Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
4 result(s) for "مسعد، حنان محمد مختار السيد"
Sort by:
فعالية التدخل المهني بطريقة العمل مع الجماعات لتحقيق الأمن الاجتماعي للأطفال مجهولي النسب
تلعب الأسرة دورا هاما في بناء شخصية الطفل السوية، حيث إنها من أهم المحاضن التربوية وأقواها أثرا في بناء شخصيته، ولكن نشأة الطفل محروما من أسرته الطبيعية قد يؤدي إلى حالة من القلق وعدم الاستقرار وعدم الاتزان الوجداني تجعله أكثر استعدادا للجنوح أو العصاب أو قد يصطبغ سلوكه بأنماط غير مرغوبة مما يجعله عرضه لكثير من المشكلات وحرمان الطفل من الأسرة يؤدي لاختلال تقديره لذاته، واختلال في علاقاته الاجتماعية بل أنه يكون عاجزا بشكل دائم على القدرة على إقامة أي علاقات، وتعد هذه الدراسة من دراسات قياس عائد التدخل المهني التي تهدف إلى اختبار أثر استخدام المتغير المستقل والذي يتمثل في برنامج التدخل المهني بطريقة العمل مع الجماعات والمتغير التابع والذي يتمثل في تحقيق الأمن الاجتماعي للأطفال مجهولي النسب، واعتمدت الباحثة في هذه الدراسة على المنهج التجريبي (تصميم التجربة القبلية والبعدية باستخدام مجموعة واحدة) وتوصلت الدراسة إلى وجود علاقة إيجابية ذات دلالة إحصائية بين التدخل المهني بطريقة العمل مع الجماعات وتحقيق الأمن الاجتماعي للأطفال مجهولي النسب.
برنامج مقترح في خدمة الجماعة لتحقيق المساندة الاجتماعية للمدمن المنتكس
ظاهرة الإدمان من الظواهر التي يصعب تحديد حجمها الحقيقي وذلك بسبب خصوصيتها وما يرتبط بها من قيم تتعلق بالنظرة إلى المدمن وسرية البيانات الخاصة به والمخدرات هي الآفة الخطيرة والقاتلة التي تنتشر في المجتمعات بشكل لم يسبق له مثيل، حتى أصبحت خطراً يهدد هذه المجتمعات وينذر بانهيارها وتمثل ظاهرة المخدرات واحدة من الظواهر العديدة المهددة للمجتمع المعاصر، وانتكاسة المريض هي عودة أعراض المرض مرة أخرى بعد الشفاء، فالانتكاسة تعتمد أساسا على تلقي العلاج قبل حدوثها أو تصبح آثارا للتعاطي، والمساندة الاجتماعية تعد مصدر من مصادر الدعم المادي والمعنوي للفرد المنتكس ولها دور أيضا في إعادة تقديره لذاته من خلال العلاقات الاجتماعية المتبادلة بين الأفراد والتي تزيد من شعور الفرد المنتكس بالانتماء والإحساس بالقبول والأهمية من الآخرين، واستهدفت الدراسة التوصل برنامج مقترح في خدمة الجماعة لتحقيق المساندة الاجتماعية للمدمن المنتكس، وتنتمي هذه الدراسة إلى نمط الدراسات الوصفية للظواهر المختلفة وتم تحديد نوع الدراسة ارتباطاً بمشكلة الدراسة والهدف من دراستها، وتوصلت الدراسة إلى برنامج مقترح في خدمة الجماعة لتحقيق المساندة الاجتماعية للمدمن المنتكس.
ممارسة النموذج المعرفي السلوكي مع جماعات الشباب للتخفيف من حدة السلوكيات السلبية الناتجة عن التغيرات المعاصرة
في السنوات الأخيرة استجدت ظواهر اجتماعية على المجتمع المصري شغلت المفكرين وأرقت الكثير منها، حيث ظهرت العديد من السلوكيات السلبية التي إعتاد عليها الشباب وأصبح يمارسها هؤلاء الشباب بصورة يومية ومستمرة وذلك نتيجة للتغيرات المعاصرة والتطورات التي حدثت داخل المجتمع، وعلي الرغم من أن التغييرات التي حدثت ولاتزال تحدث في شتى مجالات الحياة في العالم أصبحت تتم بسرعة وشمول لم يعرف لها مثيل في تاريخ البشرية، فالذي كان يحدث في العالم من تغيرات في القرون الماضية وكان يتم خلال مئات السنين أصبح يحدث مثله وأعمق منه وأشمل في سنوات معدودات وقصيرة، ولقد تغيرت مظاهر الحياة المدنية والحضارة والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ونتجت عنها معطيات ثقافية واجتماعية وسلوكية جديدة علينا أن نتعامل ونتفاعل معها لمجارتها، لذلك استهدفت تلك الدراسة اختبار فعالية النموذج المعرفي السلوكي مع جماعات الشباب للتخفيف من حدة السلوكيات السلبية التي يعانون منها، وقد استخدمت الدراسة المنهج التجريبي لأنه يتفق مع أهداف ونوع الدراسة، وهو محاولة لتحديد العلاقة السببية بين متغيرات محددة، وقد اختارت الباحثة في دراستها تصميم القياس القبلي والبعدي باستخدام جماعتين إحداهما تجريبية وأخرى ضابطة، وقد تحققت الباحثة من كافة فروضها.