Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
6 result(s) for "مصطفى، سامي عبدالفتاح صالح"
Sort by:
العلاقة التفاعلية بين المهتمين بالتصميم في مجال إظهار المنتج الصناعي \المصمم - المنفذ - البائع - المستهلك\
العلاقة التفاعلية بين المهتمين بالتصميم في مجال إظهار المنتج الصناعي (المصمم- المنفذ- البائع- المستهلك). ونتحدث هنا عن أساليب إظهار مستندات المنتج الصناعي في مراحله المختلفة على المهتمين بالمنتج. وحالات اهتمام مراحل العملية التي مركزها المنتج. الطرق والأساليب المتبعة لإظهار المنتج الصناعي على المهتمين يجب أن تواكب العصر التكنولوجي الحديث ويستخدم بها أحدث أساليب إظهار المنتج (استخدام تقنيات الواقع الافتراضي) للوصول إلى مرحلة الإقناع عند المهتمين. تعد ظاهرة الإقناع من أهم الظواهر الفلسفية التي تؤثر في أسلوب طريقة عرض موضوع أو مشكلة أو منتج ما على شخص ما، ودائما ما يهتم العارض من أن يصل إلى الأسلوب الأمثل للعرض ليصل إلى إيجابية الإقناع، وعندما نتحدث عن أساليب عرض المنتجات وهي من أهم الأنشطة بالنسبة للمنتج لارتباطها بتقوية نسبة اقتناع المستخدم بالمنتج، وتنوع أساليبها وأشكالها ابتداء من اللوحات الاسترشادية والاستندات الأفقية والرأسية حتى المجموعة الهائلة من أساليب العرض التكنولوجية المتطورة والتي منها ما يسمى بالواقع الافتراضي. وهو من أهم أساليب العرض، فهو مصطلح ينطبق على محاكاة الحاسوب للبيئات التي يمكن محاكاتها ماديا في بعض الأماكن في العالم الحقيقي، وذلك في العوالم التصورية. تبلور نشاط التصميم في الألفية الثالثة في ضوء ظاهرة العولمة وارتكز على تكنولوجيا المعلومات في مجالي برمجيات التشغيل وفنون الأداء وإظهار التصميم في تحقيق التدعيم من خلال إضافة للمعرفة لمجالات إظهار المنتج الصناعي العلاقة التفاعلية بين المهتمين بالتصميم في مجال إظهار المنتج الصناعي تبين مدى الاحتياجات لاستخدام تقنيات حديثة في إظهار المتطلبات المطلوبة من خلال البيئة التي تحدد العلاقات بين أطراف عملية تصميم المنتج. الاستخدامات المختلفة للواقع الافتراضي توفر الشكل المطلوب من إظهار لعملية تصميم المنتج بالمميزات المطلوبة من إقناع وإبهار وسهولة التعديل وإعادة التصميم وغيرها.
العلاقة بين الواقع المادي والواقع الافتراضي في ضوء عرض وإظهار المنتج
عرض الفكرة التصميم ومحتواها بالأساليب والأدوات المادية المختلفة في عرض مستندات المنتج الصناعي. يتم نقل كل الأفكار الخاصة بمراحل عملية التصميم للمهتمين. والتي نسعى لتطويرها باستخدام التقنيات المتطورة. ومع مواكبة الألفية الثالثة اتضح ظهور الكثير من التقنيات الحديثة ومنها الواقع الافتراضي وتطبيقاته المختلفة في مجال إطار برنامج التصميم بدلا من استخدام الطرق المادية التقليدية. وكثيرا ما يستخدم لوصف واقع افتراضي تشكيلة واسعة من التطبيقات المرتبطة والتي تحتوي على بيئات مرئية عالية الجودة ثلاثة الأبعاد النظري، وأيضا استطاع العلماء إضافة مجموعة من التطبيقات الحسية التي تؤثر في اتخاذ القرار من خلال تفاعل مجموعة من حواس المستخدم مثل الإحساس (الحركة) والشم (الروائح) وغيرها، لنستطيع إيصال المستخدم أن يحصل على أقصى درجات الواقعية. يراعى في تطبيقات الواقع الافتراضي أن تكون ثلاثية الأبعاد وأن تسمح بتجسيد الواقع الحقيقي بأبعاده المختلفة، وزواياه البصرية، وعناصره المتداخلة المصممة لمخاطبة الإدراك الحسي البصري في المقام الأول، فتكنولوجيا الواقع الافتراضي هي عبارة عن مستحدث تكنولوجي يوفر بيئة ثلاثية الأبعاد تقدم للمهتمين من أجل إدراك التصميمات للمنتجات وأبعادها والتفاعل مع عناصرها بطريقة توهمه بأنه يعيش جزءا من المشهد الذي يتابعه بصورة واقعية. وعليه ينبغي الاهتمام بالفروق التي نتجت من التطور التكنولوجي في عصرنا الحديث. لتصنع الإضافة في مجال إظهار المنتج الصناعي. أهمية الواقع الافتراضي في أنه مثل الواقع الحقيقي كأنه هو، فهو يعتبر وسيلة فعالة لمحاكاة الواقع مهما كان ظروفه وصعوبته فمن خلاله يمكن تكوين بيئات مختلفة تحكي الواقع لا يمكن للفرد الوصول إليها أو التعايش.
الاعتبارات السيميوطيقية في تصميم المنتجات
يحتوي تصميم المنتج الصناعي على صور ورسوم وكتابات وأشكال وخطوط وملامس وألوان وأضواء، التي هي نظام من العلامات لنقل المنتج أو الإقبال على الخدمة المطلوبة من المنتج، مما يعني أن تصميم المنتج كنظام سيميوطيقي له وظيفة تمثل الأفكار المجردة والتي يتعدى دورها وظيفة أبعد من مجرد الوصف وذلك من خلال الرموز المرئية. والأنظمة السيميوطيقية موجودة في التصميم ولكن بشكل غير معلن، فالكثير من المنتجات تحتوي على العديد من العلامات المختلفة التي قد تكون خامة، ملمس أو حتى تصميم جزء بشكل معين يوحي بدلالة استخدامه، وكذلك تعتبر الأصوات والمبينات من العلامات التي تحملها المنتجات بكثرة، فالكثير من المنتجات تصدر صوتا عند انتهاء عملية التشغيل وأصواتا أخرى كثيرا ما تكون مزعجة عند وجود خلل ما أو خطر، ولا ننسى اللون باعتباره من أهم العلامات، فعلى سبيل المثال فان اللون الأحمر مرتبط بالإحساس بالخطر. وبالتالي نرى كل علامة يجب أن يكون لها اللون والشكل الملائم للمعنى أو الدلالة التي تحملها وكذلك الوظيفة التي ترشد عنها والسلوك النابع من دلالتها، لذلك ترتبط هذه العلامات بشكل المنتج، وظيفته، الفئة العمرية المستخدمة للمنتج، المستوي الثقافي للمستخدمين، البيئة الاجتماعية، وكذلك بيئة الاستخدام، ومع توظيف الأنظمة السيميوطيقية في مجال التصميم الصناعي سيؤثر ذلك بشكل جيد في نواحي متعددة في التصميم، مثل طريقة عرض المنتج للمهتمين، إخراج المنتج، وجرافيكيات التصميم، والكفاءة الوظيفية للمنتج. والمصمم غالبا ما يقوم بتخيل وظيفة ما أو هدف ويترجم هذا الهدف إلى معنى محدد، ومن ثم نجد هذا المعنى في شكل المنتج، فالتصميم الصناعي يتحقق في ثلاث مستويات مماثلة للمستويات السيموطيقية وهي: المستوى التركيبي Syntatic، المستوى السيمانطيقى Symantics، المستوى النفعي Pragmatic ومن خلال الدراسات السابقة توصل البحث إلى: -تعريف للتصميم الصناعي في ضوء السيميوطيقا: (إن التصميم في خطوطه العريضة هو محاولة للتعبير عن منتجات تقدم وظائف وخدمات تغطي المساحة بين الإنسان والبيئة ويتم هذا التعبير باستخدام لغة المنتج). -إن الدلالة في المنتجات هي لغة خاصة بالمنتجات لها مفرداتها التي يجب أن تفهم من قبل المستخدم والمصمم بذات الدرجة لرفع كفاءة عملية الاتصال بين المستخدم والمنتج وكل مجموعة من المنتجات لها المفردات الخاصة بها. -إن الاتصال الدلالي يخاطب حواسنا من خلال العناصر الدلالية التي تحمل المعنى من المنتج إلى المستخدم لتساعده على تقييم المواقف الاستخدامية المختلفة وعلى استيعاب الأشياء الجديدة لتبدو مألوفة له. -قد تحمل العناصر الدلالية معني مباشر مرتبط بالاستخدام أو التخزين، الصيانة، النقل، التنظيف، وقد تحمل رسائل أخرى مستترة تظهر لبعض المستخدمين دون غيرهم كمعاني مرتبطة بالأفكار والثقافة والطرز الذي تأثر به المصمم أو الشكل الرياضي او ذاك العصري او الكلاسيكي فقد يقتني أحد المستخدمين منتج ما لما عليه من طابع كلاسيكي وإلمامه بذلك وربما يقتنيه آخر لأنه أعجبه دون التفكير في الأسلوب أو غيره ويعتمد ذلك على البيئة الثقافية والاجتماعية للمستخدم وكذلك الخبرة. -تتيح الاعتبارات السيميوطيقية للمصمم إعطاء بدائل مختلفة للتعبير عن الدلالة في المنتجات. -غالبا ما يميل المصمم إلى استخدام رموز لها مردود في خبرات المستخدمين من خلال تكرارها في العديد من المنتجات ليقلل من فترة تآلف المستخدم مع المنتج.
فلسفة التفكير الجماعي ودورها في تطوير منهج تصميم أساليب العرض والإخراج
يهدف البحث إلى الاستفادة من فلسفة التفكير الجماعي في التصميم لوضع منهجية مستحدثة ومتطورة لمادة تصميم أساليب العرض والإخراج بقسم التصميم الصناعي لطلاب الفرق (الأولى، الثانية، الثالثة) مع تحديد الجوانب النظرية المعرفية والمهارية، وكيفية استفادة الطالب من الخبرات المكتسبة له كل عام دراسي في إطار قضايا التصميم في الألفية الثالثة. ويتم ذلك من خلال دراسة حالة الطلاب في قسم التصميم الصناعي وتحديد مدى الاحتياجات المفترض أن يحصل عليها الطالب من مهارات مختلفة من خلال هذه المادة بما تدعمه في مواد التصميم للفرق المختلفة. ويتبع البحث المنهج الوصفي التحليلي وذلك لتقييم النظريات العلمية والتقنيات الحديثة والاستفادة منها في تصميم أساليب مبتكرة للعرض والإخراج، حتى يكتسب الطالب مع تخرجه الخبرات المطلوبة لسوق العمل المحلي أو العالمي في ظل العولمة. وبإتباع المنهجية السابق ذكرها يمكن التوصل إلى منهج ذو معايير قياسية تؤدي إلى صقل وتنمية وقياس مهارات الطالب المعرفية والذهنية وإكسابه القدرات المهارية المتعددة في تصميم أساليب مبتكرة للعرض والإخراج في مراحل التصميم المختلفة.
التقنية الجمالية وتصميم شكل المنتج
اختلفت التقنيات الجمالية المتبعة في تصميم المنتجات من عصر لأخر نتيجة التطور التكنولوجي واختلاف معيار الجمال لدى المستهلكين، فلم يعد المستهلك يبحث في المنتج عن الوظيفة فقط، بل صار يبحث عن المتعة والمرح أثناء تأدية الوظيفة، الأمر الذي أدى بدوره إلى بحث المصمم عن مصادر إلهام متنوعة تحقق رؤيته التصميمية، ويستغل فيها التكنولوجيا الحديثة. كان من بين هذه المصادر المدارس والحركات الفنية والتصميمية والتي كان في اختلاف التقنيات الجمالية فيها مصدر أشعاع إبداعي يساعد المصمم في تصميم المنتجات الذكية لما تتمتع به هذه المدارس من تنوع في تصميمات المنتجات وتنوع في الخطوط والخامات، فنجد مثلا مدرسة الباوهاس كانت فلسفتها الشكل يتبع الوظيفة وكانت تتميز بالتبسيط والتجريد واستخدام الألوان الأساسية والتركيز على الأشكال الهندسية، بينما نجد أن التصميم الانسيابي كان متأثرا بتصميمات الديناميكا الهوائية الحديثة، وكان الشكل نادرا ما يتبع الوظيفة، كما تميزت التصميمات الانسيابية بأنها بسيطة وتعطي الشعور بالديناميكية واستخدام الخطوط المنحنية، أما في ممفيس فكان الشكل يتبع المرح، فكانت تصميمات ممفيس تتميز بألوانها الزاهية والأنماط الجريئة والخامات الغير تقليدية والأشكال الغير معتادة، وغيرها من المدارس والحركات التصميمية الأخرى، وهناك الكثير من المنتجات التي استلهمت تصميماتها من تصميمات هذه المدارس وأضافت إليها التكنولوجيا الحديثة والتي نقلت التصميم الصناعي إلى مرحلة جديدة وهو التصميم التفاعلي.