Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
12 result(s) for "مستجير، أحمد، 1934-2006 مترجم"
Sort by:
طعامنا المهندس وراثيا
خمسة عشر فصلا، يضمها هذا الكتاب الكبير الذي يتحدث عن موضوع أصبح يشغل عقل ووجدان كل واحد فينا، نظرا لأهميته الكبرى على صحتنا، فالأغذية المحورة وراثيا كما يؤكد العلماء قد وجدت لتبقى، وهذه الأغذية في جميع الأحوال ستصل إلى موائدنا، لقد قامت ثورة كبيرة ضد الهندسة الوراثية، حتى في دول العالم المتقدم، موطن نشأتها، نظرا لأن النباتات المحورة وراثيا ستلوث البيئة، وتدمر صحة الإنسان، وقد تصبح سلاحا في يد الشركات الدولية الكبرى، تتحكم به في مصاير شعوب العالم الثالث، من هنا تجيء أهمية هذا الكتاب، الذي يقدم عرضا مبسطا للهندسة الوراثية، واستخداماتها في الإنتاج الزراعي، وما قد ينتج عنها من مخاطر، كما يتعرض للقضايا الأخلاقية، وقضية تسجيل براءات الاختراع، وحقوق الملكية الفكرية، والجدل السياسي الدائر حول تسويق المحاصيل المحورة وراثيا بأوروبا، وضع هذا الكتاب العالم الشهير : ستيفن نوتنجهام، ونقله للمكتبة العربية العالم المصري الكبير المرحوم الدكتور أحمد مستجير، أحد أبرز المتخصصين العرب في مجال الهندسة الوراثية.
عصر الجينات والإلكترونات : الإنسان المزيد وشبكة العالم أجمع
يمزج هذا الكتاب عصر الجينات والألكترونات علم الأحياء مع دراسات تاريخية وثقافية وسكانية ولغوية محاولا أن يجلى الغموض الذي يحيط بعلم الوراثة والمحاولات المستمدة لاكتشاف الشفرة الوراثية للإنسان من خلال الاستعانة بشبكات من نظم المعلومات التي تراقب هذا الكوكب (البيو إلكتروني) تتنبأ بمستقبله وتتحكم في نظمه الإيكولوجية.
الشفرة الوراثية للإنسان : القضايا العلمية والاجتماعية لمشروع الجينوم البشري
يعبر عنوان الكتاب \"الشفرة الوراثية للإنسان : القضايا العلمية والاجتماعية لمشروع الجينوم البشري\" عن محتواه المتنوع المتضمن ثلاثة أجزاء تشتمل على أربعة عشر فصلا وهي كالتالي : الجزء الأول : التاريخ والسياسة وعلم الوراثة، يشمل فصول (1-2)، الجزء الثاني : علم الوراثة والتكنولوجيا والطب، يشمل فصول (3-7)، الجزء الثالث : الأخلاقيات والقانون والمجتمع، يشمل فصول (8-14) يتناول مؤلف كل فصل منها قضية تتصل بمشروع الجينوم البشري من حيث تاريخ البحث عن الشفرة الوراثية للإنسان، أو التحديات التي واجهت هذه الأبحاث من زوايا علمية أو قانونية أو اجتماعية، وتبرز أهمية الكتاب من أهمية العلماء المشاركين فيه، من حيث مكانتهم العلمية (بعضهم حاصل على جائزة نوبل في مجال يتصل ببحوث الوراثة والجينوم) وتجاربهم الشخصية في العمل بمشاريع البحوث ذات الصلة. كتبت فصول الكتاب في التسعينيات في فترة قريبة من إطلاق \"مشروع الجينوم البشري-1990\" والآن أصبحت المعلومات العلمية المتصلة بالجينوم البشري الموجودة في الكتاب قديمة، إلا أن القضايا المركزية في الكتاب والمتصلة بالبعد الاجتماعي والأخلاقي ما تزال راهنة وملحة ولم تلق من الدرس الأخلاقي والديني ما يستجيب للأسئلة التي تطرحها هذه التطورات. ويلفت النظر في الكتاب إجماع كتاب فصوله على محورية تحدي السؤال الأخلاقي والمشكلات الاجتماعية المتصلة بمشروع الجينوم البشري، وهي أسئلة تفرضها حيثيات تاريخية رافقت نشأة البحث في علم الوراثة واستمرت ولا تزال بعد اتضاح الأهمية والجدوى الإنسانية لتطوير بحوث الجينوم كمشروع. يوضح محررا الكتاب في المقدمة أن هدف الكتاب هو حفز التفكير في مختلف القضايا التي يثيرها مشروع الجينوم البشري وليس تقديم وجهة نظر واحدة نحوه، وقد نجح الكتاب في تقديم رؤية واحدة غير مقصودة وهي التأكيد على المشكلات التي تثيرها بحوث الجينوم البشري، والتأكيد في الوقت نفسه أن هذه المشكلات لا ينبغي أن تحول دون استمرار البحوث في هذا المجال، فالمعرفة ستثور تفهمنا لتنامي الإنسان.
الجينوم البشري : القضايا العلمية والاجتماعية
يعتبر هذا الكتاب أفضل ما ظهر من الكتب عن مشروع الجينوم البشري وإنه يعالجه من مختلف جوانبه النظرية والعلمية والقانونية والأخلاقية في تغطية متوازنة من مقالات واضحة اشترك في كتابتها عدد من كبار الشخصيات العلمية العالمية مثل جيمس واطسون ووالتر جيلبرت ودوروثي نيكلين وايفلين فوكس كيدر وإنه وجبة علمية هائلة تخاطب القارئ المستنير في موضوع يمس دون شك حياة كل منا هو نافذة على مستقبل علوم الحياة والطب بالقرن الواحد والعشرين.
الجينوم البشري : القضايا العلمية والاجتماعية
يعتبر هذا الكتاب أفضل ما ظهر من كتب عن مشروع الجينوم البشري إنه يعالجه من مختلف جوانبة النظرية والعلمية والاجتماعية والقانونية والأخلاقية في تغطية متوازنة من مقالات واضحة اشترك في كتابتها عدد من كبار الشخصيات العلمية العالمية مثل جيمس واطسون، ووالتر جيلبرت، ودوروثي نيكلين، وايفلين فوكس كيلر إنه وجبه علمية هائلة تخاطب القارئ المستنير في موضوع يمس دون شك حياة كل منها هو إطلالة أحسن عرضها على مستقبل علوم الحياة والطب بالقرن الواحد والعشرين.
التطور الحضاري للإنسان : ارتقاء الإنسان
يسلط الضوء في هذا الكتاب حول فهم الطبيعة الإنسانية وفهم الوضع الإنساني ضمن إطار الطبيعة. تحدث عن أصل الإنسان، عن تطوره، عن فنه، عن تطلعه لمعرفة ما يحیط به في الأرض وفي السماء، عن صراعه لتأكید حقه في تفھم الحقائق التي يتوصل إلیھا، عن تطويره لملكاته وعن المستقبل الذي ينتظر حضارته. كما يتحدث الكتاب عن أھم المعالم البارزة على طول السلم الحضاري للإنسان. نقرأ فیه عن كبلر وجالیلو، عن بريستلي ودالتون، عن إقلیدس ونیوتن وآينشتین، عن داروين ووالاس، كما نقرأ فیه عن الحضارات القديمة وحضارتنا الحديثة، عن الفنون القديمة والفنون الحديثة.
التطور الحضاري للإنسان
لقد جاء كتاب \"التطور الحضاري للإنسان\"، لكاتبه جاكوب برونوفسكي (ترجمة أحمد مستجير) ليتناول موضوع لطالما أشغل بال الكثيرين من جميع أنحاء العالم ؛ ألا وهو التطور الحضاري للإنسان، وقد بدأ برونوفسكي أولى موضعات كتابه بالحديث عن عظمة الإنسان وتفرده بين الحيوانات الأخرى. وبعدها تطرق إلى الحديث عن أول مكان لظهور الإنسان على وجه الأرض، وبعدها تطرق إلى سرعة تطور الإنسان مقارنة بغيره من الحيوانات، حيث يقول برونوفسكي : أن تطور الصائد (الإنسان) كان أكبر من تطور فريسته، بينما ما تزال لقط السنور نفس القدرة على المطاردة، وما يزال للبقر الوحشي الأفريقي نفس السرعة في الهروب، وتطرق أيضا إلى موضوع تطور أعضاء الإنسان، حيث يذكر برونوفسكي أن الرأس هو أكثر عضو مر بالكثير من التطورات مستدلا ببعض بالحفريات القديمة. والكتاب يتكون من 13 فصل، تناول فيها الكاتب العديد من الموضوعات الشيقة التي تندرج أسفل الموضوع الرئيس، وهو مناسب لفئة القراء الراشدين فقط، نظرا لأن اللغة المستخدمة معقدة بعض الشيء، ويمكن قراءته باستمتاع خلال ثلاثة أسابيع فقط، حيث يبلغ عدد صفحاته (256) صفحة، ولكن يؤخذ عليه أنه غير منسق جيدا، ويحتاج إلى إعادة تنسيق وطباعة، كما أن أفكاره غير مترابطة.
اللولب المزدوج : رواية شخصية عن اكتشاف بنية الحمض النووي
يقص المؤلف في هذا الكتاب روايتي عن كيفية اكتشاف تركيب الحمض النووي، وقد حاولت في عملي هذا أن أشرح جو إنجلترا في الأعوام التالية للحرب مباشرة، حيث وقعت أكثر الحوادث أهمية وإن تقدم العلم-كما آمل أن يوضح هذا الكتاب- نادرا ما يتم بالطريقة المنطقية المستقيمة التي يتخيلها من لا يعمل في حقل العلم، ولكن خطواته إلى الأمام- أو إلى الخلف في بعض الأحايين- هي حوادث إنسانية تماما.
نبش الماضي : علم الآثار القديمة والبحث عن الدنا القديم
يتناول الكتاب بالتفصيل شرح أهمية الـ DNA كمصدر هام للمعلومات فى تركيبة ذى السلاسل الطويلة في تتابعه المشفر من الروابط الجزيئية ويؤكد على إمكانية تعقب جذور الاركيولوجيا الجزئيية حتى سنين بعيدة إلى الوراء، فى حين إن البيولوجيا تكتسب المعارف والتحكم في هندستها الجزيئية وبخطى سريعة إلى إن التقتا فى مسار واضح ظهر فى الدراسات الخاصة بالتنوع الوراثى للبشر والذى يشرح إمكانية الوصول للقدماء عن طريق التحليل البيولوجى للسلالات الحديثة.
طبيعة الحياة
كتاب (طبيعة الحياة) للكاتب (فرانسيس كريك) يتحدث في بداية الكتاب عن موقع الإنسان كـ (فكرة-جسد-منظومة حيوية) بين الفضاء السحيق المترامي الأطراف، وبين عالم الذرات متناهي الصغر حديث يجعل الإنسان يدرك مدى صغره وحجمه الحقيقي، ومن ثم يوضح الكاتب للقارئ مدى تشابه الحيوات المختلفة على الكرة الأرضية وخاصة فيما يتعلق عملية التكاثر الخلوي والحمض النووي، ومن ثم يصبح الكتاب أكثر إثارة حين يتحدث عن حال الأرض في باكورة تشكلها ومدة ندرة العوامل والظروف التي هيئت على هذا الكوكب لكي تعجل الحياة ممكنة عليه، عوامل نادرة الحدوث لدرجة أن احتمال تكرارها يكاد يكون مستحيلا، مما يجعل فكرة وجود حياة أخرى على كوكب آخر ضرب من الخيال، ويسترسل الكاتب في هذه الفكرة فكرة احتمال وجود الحياة على الكواكب الأخرى، ويطرح عدة نظريات عنها عن طريق تحليل الحياة على الأرضية أهمها كانت نظرية البذور الكونية والتي تنص على فرضية إطلاق كبسولات بكتيرية في الفضاء الشاسع تتناثر عبر الكواكب المختلفة والتي يمكن أن تصدف أن تجد كوكبا ظروفه مثل الأرض فتتطور الحياة عليها، ويقول إن هذه الفكرة قد يقوم بها البشر في المستقبل البعيد، وربما هي أملهم الوحيد في الانتقال إلى الكواكب الأخرى حين تقترب الأرض من الفناء، ولكن في ذات الوقت يقول إن كانت هذه غايتنا، فكيف ندرك أننا لم نكن نتاج عملية مشابهة ؟ ولم نكن ذات يوم سوى بكتيريا على كبسولة أطلقت من قبل حضارة راقية بعيدة مئات السنوات الضوئية ؟ ومن ثم يختم الكتاب بشرح بعض الأفكار والأجوبة حول السؤال الشهير : هل نحن وحدنا في الكون ؟