وتنظيم الهجرة وفقاً لقدرة البلاد الاقتصادية على الاستيعاب، والدعم المالي لليهود وبناء قوة عسكرية يهودية (جيش) لحماية المشروع الصهيوني، بانتظار إعلان الدولة اليهودية المنبثقة، برأيهم، من وعد بلفور وصك الانتداب. ودفع الرفض العربي واليهودي للمقترحات البريطانية الحكومة البريطانية لإعلان سياستها المقبلة، بغض النظر عن موافقة العرب واليهود، على أساس تعهداتها الواردة في صك الانتداب وفي وعد بلفور. واعتبرت هذه السياسة الحد الأقصى من التنازلات التي يمكن للحكومة البريطانية تقديمها للعرب.