Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
19
result(s) for
"مصطفى، طلال عبدالمعطي"
Sort by:
واقع البحث السوسيولوجي في جامعة دمشق: دراسة تقويمية للرسائل العلمية الماجستير والدكتوراه بين عامي 2005 - 2014
2016
حددت أهداف الدراسة بتحليل الجانب المنهجي للرسائل العلمية (ماجستير ودكتوراه) الممنوحة خلال الفترة الممتدة بين (2005و2014) في جماعة دمشق - قسم علم الاجتماع، من خلال تقويم الإشكاليات المطروحة للبحث ودرجة التحكم في صياغتها، إضافة ألي معاينة الأطر والمقاربات النظرية التي تندرج ضمنها الإشكاليات، ومدى اختيار المناهج والتقنيات المناسبة في جميع المعلومات، إضافة إلى عرض النتائج وتحليلها. ولتحقيق أهداف الدراسة اتبع الباحث المنهج الوصفي التحليلي الذي يعد مناسبا لطبيعة الدراسة الحالية كونها دراسة تقويمية، ويفيد في تحقيق أهداف الدراسة، واعتمدت أداة تحليل المضمون لتحليل محتوي الرسائل العلمية، ووحدة التحليل في هذه الدراسة هي الرسالة العلمية. وقام الباحث بمسح شامل لجميع الرسائل المتوافرة في مكتبة الدراسات العليا في قسم علم الاجتماع بجامعة دمشق، وقد بلغت (123) رسالة ماجستير ودكتوراه. توصلت الدراسة ألي مجموعة من النتائج الأتية، هي: 1 - الضعف العام الذي تعانيه معظم رسائل الماجستير والدكتوراه من مبادئ البحث السوسيولوجي وقواعده. 2-سيطرة الدراسات الميدانية، التي تهتم بالموضوعات الآنية والجزئية، بعيدا عن الموضوعات النظرية 3- الاعتماد المفرط علي التقنيات الكمية لجمع المعلومات وخاصة الاستبانة 4- انعدام الانسجام بين الإطار النظري والإطار الميداني.
Journal Article
الأوضاع المعيشية للأسرة المهجرة في ظل الأزمة السورية
تهدف الدراسة إلى التعرف على انعكاس الأزمة في سورية غير المتوقعة على الحياة المعيشية للأسرة المهجرة ضمن الداخل السوري من خلال كل من الواقع (السكني، الغذائي، الصحي، التعليمي)، وقد اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، وطريقة المسح الاجتماعي بالعينة من خلال عينة من الأسر المهجرة في مدينة دمشق، بلغت (97) أسرة مهجرة، وصممت استبانة لجمع البيانات المطلوبة. توصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج، أهمها: 1-ارتفاع عدد الأزواج العاطلين عن العمل. 2-انخفاض حجم استهلاك الأسرة من السلع المعمرة (تلفاز-غسالة آلية -هاتف منزلي -سيارة خاصة) ومن السلع الغذائية أيضا (اللحوم -الفواكه -الحلويات)، وتراجع عدد الوجبات من ثلاث وجبات في اليوم إلى وجبتين. الأمراض الأكثر انتشارا لدى أسر عينة الدراسة هي الأمراض النفسية وأمراض الضغط والقلب والكريب، ومعظم هذه الأسر تعالج في المشافي الحكومية أو في المراكز الصحية التابعة للجمعيات الخيرية، وازدادت حاجة الأسر المهجرة للإغاثة الطبية. فلم تعد تستطيع دفع تكاليف الطبابة لأفراد الأسرة.
Journal Article
نظام حافظ الأسد بين الطائفية والشمولية \1970-2000\
by
مصطفى، طلال عبدالمعطي
in
الأنظمة السياسية
,
الصراعات السياسية
,
حافظ الأسد، رئيس سوريا، ت. 2000 م
2024
يهدف البحث إلى تحديد كيفية توظيف حافظ الأسد العناصر الطائفية والشمولية السياسية لصالح تعزيز سلطته الشخصية في الحقبة التاريخية (1970-2000)، وتحليل ذلك، وهذا ما استدعى التركيز على العامل الطائفي بقصد توضيح دوره وحجمه في وصول حافظ الأسد إلى السلطة، والعوامل التي غذت استمراره في الحكم. وتحضر أهمية البحث كونه يساعد في فهم أفضل لدور حافظ الأسد في تشكيل نظام الحكم، وتأثيره في الأبعاد السياسية في سورية، ويقدم إسهاما مهما في دراسة التاريخ السياسي السوري والتطورات السياسية في تلك المرحلة. ولتحقيق أهداف البحث كان الاعتماد على المنهج الوصفي التحليلي من خلال البحث في الكتب والمراجع والتقارير والدراسات ذات الصلة بموضوع البحث. وقد عرض في البداية الإطار المفاهيمي والتحليلي لمفهومات الطائفية الاجتماعية والسياسية وكذلك مفهوم الشمولية عرضا مكثفا. وقبيل البحث في كيفية توظيف حافظ الأسد الطائفية والشمولية في وسائل حكمه بهدف تعزيز سيطرته الشخصية التي أدت إلى إمكان توريثه السلطة لابنه بشار الأسد عام 2000، عرض الباحث مرحلة تأسيس الدولة السورية (1963-1946) ومؤسساتها الدستورية والديمقراطية التي لم تخل من العناصر الطائفية في الصراعات السياسية، وخاصة في الانقلابات العسكرية التي حدثت في تلك المرحلة. أما في المرحلة البعثية الأولى (1963 -1970)، فقد برز الاصطفاف الطائفي خلف الصراعات الحزبية والعقائدية بين صفوف ضباط الجيش السوري، حيث الهيمنة المطلقة للضباط من أبناء الأقليات (العلويين والدروز والإسماعيليين). أما نتائج توظيف حافظ الأسد الطائفية والشمولية (1970-2000) في حكمه، فكانت تأسيس نظام شمولي استبدادي ذي صبغة طائفية. وفي الوقت نفسه أخفي هذا النظام (طائفيته) بحزب البعث القومي العلماني وجبهة وطنية تقدمية ومنظمات شعبية رديفة في حكمه وعنفه السلطوي، ووصل الأمر إلى محاكمة المعارضين العلمانيين والليبراليين السوريين بتهمة (بث النعرات الطائفية)، وزجهم لعقود في سجونه.
Journal Article
مفهوم الاستبعاد الاجتماعي وتجلياته في الحالة السورية
2022
هدفت الورقة إلى التعرف على مفهوم الاستبعاد الاجتماعية وتجلياته في الحالة السورية... مقاربة أولية. يعد مفهوم الاستبعاد الاجتماعي من المفهومات حديثة النشأة في العلوم الاجتماعية، وهو قادم بالدرجة الأولى من حقل العلوم السياسية وفلسفة الحكم، وترد أصوله بصورة أساس إلى الاستجابات النظرية والفلسفية للمفكرين الاجتماعيين والسياسيين الأوروبيين لنتائج الثورة الصناعية، وهيمنة قوى السوق وآلياته على مجمل العمليات والتفاعلات والعلاقات الاجتماعية في سياق المجتمع الأوروبي. وعرضت الإطار المفاهيمي للاستبعاد الاجتماعي متضمنًا مفهوم التمييز، والحرمان، وعدم التمكين. وتطرقت إلى مجالات الاستبعاد الاجتماعي في سورية متضمنًا المجال السياسي، والمجال الاقتصادي (المهني والوظيفي)، والمجال التعليمي، والمجال الثقافي، والاستبعاد المكاني، والاستبعاد الطائفي. وأشارت إلى مظاهر الاستبعاد في النسق الاجتماعي السوري متضمنًا انحسار العدالة الاجتماعية، وتراجع قيم التضامن الاجتماعي، وانتشار العنف المركب. واختتمت الورقة بالإشارة إلى أن الاستبعاد الاجتماعي المركب من الأدوات الرئيسية التي استخدمها النظام السياسي السوري منذ عام (1963) تاريخ انقلاب حزب البعث وتقلده السلطة حتى عام (2011) تاريخ الثورة المصرية، كما تتقاطع أنواع الاستبعاد الاجتماعي المختلفة مع فلسفة النظام السوري وبنيته الدكتاتورية في السيطرة على سورية. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
Journal Article
البنى الاعتقادية في ثقافة الشباب الجامعيين : دراسة ميدانية في جامعة دمشق
تهدف هذه الدراسة إلى التعرف إلى الثقافة الاعتقادية التي تحكم سلوك أفراد عينة الدراسة (الشباب الجامعيين السوريين) والتي تحدد نظرتهم إلى أهم القضايا الإنسانية والحياتية، ذلك لأن الأفكار والمعتقدات بل ومجمل البناء الثقافي لأفراد عينة الدراسة هو الذي يحدد سلوكها وفعاليتها، ومنحى توجه هذه الفعاليات تجاه عدد من القضايا الهامة والأساسية في المجتمع السوري: 1- الموقف من المعتقدات الوهمية. 2- الموقف من ظاهرة الأولياء. 3- الموقف من الماضي والتاريخ. 4- الموقف من تطبيق الشريعة الإسلامية. وقد استخدمنا المنهج الوصفي التحليلي، والاستبانة بوصفها أداة لجمع البيانات من عينة بلغت (600) طالب وطالبة من جامعة دمشق. وتبين من المعطيات الميدانية أن ثقافة الشباب السوري الاعتقادية تميل باتجاه الفكر اللاعقلاني الغيبي وهذا يعني وجود شـرخ عميـق فـي مسـيرة الفعـل الاجتمـاعي العقلانـي، فالنسـبة التـي ارتـأت اصـطفاء الماضـي، هـي نفسـها التـي تـرى أن للحـظ دورا فـي تحديـد مسـتقبل الإنسـان، ووجـود الكائنـات غيـر المرئيـة (الجان، العفاريـت ،... الـخ)...الـخ، وبالتـالي احتـواء ثقافـة الشـباب جملـة مـن الأفكـار والمفـاهيم المنتميـة إلـى جملـة مـن الاتجاهات الفكريـة والأيديولوجيـة المتعارضة مـن دون فهـم حقيقية الأفكـار ومـدلولاتها الفلسفية والأيديولوجية وما يؤثره في المشروع النهـوض المسـتقبلي فـي مرحلـة تاريخيـة تتسـم بالانفتـاح علـى العـالم بأجمعه، عصر العولمة بكل أبعادها.
Journal Article
الإسماعيليون في سورية
هدفت الدراسة إلى التعرف على الإسماعيليون في سورية... مؤشرات الاندماج. اعتمدت الدراسة على المنهج الاستقرائي. واشتملت الدراسة على ثلاثة محاور، تناول المحور الأول التعريف بالطائفة الإسماعيلية وتضمن العقيدة الإسماعيلية، والفرق الإسماعيلية، ودول الإسماعيلية، وشبكة الأغا خان للتنمية (AKDN). وعرض المحور الثاني الإسماعيليون في سورية وتضمن المجلس الشيعي الإسماعيلي الأعلى في السلمية، ومؤسسة الأغا خان في السلمية. وأوضح المحور الثالث مؤشرات اندماج الإسماعيلين وتضمن الإسماعيليون والسنة، والإسماعيليون والعلويون في سورية، والإسماعيليون والشيعة الاثنا عشرية، والإسماعيليون والدروز، والإسماعيليون والثورة السورية(2011). واختتمت الدراسة بعرض بعض الانطباعات الشخصية المعيشة في المجتمع السلموني ومنها، أن العلاقات الودية بين السلامنة وبقية مكونات السورية الدينية والطائفية والعرقية كافة في المدن السورية كلها، باستثناء الاصطدامات التي حصلت مع العلويين في مرحلة الحكم العثماني والانتداب الفرنسي، كما تقع الانقسامات لدى الإسماعيلين في الحقل الإيديولوجي والسياسي، وتعود إلى حقبة الخمسينيات والستينيات بين كل من البعثيين والقوميين السوريين بالدرجة الأولى والشيوعيين بالدرجة الثانية. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"
Journal Article
الهوية الاجتماعية ودورها في اندماج اللاجئين السوريين في فرنسا
by
حاج يحيى، فراس
,
مصطفى، طلال عبدالمعطي
in
الاندماج الاجتماعي
,
اللاجئون السوريون
,
الهوية الاجتماعية
2023
تهدف هذه الدراسة إلى استكشاف الهوية الاجتماعية لدى عينة من اللاجئين السوريين في فرنسا، ودورها في العملية الاندماجية في المجتمع المضيف الفرنسي من خلال الإجابة عن مجموعة من الأسئلة البحثية الآتية: 1. كيف يدرك اللاجئون السوريون في فرنسا هويتهم الاجتماعية؟ 2. ما المؤشرات التي تشير إلى اندماج اللاجئين السوريين في فرنسا؟ 3. ما تطلعات اللاجئين السوريين المستقبلية في فرنسا التي تشير إلى الرغبة في الاندماج؟. نفذت الدراسة استبانة إلكترونية على عينة من اللاجئين السوريين بلغت (252) مستجيبا من الذين قدموا إلى فرنسا في إثر موجات التهجير الناتجة عن الحرب التي تلت ثورة 2011. وقد توصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج التي تشير إلى طبيعة الهوية الاجتماعية لدى اللاجئين السورين ومؤشرات الاندماج، من ميل أفراد عينة الدراسة من اللاجئين السوريين للاندماج في المجتمع الفرنسي من خلال التوجه إلى الانخراط في سوق العمل الفرنسي، كذلك التوجه إلى المشاركة الشخصية في النشاط الاجتماعي والاقتصادي من قبل القادرين على المشاركة فيه داخل المجتمع الفرنسي المضيف. لوحظ بروز بعض العوامل التي تسهم في الشعور بالعزلة الاجتماعية لدى بعض اللاجئين في البلد المضيف، من أهمها عدم إتقان اللغة الفرنسية، ومن ثم وجود صعوبات في تكوين روابط وعلاقات اجتماعية في المجتمع الفرنسي المضيف. بينت الدراسة أيضا مجموعة من المؤشرات المستقبلية الدالة على التطلع إلى الاندماج والاستقرار في فرنسا، من التخطيط للحصول على الجنسية، والتطلع إلى إقامة مشروعات اقتصادية معيشية والتفكير بالزواج من فرنسي/ة بالنسبة إلى العازبين/ات.
Journal Article
أثر التصنيع في بنية الاسرة السورية
by
مسلم، عدنان أحمد
,
مصطفى، طلال عبدالمعطي
in
الاسر السورية
,
الاسر المنتجة
,
الاسرة الزوجية النووية
1998
Journal Article
المتطلبات المهارية للمرشدين الاجتماعيين في مرحلة التعليم الاساسي
2011
المشكلة الأساسية التي يقف أمامها هذا البحث محاولاً كشف أغوارها هي عدم توافر المهارات لدى المرشدين الاجتماعيين العاملين مع الطلاب للدرجة التي تسمح بتكوين هؤلاء الطلاب أو زيادة وعيهم وحفزهم إلى تنمية مهاراتهم ومستقبلهم. وتسعى الدراسة الحالية إلى رصد طبيعة العلاقة بين المهارات التي يتمتع بها المرشدون الاجتماعيون العاملون مع الطلاب وتحليلها وقدرتهم على المساهمة في تشكيل الطالب لحياة المستقبل وبنائها في جميع مجالات حياته ومراحل نموه المختلفة، وتقديم الخبرات المتنوعة للطلاب وتبصيرهم ببعض المشكلات التي قد تواجههم، فضلاً عن مساعدة الطالب على تنمية ميوله وقدراته واستعداداته وحمايته من الانحرافات. أما أهداف الدراسة فقد تحددت بالآتي: 1- تحديد المهارات الفعلية التي يتمتع بها المرشدون الاجتماعيون وتقويمها في المجال المدرسي في إطار متطلبات المتغيرات الاقتصادية والاجتماعية واحتياجاتها. 2- تحديد المعوقات التي يواجهها المرشدون الاجتماعيون مع الطلبة وتحول دون تحقيق متطلبات العملية التعليمية. 3- التوصل إلى بعض التصورات المستقبلية عن إمكانية تطوير قدرات ومهارات المرشدين الاجتماعيين العاملين مع الطلاب وتنميتها لتفعيل دورهم مع الطلاب من أجل تحقيق متطلبات الخطة التعليمية. وتنتمي الدراسة بحكم موضوعها إلى نمط الدراسات الوصفية إذ تعتمد على المنهج الوصفي اعتماداً أساسياً، وتسعى إلى رصد مهارات المرشدين الاجتماعيين العاملين مع الطلاب وتحليلها. واعتمدت الدراسة اعتماداً أساسياً على استبانة هدفت إلى جمع البيانات الميدانية التي من خلالها يمكن الإجابة عن تساؤلات الدراسة، ومن ثم تحقيق الأهداف التي تبنتها الدراسة وتقع الدراسة الميدانية داخل مدارس مدينة دمشق للتعليم الأساسي، وقد بلغ عدد المرشدين الاجتماعيين (195) مرشداً ومرشدة، وجرى اختيار عينة من هؤلاء المرشدين الاجتماعيين بلغت (100) مرشد ومرشدة على رأس عملهم في مدارس التعليم الأساسي في مدارس مدينة دمشق. أ-وقد توصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج، من أهمها: افتقار المرشد المدرسي إلى المعرفة التامة بدور اختصاصات المرشد الاجتماعي، ولاسيما المهارات الأساسية ب-تكدس الأعداد الغفيرة من الطلاب في المؤسسات التعليمية بصورة تحجب القدرة عن إدراك احتياجات الطلاب ومشكلاتهم مما يؤثر في مجالات العمل التي تتطلب التعاون والتنسيق لتكامل الأدوار فيما بين المرشد الاجتماعي والمعلم والإدارة من جهة، والأهل من جهة أخرى. ت-قلة أعداد المرشدين الاجتماعيين، إِذْ يعد ارتفاع نصاب المرشد الاجتماعي من حيث عدد الطلاب، معوقاً لمجالات العمل المهني التي تتطلب التعاون والتنسيق فيما بينها. ث-افتقار أغلب المؤسسات التربوية إلى الإمكانيات اللازمة لممارسة النشاطات التي تخدم المنهج الدراسي، وتعد أهم عوامل الجذب داخل المؤسسة التربوية.
Journal Article