Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
SourceSource
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersLanguage
Done
Filters
Reset
25
result(s) for
"مزداد، حافظ لصفر"
Sort by:
أثر نظريات التطور على علم الاجتماع
2025
يتناول المقال أثر نظريات التطور البيولوجي في تشكل علم الاجتماع الحديث، مبينا كيف انتقل مفهوم التطور من حقل البيولوجيا إلى تفسير الظواهر الاجتماعية، خاصة مع أوغست كونت الذي صاغ مفهوم \"الفيزياء الاجتماعية\" وقسم تطور الفكر البشري إلى مراحل لاهوتية وميتافيزيقية وعلمية، ثم مع هربرت سبنسر الذي تبنى فرضية التطور الاجتماعي مستندا إلى آليات لا ماركية وقانون البقاء للأصلح، وقارن بين المجتمعات بوصفها كائنات عضوية تتطور من البسيط إلى المركب عبر تقسيم العمل، كما تأثر إميل دوركايم بالنظرية التطورية في تفسيره للانتقال من التضامن الآلي إلى التضامن العضوي نتيجة زيادة الكثافة السكانية وتنامي التخصص. ويعرض المقال امتدادات الفكر التطوري في الماركسية والرأسمالية والاشتراكية، وارتباطه بأفكار الصراع والبقاء والقوة كما عند نيتشه، وما نتج عن ذلك من تبرير للهيمنة والعنصرية وتحسين النسل والإقصاء الاجتماعي. وفي المقابل يؤكد الكاتب أن المنظور الإسلامي يقدم رؤية شمولية مغايرة تقوم على العدالة والمساواة والتكافل، مستندا إلى القرآن الكريم والسنة النبوية في رفض التمييز العرقي وفكرة البقاء للأقوى، وإقرار مبدأ التفاضل بالتقوى فقط، مع إبراز الإعجاز الاجتماعي في التشريعات الإسلامية كالميراث وتنظيم الأسرة وتحقيق المصلحة العامة. ويخلص إلى أن فرضية التطور أسقطت إسقاطا غير علمي على الاجتماع والحضارات، داعيا إلى إعادة النظر في المناهج التعليمية وتكثيف الجهود العلمية لبيان ما يعتبره تناقضات وخلفيات أيديولوجية للنظرية التطورية. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2026، باستخدام AI
Journal Article
التعليم الفعال في مدارس الريادة
2025
تهدف هاته المقالة إلى تسليط الضوء على التعليم الفعال من خلال مختلف استراتيجياته وأساليبه وتقنياته الحديثة التي تتمحور حول المتعلم كعنصر مركزي، وليس ثانوي في العملية التعليمية التعلمية، وهذه الأنماط التي أخذت بها مدارس الريادة بالمغرب من اجل تحقيق التميز والتفوق للمتعلم المغربي، لكنها في الجوهر مازالت تواجه تحديات على مستوى التفعيل الميداني بشكل يستهدف المتعلم بطرق مباشرة وواضحة، فمازالت المشكلات الفنية والتكوينية والبيداغوجية والمجالية، والاختلافات البنيوية العميقة على مستويات تنزيل هذا النوع الحديث من التعليم على أرض الواقع الصفي لغياب الرقابة المستدامة تدريبا وتكوينا وأشرافا وتأطيرا من الناحيتين الكمية والنوعية، فهي لم تنمي الكفايات الأساسية للتعلمات، فانعكاس هذا النوع من التعليم على المستوى الحقيقي للمتعلم معرفيا ومهاريا ووجدانيا لم ترقى إلى المستوى المطلوب الذي تتطلع إليه مختلف الشرائح الاجتماعية المغربية.
Journal Article
أثر نظريات التطور على علم الاجتماع
2025
يتناول هذا المقال أثر نظريات التطور على علم الاجتماع من خلال مناقشة منطلقاتها الفلسفية والتاريخية والعلمية، مبينًا أن القرآن الكريم قد سبق إلى إرساء منهج \"السير في الأرض\" بوصفه منهجًا علميًا لجمع الأدلة المادية المتعلقة ببداية الخلق، ومؤكدًا أن مسألة نشأة الحياة بيد الخالق سبحانه وتعالى. يستعرض الكاتب الجذور القديمة لفكرة التطور في الفكر الإغريقي والأساطير السومرية، ولا سيما عند أنكسمندر، ثم يبين كيف أعاد داروين صياغتها في المجال البيولوجي، قبل أن تُسقط على الحقل الاجتماعي فيما عُرف بالداروينية الاجتماعية. ويوضح أن مفاهيم الصراع والبقاء للأصلح والمنافسة تحولت إلى مرتكزات أيديولوجية استُخدمت لتبرير الاستعمار والتمييز العنصري، وإبادة الشعوب الضعيفة، وسنّ قوانين تكرس التفوق العرقي. كما يناقش المقال ما يسميه قصور فرضيات التطور أمام معطيات العلم الحديث، مستشهدًا بالانفجار الكمبري، وثبات بعض الكائنات الدقيقة عبر السجل الأحفوري، وتعقيد الخلية الأولى وبرمجتها الجزيئية الدقيقة، مع عرض آراء عدد من الباحثين الذين يرون أن الأدلة الجزيئية والأحفورية لا تسند فكرة السلف المشترك الشامل. ويخلص الكاتب إلى أن نظرية التطور ليست علمًا خالصًا بل تحمل أبعادًا أيديولوجية أثرت في مسارات الفكر الاجتماعي والسياسي، وأن الكائنات الحية خُلقت بتقدير محكم وتصميم سابق، وأن توظيف التطور في تفسير الظواهر الاجتماعية أسهم في نشر تصورات عنصرية واستغلالية غيّرت مسار علم الاجتماع عن أصوله الأخلاقية والمعرفية. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2026، باستخدام AI
Journal Article
التعليم الفعال في مدارس الريادة
2025
يتناول المقال موضوع التعليم الفعال في مدارس الريادة بالمغرب، مسلطًا الضوء على أسسه النظرية وتطبيقاته الصفية والتحديات التي تواجه تفعيله في المؤسسات التعليمية العمومية والخصوصية. ينطلق الكاتب من نقد النموذج التقليدي القائم على التلقين وحشو الذاكرة، مبرزًا أن التعليم الفعال يقوم على وضوح الأهداف التعليمية، والتخطيط المحكم، واعتماد استراتيجيات حديثة تتمحور حول المتعلم باعتباره فاعلًا أساسيًا في بناء تعلمه. ويعرض مجموعة من الأساليب المرتبطة بهذا النمط، مثل التعلم التعاوني، وحل المشكلات، والعصف الذهني، والتعلم القائم على المشاريع، والتعلم باللعب، والمحاكاة، والقصص التعليمية، مع توظيف التكنولوجيا الحديثة والمنصات الرقمية والتقييم التكويني المستمر. كما يناقش أهمية مراعاة الفروق الفردية وتنمية مهارات القرن الحادي والعشرين وتعزيز الدافعية والتغذية الراجعة. غير أن الكاتب يشير إلى وجود فجوة بين التصور الفلسفي لمشروع مدارس الريادة وواقع الممارسة الصفية، بسبب مشكلات بنيوية كالاكتظاظ، وضعف التكوينات المستمرة، وقلة استثمار الوسائل الرقمية، وهيمنة التقييمات النظرية، وغياب تقييمات مستقلة مبنية على علم الاختبارات لقياس الأثر الحقيقي لهذه التجربة. ويستند إلى معطيات تقارير وطنية، منها نتائج برنامج \"بيزا\" لسنة 2018، لإبراز محدودية المردودية التعليمية واتساع الفوارق. ويخلص إلى ضرورة إخضاع مدارس الريادة لتقييمات علمية موضوعية ومستقلة، وتعزيز التكوين العملي للمدرسين، وتوفير بيئة حاضنة داعمة للتعلم النشط، بما يضمن تجويد الفعل التعليمي وتحقيق رهانات الإصلاح التربوي. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2026، باستخدام AI
Journal Article
أثر وسائل الإعلام على عقل المتعلم العربي وأليات حمايته في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة
2025
تؤثر وسائل الإعلام في شقيها الكلاسيكي والحديث على عقل المتعلم العربي، حيث تعمل على تنميط سلوكياته، وتدمر قيمه من خلال استهدافه بأفلام ورسوم وبرامج وقنوات ومسابقات وألعاب.. تهيمن على بنياته الذهنية والأخلاقية، ممررة للقيم سلبية أكثر من الإيجابية لتدمير نفسيته وعقله، وأمام الإدمان لوسائل التواصل الاجتماعي المتنوعة، حيث تقف مؤسستي المدرسة والأسرة عاجزتين وغير قادرتين على تحمل مسؤولية إدارة الأطفال متخلين عن مهام التوجيه والإرشاد لعقولهم إلى ما يخدم مصالحهم، ويحافظ على هويتهم الإسلامية بثوابتها ومتغيراتها، فالشريعة الإسلامية أتت لحفظ الذات، بما فيها العقل من الضرر والشذوذ والانحراف والتدمر والضياع، فمقاصدها الكبرى الشرعية واضحة وبيئة، كما أن البرامج والمناهج التعليمية العربية تخلو من معالجة حفظ عقل المتعلم من الظواهر المنافية للشرع الإسلامي، الشيء الذي يستدعي تكاثف جهود كل الفاعلين طبقا لمبادئ وقيم الشريعة الإسلامية بغية مواجهة المخططات التدميرية لعقول الناشئة من خلال سن ما يحفظ الذات من الانحلال والذوبان في هوية المدمر، واتبعت في هذا البحث المنهج الوصفي، مستندا على توزيع استبيان موجه للآباء والأمهات، ونساء ورجال التعليم بغية استقراء وجهات نظرهم حول خطورة وسائل الإعلام ومنطلقاتها وتأثيراتها على نفسية وعقل الأطفال بالمرحلة الابتدائية بالطور الابتدائي أي بين ثلاث سنوات وثلاثة عشر سنة، وإلى أي حد تعي مؤسستي الأسرة والمدرسة بالآثار الإيجابية والسلبية لهاته الوسائل على عقل الأطفال بالعالم العربي، انطلاقا من المدرسة المغربية في المرحلة الابتدائية كنموذج، ومدى قدرتها على حسن إدارة واستثمار وسائل الإعلام لخدمة التعلمات وتجويدها والرقي بها، وهل لديها القدرة والدراية لحماية الأطفال من المخططات التدميرية المحاكاة ضد الناشئة في ضوء المقاصد الكبرى للشريعة الإسلامية، وما قدمه القرآن الكريم والسنة النبوية من كيفيات وسبل وحلول كفيلة لحماية عقل الإنسان المسلم، بما فيه المتعلم من الضرر والتهلكة والانحلال والضياع والتيه والتدمير الذي تقدمه مجانا وسائل التواصل الاجتماعي لسحقه وجعله تابعا بلا هوية.
Journal Article
جرائم العملات الرقمية وعلاقتها بوسائل الإعلام
2025
جرائم العملات الرقمية ظاهرة اجتماعية ذات أبعاد مالية واقتصادية وقانونية، تؤرق كبريات الشركات والمقاولات الاقتصادية العالمية، لما تتداوله من أموال ضخمة تفوق ميزانيات دول عربية، ويبلغ عددها خمسة آلاف عملة، منها المشفرة التي تحظى باهتمام الجمهور المستثمر فيها، والمستهلك لها، على الرغم من المخاطر التي تهدد بها مدخراتهم، وتطال حتى الدول الكبرى والشركات العلاقة، مما استدعى استعمال علم التشفير من لدن مهندسين وتقنيين بارعين في مجال الاستراتيجيات الأمنية بابتكارهم لتطبيقات دقيقة، تحمي الأفراد والجماعات والدول من جرائم الشبكات الإجرامية والإرهابية التي تختلس وتخترق بياناتهم، في ظل هشاشة القوانين التي تعاقب مرتكبي هاته الجنايات سواء في البلدان الأجنبية أو العربية والإسلامية، لدرجة أن المخابرات العالمية أصبحت تستعمل برامج وتطبيقات معلوماتية جد دقيقة لحماية أمنها الوطني والاستراتيجي والاقتصادي، واختلف مجتهدو الشريعة الإسلامية بين محرم كدور الإفتاء المصرية والسعودية والتركية لضررها الكبير أكثر من نفعها، وبعض العلماء المجتهدين أجازوا التعامل بها، معتبرين إياها كباقي العملات المعدنية والورقية، مبررين اجتهادهم من منطلق العرف والتعود والممارسة، ويلعب الإعلام ووسائله دورا أساسيا في عمليات التوعية والتثقيف والتقييم والتنوير وتنمية الحس النقدي لدى الجمهور أثناء التعامل بالعملات الرقمية والافتراضية، كما أنه يمكن له القيام بدور سلبي من خلال الدعاية والترويج لها، متخليا عن قيمه وأسسه ومبادئه الأخلاقية-القيمية الأصيلة، وابتعاده عن مبادئ كشف الحقيقة، وإزالة الالتباس حول الظاهرة، واعتمدت في بحثي على منهج \"الاستقصاء والاستنباط\" من خلال التمحيص والتحليل للظاهرة في شتى أبعادها.
Journal Article
أثر نظريات التطور على علم الاجتماع
2024
يهدف هذا المقال إلى الطرق والنبش والتحليل لنظريات التطور بمنهج علمي يبحث في حقيقة الخلق، مجريا مقارنة بين افتراضاتها، وما توصلت إليه آخر البحوث العلمية البحثية والاجتماعية المعاصرة من جهة، والإعجاز في القرآن الكريم والسنة النبوية من الناحيتين العلمية والاجتماعية من جهة ثانية، مع إبراز الأسس والخلفيات الفكرية والفلسفية والايدلوجية الكامنة وراء فرضيات التطور، وما أسفرت عنه من تيارات اجتماعية تقدس المبادئ التطورية التي أسقطتها من حقل البيولوجيا على ميدان علم الاجتماع، والذي يتميز بخصوصيته التي تأبى أن تشيأ وتتبضع، لأن الإنسان كائن اجتماعي عاقل، له عواطف وقيم وأوليات فطرية يصعب موضعته، واعتباره كائنا يتقاسم مع الكائنات الأخرى غير العاقلة السلف المشترك، مع الوقوف على بعض الآيات والبراهين التي قدمها القرآن الكريم والسنة النبوية دحضا لافتراضات التطوريين وأكاذيبهم، وذلك اتساقا مع آخر دراسات العلم الحديث، وكذلك في المجال الاجتماعي، اتباعا لمنهج السير في الأرض من الوجهتين العلمية والتاريخية اللذان حددهما القرآن الكريم قبل العلم الحديث بما يربو عن أربعة عشر قرنا، لكن التطوريين مازالوا يتمادون في غيهم ومتشبثين بافتراضات داروين الخادعة للاعتبارات التالية: - للخلق بداية، وهذا يعني أن الحيوانات والإنسان لم تكن بدائية في يوم من الأيام. - الخلايا ظهرت بدون تطور، لأنها مركبة، وليست بسيطة. - ظهور البكتريا وعدم تطورها منذ ظهورها إلى يومنا هذا. - الانفجار الكمبيري وغيره، يبين أن الكائنات الحية تظهر بدون روابط مع سابقاتها: لا وجود للتطور بالمطلق. - الفرضيات التطورية مستمدة في أصولها الفلسفية من تأملات فلاسفة ما قبل سقراط، ومن أساطير هوميروس - تغير مسار علم الاجتماع التطوري بفعل إسقاطاته لفرضيات داروين من الميدان البيولوجي إلى الميدان الاجتماعي - فرضيات التطور مجرد خرافة وإيديولوجية مضللة لا علاقة لها بالعلمية - المنهج القرآني في الحياة الاجتماعية يتميز بالشمولية والكلية، ولا يميز بين الأجناس البشرية، بل أساس التفاضل هو معيار التقوى، عكس التطورية التي تتصور أن البقاء للأقوى الذي انتقته الطبيعة، واستطاع التكيف معها.
Journal Article
أثر نظرية التطور على التحليل النفسي
2024
اتباعا لمنهج السير في الأرض من الوجهتين العلمية والتاريخية اللذان حددهما القرآن الكريم في المجالين النفسي والاجتماعي قبل العلم الحديث بما يربو عن أربعة عشر قرناً، لكن التطوريين مازالوا يتمادون في غيهم ومتشبثين بافتراضات داروين الخادعة للاعتبارات التالية: - للخلق بداية، وهذا يعني أن الحيوانات والإنسان لم تكن بدائية في يوم من الأيام. - الخلايا ظهرت بدون تطور، لأنها مركبة وليست بسيطة - ظهور البكتريا وعدم تطورها منذ ظهورها إلى يومنا هذا. - الانفجار الكمبيري وغيره، يبين أن الكائنات الحية تظهر بدون روابط مع سابقاتها: لا وجود للتطور بالمطلق. - الفرضيات التطورية مستمدة في أصولها الفلسفية من تأملات فلاسفة ما قبل سقراط ومن أساطير هوميروس. - تغير مسار علم الاجتماع التطوري بفعل إسقاطاته لفرضيات داروين من الميدان البيولوجي إلى الميدان الاجتماعي. - فرضيات التطور مجرد خرافة وإيديولوجية مضللة لا علاقة لها بالعلمية. - المنهج القرآني في الحياة الاجتماعية يتميز بالشمولية والكلية، ولا يميز بين الأجناس البشرية، بل أساس التفاضل هو معيار التقوى، عكس التطورية التي تتصور أن البقاء للأقوى الذي انتقته الطبيعة واستطاع التكيف معها.
Journal Article
دور اللغة العربية في بناء عمليات التعلم وأهميتها في تطوير مهنة التدريس
2024
يهدف هذا البحث إلى إبراز أهمية اللغة العربية بوصفها أداة رئيسة في بناء عمليات التعلم، ودورها في تطوير مهنة التدريس من خلال تعزيز الكفايات اللغوية والتواصلية للمعلم والمتعلم. انطلق الباحث من أن اللغة ليست مجرد وسيلة للتواصل، بل هي أداة للتفكير وبناء المعرفة ونقل القيم الثقافية والحضارية. اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي، حيث تناولت دور اللغة العربية في تيسير الفهم، تنمية مهارات التفكير الناقد والإبداعي، وتحفيز التفاعل بين المعلم والمتعلم. كما تناول البحث أثر ضعف الكفايات اللغوية على مخرجات العملية التعليمية، مشيراً إلى أن قصور المعلمين في إتقان اللغة يؤدي إلى ضعف في قدرتهم على إيصال المعارف وتحفيز الطلاب. أظهرت النتائج أن تعزيز مكانة اللغة العربية في برامج إعداد المعلمين يسهم في تحسين مستوى التدريس وجودة التعليم. يخلص البحث إلى أن تطوير مهنة التدريس مرهون بالارتقاء بالكفايات اللغوية لدى المعلمين والمتعلمين على السواء، ويوصي بدمج برامج تدريبية متخصصة في اللغة العربية ضمن مناهج كليات التربية لضمان تخريج معلمين يمتلكون المهارات اللغوية اللازمة لممارسة التعليم بكفاءة. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025، باستخدام.AI
Journal Article
نظرية التطور والتحليل النفسي
2024
هدف المقال إلى التعرف على نظرية التطور والتحليل النفسي. اشتمل المقال على خمسة محاور رئيسة. المحور الأول قدم نقد نظرية التطور الداروينية من منظور إسلامي وعلمي، أكد المقال أن القرآن الكريم سبق العلم الحديث في شرح أصول الحياة الاجتماعية والنفسية بأكثر من أربعة عشر قرناً. كما رفض المقال نظرية التطور لداروين ويعتبرها فرضية خادعة وغير علمية، مستنداً إلى أدلة مثل وجود بداية للخلق (لم تكن الكائنات بدائية)، وتعقيد الخلايا الذي ينفي تطورها من أشكال بسيطة. كما كشف المحور الثاني عن تأثير الداروينية على التحليل النفسي لفرويد؛ حيث تأثر بشدة بنظرية داروين، وبنى عليها مفاهيم التحليل النفسي. وتتبع المحور الثالث الآثار الاجتماعية والثقافية المدمرة للنظرية، ومنها استغلت الصهيونية والعلمانية هذه النظريات (الداروينية والفرويدية) لتبرير العنصرية وتفكيك القيم الأخلاقية والدينية. وقدم المحور الرابع نقد المنهج العلمي للتحليل النفسي والفرويدية؛ حيث وصف الفيلسوف كارل بوبر التحليل النفسي بأنه غير علمي، لأنه غير قابل للدحض أو الاختبار التجريبي (مبدأ التكذيب)، ووضعه في إطار الفكر الأسطوري وليس العلمي. وأشار المحور الخامس إلى البديل الإسلامي؛ حيث يقدم المنهج القرآني رؤية شمولية للإنسان، لا تميز بين الأجناس، وأساس التفاضل فيها هو التقوى، وليس \"البقاء للأقوى\" الدارويني. واختتم المقال باستخلاص أن النظرية الداروينية والتحليل النفسي الفرويدي هما منتجان لفلسفة مادية تهدف إلى إنكار الخالق وتفسير الإنسان تفسيراً غريزياً حيوانياً محضاً. هذه النظريات محطمة للقيم ومضللة علمياً، وقد استخدمت كأداة أيديولوجية لهدم الأسس الدينية والأخلاقية للمجتمعات، خاصة الإسلامية. وأوصى المقال بأنه يجب على المعالج النفسي المسلم أن ينتبه إلى هذه الخلفيات الفلسفية الخطيرة ويتجنبها، معتمداً على رؤية إسلامية متوازنة للإنسان تجمع بين الجوانب المادية والروحية والأخلاقية. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
Journal Article