Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
8 result(s) for "مشعان، محمود شاكر"
Sort by:
نماذج من أساليب تثبيت السلطة خلال العصر الفاطمي الأول 358-465 هـ. / 968-1072 م
إن الفاطميين سعوا بما لديهم من سياسة وحنكه، لإثبات صحة نسبهم، وقد أفادهم كثيرا في تثبيت سلطانهم في مصر، وتقبل المصريون لفكرهم وسياستهم، وذلك للمكانة المقدسة للرسول محمد صلى الله عليه وسلم، وآل بيته في نفوس المصريين، وفتح مصر يعد حدثا أكثر من مجرد تغير في الأسر الحاكمة، بل عد انقلابا جذريا دينيا ثقافيا، فلأول مرة في التاريخ حكمت مصر دولة لا تدين ولو بالولاء ولو الاسمى لبغداد، واتخذ الفاطميون من العطايا وسيلة للتقرب من الشعوب التي حكموها وتأليفا لقلوب عامة المصريين واستماله رجالات دولتهم من القادة والجند والعلماء والشعراء، واهتم خلفاء الدولة الفاطمية وكبار رجالات الدولة بالجانب الثقافي (الفكري)؛ لنشر أفكارهم ووسيلة للدفاع ضد خصومهم، فضلا عن استعمالهم وسيلة من وسائل دعوتهم السياسية على نحو ما اتخذته الأحزاب السياسية في العصر الحديث.
الفاطميون...والطريق التجاري إلى الهند (358 - 567هـ/ 969 - 1171م)
The Fatimyun realized the importance of the location of Egypt in the Islamic world and knew its geographical advantages of the area located on the crossway to three continents; Africa, Asia and Europe. Moreover, the significant importance of the Mediterranean Sea in the international navigation. To make trade transactions easier between East and West, they opened the Red Sea Cannel during the Reign of the Pharaohs , reestablished by the Batalimah, by the Muslims during the reign of Omar Ibn Al-Khattab and finally during the era of Amrullah al-Fatimi. The Fatimis was related directly to trade or, more accurately, it was a commercial organization at first. Egypt, during the Fatimid state flourished during the Fatimid Caliphate and witnessed considerable advancement in the various fields of life; political, economic, cultural and social aspects so rapidly, considerably and unprecedented. The Fatimid state competed the Iraq and Persia under the Abbasid era and this commercial competence increased reaching the Indian Harbors. The Fatimischosed their workers very well away from the religion and doctrine to build a civilization that can contribute to the scientific efforts in the Islamic world. This helped in establishing a strong state full of peace and safety through a strong economic construction.
البيوتات العلمية والمدارس في الحلة في القرن السادس حتى القرن العاشر
في هذا البحث حصلنا على معلومات ساعدتنا على إتمامه وإظهاره بالمظهر الذي يرضي المجتمع إن شاء الله تعالى، فضلا عن المخطوطات التي حصلنا عليها من المكتبات وفهارس المخطوطات التي ساعدتنا للوصول إلى معرفة أماكن كتابة هذه المخطوطات ومعرفة علمائها وتلاميذهم وبعد إتمامنا لهذا البحث، نرى في حاجة إلى الوقوف مليا عند بعض النتائج المهمة في البحث والتي استخلصناها كما يلي: إن الحوزة العلمية في الحلة منذ انطلاقها العلمي في القرن السادس على يد الشيخ محمد بن إدريس (543ه/ 1148م) (ت 598ه/ 1201م) وإلى حين أفولها في منتصف القرن العاشر الهجري كانت مركز للدراسات العلمية في العالم الإسلامي، والسبب الرئيس لهذا الانطلاق العلمي يرجع إلى دور العلماء والمدارس في النهضة العلمية لهذه المدينة، فقد كان اعتماد علماء الحلة في بداية التدريس على بيوتاتهم، ولم يكن عقبة أمام علماء الحلة بل كان البديل لها هو بيوت العلماء فكانت هذه البيوتات تقوم بدور المدرسة، فأصبحت معاهد علم يؤمها طلبة العلم من داخل المدينة ومن خارجها، وبعد ظهور الازدهار والتوسع العلمي الذي بلغ القمة في العطاء في القرن السابع والثامن الهجري وأصبحت الحلة مركز علمي كبير ولجميع العلوم مثل: النسب والأدب فضلا عن الفقه وأصوله وغيرها من العلوم.
القضاء وأثره في الدولة الفاطمية
تناولت في هذا البحث تطور القضاء في عهد الفاطميين في مصر (358 -567هـ/ 909 -1711م) وأبرز التطورات التي وصل أليها وأهم ما ادخل عليه من اهتمام وتعديلات بشأن منصب القاضي وأعوانه، وأظهر كذلك البحث أهمية القاضي وأعوانه في مجلس القضاء وكيف إنهم الأداة المؤثر في سير الدعوة. كما توصل لأهمية العلاقة السياسة والاجتماعية والفكرية والقضائية بين مركز الخلافة الإسلامية ومصر الفاطمية خلال هذا العصر، بعد ذلك توصل الباحث أن للقاضي آدابا معينة يستحب أن يتحلى بها منها، أن يكون وافر العقل صبورا متثبتا ذا حلم واسع العلم كامل الحواس وفطن عالما في لغة من سيقضي بينهم ذا رأي ووفاء وسكينة ووقار.
المظاهر السياسية والحضارية للنساء في الدولة الفاطمية
إن حضور النساء في هرم الدولة الفاطمية له امتداد في موطنها الأصلي أي قبل فتح مصر سنة (358هـ/ ٩٦٩م) وبناء مدينة القاهرة كعاصمة جديدة للدولة الفاطمية، إذ كان للنساء أثر واضح في جميع شؤون الحياة، على الرغم من التقاليد التي فرضتها ظروف المجتمع، ولعبت نماذج من نساء القصر دورا كبير في السياسة على الصعيد الداخلي والخارجي، ففي السياسة الداخلية كان أثرهن واضحا في تثبيت السلطة الفاطمية في مصر من خلال الدور الذي أدينه في التأثير على مجرى الأحداث لصالح الخلافة، أما على الصعيد الخارجي فتمكنت النساء من عقد المعاهدات الدولية، ولا أنسى دور النساء الفاطميات وما له من أثر في نشر الدعوة الفاطمية، فضلا عن الأثر الكبير في مجال النهضة العمرانية، وكان دور نساء الدولة الفاطمية إيجابيا، إذ حافظن على قوة الدولة الفاطمية وحرصن على بقاء الخلافة في البيت الفاطمي.
الاقطاعات في العصر الفاطمي
تناولت الدراسة التاريخية موضوع الاقطاعات في العصر الفاطمي (358-567ه، 968-1171م). وقد انتظمت في مقدمة ومبحثين اثنين؛ بحيث تناول المبحث الأول الاقطاع مفهومه ونشأته وأبرز دواوينه، وتعرض المبحث الثاني إلى الخلفاء الفاطميون وأبرز الاقطاعات. وفي ختام الدراسة تم التوصل إلى جملة من النتائج، منها ما أوضح أن الاقطاع في العصر الفاطمي الثاني لجأ إليه الخلفاء عندما وجدوا نقصًا في الموارد المالية وشحة في خزينة الدولة مع وجود مطالبة برواتب ومستحقات العاملين في خدمة الدولة، وتضاعفت الاقطاعات في أواخر أيام الدولة الفاطمية بسبب زيادة سلطة الجيش لا سيما بعد أن ضعف الخليفة وأصبح من حق الوزراء منح الاقطاعات، وتحول الاقطاع من كونه مكافئة مقابل الخدمات الشخصية المقدمة من القادة العسكريين وموظفين الجولة، ولم تعد الأرض الميتة والتي ليست ملك لأحد هو النمط السائد في الاقطاع، وإنما شمل كافة أصناف الأراضي الأخرى. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
إسهامات علماء العراق في الحركة العلمية والفكرية في الدولة الفاطمية
إن الخلفاء الفاطميين جميعهم كانوا محبين ومشجعين رعاياهم على حب العلم، فهم أهل علم وثقافة، وعملوا على قيام حركة علمية واسعة لها صداها بحيث إنها نافست الدولة العباسية في بغداد، وتستطيع القول أصبحت القاهرة قبلة لأنظار العلماء، ومحط رحال الفضلاء، فانتزعت زعامة العالم الإسلامي في الحياة الفكرية والعلمية. ففي علوم لغة، كان للفاطميين اهتمام كبير كونها لغة القرآن الكريم ولغة آبائهم وأجدادهم، إذ بلغ اهتمامهم أنهم جعلوا في ديوان الإنشاء لغويين ونحويين يراجعون ما كان يصدر من رسائل حتى لا يظهر في كتاباتهم لحن في اللغة أو خطأ في النحو. أما علم القراءات، فقد اهتم الفاطميون بالقراءات وعلوم القرآن، ولعب الجامع الأزهر الدور المؤثر في الحركة الثقافية. أما الشعر، فصارت القاهرة مركز إشعاع جذب الشعراء إليه من العالم، ولاسيما العراق، وسخرت الدولة منذ قيامها من استحوذت عليهم من الشعراء لخدمة سياساتها، والدفاع عنها، ومدح خلفائها، والإشادة بهم أمام أعدائهم. أما الطب والرياضيات فقد شجع الخلفاء الفاطميون التعلم بسخاء، ولمع عدد من الأطباء البارزين، وقدمت مصر إسهامات لا تقدر بثمن في تطور العلم الحديث، ولاسيما بعد استقطابها لكثير من علماء العراق الذين أثروا وتأثروا بما قدمه الفاطميون لهم من رعاية.