Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
8 result(s) for "مزوز، محمد، 1964- مؤلف"
Sort by:
من أجل أنطولوجيا إسلامية : \مساهمة في تجديد الوعي الإسلامي\
ذلك هو الدليل إلى الفيلسوف الأصيل.. إنه يبدأ بمصارعة المشكلة الأخطر شأنا وقد جاء في «دستور الفلسفة» أقصد «ميتافيزيقا أرسطو» ان السؤال الذي طرح ويطرح وسيطرح إلى الأبد وسيبقى الجواب عنه خلاقيا هو : ما الوجود بما هو كذلك ؟ ما الوجود في وجوده ؟ فجواب الفيلسوف-أي فيلسوف-الضمني أو الصريح عن هذا السؤال هو الذي يحدد مسار فلسفته هذا الكتاب هو باكورة أعمال فيلسوف شاب. الأستاذ محمد مزوز-من جامعة فاس في المغرب الأقصى هو قراءة للتراث الفلسفي العربي. بما هو انطولوجيا، في مجالاته الثلاثة الكبرى علم الكلام-الفلسفة التصوف. ونقد هذا التراث أي الكشف عن حدوده بقصد التمهيد لظهور إنطولوجيا عربية. قد تخالف المؤلف الرأي فيما كتب-كله أو بعضه-ولكن لا يمكنك إلا الاعتراف بأن الرجل صاحب مشروع فلسفي. وهذا نادر جدا ان لم يكن معدوما عندنا في كافة مجالات الفكر والكتابة الفكرية كما في مجالات السياسة والاقتصاد وغيرها على ما يبدو. والمؤلف حسن التوثيق. واثق من نفسه، فسيطرته كاملة على ثقافته الواسعة وربما ان مشروعه الفلسفي واضح في ذهنه. فتركيزه فصول الكتاب الثلاثة حول الذات والوجود يدل. على انه واع للمشكلة الأنطولوجية كما تطرح اليوم وكما يمكن أن يستعاد تراث الفلسفة العربية انطلاقا منها. في الماضي انتقلت فلسفتنا من مشرق العرب إلى مغربهم ويبدو انها استقرت هناك بعد أن أنهت دورتها الأولى.
جدل الطبيعيات والإلهيات بين ابن رشد وابن سينا = Ṭabī'īyāt wa-al-Ilāhīyāt bayna Ibn Rushd wa-Ibn Sīnā
ينقسم هذا الكتاب إلى ثلاثة أقسام القسم الأول يتحدث عن حول مفهوم العلم وينقسم إلى ثلاثة فصول الأول عن حول مفهوم الواحد في الثقافتين الإسلامية واليونانية والثاني حول نظرية العلم أما الفصل الثالث فيرتبط بممارسة العلم وفيما يخص القسم الثاني فهو حول موضوع العلم ويتوزع على فصلين هما تصنيف العلوم وبراهين العلوم أما القسم الثالث فيتخذ كموضوع له العلاقة بين الإلهيات والطبيعيات ويتوزع على فصلين يحيلان على نوعين من هذه العلاقة العلاقة الوجودية والعلاقة المنطقية.
مشكلة الوجود بين أرسطو وابن رشد
يمكن النظر إلى علاقة ابن رشد بأرسطو بإعتبارها علاقة متأججة، تميزت بثورة التلميذ على لوجه، بل عبرت عن نفسها بنفس الصيغة التي اتخذتها أستاذه، إلا أن تلك الثورة لم تكن وجها علاقة أرسطو بأستاذه أفلاطون. فأرسطو عندما انتقد النظرية المثل لم يكن الهدف هو طرح بديل عنها، بل كان الهدف هو تقويمها وتطويرها وتخليصها من الشوائب التي أضافها الفلاسفة الأفلاطونيون، أليس هذا هو مشروع أن مشروعه يكمن في تخليص الأرسطية من ً في علاقته بأرسطو؟ ألم يعلن مرارا ابن رشد أيضا شوائب المشائين؟ وفي هذا \"التقويم\" و\"التخليص\" و\"التفسير\" و\"التفصيل\" تكمن الثورة المقصودة... عديدة يصعب تبينها إلا أن كل هذا لم يمنعه من التعبير عن آرائه الخاصة، والتي اتخذت صيغا بدقة، فالرجل لم يكن يحب إبراز ذاته بقدر ما كان يبرز حبه للميتافيزيقا، مما جعله ينسب كل شيء إلى الحكيم الأول إلا فيما ندر. أما إذا وصلت آراؤه إلى حد التناقض مع المعلم الأول، فإنه يشعر بمرارة داخلية تدفعه إلى الوجوم، فيسقط من حسابه مقالة أو قولا أو فقرة، أو يلتمس تأويلا آخر، أو يعتذر بلسان أرسطو الذي أجمل المفصل أو لم يذكر هذا الرأي أو ذاك ثم يمر بصمت... ليشق طريقه بصبر وأناة. وينهي كلامه بتواضع الحكيم، ويقول إنه \"يذكرنا\" فقط بالإشكالات والشكوك الواردة عند \"تجديد\"، تشهد لذلك النصوص الكبرى في تاريخ الفكر البشري، أرسطو؛ لكن \"التذكير\" هو أيضا \" و\"ذكرى\"؟! وهل ديانات \"التذكير\" منعها ذلك من أن تكون في ألم تكن الديانات الكبرى \"تذكيرا نفس الوقت ديانات \"التجديد\"؟!. كذلك هو الشأن بالنسبة للنصوص الفلسفية الكبرى، بعضها يذكر بالبعض الآخر، وحين يذكرنا ابن رشد فهو يرسل إلينا بذلك إشارة لنفهم بأنه ينخرط في سلك الفلاسفة، وحين نقرأ \"التجديد\" في شروحاته فتلك إشارة أخرى تقول إن الرجل ينخرط في سلك المبدعين، فجدل \"التذكير والتجديد\" أذن هو الذي يختزل المشروع الرشدي في علاقته بالمشروع الأرسطي.
فلسفة الدين بين التجربة الباطنية والتأمل النظري
يأتي كتاب فلسفة الدين بين التجربة الباطنية والتفكير النظري في سياق اهتمام الكاتب بالفكر الفلسفي العربي والغربي، بعدما ألف كتاب جدل الطبيعيات والإلهيات بين ابن رشد وابن سينا، وكذا كتاب من أجل أنطولوجيا إسلامية، الذي يصبو فيه الكاتب إلى المساهمة في تجديد الوعي الإسلامي كتجديد يقوم أساسا على الدفع بمكونات الثقافة العربية الإسلامية في اتجاه الانفتاح على الوجود الكوني والكلي، ومن ثم تجاوز تجليات الوجود الخصوصي والجزئي ويعود سبب اهتمام الكاتب بفلسفة الدين، والتي تنظر إلى موضوع الدين من حيث هو نظر فلسفي، إلى اقتناعه بأن هذا النوع من الموضوعات صار ضروري في زماننا الحاضر أكثر من أي زمن مضى، وهذه الضرورة نجد لها عدة مسوغات، على سبيل المثال لا الحصر، الغلو الذي أصبح يهيمن على جل التفسيرات التي تقدم للمعتقدات، باعتبارها حقائق مطلقة؛ بيد أنه ينبغي الشك فيها، حتى يتبين منها الصادق من الكاذب، ومن ثم ينتفي منها ذلك الغلو.
تديين البداوة وتأبيد الجهل : مقاربة للمقاصد الشاطبية
يتناول كتاب (تديين البداوة ﻭﺗﺄبيد الجهل : مقاربة للمقاصد الشاطبية) والذي قام بتأليفه (حسن العلوي) في حوالي (255) صفحة من القطع المتوسط موضوع (مقاصد الشريعة) مستعرضا أبرز المحتويات التالية : الباب الأول : الإطار الفكري الموجه، الباب الثاني : التيه، حتمية السقوط في المحظور السلفي، الباب الثالث : سمات الأمة الأمية والشرعية، الباب الرابع : التيه والاضطراب، والأيدلوجيا.
العرب والمجتمع الحداثي
يتناول كتاب (العرب والمجتمع الحداثي) والذي قام بتأليفه (إدريس جنداري) في حوالي (197) صفحة من القطع المتوسط موضوع (الحداثة) مستعرضا المحتويات التالية : مشروع الأنوار بين الوعد المنشود والتحقق الموءود / محمد مزوز، المرتكزات العلمية والفلسفية للمجتمع الحداثي / محسن المحمدي، المجتمع الحديث والمجتمع التقليدي في التعارض والتوافق / فريد لمريني.