Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
1 result(s) for "معلوف، جوزيف، 1957- مترجم"
Sort by:
في التربية وإجابة عن سؤال : ما التنوير ؟
الإنسان هو الكائن الوحيد الذي يحتاج إلى تربية. وتتجلى في رأي إمانويل كانت عدة مبادئ : الانضباط من أجل النجاح في الحياة؛ والمهارة من أجل التكيف مع الحياة بطريقة واعية؛ والفطنة من أجل أن ينظم الإنسان نفسه في المجتمع كي يبلغ عالم التحضر، والبعد الأخلاقي من أجل اختيار المسلك الصالح الذي يسهم في بناء المجتمع. في هذا السياق يجب أن يتعلم الطفل باكرا تكريم حقوق الآخرين واحترامهم وعلينا أن نكون منتبهين لنرى إذا ما كان هذا التكريم قد تحقق في أعماله. فعندما يصادف طفل طفلا آخر ويدفعه بخشونة بعيدا أو يضربه وما شابه ذلك، يجد ألا نقول للمعتدي لا تفعل هذا، سوف تؤذيه، عليك أن تشفق عليه، إنه طفل فقير وما شابه ذلك. ولكن يجب أن نعامله بنفس الطريقة المتغطرسة لأن تصرفه هو ضد حقوق الإنسان. يشدد إيمانويل كانت على ضرورة معاملة الأطفال كأطفال وليس كبالغين مصغرين، وتشمل نظرته الإيجابية لدور التربية اقتناعه التام بإمكانية تحسين الطبيعة البشرية باستمرار، وهي الغاية التي دعا من أجلها بضرورة الارتقاء بعلم التربية إلى المستوى الجامعي والأكاديمي، الأمر الذي كان مبتكرا وجريئا في القرن الثامن عشر.