Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
10 result(s) for "مريشيش، خالد"
Sort by:
دور البرامج التفاعلية الرياضية بالتلفزيون الجزائري في تنمية الثقافة الرياضية لدى طلبة الإعلام والاتصال الرياضي
يتناول المقال دور البرامج التفاعلية الرياضية بالتلفزيون الجزائري في تنمية الثقافة الرياضية لدى طلبة الإعلام والاتصال الرياضي باعتبار أن الإعلام الرياضي من أهم وسائل التعليم والتربية الرياضية حيث يسعى إلى تنمية كل من المعرفة والمدركات والمعلومات لدى جمهور المشاهدين، وللأن البرامج الرياضية التفاعلية الأكثر احتكاكا بالجمهور من حيث قابلية التأثير تبرز أهمية دراسة هذا الأخير فيما تعلق بنشر الثقافة الرياضية لدى طلبة الإعلام والاتصال الرياضي حيث اعتمدنا المسح الشامل لمجتمع الدراسة والمكون من 55 طالبا، وتبين من النتائج أن البرامج التفاعلية الرياضية بالتلفزيون الجزائري تساهم في زيادة معارف الطلبة الرياضة من حيث القوانين والقيم و المعارف والقدرات التحليلية للأحداث الرياضية مما يساهم في زيادة ثقافتهم وفق المجال التخصص الذي يدرسونه.
أهمية تكنولوجيات الإعلام والاتصال في محاربة ظاهرة العنف الرياضي وسط الطلبة الجامعيين
لا يمكن حصر التكنولوجيا الحديثة للإعلام والاتصال في دراسة الآثار السلبية والإيجابية التي تحدثها على مستعمليها، فالأهم هو معرفة الأثر الذي تحدثه من خلال معرفة مدى استعمال هذه التكنولوجيا وانتشارها وسط الطلبة وطبيعة استخدامها سواء في التواصل أو استقاء المعلومة الرياضية، فميزة تكنولوجيا الاتصال الراهنة هي التفاعلية وذلك من خلال إمكانية تبادل الدوار حيث بإمكان المرسل أن يصبح مستقبلا ومشاركا في العملية الاتصالية والتي يمكن نقلها من متصل لأخر وأيضا متحكما في تحديد مضمون الرسالة الإعلامية من خلال أجهزة الاتصال الجديدة التي يمكن نقلها من مكان لآخر من طرف الشباب الجامعي بسهولة تامة.nولأن الشباب هو أكثر فئات المجتمع عرضة للظواهر الاجتماعية السلبية التي انتشرت في مجتمعنا كالفطريات ولعل أبرز هذه الظواهر انتشارا وسط شبابنا هي ظاهرة العنف الرياضي، فهذه الظاهرة حورت مفهوم المبادئ النبيلة والجميلة للرياضة فبدل أن تجمع وتلم بين الفراد كما الشعوب أصبحت تفرق وتشتت، وبدل أن تحافظ وتصون البدان وترفه عن الأرواح أصبحت مرادفة للإصابات والتشنجات العصبية وحتى فقدان الأرواح فلا يخفى عن أي كان ما يحدث في ملاعبنا وتجمعاتنا الرياضية مهما كان نوع الرياضة محل المنافسة من عنف رياضي.nهو واقع شبابنا وطلابنا الجامعين اليوم، ولإيجاد علاج لهذه الآفة وجب وضع برامج توعية وتثقيف باستخدام تكنولوجيا الإعلام والاتصال للتوجيه سلوكيات وتصرفات شبابنا وطلبتنا لما يخدم ويطور من رياضتنا.
مهارات الاتصال لدى أساتذة التربية البدنية والرياضية وعلاقتها بالممارسات الرياضية
إن لمهارات الاتصال لدي أساتذة التربية البدنية والرياضية علاقة كبيرة بالممارسة الرياضية، فمهارة الاستماع، والقدرة على الإقناع، ومهارة الحوار والمناقشة، عند أساتذة التربية البدنية والرياضية تلعب دورا كبيرا في حث التلاميذ على الممارسة والالتزام والتقيد بالأنشطة مما جعل هذه المهارات تكون لها علاقة ارتباطية بالممارسة الرياضية ومن شأن هذه المهارات أن تساهم بشكل كبير في الإقبال على الممارسة الرياضية من طرف الجميع مما يدل على ارتباطها الكبير بالممارسة الرياضية.
دور الصحافة الرياضية المتخصصة في تكوين العلاقة بين المدرب واللاعب من الناحية النفسية الانفعالية
تهدف هذه الدراسة إلى محاولة دراسة وتحليل تأثير الصحافة الرياضية المتخصصة في نوعية العلاقة بين المدرب واللاعبين من الناحية النفسية، ومعرفة تأثير هذه العلاقات النفسية في تحسين مردود الرياضي، وإلى إبراز الدور النفسي الذي يلعبه المدرب وتأثيره على لاعبي كرة القدم وللمعرفة ذلك اعتمدنا المنهج الوصفي التحليلي وأداة البحث المتمثلة في الاستبيان والذي هو مجموعة من الأسئلة الموجهة للمدرب واللاعبين حيث اخترنا 60 لاعب بطريقة قصدية من أربع أندية رياضية على مستوى ولاية المسيلة وقد توصلنا إلى نتيجة مفادها عدم اعتماد الصحافة الرياضية المتخصصة علي الحياد والموضوعية في نقل المواضيع الإعلامية وعدم أهلية الصحفي الرياضي المتخصص في كتابة المواضيع الإعلامية مما يؤثر على العلاقة بين اللاعبين والمدرب بشكل كبير إذ أن الصحافة الرياضية الجزائرية المتخصصة تؤثر بدرجة كبيرة على المدربين من خلال تحميلهم النتائج المتحصل عليها وإنها تمارس ضغوطات علي اللاعبين أثناء عدم تحقيق نتائج إيجابية.
دور الإعلام الرياضي في إبراز مشاكل أندية كرة القدم الجزائرية
إن موضوع دراستنا هو \"دور الإعلام الرياضي في إبراز مشاكل أندية كرة القدم الجزائرية\" وهذا من وجهة نظر الصحافيين العاملين بدار الصحافة لولاية المسيلة، حيث شملت العينة 20 صحفيا قدم لهم استبيان من ثلاث محاور لرصد آرائهم حول دور الإعلام الرياضي في تتبع مشاكل أندية كرة القدم الجزائرية وبالاستعانة بالأساليب الإحصائية خلصت الدراسة إلى أن الإعلام الرياضي المكتوب والمسموع والسمعي البصري ساهم في كشف مشاكل الأندية الجزائرية لكرة القدم بدرجة كافية وقد تحلى الصحفيون الرياضيون بالموضوعية وهذا ما يتطلب من الأندية استراتيجية اتصالية أكثر انفتاحا على وسائل الإعلام الرياضي حيث أوصت الدراسة بأهمية استثمار الكفاءات المتخصصة من خريجي الإعلام والاتصال الرياضي.
أهمية تكنولوجيا الإعلام والإتصال في الحد من ظاهرة التعصب الرياضي وسط الطلبة الجامعيين : دراسة ميدانية لطلبة جامعة المسيلة
إن موضوع البحث يدور حول بيان أهمية تكنولوجيا الإعلام والاتصال في الحد من ظاهرة التعصب الرياضي، هذه الظاهرة التي أخذت في الآونة الأخيرة أبعادا خطيرة في الانتشار وسط أفراد المجتمع الرياضي خاصة الشباب منه بصفته الفئة الغالبة في مجتمعنا ولهذا أردنا في دراستنا هذه معرفة مدى تأثير تكنولوجيا الإعلام والاتصال بصفتها الوسائل الأكثر استعمالا لدى شبابنا الجامعي خاصة الوسائط الإعلامية من هواتف نقالة ملتيميديا والمواقع الاجتماعية على النت والمنتديات والمواقع الرياضية التي لا يستغني عنها شبابنا اليوم في استقاء معلوماته الرياضية، في الحد والتقليل من ظاهرة التعصب الرياضي وسط الفئة الجامعية واستعمال هذه التكنولوجيا للتوعية بنبل الرياضة وأهمية الروح الرياضية في تطوير المستوى الرياضي في بلادنا وجعلها فرجة تساهم في الترويح والترقية لا في التعصب والعدوان والهدم.
أهمية تكنولوجيا الإعلام والاتصال في الحد من ظاهرة التعصب الرياضي وسط الطلبة الجامعيين
إن موضوع البحث يدور حول بيان أهمية تكنولوجيا الإعلام والاتصال في الحد من ظاهرة التعصب الرياضي، هذه الظاهرة التي أخذت في الآونة الأخيرة أبعادا خطيرة في الانتشار وسط أفراد المجتمع الرياضي خاصة الشباب منه بصفته الفئة الغالبة في مجتمعنا ولهذا أردنا في دراستنا هذه معرفة مدى تأثير تكنولوجيا الإعلام والاتصال بصفتها الوسائل الأكثر استعمالا لدى شبابنا الجامعي خاصة الوسائط الإعلامية من هواتف نقالة ملتيميديا والمواقع الاجتماعية على ألنت والمنتديات والمواقع الرياضية التي لا يستغني عنها شبابنا اليوم في استقاء معلوماته الرياضية، في الحد والتقليل من ظاهرة التعصب الرياضي وسط الفئة الجامعية واستعمال هذه التكنولوجيا للتوعية بنبل الرياضة وأهمية الروح الرياضية في تطوير المستوى الرياضي في بلادنا وجعلها فرجة تساهم في الترويح والترقية لا في التعصب والعدوان والهدم.
أهمية التخطيط ودوره كطريقة تدريبية حديثة للوصول الى الأداء الجيد لدى ممارسي كرة اليد للمراهقين
لا شك في أن النتيجة الجيدة تأتي بعد جهد كبير معين، وهذا الأخير لا يمكن التحكم فيه عشوائيا بل لا بد له من تخطيط وحسابات مسبقة، وبمعنى آخر نقول أن العمل المدروس والجيد لا ينتج عنه إلا الهدف الجيد، ومنه فإن الأداء الرياضي الجيد لبد له من تخطيط علمي مدروس ومسبق يعمل به المدرب. إن المتتبع للرياضة الجزائرية يلاحظ الأداء السيء والمنخفض الذي تعاني منه الكرة الجزائرية خصوصا كرة اليد، وهذا في العشرية الأخيرة مقارنة بالدول الأفريقية والعالمية. وفي كرة اليد يلعب الأداء المهاري دورا كبيرا في تحقيق النتائج الإيجابية لصالح الفريق، كما يؤثر تأثيرا مباشرا في عملية إتقان ونجاح طريقة لعب الفريق، مما يؤدي إلى إرباك الخصم وقهر قدرته على أداء المباراة على الوجه الأحسن وبالتالي الفوز عليه بكل بساطة. وتعتبر عملية الإعداد المهاري في كرة اليد من القواعد الرئيسية في العملية التدريبية، وعملية الإعداد هذه لابد لها من طرق ووسائل مدروسة يتم التخطيط لها مسبقا من طرف الهيئة المشرفة على الفريق. فالتخطيط يجعلنا نتنبأ بالأشياء التي تحدث في المستقبل، فهو ((التنبؤ إلى أبعد مدى بجميع ردود الأفعال وأخذها في الاعتبار سلفا بطريقة منسقة وبالاختيار بين مناهج بديلة قابلة للتنفيذ.)) وهو كذلك ((التخطيط بأنه عبارة عن عملية التوقع الفكري لنشاط يرغب الفرد في أدائه، وهو يعتبر كمشروع لشل ومحتويات وشروط عملية التدريب هذا المشروع يتم تطويره وتحسسنه.)) ويقول Kockooshken على التنبؤ والتخطيط لتطوير التربية البدنية والرياضية ((إن التنبؤ في مجال التربية البدنية والرياضية هو تنبؤ مدروس للتغيير في تطوير الاتجاه الرئيسي والنتائج وهذا التطوير يتم على أساس الممنيات الموضوعة والمتوفرة.)) ومن كل هذا أردنا ربط عملية التخطيط العام بعملية التدريب الرياضي في كرة اليد، وخصصنا دراستنا على فئة المراهقين.
علاقة التعليق الرياضي في التلفزيون الجزائري بجمهور مباريات المنتخب الوطني لكرة القدم
تعد دراسة عناصر العملية الاتصالية في المجتمعات، من أهم الظواهر حيث اهتم الكثير من الباحثين والمفكرين بالعملية الاتصالية، التي هي أساس التفاعل الاجتماعي بين القائم بالاتصال (المرسل) والجمهور(المتلقي) رغم اختلاف وسائل الإعلام والاتصال المكتوبة والسمعية والسمعية البصرية والإلكترونية، حيث اهتمت بعض الدراسات الإعلامية، بمعرفة علاقة المرسل بالجمهور وهذه الوسائل الإعلامية، ومنه الوقوف على أثر رسائلها ومضامينها على جمهور المتلقين والدور الكبير الذي يلعبه المرسل، حيث كان الطرح السائد سابقا، ماذا تفعل وسائل الإعلام والاتصال بالجمهور (المتلقي)، وقد انكبت معظم الدراسات والأبحاث على دراسة أثر الوسيلة الإعلامية الاتصالية على الجمهور أي ما تفعله هذه الأخيرة بالجمهور، إلا أن هناك رؤية أخرى وأبحاث ودراسات، اهتمت بما يفعله الجمهور بوسائل الإعلام والاتصال، وانصبت في نظريات التأثير عموما ونظرية الاستخدامات والإشاعات خصوصا ، والتي أحدثت ثورة في أبحاث علم الاجتماع وعلم النفس وعلوم الإعلام والاتصال خصوصا، فبعدما كان ينظر للجمهور على أنه سلبي أمام ما تقدمه وسائل الإعلام والاتصال من رسائل ومضامين، على أنه يستجيب بشكل آلي، أصبح ينظر إليه في ظل نظرية الاستخدامات والإشباعات، على أنه عنصر واعي نشط وفعال يدرك ويتذكر ويتصرف تجاه المحتوى الإعلامي بانتقائية في ظل كل عناصر العملية الاتصالية (المرسل ،الرسالة ،المرسل إلية ، الوسيلة ، وبأي تأثير ). ويبدوا أن هذا المفهوم الجديد لجمهور المتلقين، أكثر جاذبية بوضعه موضع الدراسة خصوصا جمهور وسيلة إعلامية مثل التلفزيون، باعتباره الأقرب إليه عن باقي الوسائل الأخرى، كالإذاعة والصحافة المكتوبة والإلكترونية، لأن التلفزيون يخاطب المشاهد بالصوت والصورة، ويحاول تقديم كل ما يرغب فيه ويحتاج إليه من مضامين وبرامج متنوعة معتمدا على الطاقات البشرية من الإعلاميين الأكفاء والمحترفين، وعن موضوع دراستنا أثر التعليق الرياضي في التلفزيون الجزائري على متابعة جمهور المنتخب الوطني لكرة القدم، والتي هي دراسة ميدانية لطلبة قسم الإعلام والاتصال بجامعة المسيلة، حاولنا دراسته من خلال كيفية مشاهدة و متابعة الجمهور الجزائري ومدى إشباع حاجياته ورغباته وميولاته وتطلعاته تجاه القائمين على التعليق الرياضي (المرسل) في التلفزيون الجزائري في ظل وجود فضائيات وقنوات تلفزيونية عربية وأجنبية منافسة لها تجربة وإمكانيات مادية وبشرية هائلة ناهيك عن الرسكلة والبرامج تكوينية الدورية التي تقوم بها بهدف تطوير الأداء الإعلامي، أما في الجزائري في ظل فتح الإعلام السمعي البصري للخواص والذي أقره القانون العضوي الصادر في 12 جانفي 2012 بالجزائر، ناهيك عن دخولها عالم الاحتراف الرياضي مشروع الاحتراف الذي ولجت إليه بطولتنا المحلية ببعث أول بطولة احترافية، البطولة المحترفة الأولى 16 ناديا والبطولة المحترفة الثانية 16 ناديا، لموسم 2010/2011 بات على التلفزيون الجزائري وضع سياسة جادة في توظيف الإعلاميين الأكفاء و التكثيف من الدورات التكوينية للإطار البشري والرسكلة وتجديد وسائله من أجل تقديم خدمة إعلامية عمومية متميزة ومحترفة.
دور الصحافة الرياضية الجزائرية المتخصصة في الحد من التعصب الرياضي وسط الطلبة الجامعيين
يدخل الإعلام في عصرنا الحالي كأحد أهم أقطاب التنشئة و التوعية الاجتماعية خاصة بعد الطفرة التكنولوجية المذهلة التي حدثت و لازالت تحدث لتجعل من العالم قرية بأتم معنى الكلمة إذ يمكن تصنيف الثورة المعلوماتية التي يقوم بها الإعلام عبر أرجاء المعمورة فصلا رئيسيا من تاريخنا المعاصر، والإعلام الرياضي بصفته أحد فروع الإعلام فإنه لعب ولا يزال يلعب دورا مهما في عملية التنشئة والتوعية الاجتماعية عن طريق وسائله الإعلامية المتعددة خاصة الصحافة الرياضية المتخصصة, التي عرفت انتشارا وتطورا مذهلا في بلادنا (الجزائر)، ولها دور مهم في توجيه سلوكيات وتصرفات أفراد المجتمع وخاصة فئة الشباب هذه الفئة الغالبة عدديا في مجتمعنا و التي تشكل ثلثين منه تعتبر كذلك الأكثر عرضة للظواهر الاجتماعية السلبية بكل أنواعها. ومن أبرز هذه الظواهر التي بقيت تنخر في جسد هذه الفئة وعلى مر العصور نجد ظاهرة اسمها التعصب. فالتعصب من الظواهر العالمية التي تعاني منها المجتمعات بصورة أو أخرى وفي أي نشاط من أنشطة الحياة , وبالرغم من التقدم الإعلامي الذي يعيش فيه الإنسان فإنه مازال يعاني من العديد من المشكلات التي تمارس تحت مسميات كثيرة للتعصب ,مثل التعصب الديني أو التعصب الإقليمي أو التعصب المذهبي أو التعصب للذات أو التعصب الرياضي الذي من أسبابه المباشرة الجماهير واللاعبون و الحكام والإداريون ووسائل الإعلام، ومن الأمور المؤسفة التي التصقت بالمنافسات الرياضية وبخاصة في الآونة الأخيرة ما يعرف بالتعصب الرياضي من طرف المشاهدين للرياضة فكم من إنسان فقد حياته أو أصيب إصابة خطيرة خلال مشاهدته لأحدى المباريات الرياضية كما يعتبر تعصب الجماهير من العوامل المهمة التي تؤدي إلى زيادة سرعة القابلية للاستثارة لدى اللاعبين أثناء المنافسة الرياضية لذا من الأهمية مما كان استخدام برامج التوعية الجماهيرية كعامل مساعد في الحد والتقليل من هذا التعصب. وهنا يظهر دور الإعلام الرياضي عموما والصحافة الرياضية المتخصصة خصوصا فللقضاء على هذه الظاهرة يؤدي القائمون على الاتصال في هذه الصحف الرياضية دورا كبيرا في تغير الكثير من السلوكيات والتصرفات غير المرغوبة من خلال تقويم السلوك غير المناسب وتوعية وتثقيف الشباب في كيفية التعامل مع التعصب والسيطرة على انفعالاتهم عن طريق تنمية الروح الرياضية والتوعية العامة بالأهداف النبيلة للرياضة وتطوير المعرفة الرياضية لدى الشباب.