Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
23 result(s) for "معميش، عز الدين"
Sort by:
الحداثة والنص الديني : التفكيكية نموذجا
يتناول الكتاب موضوع الحداثة والنص الديني لقد أصبح مفهوم الحداثة من المفاهيم الهلامية التي يصعب الإمساك بأطرافها، فاستعمل هذا المصطلح من طرف من شاء كيفما شاء ؛ لذلك نجده أحيانا متسربلا بالخير والإصلاح والتطور والنهوض، ونجده تارة أخرى رمزا للتقليد والتبعية والقعود عن اللحاق بالركب الحضاري، كما تم الخلط بينه وبين مجموعة من المفاهيم تقترب منه أو تبتعد كثيرا أو قليلا، ويزداد الأمر حساسية وتعقيدا عندما يتم ربط الحداثة بالنص القرآني كنص مقدس، من أجل الخروج بقراءة تبعث الحياة في النص وتربطه بالواقع.
فكر الاستغراب في التداول المعرفي المعاصر
يتناول هذا البحث بالدراسة والنقد \"فكر الاستغراب\"، وهو حركة علمية جديدة ظهرت في عالمنا العربي والإسلامي في مجال معرفي متداخل، واستُعملتْ في مقاربته مناهج متعددة وبخلفيات متنوعة، وصلت إلى حد التناقض والتصادم؛ بقصد استكشاف الآخر الغربي ومعرفته معرفةً شاملة؛ باستيعاب مضامين حضارته ومكوّنات بنيته وسيرورة تاريخه. وحاولت الدراسة الإجابة عن منشأ الاختلاف ومجالات التداول وتطور مناهج المقاربة وصلاحيتها، والتحقيق في مزاعم التأسيس العلمي، كما استقصت التجارب الاستغرابية في بيئات وحضارات أخرى، بقصد المقارنة وتوسيع محال الرؤية والاستشراف، والوصول إلى أحكام موضوعية تسهم في تثمين هذا الحراك واستثماره في فِفْه التعامل مع الآخر، وتعزيز مسار الحوار الحضاري وَفق منطلقات معرفية متينة وأصيلة.
التثاقف بين الذات والآخر في فكر عبد الحميد أبو سليمان: التثاقف مع الغربي نموذجا
This article treats central themes in AbdulHamid AbuSulayman's intellectual project: the dialogue of civilizations, Islam and the West, Western studies, and civilizational acculturation with the other. It attempts to capture the most salient features of his methodological and intellectual approach, including the general and particular strengths that lie therein. The article identifies AbuSulayman’s core principles of acculturation with the Western Other, these being: understanding the authentic self and self-awareness, addressing the crisis of the Muslim mind, understanding the development of conscience and its connection with self-awareness (the role of conscience in guiding the will), understanding the methodology of acculturation, and having objective knowledge of the Western Other without exaggeration or distortion. The article highlights the main findings of AbuSulayman’s project and the impact these have had in shaping reform discourse and offering a paradigm for Islamic civilizational renewal. The article shows how reform and civilizational renewal are central to AbuSulayman’s thought and the basis from which he addresses other topics including the notion of fiqh al-wāqiʿ (jurisprudence based on an understanding of context and reality) and its relationship to developing a framework for positive acculturation. يتناول هذا البحث جانبا مهما من مشروع أبو سليمان الفكري، وهو حوار الحضارات والعلاقة بالغرب، والدراسات الاستغرابية، والمثاقفة الحضارية مع الآخر. وقد كشف لنا أبرز ملامح شخصية أبو سليمان العلمية والفكرية، ومزايا شخصيته وسماتها العامة والخاصة ورصد أهم منطلقات المثاقفة مع الآخر الغربي الماثلة في أصالة الذات والوعي، ومعالجة أزمة العقل المسلم، وتنمية الوجدان وارتباطه بالوعي (دور الوجدان في توجيه الإرادة)، ووضوح منهجية المثاقفة، والمعرفة الموضوعية للآخر الغربي من دون تضخيم أو تشويه. وكشف لنا عن المخرجات والآثار التي أحدثها هذا المشروع، والنقلة التي حققها، والمكاشفة التجديدية التي جسدها، بوصفه مشروعا إصلاحيا تجاوز رواسب الواقع وإحباطاته إلى نموذج فكري أسهم في تأسيس بني النهوض الحضاري في عالمنا الإسلامي، فمشروع الإصلاح والتغيير والنهوض الحضاري يمثل عصارة فكره ومحور حياته، والأساس الذي تقوم عليه الموضوعات الأخرى. وأظهر هذا البحث جوانب التجديد التي تميز بها مشروع أبو سليمان في المثاقفة الحضارية مع الآخر الغربي، وتجلت في التأسيس لمنهج فكري فاعل في تحرير المثاقفة من سطوة المركزية، ورسم طريق عملي في بناء الذات القادرة على المثاقفة الفاعلة والحوار المتكافئ، وفكرة \"القدرة\" بديلا عن \"فكرة التقدم\" في مجال الصعود والنهوض الحضاري، والانتقال من فقه الواجب إلى فقه الواقع في التواصل الحضاري.
المنطلقات التأسيسية للبحث الموضوعي في الاستغراب
أهداف البحث: أراد البحث تأكيد الإمكان المعرفي للاستغراب، بإثبات وجود حيز، ومجال واضح للمعرفة المتعلقة به، وترميم وإحكام المعرفة المتشظية، والمتناثرة حول الغرب؛ لبناء منهج موضوعي مناسب في دراسته. منهج الدراسة: اتبع هذا البحث المنهج التاريخي من خلال الاطلاع على الأحداث، والوقائع في البيئة الغربية، المرتبطة بموضوع البحث حصرا، والمنهج الاستقرائي من خلال تتبع الدراسات المختلفة في ميدان الاستغراب، والدراسات الغربية، مع الاستعانة بالحقول المعرفية القريبة، ثم تحليل كل ذلك تحليلا نقديا، يغور بعيدا في فهمها، وإدراك علاقاتها؛ للوصول إلى حل المشكلة المطروحة، والإجابة عنها، وتحقيق أهداف البحث المنصوبة. النتائج: أثبت البحث إمكان إحكام معرفة استغرابية، مبنية على معالجة مبدئية لوجود مجال وحيز، قابل للتحقيق والدراسة في هذه المعرفة، ومنطلقات منهجية وموضوعية، من خلال تخليص الذات العارفة النقدية من مشكلات التحيز، وهيمنة المركزية الغربية في استخدام المناهج والأدوات. أصالة البحث: تظهر القيمة العلمية للبحث من خلال إثبات استقلال المفهوم، والمادة العلمية، والمناهج المتعلقة بمجال دراسة الاستغراب في البيئة الإسلامية عن محاكاة الاستشراق، وعن استنساخ معارف أخرى متداخلة.
الشورى بين النص والتاريخ
إن جوهر ما تقوم عليه الدولة في الإسلام هو الوظيفة العامة التي تحقق سيادةً ونظاماً للأمة يرعى المصالح الدينية والدنيوية. وتعدُّ مؤسسات الدولة وأجهزتها والنظام الذي يحكمها وسائط لتحقيق مقاصد شرعية، وعليه فإن أهمية الدولة وديمومتها واستقرارها أمور وثيقة الصلة بقدرتها على الوفاء بالمقاصد العامة للشريعة الإسلامية. والمبدأ الذي استقر عليه الجمهور هو أن ولاية الحكم في الإسلام إنما تقوم بالاختيار الحر أو الشورى، وأن الشورى يتجدد مفهومها وتتغير ممارستها تبعاً للظروف المختلفة على شرط تحقيق المقاصد التي حدَّدها الشارع الحكيم. تبحث هذه الدراسة في تجدد مفهوم الشورى عبر التاريخ انطلاقاً من النص الأصل، وتكشف عن مختلف النظريات والآراء التي استوعبها الفكر الإسلامي؛ نظراً وممارسةً في مراحل مختلفة من تاريخه، مبرزةً الجوانب الفريدة لمؤسسة الشورى التي تستحق منا أن نفاخر بها العالم.
التثاقف بين الذات والآخر في فكر عبدالحميد أبو سليمان
يتناول هذا البحث جانبا مهما من مشروع أبو سليمان الفكري، وهو حوار الحضارات والعلاقة بالغرب، والدراسات الاستغرابية، والمثاقفة الحضارية مع الآخر. وقد كشف لنا أبرز ملامح شخصية أبو سليمان العلمية والفكرية، ومزايا شخصيته وسماتها العامة والخاصة. ورصد أهم منطلقات المثاقفة مع الآخر الغربي الماثلة في: أصالة الذات والوعي، ومعالجة أزمة العقل المسلم، وتنمية الوجدان وارتباطه بالوعي (دور الوجدان في توجيه الإرادة)، ووضوح منهجية المثاقفة، والمعرفة الموضوعية للآخر الغربي من دون تضخيم أو تشويه. وكشف لنا عن المخرجات والآثار التي أحدثها هذا المشروع، والنقلة التي حققها، والمكاشفة التجديدية التي جسدها، بوصفه مشروعا إصلاحيا تجاوز رواسب الواقع وإحباطاته إلى نموذج فكري أسهم في تأسيس بنى النهوض الحضاري في عالمنا الإسلامي. فمشروع الإصلاح والتغيير والنهوض الحضاري يمثل عصارة فكره ومحور حياته، والأساس الذي تقوم عليه الموضوعات الأخرى. وأظهر هذا البحث جوانب التجديد التي تميز بها مشروع أبو سليمان في المثاقفة الحضارية مع الآخر الغربي، وتجلت في: التأسيس لمنهج فكري فاعل في تحرير المثاقفة من سطوة المركزية، ورسم طريق عملي في بناء الذات القادرة على المثاقفة الفاعلة والحوار المتكافئ، وفكرة \"القدرة\" بديلا عن \"فكرة التقدم\" في مجال الصعود والنهوض الحضاري، والانتقال من فقه الواجب إلى فقه الواقع في التواصل الحضاري.
الشورى بين النص والتاريخ
إن جوهر ما تقوم عليه الدولة في الإسلام هو الوظيفة العامة التي تحقق سيادةً ونظاماً للأمة يرعى المصالح الدينية والدنيوية. وتعدُّ مؤسسات الدولة وأجهزتها والنظام الذي يحكمها وسائط لتحقيق مقاصد شرعية، وعليه فإن أهمية الدولة وديمومتها واستقرارها أمور وثيقة الصلة بقدرتها على الوفاء بالمقاصد العامة للشريعة الإسلامية. والمبدأ الذي استقر عليه الجمهور هو أن ولاية الحكم في الإسلام إنما تقوم بالاختيار الحر أو الشورى، وأن الشورى يتجدد مفهومها وتتغير ممارستها تبعاً للظروف المختلفة على شرط تحقيق المقاصد التي حدَّدها الشارع الحكيم. تبحث هذه الدراسة في تجدد مفهوم الشورى عبر التاريخ انطلاقاً من النص الأصل، وتكشف عن مختلف النظريات والآراء التي استوعبها الفكر الإسلامي؛ نظراً وممارسةً في مراحل مختلفة من تاريخه، مبرزةً الجوانب الفريدة لمؤسسة الشورى التي تستحق منا أن نفاخر بها العالم. The essence of the state in Islam is to be a public office that maintains the sovereignty of the ummah and a system that takes care of religious and civic interests. The system and institutions of this state are means to attain purposes of Islamic law. The importance of the state, its durability and stability, are closely linked to its ability to fulfill these purposes. The established principle in Islam is to have a government through a free choice, or Shura. The concept of Shura is under continuous renewal and its practice varies depending on different conditions needed to achieve purposes set out by the Wise Legislator (Almighty God).This study examines the renewing concept of shura in history based on the original text, and reveals the various theories and practices of Islamic thought in different stages of its history, highlighting the unique system of Shura.
ندوة الاستشراق والاستغراب
هدف البحث إلى التعرف على كشف موضوعي عن أوجه الاتفاق والافتراق بين الاستشراق والاستغراب في النشأة والوظيفة والوسيلة ومدى التأثر والتأثير. أستهل البحث بندوة عن الاستشراق والاستغراب، وبيان تطور حركة الاستغراب في سياق الحوار الحضاري، والبرهان على أنه ليس رد. وعرض المحور الأول السياق العام لحراك الاستشراق. وبين تعريف مصطلح الاستشراق، وشهد تحولات مختلفة، وكان للدور الديني والقومي والسياسي الأثر الأبرز في تكوينه في عدة نقاط منها، جاء الاستشراق بتحويل الشرق إلى موضوع منفعل، يتم فيه قراءة جديدة لعلوم وثقافات وأديان الشرق، طبقا لمسلمات العقل الوضعي الجديد. وتناول عدة مناهج منها، (المنهج الطبيعي، والجدلي التاريخي، والمنهج البنيوي). وأبرز ما تركه الاستشراق من أثر عميق على مستوى النفس والعقل وحركة التاريخ. وجاء المحور الثاني متضمن تبلور فكر الاستغراب. وتحدث عن ثلاثة اتجاهات ظهرت في سياق نقد الفكر والتراث الغربي الحديث والمعاصر، (اتجاه علمي، ومعرفي، وحضاري). وأختتم المقال بالإشارة إلى الفرق بين الاستشراق والاستغراب، من حيث (النشأة، والتاريخ، والغايات والوسائل، والموضوعات. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2022