Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
11 result(s) for "معتوق، فريدريك مؤلف"
Sort by:
التقدم الحضاري العربي المعصوب
يقوم معتوق في هذا الكتاب المهم، بتفسير مفصل لمفهوم العصبية على مستويات الفهم الاجتماعي والثقافي والديني والتاريخي، ما يجعل الكتاب مرجعا علميا سوسيولوجيا لتشخيص مفهوم العصبية لينهل منه أهل القرار قبل أهل العلم، مع ضرورة نفاذه إلى القائمين على المؤسسات الدينية والتربوية للتوقف مليا عند فهم العصبية التي يظهرها معتوق بأنها أكثر المعوقات لبنية المجتمعات العربية.
مجتمعات ودول العصبيات إلى أين ؟ : سوسيولوجيا العصبيات
يتناول الكتاب أنه في الشرق الأوسط والعالم العربي فلم يحدث أي شيء من هذا القبيل، لا بل ما شهدناه إبان العقود الماضية، وما زلنا نعيشه حتى اليوم، هو تعميق للتوجهات العصبية في مجالات الثقافة والفكر والسياسة والاقتصاد، وتمتين لحضور دولة للعصبية، العصبية في الحياة الإجتماعية العامة، بحيث إن من كان حاصلا على عصبية، يعطى له ويزاد، فيما من كان فاقدا يؤخذ دوره منه، وقد أتقن الغربيون، الذين يؤمنون بالعلم قولا وفعلا العصبيات أثمن هدية سياسية تقدمها المجتمعات التقليدية للغرب.
مرتكزات السيطرة : غرب-شرق : مقاربة سوسيو-معرفية
يهدف هذا الكتاب إلى تقديم الإجابة عن السؤال الآتي، لماذا يسيطر الغرب على العالم منذ ما يقارب الخمسة قرون؟، قدم عدد من المفكرين إجابات عن هذا السؤال الشائك، في الوطن العربي وخارجه، بخاصة في الحقل السياسي والإقتصادي والثقافي، بيد أن أحدا لم يحاول الإجابة عن التساؤل المطروح من زاوية معرفية، أي من باب تبيان أسباب غلبة الغرب في طرائق التفكير والتخطيط والتنفيذ، لذلك ستسعى المقاربة الآتية إلى معالجة الموضوع، برمته، من هذه الزاوية البالغة الأهمية، بالتوقف عند التمفضلات الذهنية لسيطرة الغرب على العالم المعاصر، حيث يتّضح أن خمسة محركات ذهنية هي التي تشكل الأساس الموضوعي لهذه الظاهرة.
سوسيولوجيا الحضارة الكنعانية-الفينيقية
بدأت الدراسات في شأن الحضارة الكنفانية - الفينيقية، بشقيها الشرقي والغربي، مع اللغوي الفرنسي جان جاك باتبليمي الذي قدم في الأول من نيسان / إبريل 1758 أمام أكاديمية الكتابات والآداب في باريس مداخلة تحت عنوان \"ملاحظات حول بعض الآثار المعمارية الفينيقية وحول أبجدياتها\"، حيث . اقترح تفكيك الأبجدية الفينيقية، غير المفهومة حتى ذاك الوقت لا شرقا ولا غربا تشف في جزيرة مالطا يعود إلى القرن الثاني قبل الميلاد، واعتمد في هذه العملية على شاهد قبر اك على هذا الشاهد وعلى دراسة بعض العملات التي يحمل كتابة مزدوجة، فينيقية وأغريقية، فإعتمادا كانت قد اكتشفت أيضاً في صور وصيدا كما على كتابات فينيقية وجدها الكاهن البريطاني ريتشارد بوكوك في قبرص، فكت الأبجدية الفينيقية وبدأ علماء عديدون يعتمدون على هذا المرتكز لرسم معالم هذه الحضارة التي غابت لغتها عن التداول بعد القرن الخامس الميلادي، ثم كرت السبحة، فبدأت الأبحاث اللغوية تتطور وتتشعب في الحقل نفسه خلال القرن التاسع عشر حيث بدأ الربط اللغوي، ثم الثقافي، بين تعابير الأبجدية الكنعانية - الفينيقية في تجلياتها المشرقية، كما ظهرت في لبنان وجواره، واليونيقية كما ظهرت في قرطاج وجوارها.
سوسيولوجيا الفن الإسلامي
رغبت في إظهار جمال تراث فني هو، في نظري غير قابل للتشويه، لفرادته وتميز فضائه»، هذا إضافة إلى محاولته «إظهار ما أراه أساسيا، وهو ارتباط الفن الإسلامي بالمجتمعات الإسلامية، العربية وغير العربية، حيث ساهم مسار هذه المجتمعات الاجتماعي والثقافي، في نظري، في إبراز أهم سمات الفن الإسلامي، أعني التوحيد». على أن هذين الإظهارين تبلورت معطياتهما مليا، على مدى عشرة فصول، جمع آخرها خلاصة الكتاب، الذي اثبثق مضمونه من رحم الفكرة التالية، التي شكلت قاعدة نهوض مقوماته الجامعة : «الفن الإسلامي باعتباره فنا للمسلمين، حيث لم يجد فنانوه في أي لحظة من لحظات تاريخهم الاجتماعي حاجة إلى اللجوء إلى سواه، للتعبير عن معنى آخر غير معنى الوجود الإلهي، لا في الموضوعات ولا في الأشكال ولا في المعاني، لذا فإنه «يتنفس ويحيا بشرايينه الاجتماعية، لا بل بإمكاننا القول إن الاجتماعي في هذا الفن، لشدة أصالته وبلاغة تمثيليته، تحول إلى نزعة مجتمعية شاملة.
أي علم اجتماع عربي نريد ؟
يعد كتاب \"أي علم اجتماع عربي نريد؟\" مراجعة نقدية جذرية لواقع الدراسات الاجتماعية في الوطن العربي. ينطلق الدكتور فردريك معتوق من إشكالية \"التبعية المعرفية\"، حيث يرى أن علم الاجتماع العربي ظل لفترة طويلة \"صدىً\" للنظريات الغربية التي نشأت في سياقات صناعية وتاريخية تختلف تماماً عن الواقع العربي المشبع بالقيم التقليدية، والقبلية، والتحولات السياسية الخاصة.
التنشئة على العصبية : بحث نوعي استكشافي سوسيو-معرفي
الكتاب هو خلاصة بحث اشتغل عليه المؤلف عقدا من الزمان، ويصفه معتوق بقول \"هو بحث يشبه التحري عن منابع النيل الذي يطل بكامل حضوره في مصر والسودان وإثيوبيا، فيما هو ينبع من جداول صغيرة في أعالي جبال كينيا، في قلب القارة الإفريقية. وهذه الجداول الصغيرة التي يستحيل من دونها ظهور نهر العصبية الكبير، تقع في التنشئة الاجتماعية، علما أنه سرعان ما يتبين للباحث في مجال التنشئة الاجتماعية أن التسمية الأدق لهذا المفهوم هو التنشئة المعرفية، ذلك أن ما يحصل إبان هذه العملية التي تبدأ منذ ولادة الطفل الرضيع وتتابع سيرها حتى سنوات الرشد هو تلقين لطرائق تفكير وتخطيط وتنفيذ، على شكل معارف بسيطة تحدد لاحقا وعي الفرد في مجتمعه\".