Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
5 result(s) for "مفتن، مهدي عبدالأمير"
Sort by:
العنف الديني في الرواية النسوية العراقية \2008-2019\
لقد سجلت الكاتبة النسوية العراقية تميزها في تمثيل ثيمة العنف الديني، التي تقارب فعل الموت ببعده الرمزي، الذي خيم على الحياة العراقية، ليعيش الفرد العراقي في ضوء تسريب ثقافة العنف بعد أن عبر الحدود المستعمر الأمريكي، لتجري عدة تحولات في البيئة العراقية، قادة جميعها إلى صراع الهويات وبروز هويات ضيقة، ولهذا حاولت الرواية العراقية أن تقف على طبيعة العنف ومتابعة الأسباب التي قادت إلى ظهور العنف، وفق تمثيل الروائيات لهذه الثيمة، المختلفة، فكانت الرواية النسوية العراقية شاهدة على ثيمة العنف الديني بتحولاته المختلفة، لتأسس الرواية النسوية العراقية على الاحتفاء بالفجيعة والغياب والعنصرية والإقصاء، والأفول، وما يميزها، أنها كانت شاملة لثيمة العنف بدأ من السبي اليهودي في حادثة الفرهود المشهورة، حتى مجيء التطرف الديني الذي أعاد زمن السبي والتعذيب والعبودية إلى العصر الحاضر، فكانت الرواية النسوية مصورة لتلك الفجائع ومعالجتها، ومؤولة عن أسبابه الوجودية، وقد حاول الباحث أن يتبع المنهج الثقافي لتناول هذه الثيمة المتشعبة، ومن النتائج التي وقف عليها الباحث، أتبعن الروائيات العراقيات بتعدد الأساليب وتنوع الاستراتيجيات الخطابية في أداء وتمثيل ثيمة العنف الديني، وحاولت الروائية العراقية أن تتبع الأسباب التي أدت إلى العنف باتباع الحوارية الفلسفية بين الشخصيات، لتسلط الضوء على الهوية وهشاشتها، لم تكن الشخصية الروائية مستسلمة، وإنما حاولت أن تقوم بدور مناهض للنعف الديني.
مقاربات تداولية في قصيدة \الموت لا يستحي\ لنجاح العرسان
التداولية من الاتجاهات التي ظهرت في مرحلة ما بعد البنيوية، وهي عبارة عن مجموعة من النظريات التي تنظر إلى اللغة بوصفها نشاطاً يمارس ضمن سياق متعدد الأبعاد، فالسياق الذي ينتج فيه النص له أثر كبير في فتح النص على دلالات متعددة يحتملها في تحديد معناه. واللغة من وجهة نظر التداوليين ليست لنقل الأفكار والمعاني فقد، بل من أجل التأثير في المتلق وإنجاز الأفعال أيضاً ضمن سياق محدد، ومن هنا ظهرت نظرية أفعال الكلام. في هذا البحث نحاول تطبيق نظريات التداولية على قصيدة (الموت لا يستحي) لشاعر كربلائي معاصر، هو الشاعر نجاح العرسان، هذه القصيدة التي جاءت ضمن المجموعة الشعرية المسماة: (فرصة للثلج)، وسنحاول استثمار نظريات التداولية في مقاربة النص والكشف عما يقوله النص، وما يحاول التأثير به في المتلقي، وما ينجزه من أفعال ضمن السياق الذي ورد فيه.
التماسك النصي في الرثاء الحسيني في شعر صالح الكواز الحلي
يعد مصطلح التماسك النصي من المصطلحات التي ظهرت حديثا في إطار اللسانيات النصية، ويعبر به عن التماسك الوثيق والتلاحم بين الوحدات والعناصر النصية من خلال الروابط التي تنضوي تحت دائرة التماسك. والتماسك النصي يعطي أهمية بالغة للنص الأدبي على مستوى الجملة أو الفقرة أو صلة الفقرة بأختها أو النص بأكمله، فالنص لا يستطيع أن يقوم من دون هذه الروابط النصية، لذلك يعد النص مفككا غير مترابط من دون أدوات التماسك النصي التي تعمل على ربط الأجزاء مع بعضها كي تحقق قفزة نوعية في النص الخطابي بإعطائها نغمة متناسقة ذات أجراس لا متناهية ومتشابكة فيما بينها، والمتلقي أو القارئ بوصفه عنصرا فعالا لا يمكن إغفاله في إنتاج النص، فهو يستطيع أن يميز تلاحم العناصر أو الأجزاء عبر الجمل النصية التي كونها الباث وجعل منها نصا متماسكا، وهذا الأمر جعل من التماسك النصي أمرا ضروريا مهما لا يمكن بناء أي نص من دونه؛ ولذلك قيل إذا لم يكن في النص تماسك فلن يكون من الممكن تسميته نصا. سنتحدث في بحثنا هذا عن أداتين من أدوات التماسك النصي هما: التكرار وأسماء الإشارة؛ لدورهما الفعال في الترابط النصي من جهة، ولأهميتهما في نص الشاعر صالح الكواز من جهة أخرى فضلا عن أنها تحمل دلالات معينة داخل النصر الشعري حاول البحث الكشف عنها وتسليط الضوء عليها وبيان إسهاماتها في تغيير الدلالة داخل النص، فهما بارزان بشكل واضح وملفت للنظر، والشاعر يوظفهما بشكل واع ومقصود في العملية الخطابية الأمر الذي جعلنا نخصهما بالبحث والدراسة. تألف البحث من تمهيد نظري عن مفهوم التماسك النصي وأهميته في الدراسات اللسانية الحديثة، ودوره في فهم النص وتماسكه، وجاء المبحث الأول عن التكرار ومهاده النظري وتطبيقاته في نصر الشاعر صالح الكواز، والمبحث الثاني عن أسماء الإشارة ومفهومها وتطبيقاتها، وقائمة المصادر والمراجع التي استقى منها البحث أفكاره ونصوصه. وختاما نرجو من الله سبحانه يجعل عملنا هذا مسددا خدمة لأهل بيت النبوة، وأن يجعلنا من أتباعهم ومواليهم إلى يوم نلقاه، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسوله الأمين، والأئمة الهداة المهديين، وسلم تسليما كثيرا.
شعر الشفهيني : دراسة موضوعية فنية
الحلة من المدن ذات المكانة العالية في جميع العلوم، وقد زخرت بمئات العلماء في مختلف العوم والفنون منذ تأسيسها ولهذا اليوم. وقد برز في هذه المدينة شعراء كبار ذاع صيتهم ووصلت شهرته أمامهم إلى مختلف بقاع الأرض، ولشدة اهتمامهم به أنهم توارثوه جيلا بعد جيل، فتسمع وتقرأ مثلا آل النحوي آل الكواز وآل السيد حيدر الحلي وآل القزويني وغيرهم، ولكثرة هؤلاء الشعراء فقد دعت الحاجة إلى عمل موسوعات تضم تراجم هؤلاء الشعراء الحليين، فتطالع مثلا البابليات للشيخ اليعقوبي وشعراء الحلة للأستاذ الخاقاني وغيرها. مما دعا إلى تسليط الضوء على هؤلاء الشعراء ودراستهم دراسة جادة ومنهجية ودراسة تحقيقيه للكشف عن أحوالهم وبيئتهم وعن شعرهم أكثر مما هو موجود. في تلك الموسوعات التي ترجمت لهم، لان صاحب الموسوعة مشغول بجمع أسماء الشعراء والترجمة لهم بما يناسب الحال من الاختصار والتبويب والمنهجية التي يعتمدها، وقد تنطمس والحال هذه كثير من الحقائق وتندثر جملة من الأخبار ويزل القلم عنها عن قصد وعن غير قصد. والإمام الشفهيني أحد هؤلاء الأعلام الذين ظلمهم التأريخ من جميع النواحي، فعلى الرغم من كونه عالما فاضلا وأديبا كاملا، وقد جمع بين فضيلتين علم غزير، وأدب بارع، ورغم كونه من أشهر مشاهير عصره، رغم ذلك ولم نعرف كثيرا من الحقائق عنه، فلم نعرف تأريخ ولادته ولا تأريخ وفاته، ولا وطنه الأصلي، ولا حتى لقبه فهو أيضا مختلف فيه، ولولا اعتناقه العقيدة وكفاحه في سبيلها ووقف نفسه على تعزيزها والدعاية لها ولولا هذه القصائد التي وصلت ألينا لكان نسيا منسيا. لذلك اخترت هذا الشاعر المجاهد الكبير لأسلط الضوء عليه وأفيه بعض حقوقه علينا، فدرست الشاعر دراسة تاريخية فنية، فسلطت الضوء على حياته وأدبه. فقسمت البحث على تمهيد وثلاثة مباحث. تحدثت في التمهيد عن حياته ونسبته وتكلمت فيه عن اسمه وتأريخ ولادته ووفاته وعرضت للاختلاف الحاصل في ذلك، وكذلك عرضت للاختلاف الحاصل في نسبته ولقبه وأشرت إلى كل من كان له رأي فيه، ثم حققت أصل الشاعر وأثبتت انه حلي في الولادة وفي النشأة، مسترشدا في ذلك كله بشعر الشاعر نفسه. وفي المبحث الأول تكلمت فيه عن الموضوعات الشعرية التي طرقها الشاعر في شعره من غزل ومديح ورثاء، وفصلت القول فيها. ففي غزله تبين انه كان صادقا فيه، فهو يتكلم عن قصة حب حقيقية عاشها الشاعر، فهو يصدر عن تجربة حقيقية، ولكن الشاعر كان دائما ينزه نفسه عن التمادي في هذا الحب ويذكر أن حبه كان عفيفا وشريفا ولا يخالف شرع الله. ومديحه كان وقفا على النبي (صلى الله عليه واله وسلم) وأهل بيته (عليهم السلام) ومن يتصل بهم، فلم يمدح شخصا آخر غير هؤلاء، فيعدد فضائلهم وكراماتهم وما امتازوا به. وكذلك أيضا في الرثاء، لم يرث أحدا غير هؤلاء ولا سيما الإمام الحسين (عليه السلام) الذي بكاه في أكثر قصائده. وفي المبحث الثاني تحدثت فيه عن البناء الفني والمكونات التي تتشكل منها هيكلية القصيدة العربية، فسلطت الضوء على المقدمات وكيف كان الشاعر يفتتح قصيدته، وحسن التخلص وكيف كان الشاعر ينتقل من المقدمة إلى الغرض الأساس، وخاتمة القصيدة وعلى أي شيء كان يركز في ختام قصيدته. وفي المبحث الثالث تحدثت فيه عن أنواع البديع التي وردت، في شعره من جناس واقتباس وتضمين، وكيف وردت في شعره من غير تكلف بخلاف عادة أهل ذلك العصر. ثم ختمت البحث بخلاصة بأهم ما جاء في البحث من أفكار ونتائج، وقائمة بالمصادر الواردة في ثنايا البحث.
الأبعاد النفسية للاغتراب الديني في الرواية العراقية (2000-2018)
دراسة الأبعاد النفسية للاغتراب الديني في الرواية العراقية، تعني: التقصي عن أسباب نشوء وتكون هذه الظاهرة الوجودية الخطرة. فضلاً عن رصد مواطنها وأشكال تجلياتها الفنية في الرواية العراقية في مدة البحث من (٢٠٠٠-٢٠١٨). فضلا عن تحليل تلك التمثلات التي تكون عادة \"عبارة عن صراع ذاتي صميمي ينخر داخل الذات بصمت أو صخب، لأنها تمثل الصراع الوجودي\"، والذي يعد بدوره الصراع من أجل إثبات البقاء، البقاء على قيد الحياة الواعية والهادفة والمسؤولة، الحياة التي تنطلق من الإيمان بالله وشرعة أنبيائه، من مبدأ محدد معين، ابتداء اعتقاديا، وتنساب في مسالك الإجراء بكل سلاسة وأمل وسكينة. وخلاف ذلك فإنها تكون في دوامة الفراغ الوجودي الذي يملأ أبعاد وآفاق النفس البشرية بالقلق والعجز والعبث واللامعنى؛ لأن الفراغ الوجودي يمثل تحديا للعلاج النفسي المعاصر، حيث تتزايد أعداد المرضى الذين يشكون من الخواء، والشعور بانعدام المعنى من الحياة\"، ولأنه انعكاس عن الإحساس بالفقر الوجودي الذي ينبع من كينونة الإنسان، ومن هاجس الموت والفناء، ومن بحث الإنسان عن مغزى حياته ومعناها وحدودها وأبعادها، وعن السبيل لسكينة كينونته. وهنا تكمن أهمية الدين إذ إن \"كينونة الكائن البشري أكثف وأعمق وأغنى مما نظن. لا يعني الموت في مفهوم الدين حالة سكون، أو توقف، أو تعطيل، أو نهاية، بل إن ما بعد الموت مسعى تكاملي يغادر فيه هذا الكائن نمط كينونة دنيوية، ويدخل نمطاً مختلفاً لكينونته\". ورصد كل ذلك في الرواية العراقية من طريق المنهجية العلمية للتحليل والنقد الأدبي الحديث. كل ذلك؛ بغية الوصول إلى تحديد معالم الاغتراب الديني بأبعاده النفسية في الرواية العراقية مجال البحث، والوقوف على وظيفة الروائي والرواية العراقية من حيث عملية التأثير بالمتلقي، وآثارها في البعد النفسي، وصناعة الرأي العام والعقل الاجتماعي الجمعي. خصوصا في جزئيتي أزمة الهوية وتداعيات القلق الوجودي.