Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
Item TypeItem Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
16
result(s) for
"مصطفى أمين، 1914-1997 مؤلف"
Sort by:
صاحب الجلالة الحب
تدور أحداث \"صاحب الجلالة الحب\" في عمارة قاهرية أثناء حرب فلسطين عام 1948 عمارة تجمع شقة الضابط المتفاني الذي فقد أصابعه العشرة من أجل تحرير فلسطين مع جرسونييرة ذلك المسئول العسكري الكبير التي يستضيف فيها عشيقاته وبيت الموظف الذي يعرف أخبار البلد من صفحة الوفيات وغيرهم وغيرهم من أطياف مجتمع ما قبل الثورة ومجتمع ما قبل الثورة هذا كان الهدف الأول الذي يوجه له مصطفى أمين سهامه الأدبية فهو يراه السبب في الهزيمة في حرب فلسطين.
الآنسة كاف
رواية أدبية سياسية تجري أحداثها أيام الحقبة الملكية في مصر تتناول الصراع الدائر بين الإنجليز والملك فاروق والوفد ومحاولة الإنجليز خلع الملك ومحاصرة القصر وتعيين صاحب السمو الملكي الأمير محمد علي توفيق ولي عهد المملكة المصرية نجل الخديوي محمد توفيق الوارث الشرعي للعرش والحرب العالمية الثانية وتأييد المصريين للألمان للتخلص من الإنجليز.
لا
مصطفى أمين يكتب \"لا\" من وحي السجن الذي دخله بسبب لا ولا التي تعني رفض التبعية والخنوع والخضوع رواية حدود واقع راويها زنزانة طوال ثلاثة أمتار في مترين وحدود حلمه دنيا بلا حدود فيها للحرية مكان بل هي الحرية و\"عبد المتعال محجوب\" تلك الشخصية المحبوبة التي تعلق بها خياله لنتحدث عنه بكل ما أخرسته سلطة السجانين داخل السجن من قوله والبوح به.
صاحب الجلالة الحب
تدور أحداث \"صاحب الجلالة الحب\" في عمارة قاهرية أثناء حرب فلسطين عام 1948 عمارة تجمع شقة الضابط المتفاني الذي فقد أصابعه العشرة من أجل تحرير فلسطين مع جرسونييرة ذلك المسئول العسكري الكبير التي يستضيف فيها عشيقاته وبيت الموظف الذي يعرف أخبار البلد من صفحة الوفيات وغيرهم وغيرهم من أطياف مجتمع ما قبل الثورة ومجتمع ما قبل الثورة هذا كان الهدف الأول الذي يوجه له مصطفى أمين سهامه الأدبية فهو يراه السبب في الهزيمة في حرب فلسطين.
الآنسة هيام
لاحظت وأنا مسجون أن شباب هذه الأيام يجهلون تاريخهم، يتصورون أن التاريخ هي الأناشيد التي يسمعونها في الإذاعة ! هي قصائد المديح التي يقرأونها في الصحف، يتوهمون أن التاريخ لم يكتبه إلا الحكام كأنه قرارات مجلس الوزراء، التاريخ تكتبه الأمم بالدم الذي تبذله بشهدائها وضحاياها، بالأبطال الذين وقفوا فوق المشانق، واذين ألقوا في غياهب السجون ولقد رأيت أن أكتب تاريخ بلادي في قصص حب !.
أمريكا الضاحكة.. زمان : مذكرات طالب مفلس في الولايات المتحدة
by
مصطفى أمين، 1914-1997 مؤلف
in
الولايات المتحدة الأمريكية وصف ورحلات
,
الولايات المتحدة الأمريكية جغرافيا
1989
ليس هذا كتابا، إنما هو ريبورتاج صحفي للحياة الضاحكة التي كانت تعيشها أمريكا قبل الحرب، ولم أحاول أن أجعله برهانا على تمكني في اللغة، وتضطلعي في النحو والصرف والإعراب. لم أستعن بألفاظ ضخمة مغمورة في القواميس، بل لجأت إلى أسلوب صحفي سهل، أؤمن بأنه أسلوب النشاط والحركة، ونحن في عصر تحرك ما فيه، حتى الألفاظ !.
سنة أولى حب
تتناول هذه الرواية حول أسرار السياسة المصرية في الثلاثينات والأربعينات من هذا القرن وتتابع أحداث الرواية لتحكي في سيروتها قصة حب وكفاح وصراع وعذاب ومتعة، وتتشكل صورا يلمح القارئ من خلالها صورة المجتمع المصري في ذلك الوقت بصراع طبقاته وقصة حب يحملها \"مصطفى أمين\" الكثير مما أراد الحديث عنه من هموم السياسة في ذلك الوقت.
مسائل شخصية
اكتشفت مع الأيام أن بعض الناس في داخلهم يختلفون كثيرا عما في خارجهم، أثوابهم موشاة بالقصب مطرزة بالماس والياقوت وجلودهم محفور عليها الحقد والضغينة والحسد والرغبة في الانتقام ولكن هؤلاء أقلية مسحوقة وإنما الأغلبية الساحقة من الناس الطيبين، يقفون معك في الشدة ويسندونك في المحنة ويعطفون عليك في الأزمة تنشق الأرض فتجدهم حولك، لا تعرف من أين جاءوا ولا من أرسلهم لم تعرفهم من قبل ولم تسمع بهم، صغارا في مراكزهم كبارا في صمودهم، لا يحملون سياطا يضربون بها ولا سيوفا يحاربون بها، ولا مدافع يطلقونها ولكنهم يحملون قلوبا كالقلاع لا تسقط أبدا ولهم ألسنة حادة كالسيوف يقطعون بها رؤوس الطغاة والبغاة والمستبدين. ورأيت في قاع المدينة نبلا وإيمانا وصمودا وشجاعة وجرأة ومروءة لم أر مثلها في قمة المدينة، صحيح أننى رأيت على القمة أبطالا وعباقرة وعمالقة ووجدتهم أشبه بالجبال الشامخة، وصعدت إلى قممهم لأجد أنهم وصلوا إليها بكدهم وعرقهم وجهدهم وإيمانهم وقد أخذت من هؤلاء بعض أشخاص أتحدث عنهم كما رأيتهم من قرب، بلا مكياج، ولا ألوان ولا أقنعة.