Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
13 result(s) for "مقلد، علي مؤلف"
Sort by:
خيوط العنكبوت : الحلم الصهيوني ومخططات تقسيم الوطن العربي
هذا الكتاب يحكى تاريخيا وواقعيا عن طريق الأدلة المنطقية ما يحاك لأمتنا بأكملها من مخططات تهدف إلى تقسيمها وتبصرة الكل بخيوط العنكبوت التي تم نسجها حول أمتنا العربية لتنفيذ تلك المخططات وهذا الكتاب هو نتاج جهد جهيد ووقت طويل منذ أن طفت تلك الأحداث الأخيرة على السطح وبلغ أعداؤنا من الرجاحة والتنطع أن تظهر مخططاتهم علنا وكأنهم باتوا لا يخشون كشفها ظنا منهم بأنها واقعة لا محالة وأن الأمة العربية بأكملها لن تعي الصورة الكاملة وأننا شعوب لا تقرا ولذلك فقد وضعنا في هذا الكتاب كل ما وقع تحت أيدينا وما توصلنا إليه بعد الكثير والكثير من الأبحاث والمعلومات وضعناها كلها بين أيدي قراء هذا الكتاب لكي يدركوا معنى أن كل متآمر بأمتنا العربية وخاصة كل تلك الدول التي حدثت بها ما يسمى بثورات الربيع إلا نتاج لمؤامرة طويلة المدى مخطط لها منذ عصور بعيدة تمشى بخطوات محسوبة تتغير بتغير الظروف ولكنها في النهاية تؤدي لنفس النتيجة وهو استيلاء العدو على مقدرات الأوطان وامتصاص خيراته من أجل مصالح الكيان الصهيوني الذي تم زرعه بجسد أمتنا في عملية جراحية تحدث لأول مرة وتكون نتيجتها زرع الورم لا إزالته وإيجاد الداء لا الدواء.
النبوة والإمامة عند نصير الدين الطوسي = Prophecy and imamate in Nasir al-Din Tusi's thought
\"ربما ليس من المبالغة القول إن المؤلف الدكتور علي مقلد أحسن اختيار موضوع أطروحته، فالنبوة والإمامة، أصلان من الأصول الأساسية التي تدخل في بنية العقيدة الدينية عند المسلمين على اختلاف توجههاتهم الكلامية والفقهية، ثم إن نصير الدين الطوسي واحد من الرواد الأوائل الذين سبقوا إلى التنظير الكلامي على أسس مختلفة عن الأسس التي كانت رائجة قبله. ومن هنا، يرى الدارسون لفكر نصير الدين الطوسي، أنه يمكن التأريخ لعلم الكلام الإسلامي بما قبل الطوسي وما بعده، والإنجاز الأهم الذي يحسب للطوسي هو بناؤه علم الكلام على أسس الفلسفة والبرهان بعدما كان جدلي الطابع قبله. ورغم أهمية الطوسي، وربما بسببها، اختلف في تقويم ما فعله، فمن الدارسين من رأى أنه أحسن إلى علم الكلام بنظمه إياه على أسس البرهان بعد كان قائما على أساس الجدل، وشتان بين الجدل والبرهان. ومنهم من رأى أنه قضى عليه بدل أن يطوره، فقبل الطوسي كان يوجد علمان أحدهما الفلسفة والآخر الكلام، وما فعله الطوسي هو إخلاء للساحة للفلسفة وقراءة للفاتحة عن روح منافسها اللدود. ومن موارد الاختلاف في البحث حول الطوسي، الاختلاف في انتمائه المذهبي، فهو إسماعيلي في فترة من حياته، إمامي في فترة أخرى، فيلسوف تارة ومتكلم وفلكي تارة أخرى. وقد حاول الدكتور علي مقلد تحليل فكر الطوسي وتراثه، مع تركيز الاهتمام على مسألتي النبوة والإمامة عنده، وكشف عن الخلفيات الفكرية والثقافية التي يستند إليها في اتخاذ مواقفه التي اتخذها.
تاريخ الفلسفة والعلم في أوروبا الوسيطية
تناول الكتاب مرحلة هامة من تاريخ الفلسفة، ألا وهي الفلسفة الأوروبية في العصر الوسيط، وقد استهل الكاتب كتابه بمقدمة أجلى فيها المراحل التي مرت بها الفلسفة الأوروبية في العصر الوسيط، والتي عرفت آنذاك باسم «الفلسفة المدرسية». وقد قسم الكتاب إلى أبواب وفصول عرضت الملامح التي تألفت منها تلك المرحلة الجذرية من تاريخ الفلسفة؛ فتناول في الباب الأول الأعلام الفلسفية الرائدة والمميزة لتلك الفترة، وتطرق في الباب الثاني إلى العصر الممتد من النهضة التي بعثها شارلمان في الربع الأخير من القرن الثامن إلى نهاية القرن الثاني عشر، وما اتسم به هذا العصر من ازدهار للحركة العلمية. ثم انتقل الكتاب بعد ذلك للحديث عن انفصال المدارس عن السلطة الأسقفية، والثورة على المعاني المجردة والنزوع إلى الواقع التجريبي.
الخواجا
الكتاب بعنوان (الخواجا) والذي قام بتأليفه (محمد طعان) في حوالي (142) صفحة من القطع المتوسط عبارة عن قصة أدبية حيث يضع المؤلف بين أيدينا رواية رائعة محبوكة بسلاسة مستندة إلى حقيقة الواقع اللبناني المتأرجح باستمرار بين التنافر والتآلف والطامح إلى الارتقاء بالعلاقات بين الطوائف إلى مصاف التفاعل الحضاري لتكون رواية العيش المشترك بامتياز.
الطاقة الروحية
هذا الكتاب هو مجموعة من المحاضرات التي ألقيت في عدة مناسبات : جامعة برمنغام -جمعية البحث الإنساني في لندن... ومن بعض الأبحاث التي تتناول مواضيع لا زالت مجهولة وعرض هذا الكتاب عدد من المحاور حول هذا الموضوع : الوعي والحياة. الروح والجسد، أشباح الأحياء والبحث النفساني، الحلم، ذكرى الحاضر والاستكشاف الخاطئ، الجهد الفكري وأخيرا الدماغ والفكر : وهم فلسفي.
مدخل إلى التاريخ المعاصر
يأتي هذا الكتاب في جزءين ويتضمن أجوبة واضحه محددة على أسئلة وهي : ما هي المجتمعات الاقطاعية ؟ ما تحديد الاطلاقية المتنورة ؟ ما هي أسباب الثورة الفرنسية ؟ ما الذي يجب أن نحفظ عن هذه الحقبة الدراماتيكية بين 1789 وواترلو، التي غيرت العالم ؟ ما هي المذاهب التحررية ؟ كيف يمكن تحديد الديموقراطية ؟ من أين جاءت الاشتراكية ؟ ما هي القومية، وما الذي أضافه القرن التاسع عشر إلى مجموع المعرفة في العالم... إلى آخره من الأسئلة التي يجيب عليها مؤلف هذا الكتاب.
المراقبة والمعاقبة : ولادة السجن
يبدأ الكتاب المراقبة والمعاقبة برسم تصويري لعملية تنفيذ حكم الإعدام عام 1757 على روبرت فرانسوا ديمي الذي حاول إغتيال لويس الخامس عشر. وفي الصفحة المقابلة وضع صورة لمخطط سجن صمم بعد 80 عاما فقط. ويتساءل فوكو عن الطريقة التي تغير من خلالها المجتمع الفرنسي فيما يخص معاقبة المدانين في مدة قصيرة إلى هذا الحد. هاتان صورتان لنمطين متقابلين مما يسمه فوكو \"تكنولوجيا العقاب\". النمط الأول، \"العقاب الملكي\"، يشتمل على قمع الجماهير من خلال تنفيذ عمليات إعدام وتعذيب وحشية علنية. النمط الثاني، \"العقاب التأديبي\"، وما يقول فوكو بأنه يمارس في العصر الحديث. يمنح العقاب التأديبي كلا من (المعالج النفسي، منفذ البرامج، الضابط في السجن) سلطة على (السجين أو المتعلم أو المريض)، ومما يلفت الانتباه أن المدة التي يتوجب على السجين مثلا أن يقضيها في السجن تتوقف على رأي المختصين.