Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
6 result(s) for "مصطفى، أميرة ثروت محمد"
Sort by:
التصوير الجداري ودوره في تنمية الوعي لمواجهة التحديات البيئية وتغير المناخ
في السنوات الأخيرة ارتفعت درجة حرارة كوكب الأرض فيما يعرف بظاهرة الاحتباس الحراري مما يتسبب في العديد من الأضرار للبيئة والكائنات الحية على وجه الأرض. هذا بالإضافة لمشكلات تلوث البيئة الأخرى مثل تلوث مياه البحار والمحيطات والأنهار، وتلوث الهواء وما يسببه من أمراض للإنسان وتأثيره على الحيوانات والنباتات، وما ينتج عن تلك المشكلات من خلل في التوازن البيئي. في إطار رؤية الدولة المصرية ۲۰۳۰، وإطلاق الاستراتيجية الوطنية لتغير المناخ في مصر ٢٠٥٠ لتحقيق أهداف التنمية المستدامة والتي من أهدافها العمل المناخي ومكافحة تغير المناخ والحفاظ على النظام البيئي وحل مشكلات البيئة يهتم هذا البحث بدراسة دور التصوير الجداري المعاصر في العديد من دول العالم في عرض مشكلات تلوث البيئة لمواجهة تلك المشكلات والدعوة لحلها من خلال التفاعل المباشر بين التصوير الجداري والجمهور المتلقي للعمل الفني. حيث يسعى فنانو التصوير الجداري المعاصرين والعديد من المؤسسات لتقديم أعمالاً فنية تؤثر في المتلقي بمختلف فئاته الفكرية والاجتماعية والعمرية، وذلك لمحاولة تغيير سلوك الجمهور المتلقي للعمل الفني بشكل إيجابي نحو عناصر البيئة المحيطة به، فالجداريات المعاصرة التي تتضمن أفكارًا توعوية عن مشكلات وقضايا البيئة وتغير المناخ تهدف إلى خلق وعى بيئي عند المتلقي وتنمية الوعي بأهمية الموارد الطبيعية وحسن إدارتها، فهي من أسرع وأبسط الطرق التي يتفاعل معها أفراد المجتمع في حياتهم اليومية من خلال غرس قيم احترام البيئة في عقول الأفراد لتكون جزءً من ثقافتهم وأسلوب حياتهم لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
القيم الجمالية والثقافية للمعالجات الجدارية في المباني التعليمية
يعد فن التصوير الجداري من أقدم أساليب التعبير الفني التي عرفها الإنسان عبر العصور ليؤدي دوره الجمالي والوظيفي والثقافي في حياة الشعوب كما يقوم التصوير الجداري المعاصر بدور هام في إحياء الثقافة البصرية في المجتمعات الإنسانية بمختلف فئاتها، فالتصوير الجداري على مر العصور كان مرأة للثقافة وانعكاسا للحضارات الإنسانية المختلفة. إن علاقة التصوير الجداري بالعمارة علاقة قائمة وملازمة له، ويحرص المصمم الجداري على تحقيق التوافق بين التصميم المعماري والغرض الوظيفي منه وبين التصميم الجداري والمواد المستخدمة في التنفيذ تتغير المعالجات الجدارية تبعا الاختلاف شكل السطح المعماري، مما يفرض على المصور الجدارى إيجاد حلول جدارية مختلفة ومتنوعة لتتلاءم مع شكل ومساحة السطح المعماري ومدى زمن الرؤية للجدارية، بالإضافة لأهمية ارتباط مضمون الجداريات بوظيفة المكان لذلك فإن البحث يهتم بدراسة القيم الجمالية والثقافية في المعالجات الجدارية في المباني التعليمية سواء كانت مدارس أو جامعات في بعض دول العالم ومدى ارتباط مضمون الجدارية بوظيفة المكان والهدف منها. كما تهدف الباحثة من التجربة العملية المنفذة إلى تقديم معالجة جدارية لسور قسم التصميمات المطبوعة- كلية الفنون الجميلة جامعة الإسكندرية من خلال تصميم تعتمد مفرداته على عناصر ورموز من التراث المصري والمخزون الثقافي والبصري للمتلقي من البيئة المحيطة به ودمجها مع تشكيلات بالحروف العربية وبعض المفردات التشكيلية من الهوية البصرية لمدينة الإسكندرية برؤية معاصرة لترسيخ قيم الهوية والانتماء والارتقاء بالحس الفني والذوق العام للجمهور ولتعزيز الشعور بالانتماء بين الطالب والمبنى التعليمي.
المضمون الفكري لتصوير المرأة في الجداريات المعاصرة
المرأة ركيزة أساسية في المجتمع وهي مصدر الحياة، وعلى مدار التاريخ كانت المرأة تمثل انعكاسا لطبيعة المجتمع الذي تتواجد فيه ومعيارا لمدى تقدمية أو رجعية الأفكار السائدة في وقت معين. وعلى مر العصور كانت الفنون أهم وسائل التعبير عن القيم السائدة في المجتمعات. فكانت المرأة وما زالت ملهمة للفنان ورمزا للجمال والأمومة والخصوبة والعطاء والكرامة، فشكلت مجالا واسعا للدراسة والبحث كنموذج جميل ومعبر يحوي قيما فنية فكرية ورمزية يلجأ الفنان إليها ليعبر عن ماهية الموضوعات الذاتية وينقل إحساسه للمتلقي. اهتمت كل حضارة بكيفية تقديم صورة المرأة التي تمثلها لتصبح علامة رمزية وأيقونة لتلك الحضارة أو الثقافة وكأنها تتبلور في ملامح وتفاصيل المرأة كل معاني ودلالات الحضارات وثقافتها وفنونها. وتتضح مكانة المرأة في فنون الحضارات القديمة حيث ظهرت في التصوير الجداري بأكثر الأشكال جمالا وروحانية ومثالية، بصور متعددة فهي الملكة، الأميرة، الآلهة، والأم وغيرها من صور التعبير عن وظائفها في المجتمع عبر التاريخ. ومنذ القرن العشرين ظهرت الحركات الفنية بشكل أكثر تحررا وتمردا على الصيغ الجمالية الموروثة والنماذج التقليدية التي تمثل المرأة لتحرير الفن من نزعاته المثالية. وفي عصرنا الحالي تعتبر المرأة أحد أهم العناصر البصرية التشكيلية في فن التصوير الجداري والتي تساهم في إلقاء الضوء على أهم المشكلات التي تعاني منها السيدات وتنمية الإحساس الفني للمتلقي وتوضيح قضايا المرأة للمجتمع. حيث يتناول هذا البحث دراسة للمضمون الفكري لكل المرأة كعنصر تشكيلي في نماذج من الجداريات التي صورت المرأة في الحضارات القديمة وعرض لأهم النماذج المعاصرة التي صورت المرأة وعبرت من خلالها عن موضوعات متنوعة، وكيف اختلفت فلسفة التصميم لدى الفنانين المعاصرين في التعبير عن المرأة، سواء كان المضمون الفكري المقدم بشكل مباشر أو مضمونا رمزيا يقدم رسالة محددة للمتلقي أو يدافع عن حقوق المرأة ويكرمها. كما يعرض البحث التجربة العملية للباحثة وتنظير المعرض الفني والذي كان عنوانه (المرأة.. ورؤية فسيفسائية معاصرة) من خلال عمل تصميمات مقترحة للتنفيذ في المدينة الجامعية للطالبات المغتربات بالإسكندرية.
الحروف العربية كعنصر تشكيلي في الجداريات المعاصرة في الوطن العربي ودورها في حفظ التراث والهوية
لطالما كان الخط العربي أحد أهم عناصر الإبداع التشكيلي في مختلف أنواع الفنون البصرية. فالحروف العربية في حد ذاتها إبداع تشكيلي ولها فلسفتها وإيقاعاتها العضوية ومعانيها وتتميز بطواعيتها في التشكيل وإمكانية صياغتها بأساليب متعددة بما يتيح للفنان التعبير عن الحركة والكتلة وفق نظم جمالية تشكيلية. يهتم هذا البحث بالتأكيد على قيمة الحروف العربية كموروث ثقافي عربي ينبغي الحفاظ عليه وتطويره وتوظيفه في مجالات تصميم الفنون التشكيلية بشكل عام وفي فن التصوير الجداري بشكل خاص. حيث أن فن التصوير الجداري من أقدم الفنون البصرية التي تسجل وتعكس سمات ومظاهر حياة المجتمعات الإنسانية عبر التاريخ. ويتميز التصوير الجداري في وقتنا الحالي بأنه خروج بالفن خارج حدود المعارض والمتاحف بشكل يجعله أكثر ارتباطا بالجمهور المتلقي مما يضع على عاتق المصور الجداري تحدي أكبر وهو الارتقاء بالحس الفني للمتلقي والحفاظ على التراث وتعزيز الهوية. ويتناول هذا البحث دراسة التشكيل بالحروف العربية في الجداريات المعاصرة في بعض من بلدان الوطن العربي مثل السعودية، الإمارات، قطر، البحرين، مصر، تونس، المغرب. والتي تم تنفيذها بتقنيات مختلفة من تقنيات التصوير الجداري مثل: الفسيفساء- التصوير على البلاطات الخزفية- الملونات الحديثة. والتي تمت بدعم من وزارات الثقافة والجامعات العربية والمؤسسات المدنية الثقافية والفنية سعيا للحفاظ على التراث والهوية. اعتمدت بعض تلك الجداريات على توظيف الحروف كعنصر من تكوين الجدارية بشكل مقروء وفق قواعد الكتابة، إلا أن معظم الجداريات المعاصرة في الوطن العربي التي اعتمدت على التشكيل بالحروف كانت لا تتعلق بالمضمون اللغوي أي أنها غير مقروءة للتأكيد على إمكانات الحروف العربية وقدرتها على التجديد ومواكبة الحداثة العالمية في التصوير الجداري.
الحروف العربية كعنصر تشكيلي في الجدارات المعاصرة في الوطن العربي ودورها في حفظ التراث والهوية
لطالما كان الخط العربي أحد أهم عناصر الإبداع التشكيلي في مختلف أنواع الفنون البصرية. فالحروف العربية في حد ذاتها إبداع تشكيلي ولها فلسفتها وإيقاعاتها العضوية ومعانيها وتتميز بطواعيتها في التشكيل وإمكانية صياغتها بأساليب متعددة بما يتيح للفنان التعبير عن الحركة والكتلة وفق نظم جمالية تشكيلية. يهتم هذا البحث بالتأكيد على قيمة الحروف العربية كموروث ثقافي عربي ينبغي الحفاظ عليه وتطويره وتوظيفه في مجالات تصميم الفنون التشكيلية بشكل عام وفي فن التصوير الجداري بشكل خاص. حيث أن فن التصوير الجداري من أقدم الفنون البصرية التي تسجل وتعكس سمات ومظاهر حياة المجتمعات الإنسانية عبر التاريخ. ويتميز التصوير الجداري في وقتنا الحالي بأنه خروج بالفن خارج حدود المعارض والمتاحف بشكل يجعله أكثر ارتباطا بالجمهور المتلقي مما يضع على عاتق المصور الجداري تحدي أكبر وهو الارتقاء بالحس الفني للمتلقي والحفاظ على التراث وتعزيز الهوية. ويتناول هذا البحث دراسة التشكيل بالحروف العربية في الجداريات المعاصرة في بعض من بلدان الوطن العربي مثل السعودية، الإمارات، قطر، البحرين، مصر، تونس، المغرب. والتي تم تنفيذها بتقنيات مختلفة من تقنيات التصوير الجداري مثل: الفسيفساء - التصوير على البلاطات الخزفية - الملونات الحديثة. والتي تمت بدعم من وزارات الثقافة والجامعات العربية والمؤسسات المدنية الثقافية والفنية سعيا للحفاظ على التراث والهوية. اعتمدت بعض تلك الجداريات على توظيف الحروف كعنصر من تكوين الجدارية بشكل مقروء وفق قواعد الكتابة، إلا أن معظم الجداريات المعاصرة في الوطن العربي التي اعتمدت على التشكيل بالحروف كانت لا تتعلق بالمضمون اللغوي أي أنها غير مقروءة للتأكيد على إمكانات الحروف العربية وقدرتها على التجديد ومواكبة الحداثة العالمية في التصوير الجداري.\"