Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
3 result(s) for "معاني، ناجح راضي علي"
Sort by:
درجة التحفيز والرضا الوظيفي والعلاقة بينهما من وجهة نظر مدراء المدارس الحكومية الثانوية في محافظات شمال الضفة الغربية
هدفت هذه الدراسة التعرف إلى \"درجة التحفيز والرضا الوظيفي والعلاقة بينهما من وجهة نظر مدراء المدارس الحكومية الثانوية في محافظات شمال الضفة الغربية، كما هدفت أيضا إلى التعرف على أثر بعض متغيرات الدراسة مثل الجنس، المؤهل العلمي، سنوات الخبرة، مستوى الدخل. ومن أجل تحقيق هدف الدراسة، قام الباحث بتطوير استبانة تتكون من قسمين هما (التحفيز والرضا الوظيفي) مكونة من ثمانية مجالات، أربعة منها للتحفيز هي: (أنظمة الترقيات والحوافز، التقدير واحترام الذات، التحفيز عبر التعامل، التعزيز والمكافآت) وأربعة مجالات للرضا الوظيفي هي: (طبيعة العمل، أنظمة الرواتب، العلاقة مع مديرية التربية والتعليم، والدورات والتدريب) وتكونت الاستبانة من 60 فقرة تم توزيعها على عينة مقدارها(385) فردا تم اختيارها بالطريقة العشوائية الطبقية، وبعد تجميعها، تم ترميزها وإدخالها إلى الحاسوب ومعالجتها إحصائيا باستخدام برنامج الرزمة الإحصائية للعلوم الاجتماعية (SPSS) وتم قياس صدقها وثباتها. أشارت نتائج الدراسة إلى وجود درجة استجابة كبيرة جدا في استجابات عينة الدراسة على المجال الأول والثاني (أنظمة الترقيات والحوافز، والتحفيز عبر التقدير واحترام الذات) وكبيرة على المجال الثالث (التحفيز عبر التعامل) ومتوسطة على المجال الرابع في ما يتعلق بالتحفيز عبر (التعزيز والمكافآت) مع وجود درجة استجابة كبيرة على الدرجة الكلية للتحفيز، كذلك كانت استجابات عينة الدراسة كبيرة على المجال الأول والثاني والثالث (طبيعة العمل، أنظمة الرواتب، والعلاقة مع مديرية التربية والتعليم) وقليلة على المجال الرابع (الدورات التدريبية) فيما يتعلق بالرضا الوظيفي مع وجود درجة استجابة كبيرة على الدرجة الكلية للرضا الوظيفي. أشارت نتائج الدراسة أيضا إلى وجود علاقة إيجابية ودالة إحصائيا عند مستوى الدلالة (0.05=a) بين التحفيز وتحقيق الرضا الوظيفي لدى مدراء المدارس الحكومية في محافظات شمال الضفة الغربية. كما أشارت النتائج أيضا إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (0.05=a) بين متوسطات استجابات عينة الدراسة نحو درجة توفر التحفيز تعزى لمتغير الجنس والمؤهل العلمي وسنوات الخبرة، ومستوى الدخل في الدرجة الكلية وفي المشابه أشارت النتائج إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (0.05=a) بين متوسطات استجابات عينة الدراسة نحو درجة توفر الرضا الوظيفي تعزى لمتغير الجنس والمؤهل العلمي، ومستوى الدخل في الدرجة الكلية في حين كان هناك فروق عند نفس مستوى الدلالة تعزى لمتغير سنوات الخبرة ولصالح مستوى خبرة (5- 10) سنوات. في ضوء نتائج الدراسة السابقة، اقترح الباحث جملة من التوصيات كان أهمها أن هناك ضرورة لإجراء مزيد من الدراسات حول موضوع العلاقة بين التحفيز والرضا الوظيفي، والعمل على تحديث نظام الحوافز والمكافآت التي تقدم للمدراء، وتكثيف الدورات التدريبية لهم، وإشراكهم في عمليات صنع القرارات وزيادة فرص التقدم والرقي المادي والمعنوي لهم.
مدى استخدام المستحدثات التكنولوجية للمرحلة الأساسية الدنيا في مدارس جنوب محافظة نابلس الحكومية من وجهة نظر المعلمين والمعلمات
تهدف هذه الدراسة إلى التعرف مدى استخدام المستحدثات التكنولوجية للمرحلة الأساسية الدنيا في مدارس جنوب محافظة نابلس الحكومية من وجهة نظر المعلمين والمعلمات فيها، كما تهدف أيضا إلى التعرف على بعض متغيرات الدراسة مثل (الجنس، والمؤهل العلمي، وسنوات الخبرة). ومن أجل تحقيق ذلك استخدم الباحث استبانة مؤلفة من (18) فقرة تم توزيعها على عينة مؤلفة من (100) معلما ومعلمة، وبعد عملية تجميعها تم ترميزها وإدخالها إلى الحاسوب ومعالجتها إحصائيا باستخدام الرزمة الإحصائية للعلوم الاجتماعية (SPSS). أشارت نتائج الدراسة إلى وجود درجة استجابة كبيرة حول مدى استخدام المستحدثات التكنولوجية للمرحلة الأساسية الدنيا في مدارس جنوب محافظة نابلس الحكومية من وجهة نظر المعلمين والمعلمات فيها، كما أشارت أيضا إلى عدم فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (α≤0.05) من حيث مدى استخدام المستحدثات التكنولوجية للمرحلة الأساسية الدنيا في مدارس جنوب محافظة نابلس الحكومية من وجهة نظر المعلمين والمعلمات تعزى لمتغيرات الجنس، والمؤهل العلمي، وسنوات الخبرة. في ضوء نتائج السابقة للدراسة، أوصى الباحث بعدة توصيات أهمها: - العمل على المحافظة على القناعات الحالية للمعلمين وتدعيمها لجهة استخدام المستحدثات التكنولوجية في التعليم، والعمل على تطوير ذلك من خلال برامج تعمل على تحسين المخرجات لهم وبما يحقق نقلة نوعية في تدريسهم. - ضرورة القيام بعملية تحديث للمناهج الدراسية لتتضمن كل ما هو جديد على مستوى الأساليب التعليمية الحديثة وتطوير المقررات الدراسية بحيث تشمل أساليب استخدام المستحدثات التكنولوجية في عملية التعليم. - التأكيد على عقد ورش متخصصة لشرح أبعاد أهمية المستحدثات التكنولوجية في العملية التعليمية لتشجيع المعلمين على استخدام الحاسوب في التعليم للوصول إلى عملية رقمنة التعليم.
واقع الأنماط القيادية السائدة في المدارس الثانوية الحكومية في محافظة نابلس من وجهة نظر المعلمين
هدفت الدراسة التعرف إلى واقع الأنماط القيادية السائدة في المدارس الثانوية الحكومية في محافظة نابلس من وجهة نظر المعلمين، والتعرف إلى دور متغيرات الدراسة (الجنس، وسنوات الخدمة، والمؤهل العلمي) في واقع الأنماط القيادية السائدة لدى مديري المدارس الثانوية الحكومية من وجهة نظر المعلمين في محافظة نابلس، ومن أجل تحقيق أهداف الدراسة استخدم المنهج الوصفي بصورته التحليلية، والاستبانة كأداة للدراسة، وقد تكون مجتمع الدراسة من جميع معلمي مدارس محافظة نابلس، والبالغ عددهم (3458)، اختيرت عينة طبقية عشوائية على متغير الجنس مكونة من (300) معلما ومعلمة، أظهرت النتائج أن المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية لواقع الأنماط القيادية السائدة في المدارس الثانوية الحكومية في محافظة نابلسمن وجهة نظر المعلمين جاءت بدرجة مرتفعة، وجاء متوسط استجابات أفراد العينة على المجال الأول مرتفعة والثاني والثالث متوسطة وهي بالترتيب: النمط التساهلي (3.78)، يليه النمط الأوتوقراطي (3.37)، ويليه النمط الديمقراطي (3.26)، أظهرت النتائج عدم وجود فروق ذوات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (0.05 ≤α) بين متوسطات استجابات المعلمين في المدارس الحكومية الثانوية في محافظة نابلس لواقع الأنماط القيادية السائدة تعزى لمتغير الجنس في مجال النمط الديمقراطي والنمط الأوتوقراطي والدرجة الكلية، بينما تبين وجود فروق ذات دلالة إحصائية في مجال النمط التساهلي وجاءت الفروق الصالح الذكور، وعدم وجود فروق في متغيري سنوات الخبرة والمؤهل العلمي، أوصت الدراسة بضرورة الاهتمام بممارسة مديري المدارس الحكومية الثانوية في مدينة نابلس للقيادة الديمقراطية.